المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محامي طارق عزيز : المالكي سيفرج عن طارق عزيز.. بنصيحة من أوباما



yasmeen
03-01-2009, 10:03 AM
عزت لـ القبس: المالكي سيفرج عن طارق عزيز.. بنصيحة من أوباما

2009 الأحد 1 مارس - القبس الكويتية


عمان - مؤيد أبوصبيح


أعلن محامي طارق عزيز، بديع عارف عزت امس ان رئيس الوزراء نوري المالكي سيفرج قريبا عن موكله، الى جانب خمسة من المتهمين، وذلك بنصيحة من الرئيس الاميركي باراك أوباما، حسبما أبلغ من مصدرين عراقي وأميركي.

وأضاف عزت في اتصال هاتفي مع «القبس» انه تلقى تأكيدات من مصدرين عراقي واميركي بقرب الافراج عن عزيز، وذلك بعد ان نصح بذلك من اوباما «لتعزيز المصالحة الوطنية في البلاد».
وستشمل قائمة المفرج عنهم، بحسبه، اضافة الى عزيز (73 عاما) كلا من ابن مدير المخابرات السابق محمد برزان التكريتي ووزير الداخلية السابق محمود ذياب وعضو القيادة القومية في حزب البعث سيف الدين مشهداني وآخرين.

ولم يتسن الاتصال مع مصدر عراقي مسؤول لتأكيد أو نفي الخبر. وكان طارق عزيز، وهو من مواليد 1936، قد استسلم للقوات الاميركية في ابريل 2003، وهو محتجز في سجن كامب كروبر بالقرب من بغداد، وهو مشتبه بالتورط في اعدام العشرات من اعضاء النظام البعثي السابق عام 1979 وتصفية عدد كبير من الشيعة والاكراد عام 1991، ومن المنتظر ان يمثل اليوم (الاحد) امام القضاء العراقي في ما يعرف بقضية صلاة الجمعة، التي أودت بحياة مواطنين شيعة.

مرتاح
03-03-2009, 12:05 AM
الإثنين 05 ربيع الأول 1430هـ - 02 مارس 2009م


المسيحي الوحيد الذي يُحاكم من النظام السابق

الحكم ببراءة طارق عزيز من أحداث "صلاة الجمعة" والإعدام للمجيد



بغداد- ا ف ب

برّأت المحكمة العراقية الجنائية العليا، الاثنين 2-3-2009، نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز، في قضية أحداث "صلاة الجمعة" عام 1999، بينما حكمت بإعدام كل من علي حسن المجيد ومحمود فيزي محمد وعزيز صالح حسن. كما أنزلت حكماً بالمؤبد لكل من على لطيف نصيف جاسم ومحمد زمان عبد الرزاق.

وتعود قضية "أحداث صلاة الجمعة" إلى الفترة التي أعقبت اغتيال المرجع الديني محمد صادق الصادر ونجليه في 10 فبراير من عام 1999 في محافظة النجف، وما أعقب ذلك من توترات شهدتها مدينة الصدر ببغداد حيث اعتقلت أجهزة الأمن عشرات المواطنين المتجمعين لأداء صلاة الجمعة في جامعي المحسن والحكمة، وعثر على جثث عدد ممن اعدموا بعد سقوط النظام السابق عام 2003.


ومن بين المتهمين في القضية، 8 من كبار رموز ومسؤولي عهد الرئيس الأسبق صدام حسين، وهم نائب رئيس الوزراء الأسبق طارق عزيز، علي حسن المجيد (ابن عم صدام) الذي كان يشغل موقع قائد المنطقة الجنوبية إبان تلك الأحداث، نائب رئيس المكتب العسكري لحزب البعث المنحل لطيف نصيف جاسم، سكرتير رئيس النظام السابق عبد حميد محمود، عضو القيادة القطرية لحزب البعث المنحل مسؤول تنظيمات الحزب في العاصمة بغداد عزيز الخفاجي، ومسؤول مكتب الحزب المنحل في محافظة التأميم (كركوك) محمد عبد الرزاق، وعضو القيادة القطرية لحزب البعث ومسؤول تنظيمات محافظة ميسان عكلة عبد صكر الكبيسي، وعضو القيادة القطرية لحزب البعث المنحل مسؤول تنظيمات محافظة المثنى سيف الدين المشهداني.

وتعد هذه خامس قضية تنظر فيها المحكمة الجنائية العراقية العليا، منذ تشكيلها في عام 2003 لمحاكمة رموز ومسؤولي نظام الحكم السابق، بعد قضايا الدجيل، والأنفال، وقمع الانتفاضة الشعبانية، وقضية إعدام التجار.

الى ذلك, يحاكم عزيز مع 7 آخرين من اعوان النظام السابق بتهمة اعدام 42 تاجرا في بغداد العام 1992 ابان فترة الحظر الدولي على العراق. كذلك, يحاكم في قضية قتل وتهجير الاكراد الفيليين الشيعة ابان ثمانينيات القرن الماضي.

وكان عزيز (73 عاما) المسيحي الوحيد في فريق النظام السابق, الواجهة الدولية لهذا النظام, وبذل جهودا كثيرة مع عواصم اوروبية لمنع اجتياح العراق. وسلّم نفسه في 24 ابريل 2003، الى القوات الامريكية بعد ايام على دخولها بغداد, وتطالب عائلته باستمرار بإطلاق سراحه بسبب وضعه الصحي المتدهور.