المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحقيقات أميركية تكشف تورط شركتين كويتيتين في قضايا فساد متعلقة بعقود الجيش الأميركي



سلسبيل
05-27-2009, 01:31 AM
المتهم الرئيسي كشف تفاصيل الرشاوى بغرض تخفيف العقوبة الموقعة عليه و"السياسة" تنفرد بنشر أسرار القضية




ضابط الجيش الأميركي الميجور كوكار اعترف بتلقيه 15 مليون دولار تسلم منها 9.6 مليون
الشركتان حصلتا على عقود جديدة الشهر الماضي من الحكومة الأميركية رغم احتمالية ملاحقتهما قضائيا

السجل المكتوب للحسابات الخاصة بالرشاوى للضابط الأميركي يذكر الحروف الأولى من الشركتين بـ "F.S" و"KM"

"KM" تلقت عتاباً من الحكومة الأميركية منذ سنوات وغرمتها 150 ألف دينار تعويضاً عن قضية مشابهة

"السياسة" - خاص:

كشفت التحقيقات التي تجريها ادارة الجيش الاميركي والتي احتلت حيزا كبيرا في وسائل الاعلام الاميركية عن تورط شركتين كويتيين في قضايا فساد, من الممكن ان تدلف بالشركتين الى الملاحقات القضائية بعد استكمال المتهم الرئيسي اعترافاته والتي ترسم تفاصيل فضيحة قوامها 40 مليون دولار اميركي. ومن المثير انه رغم ورود مخالفات تخص الشركتين الكويتيتين الا انه اسند اليهما عقودا جديدة وهو ما فسرته المصادر حسب وسائل الاعلام الاميركية ان السلطات تنتظر استكمال التحقيقات لاسيما استعداد الميجور كوكار المتهم الرئيسي للكشف عن جميع التفاصيل وحال الوصول لادلة ثابتة فان الاتهام سيوجه رسميا للشركتين لاحقا.

وكان الميجور الأميركي "جون كوكار هام" ضابط العقود في معسكر عريفجان حسب الصحف الأميركية الكبرى قام بكشف طرق الاحتيال والفساد الذي اتبعه المتورطون معه في القضية سواء من الاميركيين او الشركات الكويتية عبر وثائق قدمها كوكار بنفسه للجان التحقيق وتقول السلطات الأميركية أن الحروف الأولى من أسماء الشركتين مذكورة في "السجل المكتوب للحسابات التجارية الخاصة بالرشاوى"والتي سجل فيها "كوكار هام" أنشطته غير القانونية والمتسعة النطاق في معسكر عريفجان بالكويت.

وكان "كوكار هام" يعمل ضابطا للعقود العسكرية الأميركية في معسكر عريفجان في الفترة من يونيو 2004 حتى ديسمبر ,2005 وقد اعترف بأنه مذنب لقيامه باستلام 9.6 مليون دولار من شركات عدة مقابل تسهيله منح عقود حكومية أميركية لها كما أعترف أنه توقع الحصول على أكثر من 5 ملايين دولار كرشاوى اضافية وقت القبض عليه كما هو موثق في سجل حسابات الرشاوى معترفا كذلك بأنه مذنب بتهمة الرشوة, غسيل الأموال والتآمر لارتكاب الرشوة في يناير ,2008 ولكن الحكومة الأميركية احتفظت بذلك سرا حتى شهر يونيه من العام نفسه.

ويذكر المسؤولون أنه خلال فترة اعتراف " كوكار هام " بأنه مذنب والوقت الذي تم فيه الإعلان عن ذلك, كان كوكار هام يقوم بمساعدة السلطات بطريقة سرية عن طريق تسليم أسماء المتورطين معه في الفساد في منطقة الخليج إضافة إلى مساعدة الحكومة الأميركية على كشف قضايا أخرى للغش والاحتيال أملا في أن يتم خفض مدة الحكم عليه بالسجن عن المدة المقررة في حالة عدم تعاونه.

فبعد مغادرة "كوكارهام" للكويت تم تكليفه بالعمل في قاعدة فورت سام هيوستون في ولاية تكساس فيما عثر المحققون الأميركيون على السجل المكتوب بواسطة كوكارهام لحسابات الرشاوى في يوليو 2007 وذلك عندما قاموا بتفتيش منزله وتحدثوا مع زوجته ميليسا.

