المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : داعية سعودي: أبغض الشيعة "وأستخدمهم".. وأمنع بناتي من الدراسة



فيثاغورس
04-20-2009, 06:43 AM
الأحد 23 ربيع الثاني 1430هـ - 19 أبريل 2009م


برر لطفه مع غير المسلمات مقابل هجومه على الليبراليين


http://images.alarabiya.net/large_61836_71029.jpg
الشيخ سليمان الدويش خلال اللقاء

دبي - العربية.نت

أثار داعية سعودي يوصف بأنه من "خفافيش الإنترنت" جدلا واسعا بعد حوار تلفزيوني أجرته معه فضائية عربية برر فيه ظهوره المتكرر على قناة إخبارية إيرانية معتبرا أنه يبغض الشيعة لكنه يستخدمهم، كما برر لطفه الزائد مع غير المسلمات مقابل هجومه الدائم على الليبراليين في السعودية بألفاظ يرفضها الشيوخ والدعاة، كما كشف فيه عن منعه بناته من الدراسة، وذلك فيما دافع مقدم البرنامج عن أسباب استضافته في حلقته معتبرا أنها لم تكن بغرض "التلميع".


وكان الشيخ سليمان بن أحمد الدويش قد حل ضيفا على برنامج "البيان التالي" الذي يقدمه الإعلامي السعودي الدكتور عبد العزيز قاسم في قناة "دليل" الفضائية في حلقة حملت عنوان "كتاب الإنترنت.. خفافيش أم دعاة" حيث شن هجوما خاصا على الليبراليين في السعودية واعتبر أنهم كالبغال التي "تتخذ مطية للطعن في الدين وهذا البلد وثوابته وأمنه"، وبرر في المقابل ما وصف بأنها مجاملات من جانبه لقناة "العالم" الإيرانية التي يظهر على شاشتها بشكل متكرر رغم اعتقاده أن الشيعة روافض والغلاة منهم خارجون عن دائرة الإسلام، واعتبر في هذا المجال أنه يخرج على تلك القناة ليستخدمهم ولا يخدمهم، قائلا "لو كنت اريد أن أجاملهم ما كتبت عنهم".

والدويش الذي يصنف بأنه داعية إسلامي متشدد، كاتب معروف على الانترنت، من خريج جامعة الامام بن سعود قسم الدعوة. ويعد من أشهر الكتاب في المنتديات ومواقع الساحات حيث يشن هجوما حادا على مخالفيه بألفاظ لا يتفق معه فيها كثير من الدعاة والعلماء.

وخلال الحوار المثير للجدل برر الشيخ سلوكه الذي تميز بكثير من اللطف والابتسام في لقاء مع صحافيات بريطانيات فيما لا يفعل مثل ذلك مع مخالفيه في الرأي ولا سيما من الليبراليين في السعودية فقال "أنا هنا في مقام دعوتهم ولذلك تلطفت معهم"، وكان الدويش قد رفض مصافحة الكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد خلال ذلك اللقاء مع الصحفيات، وفاخر بذلك في لقائه التلفزيوني ثم شن هجوما على أحد أشهر الروائيين السعوديين وعدد من الكتاب الليبراليين مستخدما مفردات من نوعية البصاق والبغال والحمير والجرذان والتافهون والحقيرون والوضيعون.

وفي قصة مثيرة للجدل كشف الشيخ أنه يمنع بناته من الذهاب للمدارس النظامية قائلا إن الطلاب الحاصلين على الماجستير لا يجدون وظائف، إذا كان القصد من الدراسة هو الوظيفة. البطالة تملأ الشوارع والكل عاطل "أما إذا كان القصد المعرفة والعلم فهذا يتحقق حتى بدون المدارس. عندي من البنات كل واحدة تأخذ الأولى على زميلاتها في الدور النسائية لتحفيظ القرآن". وعلق مقدم الحلقة على هذا التصريح بقوله "هذا خطير في التنشئة الاجتماعية على المدى البعيد".


لم أستضفه بغرض التلميع

وفيما جاءت ردود الفعل رافضة إخراج مفردات الدويش القاسية والغريبة على الوسط الديني، من دائرة الإنترنت حيث يضمنها مقالاته، إلى البث الفضائي الذي يدخل كل بيت رد مقدم البرنامج الدكتور عبد العزيز قاسم على المعترضين في تصريح لـ"العربية.نت" بقوله "لم أستضفه بغرض التلميع، فهو يظهر من قبل في الفضائيات، مثل قناة "العالم" وقناة "المجد" وقنوات عديدة، واسمه مشهور في ساحات الانترنت، بل يعتبر الكاتب الأول في الساحات السياسية بالانترنت في السعودية لقسوة ألفاظه والمفردات القاسية تجاه مخالفيه".

