المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مايكل جاكسون كان يتناول «ديبو بروفيرا» لكبح شهواته تجاه الأطفال



سمير
08-10-2009, 07:08 AM
الدكتور علي مراد فارششيان وصف له دواء «الإخصاء الكيميائي»

| كتب أشرف أبو جلالة - (إيلاف) |


كشفت صحيفة «ذا دايلي ميرور» البريطانية امس نقلا عن احد اطباء ملك البوب الاميركي الراحل مايكل جاكسون انه كان يصف له في الروشتات العلاجية دواء خاصا بالطريقة التي تُعرف بـ«الاخصاء الكيميائي» التي تعمل على تقليل الدوافع الجنسية لدى المتحرشين بالأطفال.
وتؤكد الصحيفة على أن جاكو - الذي كان يحظى بسمعة رديئة في شأن تقاسمه سريره مع الأطفال الصغار - كان يأخذ هذا العقار القوي الذي يُعرف بـ «ديبو بروفيرا» من أجل تهدئة شهوته الجنسية.

وأزاحت الصحيفة النقاب عن أن هذا العقار كان يوصف له من جانب الطبيب المرموق علي مراد فارششيان، الذي كان يشعر بالقلق ازاء سلوكيات جاكسون. وقالت الصحيفة ان هذا العقار عادة ما يُستخدم في عملية تحديد النسل، لكنه يعمل في الوقت ذاته على تقييد تدفق الهرمونات المنتجة للتيستوستيرون لدى الرجال.

وبسؤال ناطق باسم الطبيب حول حقيقة اقدامه على وصف عقاقير لجاكو تعمل على الحد من شهواته الجنسية، قال: «نعم، هذا ما حدث بالضبط. فقد كان يريد أن يساعد مايكل».
ومضت الصحيفة لتقول ان أول لقاء جمع بين جاكو ودكتور فارششيان كان في عام 2001، عندما كان يبحث عن علاج لقدمه المكسورة بعد السقوط من على السلم في مزرعته في نيفرلاند. وأكدت الصحيفة أنه وعلى عكس بقية الأطباء المسعفين، رفض الدكتور فارششيان، (47 عاما)، أن يلبي لجاكسون مطالبه بوصفات علاجية (روشتات) لا حصر لها. كما أدى الطبيب دورا في محاولة تخليص جاكو من ولعه استخدام مُخدر الآلام «ديميرول» الذي يُستخدم على نطاق واسع، والذي تم الربط بينه وبين وفاة جاكسون منذ ستة أسابيع.

في غضون ذلك، كشفت مصادر للصحيفة عن أن الدكتور فارششيان بدأ في وصف عقار «ديبو بروفيرا» لجاكسون بعد أن أصبح الطبيب مصابا بالقلق ازاء السلوكيات التي ينتهجها جاكو مع الأطفال الصغار.

وفي حديث له مع الصحيفة، قال ايان باركلي، المصور الرسمي لجاكسون في الفترة ما بين 2002 الى 2006: «كان يحاول الدكتور فارششيان مساعدة مايكل. فكل علاج وطريقة اعداد تقود الى بعضها الآخر. على الرغم من أن التقدم في هذا الجانب كان يسير بشكل بطيء». وبعد أن استرسلت الصحيفة في الحديث نوعا ما عن طبيعة العلاقة الوطيدة التي جمعت بين جاكو وبين الطبيب، واصل المُصوِّر حديثه ليقول: «يعتقد كل الأشخاص المقربين من جاكسون أن ثمة أمرا غير ملائم يحدث عندما يخلدون الى النوم معا في مزرعة نيفرلاند، وهو الوضع نفسه الذي كان يحدث مع الأشخاص البالغين أو حتى أكثر من ذلك».

كما أضاف ايان: «لقد كانوا أقرانا. وهو الشعور الذي كان يراود جاكسون. فقد كان يشتري لهم أشياء، وكان يمنحهم «رشفات من النبيذ» لاستعراض قوته أمام فريق الأنداد. وقد كان يحاول جاكسون أن يظهر بشكل متحرر ومنطلق، حتى وان كانت أعمار الأطفال ما زالت تبلغ الاثني عشر عاما، وهو في الأربعينات من عمره». وقال ايان ان من بين هؤلاء الأطفال الذي كان ينام جاكو معهم، ذلك الشخص الذي يدعى فرانك كاسيو، ويبلغ من العمر الآن 28 عاما، وكان يعمل في الصغر ضمن الوفد المرافق له منذ أن كان عمره خمسة أعوام، كما جاب العالم معه في عقد التسعينات من القرن الماضي.

في غضون ذلك، قال مصدر مقرب من الدكتور فارششيان: «كان يعتبر مايكل نفسه مراهقا، فقد كان يقوم بأفعال وتصرفات مراهقة، وليس كأنه صاحب شخصية مفترسة. وباعتباره طبيبا مسؤولا، يعتقد الدكتور فارششيان أن تلك الميول وسيلة يمكن لمايكل جاكسون أن يعالجها». ولا يعتقد الدكتور فارششيان بالضرورة أن تكون هناك حالة من سوء المعاملة في خلال هذه الأثناء. لكن الطبيب أعرب عن قلقه من المشاعر غير المناسبة تجاه القاصرين، وهو الأمر الذي قد تتم معالجته في المستقبل.