وذكرت صحيفة " واشنطن بوست "فيما بعد" إن مظاهر القضية تبدو مثل قصة جاسوسية : حقيبة بها 300 الف دولار نقدا في ساحة لانتظار السيارات في الكويت, سجلات مكتوبة بخط اليد والتي تشير إلى مصادر الأموال مع أسماء مثل "ديستيني كارتر" بالإضافة إلى تعليمات تخبر المتآمرين بأن يضعوا مفاتيح الخزائن خارج النافذة, وبأن يخبئوا المستندات المهمة في الصدور, وأخيرا إتلاف هذه التعليمات والتخلص منها.

وفي السجل المكتوب بواسطة "كوكر هام" وفقا لما ذكرته السلطات ونشرته الصحف الاميركية فقد ذكر كوكارهام الحروف الأولى" "F.S"".وبجانبها 40 الف دولار والحروف الأولى "km" وبجانبها 40 الف دولار وهو ما يدخل الشركتين لاحقا في ملاحقات قضائية حال استكمال الاوراق والمستندات.
ورجح المحققون الذين يبحثون في القضية- حسب مانشر في الصحف الاميركية ومنها "واشنطن بوست" و"يو اس توداي" وغيرهما من الصحف الاقليمية التي افردت صفحات موسعة عن اكبر عملية رشاوى في العقود تعرض لها الجيش الاميركي في الخارج - أن "F.S" ترمز إلى شركة "خ.م" للتجارة العامة والمقاولات, وأن الحروف الأولى "km" تشير إلى شركة "ك.م" خصوصا ان لهما عقودا وتعاونا كبيرا مع الجيش الاميركي.

ورغم الترجيح الوارد في التحقيقات الا ان التحقيقات اللاحقة اثبتت ان الحكومة الأميركية سمت ""km"" في عقود وقعت معها كما ان الشركتين وهما "خ.م" وشركة "ك.م" قامتا بالكثير من الأعمال في معسكر عريفجان وفي أماكن أخرى في الكويت دعما لجهود إعادة تعمير العراق, كما ذكرت السلطات أن "خ.م" للتجارة العامة والمقاولات كانت تعمل سابقا كمقاول فرعي لشركة "ك.م".

وقال أحد المحققين صراحة "عندما تلقي نظرة على السجل المكتوب لحسابات الرشاوى لا يمكنك أن إلا أن يتجه عقلك مباشرة إلى شركات معينة معروفة تتعامل مع الجيش الاميركي من الكويت" كما نقلت التحقيقات عن كوكر نفسه قوله :"أنه كان اعتاد أن يعمل لصالح شركة "ك.م" وأخيرا ركز العمليات على شركته الخاصة".

لماذا تأجل الحكم?

كان من المقرر أن يتم الحكم على "كوكار هام" في أوائل الشهر الجارى, غير أنه تأجل إصدار الحكم عليه حتى شهر سبتمبر المقبل وفسرت السلطات ذلك بأنه وفقا للنظام القضائي في الولايات المتحدة, إذا كان الشخص الذي سوف يتم إصدار الحكم عليه يتعاون ويساعد السلطات بتقديم معلومات تؤدي إلى معرفة الآخرين المتورطين في الأنشطة الإجرامية, فإن إصدار الحكم على هذا الشخص المتهم يتم تخفيضه في كثير من الأحيان.

وكانت هناك مقابلات مباشرة بين شركة "ك.م" وشركة "خ.م" مع السلطات القضائية الأميركية منذ بدء الحرب في العراق حيث تم القبض على "ع.خ" مدير العمليات في أواخر عام 2003 بسبب تورطه في عملية خاصة بوقود الجيش الأميركي كما تم توجيه اللوم إلى شركة "ك.م" بواسطة الحكومة الأميركية بسبب دورها في المشروع وكان يجب على شركة "ك.م" أن تدفع غرامة تبلغ حوالي 150 ألفا و 622 دولارا و890 فلسا كتعويض للحكومة الأميركية عن الأضرار الناتجة.

