المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيخه الغانم عن فيصل المسلم :مفلس.. "ايده فاضية" "وما يدري وين الله حاطه"



جمال
04-28-2009, 06:49 AM
أكدت أنه كان يرتب لشيء آخر.. وما يقوله "لا تقبله أخلاق ولايقره الدين"

شيخه الغانم عن فيصل المسلم :مفلس.. "ايده فاضية" "وما يدري وين الله حاطه" .. واستجوابه مكيدة "

http://www.dar-al-seyassah.com/images/4_28_2009121357AM_813473484pic1.jpg


هاجمت مرشحة الدائرة الثالثة شيخة الغانم النائب السابق والمرشح في الدائرة نفسها د. فيصل المسلم خلال الندوة التي اقامتها في مقرها الانتخابي مساء والتي كانت بعنوان "الصراعات السياسية تفكك المصلحة الوطنية" وقالت انه شخص مفلس وكان يرتب لشيء آخر ونحن لن نسمح له ان يلعب في المسرح السياسي لان "ايده فاضية" ولا يفهم في السياسية ولا الديمقراطية وكل ما يقوله لا تقبل به لا الاخلاق ولا الدين وليس لديه وطنية فهو مفلس واستجوابه في المجلس المنحل كان مكيدة.

وقالت ومن وجهة نظري يجب ابعاد الجاهلين من الساحة السياسية فالمسلم " مايدري وين الله حاطه" والدليل ان جميع تلك الاستجوابات التي طرحت في المجلس المنحل غير دستورية لان جميعها حولت للنيابة.

واضافت الغانم : ان تسييس الدين مرفوض كليا والسياسة لا تأتي من منبر حسينية او مسجد واتهمت البعض بالتستر وراء الدين لانهم يعلمون ان كفة الدين اقوى من كفة السياسة, لذلك استندوا عليه والدليل انهم يقولون ما لا يفعلون حين وصولهم للمجلس, واوضحت ان بعض الدول التي حاولت تسييس الدين كانت النتائج فيها سلبية للغاية شملت انقلابات وحروبا اهلية والذين يستترون خلف الدين طموحاتهم كبيرة وهذا ما رأيناه خلال المجلس المنحل في استجواب رئيس الوزراء حيث كان اول مطالبهم منع الاختلاط وحصل لهم ذلك ومن ثم تمادوا اكثر وطالبوا بجمعيات النفع العام وحصل لهم ذلك وثم طالبوا بالشركات الاسلامية والبنوك الاسلامية وتاليا استجوبوا رئيس الوزراء واغلب هؤلاء يريدون تغيير المادة الثانية من الدستور.

واقول لهؤلاء "دعوا الخلق للخالق" ولا نريد تطبيق الانظمة المتشددة في الكويت وجميعنا يعرف الدين ويصلي.

وقالت : اننا نلاحظ خروج فتوى كل يوم من مصادر مختلفة وارى انه يجب ان تكون هناك لجنة للفتاوى حتى لا تتضارب الفتاوى ويصبح هناك "عفسة" كما حصل في الفتاوى التي خرجت من اجل "مساجد الشنكو" مع قرار الازالة موضحة ان السياسة عبارة عن لعبة تحتاج الى من يرفع الكارت الاحمر في وجه من يسعون الى التأزيم لطردهم من الملعب السياسي.
وحول مرسوم قانون الاستقرار الاقتصادي ابدت تأييدها له, مشيرة الى "ان البعض حاول تضليل الناخب بالخلط الكبير ما بين هذا القانون والمديونيات, علما ان الاول يصنف كقضية اقتصادية بحتة اما الاخر فهو قضية اجتماعية انسانية ولا وجود للمقارنة او التشابه بينهما ولكنها كانت محاولة لتضليل الناخب.

وطالبت الغانم باغلاق جمعيات النفع العام حتى الانتهاء من الانتخابات , وقالت: ان بعض جمعيات النفع العام تتدخل في الشؤون السياسية وتنبثق منها تيارات تؤثر في رأي الناخب وتسلبه ارادته في الاختيار ,موضحة ان التدخل يعتبر تدخلا في النظام الاساسي للدولة وتلك الجمعيات تستغل الدعم الحكومي المقدم من الدولة لتعزيز النشاط السياسي الذي يخالف أهداف انشائها ما ينشر الفوضي السياسية التي أدت إلى خلط الاوراق .

ودعت الغانم جميع المرشحين الى ان تساهم برامجهم الانتخابية في تطوير البلد من دون سب وتدخل اعمال السلطات الاخرى من خلال قولهم "هذا يصلح وهذا ما يصلح رئيس وزراء" وكل ذلك من اجل الظهور بمظهر البطل فالكل يريد ان يذهب الى "منتزه أمن الدولة" لان معتقل امن الدولة يدخل فيه الشخص وعليه تهم كبيرة ويخرج منه بطلاً حتى اصبحنا لانفرق بين الظالم والمظلوم واقول لهم "السياسة مافيها رفع عقل" والبعض يدعو في تصريحاته الى التربية والاحترام لكنهم هم انفسهم لا يتقيدون بها وهذه من الاشياء المزعجة التي يجب وجود حل لها وطالبت بوضع رقابة على البرامج الانتخابية لان اكثر تلك البرامج منسوخة لاكثر من مرشح في وقت واحد, وانتقدت ادارة الانتخابات التي سمحت بتسجيل معتقل سياسي.

واضافت: ان القانون يحتاج الى تطبيق والمشكلة انه توجد غنائم انتخابية كثيرة حتى اصبح النائب او الوزير لديه حكومة داخل حكومة حيث سمعت ان احد هؤلاء يتبع له اكثر من 400 شخص يعملون في مختلف المجالات ولاؤهم لهذا الشخص لان هذا الشخص هو الذي اوصلهم الى هذه المراكز عن طريق الواسطة وهؤلاء أتوا عن طريق ديوان الخدمة عن طريق وزير او نائب وهم موجودون وفي الوزارات ويسمونهم "مفاتيح انتخابية".

واشارت الى ان بعض النواب السابقين يدينون انفسهم من خلال عدم تطبيق القانون الذي شرعوه مثل قانون منع الفرعية وازالة التعديات عن املاك الدولة رافضة الربط بين قانون الاستقرار المالي الاقتصادي ومديونيات المواطنين التي اعتبرتها قضية اجتماعية تختلف اختلافا كلياً عن الاولى والتي يسعى الجميع الى محاولة ايجاد حلول جذرية لها.