وأضاف "للأسف عمم البعض هذا النموذج وخصوصا الكتاب الليبراليين، على بقية الدعاة، وهذا خطأ ومن ثم حرصت على استضافته لايصال رسالة له عبر محاورته، بأن هذه المفردات التي تستخدمها هي ليست من الإسلام الذي يقول: "وقولوا للناس حسنا "وجادلهم بالتي هي أحسن. حاولت معه في هذا الموضوع ولكن الرجل كان مصرا ويتكئ إلى أدلة بأنه تجوز أحيانا القسوة على المخالفين".

ومضى قاسم قائلا: حرصت على أن تكون لبعض طلبة العلم مداخلة، ولكني فوجئت بأن المتداخل الأخ عبدالعزيز عرفة، وافقه بأن هناك مراتب في التعامل مع الخصوم، فهناك من ينفع معه اللين ومن ينفع معه الشدة.

واستطرد: أبان الدويش بأن حديثه لا يمثل إلا نفسه ولا يمثل رؤية الدعاة، وهذا من الأشياء المهمة في الحوار، مما جعلني أثني عليه في هذه النقطة بعد أن سمعت المفردات التي قالها ازاء الأستاذ عبدالرحمن الراشد والدكتور تركي الحمد.

وعن عدم استضافة أحد علماء الدين الشرعيين للمداخلة خصوصا أنه كان متوقعا أن يستند الدويش إلى المنهج الشرعي في تبريره لمفرداته، أجاب قاسم: اعتذر كثير من الدعاة الذين حاولت استجلابهم في الحلقة حتى لا يتصادموا معه، لا أدرى ما السبب، ولكن ربما حتى لا يصبح هناك نوع من اللبس وسوء الفهم بين هذا الداعية وبين الشيخ سليمان الدويش، خصوصا أنه عرف عنه القسوة في الردود.
وعما إذا كان احجام هؤلاء الدعاة عن المداخلة عدم رضا عن أسلوب الدويش أم خوفا من لسانه قال د.قاسم "لا أدخل في النيات، لكن في تصوري أن الاثنين هما السبب".


ألفاظ لا تصلح للإذاعة بعد صلاة الجمعة

وخلال البرنامج تدخل الكاتب بجريدة الوطن والاعلامي السعودي د.على سعد الموسى فقال: استمعت خلال ربع ساعة كنت فيها منتظرا على الخط لكثير من الألفاظ التي لا أظن أنها تصلح للاذاعة بعد صلاة الجمعة.. البغال والحمير والجرذان والتافهون والحقيرون والوضيعون.

أجزم تماما أنني مطلع على كتب التراث وأني صاحب علاقة قوية مع شريحة واسعة من علماء الوسط الديني والاسلامي. لم ألمح في حياتي مثل هذه اللغة.. أنا أخشى عليك يا سليمان بعد 30 أو 20 سنة من اليوم بعد أن تبلغ أشدك وأن تراجع قواعدك، اما أن تعتذر للأموات في قبورهم وأما تضطر للذهاب لكل المدن ولكل الأماكن للاعتذار من كل هؤلاء الأشخاص الذين وردوا في خطابك بالاسم والتوصيف، وبكل هذه المفردات التي أربأ بها أن تكون في وسط الخطاب الديني.

وذكرت جريدة "الوطن" السعودية في مقال للزميل عضوان الأحمري أن المقالات التي كتبها الدويش طيلة الأعوام الثلاثة الماضية, تركزت على نقد وزارة الثقافة والإعلام والصحافة, ومهاجمة صحف عديدة، ومهاجمة رؤساء تحرير مثل رئيس تحرير صحيفة الرياض تركي السديري ووصفه بألقاب وعبارات مسيئة وخارجة عن الذوق العام, كما وجه الإساءة لرئيس تحرير "الوطن" جمال خاشقجي كذلك, وسبق هذه الإساءات إساءات متكررة لوزير الثقافة والإعلام السابق إياد مدني, وكذلك الكاتب في صحيفة الجزيرة محمد بن عبداللطيف آل شيخ وأيضا الأمير الوليد بن طلال.

وأضاف كاتب المقال أن المسؤولين عند الدويش سواسية, فلا فرق بين أمير أو وزير, ولا أحد أمام عباراته وانتقاده يملك حصانة, فوصف الدويش تصريحات وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل على خلفية قضية فتاة القطيف بـ "الهزيلة", ثم تساءل إن كان الأمير سعود الفيصل قد قال هذا التصريح إرضاءً للغرب، ثم طالب الأمير سعود الفيصل بإجراء مراجعة كاملة للملحقيات والسفارات السعودية في الخارج ليرى من الأولى بالمراجعة القضاء أم السفارات.




http://www.alarabiya.net/articles/2009/04/19/71029.html

علي علي
12-30-2009, 04:35 PM
يبغض الشيعة ولكنه يلاطف المسيحيين

هذا كفوك