وتشير اوراق القضية التي حصلت "السياسة" على جميع وثائقها الى ان الجيش الاميركي كان على علم بالتجاوزات التي قامت بها شركة "km", وبناء على ذلك بعث ضابط مفوض في إدارة الحسابات والتمويل التابع لإدارة الجيش المركزي الأميركي في الكويت بتاريخ 31 مايو 2004 خطاب الى الشركة لاسترداد الأموال المستحقة نتيجة الاستيلاء على وقود الديزل من موقع قوات التحالف الأميركية.

وشمل الخطاب الذي كان موضوعه" مديونية مستحقة لحكومة الولايات المتحدة الأميركية - إعادة الأموال (تعويضات) الى قيادة قوات التحالف البرية CFLCC عن وقود الديزل المسروق" تفاصيل مذكرة التفاهم التي وقعها الجيش الأميركي مع شركة "km" في 5 ديسمبر 2003 والتي تتعلق بوقود مسروق من ارض مركز خدمة قوات التحالف.

وتم الاتفاق في هذه المذكرة على سداد مبلغ 150 ألف دينار كويتي, الى قوات التحالف الأميركية. على أن يتم تحويل مبالغ التعويضات من خلال أحد البنوك الكويتية على الحساب الخاص بالجيش الأميركي.

وفي أواخر الشهر الماضي تم إعلان شركة "خ.م" في الروايات عن قرارات الإتهام التي صدرت في ولاية فيرجينيا والتي وجهت الإتهام بأنه تمت سرقة ما قيمته 40 مليون دولار من وقود الديزل والوقود النفاث من قاعدة أميركية في العراق.
وتشير المصادر الى أن سيدة تدعى راشيل كانت تعمل في القوات الجوية الأميركية وزوجها كان واحداً من المتورطين في فضيحة البنزبن الأميركي مع شركة "خ.م" للتجارة العامة والمقاولات حيث اختفت راشيل بعد تفجر تلك الفضيحة في وسائل الإعلام.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" عندما أشارت إلى بعض أعضاء المجموعة التي قامت بالعملية غير القانونية أن أعضاء العصابة قالوا أنهم عملوا لصالح شركة كويتية. "كما ذكرت وكالة أنباء أسوشيد برس أن المتهمين الأثنين, واحدهما قد أعترف مسبقا بأنه مذنب عملا في أواخر عام 2007 وأوائل عام 2008 لصالح مقاول يتمركز في الكويت.

وفي 7 سبتمبر 2008 ذكرت صحيفة "اكسبريس نيوز" في تكساس عن سجل حسابات الرشاوى وقالت " إن "كوكارهام" قام بتدوين بعض نشاطه في هذا السجل الذي رصد أكثر من 15 مليون دولار كرشاوى لضمان الحصول على عقد معين تسلم منها 9.6 مليون دولار وكان من المتوقع استلامه 5.4 مليون دولار. "وجاء في الأمر القضائي الذي يفوض سلطات التحقيق والشرطة بإجراء بحث عن الشخص المتهم وموقع أدلة الجريمة أنه بالنسبة لكل قسط من هذه المبالغ فإن سجل الحسابات ذكر المبلغ, ومصدر المبلغ المدفوع والشخص الذي إستلمه بالنيابة عن كوكارهام".

ووفقا للقانون الأميركي فان دفع أموال لموظفي الجيش والحكومة تعد أمورا غير قانونية ومع ذلك ففي الشهر الماضي أشارت السجلات الى أن الحكومة الأميركية كانت لاتزال بطريقة صريحة تمنح عقوداً ذات المصدر الواحد ومن غير مناقصة إلى كل من شركة "خ.م" وشركة "ك.م" رغم تورطهما "قضية الوقود" حسب ما جاء في اعترافات الميجور هام وما ورد في التحقيقات.

وعلى الرغم من خطاب التعويضات الذي بعثت به إدارة الجيش الأميركي لشركة "km" لاسترجاع مبالغ الوقود المسروقة, الا ان مذكرة أخرى من إدارة الجيش في القيادة المركزية الأميركية في الكويت بتاريخ 24 ابريل 2008 تشير الى كل من شركتي "خ.م" وشركة "ك.م" بالاسم من اجل توفير طلبات شراء خاصة بتوفير خيمة على الطراز الأميركي معزولة تشمل وحدات التحكم صديقة للبيئة, والإضاءة الداخلية وإضاءة الأرضيات.

ولا يزال غير معروف حتى الآن ما إذا كانت شركة "km" وشركة "خ.م" سوف يتم ملاحقتهما بواسطة المحققين الأميركيين ومع ذلك فقد ذكر مصدر حكومي اميركي أنه كلما زاد تعاون كوكارهام فإنه سوف تتناقص بدرجة أكبر المدة التي سوف يقضيها "كوكار هام" في السجن

ومن مجريات التحقيق يتبين أن الحكومة الأميركية على علم ودراية بالشبهات حول الشركتين منذ مدة طويلة من خلال كشف حسابات كوكرهام واعترافاته إضافة الى سجل يشوبه المخالفات فيما يخص الشركتين ومع ذلك لم توقف التعاون مع الشركتين ومنحتهما عقودا جديدا كان آخرها الشهر الماضي.

وفي مفارقة أخرى, أظهرت فواتير بيع وقود الديزل أن شركة "km" كانت تبيع الوقود بسعر 40 فلسا للتر (كمية عشرة الاف لتر و 500 لتر, بقيمة 420 ديناراً, أي ب¯ 40 فلسا للتر!) بمعدل أقل من المعدلات الموضوعة من قبل الحكومة.

مقاتل
05-31-2009, 04:34 PM
قامتا بسرقة وقود بقيمة* ‬40* ‬مليون دولار في* ‬عدة عمليات نصب واحتيال


*»‬الشاهد*« ‬تكشف بالأدلة* ‬هوية الشركتين الكويتيتين المتورطتين في* ‬فضيحة الرشوة الأميركية


Saturday, 30 May 2009


http://alshahed.net/images/image/w1(528).jpg

استكمالا لما* ‬انفردت* »‬الشاهد*« ‬بنشره بشأن تورط شركتين كويتيتين في* ‬فضيحة رشوة خاصة بسرقة وقود من معسكرات الجيش الأميركي* ‬قيمته حوالي* ‬40* ‬مليون دولار،* ‬ننشر اليوم* ‬وثائق ودلائل عديدة توضح هوية الشركتين الكويتيتين المشار إليهما في* ‬التحقيقات الجارية بهذا الشأن والتي* ‬اشرنا إليهما* ‬بالحروف الأولى* »‬KMS*« ‬و*»‬FS*«‬،* ‬حيث اثبتت الادلة التي* ‬تم الحصول على نسخة منها على ان الرمز الاول* ‬يشير الى شركة* (....) ‬التي* ‬خاطبتها* ‬الحكومة الأميركية بشأن سرقة الوقود وطالبتها بدفع الغرامة التي* ‬تم الاتفاق عليها و تبلغ* ‬حوالي* ‬150* ‬الف دينار كويتي* ‬كتعويض للحكومة الأميركية،* ‬حيث ان الكتاب الصادر من مكتب الشؤون المالية في* ‬القيادة المركزية للجيش الأميركي* ‬بالكويت التابعة لإدارة الجيش والى شركة* (....) ‬وموضوعه المديونية لحكومة الولايات المتحدة التعويض إلى قيادة القوات* ‬البرية التابعة لقوات التحالف* ‬يقول ما نصه*:

‬في* ‬يوم* ‬5* ‬ديسمبر قامت شركتكم بالتوقيع على مذكرة تفاهم مع* ‬الجنرال دافيد ماكينام بخصوص الوقود المسروق من احتياطيات قيادة القوات البرية التابعة لقوات التحالف* . ‬وفي* ‬هذه المذكرة وافقتم على القيام بدفع ورد مبلغ* ‬150*.‬622*.‬890* ‬الف دينار كويتي*. ‬ويعتبر هذا الخطاب طلباً* ‬رسمياً* ‬لدفع المبلغ* ‬المستحق عليكم وهو890* ‬150622* ‬ديناراً* ‬كويتياً*. ‬ونرجو تحويل المبلغ* ‬إلى الحساب رقم بنك*».... « -‬المركز الرئيسي*.‬

وكشفت مصادر مطلعة عن أن مدير العمليات في* ‬شركة* ‬KMS *»‬ع.خ*« ‬وهو أميركي* ‬من أصل أردني* ‬تم القبض عليه في* ‬قضية سرقة الوقود العسكري* ‬الأميركي*. ‬
واعترف الضابط الأميركي* ‬الميجور جون كوكار هام وهو ضابط اميركي* ‬للتعاقدات العسكرية في* ‬معسكر عريفجان بأنه مذنب بتهمة* ‬تلقي* ‬رشوة من عدة شركات،* ‬من بينها شركتان كويتيتان حروفهما الأولى من واقع سجل الرشاوى الخاص به هو* »‬KMS*« ‬و* »‬FS*« ‬مقابل إرساء* ‬عقود حكومية مربحة عليهم*. ‬

وأوضحت المصادر ان شركة* (....) ‬هي* ‬احد اطراف القضية*. ‬
مشيرة الى أن أعضاء العصابة التي* ‬ارتكبت العملية* ‬غير القانونية ذكروا أنهم عملوا لصالح تلك الشركة بالتحديد*. ‬

وبينت ا لمصادر ان شركة* (....) ‬مملوكة لـ* »‬ف*. ‬ز*« ‬وهو لبناني* ‬الجنسية كانت قد خدمت مسبقا كمقاول فرعي* ‬لشركة* ‬kms* ‬مما* ‬يؤكد اشتراكهما بالواقعة*.‬
وقالت المصادر ان تفاصيل القضية تكشف عملية* ‬الخداع والاحتيال التي* ‬قام بها المتآمرون من الشركتين بمساعدة الضابط الاميركي* ‬على بطاقات تمنحهم حق الدخول والاستخدام والاستفادة من خزانات وقود القاعدة*. ‬وتم نقل الغاز في* ‬قوافل شاحنات تسع كميات تبلغ* ‬30* ‬الف* ‬غالون*.‬
وقاموا باستخدام وانتحال أسماء مقاولين معترف بهم قانونيا في* ‬العراق،* ‬وذلك على نماذج تفويض سعيا للوصول إلى خزانات وقود القاعدة*. ‬

وأوضحت المصادر انه* ‬تم القبض على حوالي* ‬12* ‬شخصا في* ‬العصابة والتي* ‬عملت بنجاح مدهش في* ‬عملية الاحتيال حيث ظهروا في* ‬العراق ولم* ‬يكن معهم سوى بطاقات هوية مزورة بالإضافة إلى الموهبة في* ‬تزوير النماذج الرسمية لمصادرة المؤن*. ‬وتذكر المستندات* ‬أن هؤلاء الرجال كانوا في* ‬كل مرة* ‬يقومون بتعبئة صهاريج الشاحنات في* ‬مستودع في* ‬المركز الرئيسي* ‬الأميركي* ‬بالقرب من مطار* ‬بغداد الدولي*. ‬وكان هؤلاء الرجال بكل سهولة وبساطة* ‬يقومون بقيادة الشاحنات إلى وسط المدينة ويقوموا ببيع الوقود في* ‬السوق السوداء المحلية*. ‬

وتشير إلى أن العصابة* ‬قامت ببيع* ‬10* ‬ملايين* ‬غالون على الاقل من الوقود المسروق،* ‬وربما اكثر من ذلك بكثير في* ‬السوق السوداء والتي* ‬لها صيت سيئ لصلاتها بالمتمردين العراقيين*. ‬ومن المعروف عن هؤلاء الاشخاص سيطرتهم على قطاعات كبيرة من السوق والحصول على نسب كبيرة من الأرباح*. ‬

والعملية الموصوفة في* ‬قرار الاتهام تضم عناصر تشبه أفلام الجريمة مثل رسائل إلكترونية بها حشو من الكلمات وفي* ‬ذات الوقت تحتوي* ‬على تفاصيل جداول دفع النقود لأعضاء العصابة* ‬،* ‬مقاول أمن محتال* ‬الملقب باسم* (‬ب*)‬،* ‬والتوقيع المزور لضابط التعاقد العسكري* ‬الملقب باسم* (‬الرقيب ب*) ‬وذكر أعضاء العصابة أنهم عملوا لصالح شركة تدعى* .......‬؟* ‬

وأكدت أنه حتى وقت تدخل* ‬الجهات الامنية للقبض على تلك العصابة* ‬فإن أعضاء العصابة لم* ‬يكن لديهم أي* ‬سبب* ‬يجعلهم* ‬يبتعدون عما إعتبروه اموالا سهلاً* ‬الحصول عليها* . ‬وتذكر إحدى الرسائل الالكترونية التي* ‬تم اختراقها إلى* (‬ر* .‬ج* ) ‬والمتهم بانتمائه للعصابة أنني* ‬لا أرى أي* ‬مشكلة وذلك* ‬يمكن أن* ‬يستمر لمدة عام اوعامين أواكثر من ذلك وكانت الرسالة من شخص* ‬يرمز اليه بالأحرف* ‬R. Y.*.‬

ثم بعد ذلك ومما* ‬يثير الاهتمام* ‬يضيف* ‬R.Y * ‬أعرب عن تقديري* ‬إذا لم تقم بمناقشة الصفة الشبيهة بالقانونية للأعمال التي* ‬نقوم بها مع أي* ‬شخص*.

ويذكر أنه ربما كان المتورطون في* ‬القضية* ‬10* ‬سائقين من نيبال وعلى الأقل ستة أشخاص آخرين ومن الواضح انهم اميركيون وعراقيون وغيرهم*. ‬

ولا* ‬يزال* ‬غير واضح ما إذا كان أفراد عسكريون اميركيون* ‬وخاصة من* ‬الجيش قد تعرضوا للغش والخداع على نطاق كبير أم انهم كانوا شركاء*. ‬وحتى لو اتضح أنه* ‬يوجد حقا شخص* ‬يدعى* (‬الرقيب ب*) ‬واسمه الكامل هو الرقيب اول* (‬ا ج ب* ) ‬فإن المحققين قد قاموا بتبرئته من ارتكاب الجريمة* . ‬وتذكر المستندات أن ا* (‬ج*) ‬قد استخدم نموذجا من الواضح أنه كان موقعا بواسطة الرقيب* (‬ب* ) ‬من أجل الحصول على بطاقة هوية من وزارة الدفاع*. ‬

وقد نشرت جريدة* ‬يو اس توداي* ‬قصة سرقة الوقود الأميركي* ‬وقالت انه تم توجيه اتهام في* ‬يوليو* ‬2008* ‬إلى مقاول سابق بتقديم بيانات مزورة في* ‬الوقت الذي* ‬يقوم المحققون* ‬العسكريون بتقصي* ‬الحقائق فيما هو واضح انها عملية سرقة ما قيمته حوالي* ‬40* ‬مليون دولار من الوقود من قاعدة للجيش الأميركي* ‬في* ‬العراق*.‬
وتم القبض* ‬يوم* ‬الجمعة الماضي* ‬على* ( ‬ل و د* ) ‬من ليكسينجتون في* ‬ساوث كارولينا وذلك في* ‬مطار دوليس الدولي* ‬وفي* ‬جلسة أولية امام المحكمة الفيدرالية في* ‬الاسكندرية في* ‬ولاية فيرجينيا تم إصدار الأوامر باحتجاز* ( ‬ل و د* ) ‬انتظارا لسماع قرار الحبس*. ‬وفي* ‬قرار مكتوب صادر عن المحكمة ذكر محقق عسكري* ‬أن* ( ‬ل و د* ) ‬والمتآمرين معه قاموا بسرقة* ‬10*.‬5* ‬مليون* ‬غالون من الوقود النفاث ووقود الديزل بقيمة* ‬39*.‬6* ‬مليون دولار من معسكر ليبرتي* ‬في* ‬بغداد* .‬

ووفقا لما ذكرته التقارير فإنه تمت سرقة* ‬الوقود في* ‬الفترة مابين* ‬يونيو* ‬2007* ‬ومايو* ‬2008* ‬وتم بيعه في* ‬السوق السوداء* . ‬ويذكر التقرير الكتابي* ‬أن* ( ‬ل و د* ) ‬حصل بطريقة الخداع والاحتيال على بطاقات تمنحه حق الدخول واستخدام والاستفادة من خزانات وقود القاعدة* . ‬وتم نقل الغاز في* ‬قوافل شاحنات تسع كميات تبلغ* ‬30* ‬الف* ‬غالون* .‬

ويذكر الإقرار الكتابي* ‬للشهادة إن* ( ‬ل و د* ) ‬والمتآمرين معه* ‬قاموا باستخدام وانتحال أسماء مقاولين معترف بهم قانونيا في* ‬العراق وذلك على نماذج تفويض سعيا للوصول إلى خزانات وقود القاعدة*. ‬وقد خدم* ( ‬ل و د* ) ‬لفترة قليلة في* ‬عامي* ‬2007* ‬و* ‬2008* ‬كممثل للمشروع لصالح شركة* (....) ‬وهي* ‬شركة مقاولات متمركزة في* ‬الكويت أسسها* »‬ف* ‬ز*«. ‬

* ‬وأوضح الإقرار الكتابي* ‬للشهادة أن شركة* (...) ‬قامت بالاستغناء عن* (....) ( ‬ل و د* ) ‬في* ‬مارس* ‬2008* ‬وذلك قبل أن* ‬يبدأ الجيش الأميركي* ‬تحقيقاته بواسطة فريق عمل* ‬تابع للجيش* ‬يقوم بالتحقيق في* ‬قضايا الفساد وعمليات الاحتيال الخاصة بالكويت والمرتبطة بالحرب على الإرهاب*. ‬

أعضاء العصابة اعترفوا* ‬

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ* ‬25* ‬أبريل* ‬2009* ‬تحت عنوان* »‬أميركيون متهمون بسرقة الوقود في* ‬العراق*« ‬بقلم جيمس جلانز أن عملية احتيال ونصب جعلت أكثر من مجمع عسكري* ‬أميركي* ‬في* ‬العراق مثارا للسخرية حيث قاتم عصابة من الأميركيين بانتحال صفة مقاولين بمشاركة سائقين من نيبال وباستخدام شاحنات صهاريج* ‬،* ‬وتزوير مستندات،* ‬وسرقة ما قيمته* ‬40* ‬مليون دولار على الأقل من الوقود النفاث ووقود الديزل من مستودع للجيش،* ‬وذلك وفقا لقرار الاتهام الذي* ‬راجعه كبير المحلفين الفيدراليين في* ‬فيرجينيا*.‬

وحتى تم القبض على نحو* ‬12* ‬شخصا في* ‬العصابة والتي* ‬عملت بنجاح مدهش في* ‬عملية الاحتيال في* ‬منطقة حرب كما ذكرت الصحف حيث ظهروا في* ‬العراق ولم* ‬يكن معهم سوى بطاقات هوية مزورة بالإضافة إلى الموهبة في* ‬تزوير النماذج الرسمية لمصادرة المؤن*. ‬وتذكر مستندات المحكمة* ‬أن هؤلاء الرجال كانوا في* ‬كل مرة* ‬يقومون بتعبئة صهاريج الشاحنات في* ‬مستودع في* ‬المركز الرئيسي* ‬الأميركي* ‬بالقرب من مطار* ‬بغداد الدولي* . ‬وكان هؤلاء الرجال بكل سهولة وبساطة* ‬يقومون بقيادة الشاحنات إلى وسط المدينة ويقومون ببيع الوقود في* ‬السوق السوداء المحلية*. ‬

وتشير أوراق المحكمة إلى أن العصابة قامت في* ‬عامي* ‬2007* ‬و2008* ‬ببيع* ‬10* ‬ملايين* ‬غالون على الاقل من الوقود المسروق وربما اكثر من ذلك بكثير في* ‬السوق السوداء والتي* ‬لها صيت سيئ لصلاتها بالمتمردين العراقيين* . ‬ومن المعروف عن هؤلاء الاشخاص سيطرتهم على قطاعات كبيرة من السوق والحصول على نسب كبيرة من الأرباح*. ‬