المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تلثم واندس بجيش المهدي



المهدى
08-11-2004, 12:38 AM
كل اللافتات اختفت ولم يبق غير: «تلثم واندس بجيش المهدي»!

كتب زهير الدجيلي:

بات جيش المهدي او ما يطلق عليه ميليشيات مقتدى الصدر هو الواجهة الوحيدة لكل اللافتات، التي كنا نراها ونسمع بها للجماعات التي تشن الهجمات وتخوض المعارك الدموية في العراق، ان كانت ضد القوات المتعددة الجنسيات، التي اصبح وجودها في العراق بقرار دولي من مجلس الامن، او ضد موظفي الحكومة العراقية وقواتها التي تحاول اعادة هيبة الدولة والقانون في بلد فقد هذه الهيبة تماما، واصبح كل عراقي فوق القانون وفوق الحكومة بفضل الديموقراطية.

وهذه العبارة «تلثم وأندس في جيش المهدي» قالها بعض الذين تم القبض عليهم اثناء المعارك الدائرة مع الشرطة العراقية في مقبرة النجف.

واثناء التحقيق معهم اعترفوا بانهم لا علاقة لهم بالصدر، انما تلثم واندس بين جيش المهدي، ما دام له واجهة دينية هناك من يقدسها، وهناك ايضا من يخلط الاوراق والمفاهيم والحقائق والاوهام في الدفاع عنها او تبريرها باسم المقاومة.

ومقتدى الصدر نفسه يشعر ان الكثير من المندسين تحت عباءته اصبحوا يشكلون خطرا عليه، لهذا قال متذمرا من هذا العبء انه لا يدري ما الذي يدخل في جيش المهدي، وان بعض من يدعي الانتماء اليه ملأوا قلبه قيحا. لكنهم قبل ان يملأوا قلبه قيحا ملأوا ارض العراق دما وجثثا ورعبا.

وبالطبع فان اعترافات لصوص وقطاع طرق ومتطوعين ومجندين من جهات تحارب اميركا على ارض العراق، واخرى كانت مرتبطة بالنظام السابق وتقاتل من اجل عودة ذلك النظام، وآخرين يرفعون شعارات مقاومة الاحتلال، وغيرهم، قد لاتبرئ مقتدى الصدر وتجعله في حل من هؤلاء الذين جعلوا حركته جسرا او ستارا لغاياتهم، فضمن المقبوض عليهم تجار مخدرات ايضا قالوا ان واجهة جيش المهدي اصبحت ستارا وملاذا للجميع، وهذه حقيقة لا يمكن اخفاؤها، فخلال اقل من عام اصبح جيش المهدي يضم عشرات الآلاف في المدن العراقية، واصبحت لديه قدرات واضحة في التسليح والتمويل، وصار المقاتلون فيه يتلقون الرواتب والتعويضات بالدولار، وبات جيشا كبيرا ملثما وقليل منه حاسر الوجوه، وهذه الامكانات لم تكن موجودة لديه من قبل، والتمويل الذاتي لا يرقى الى مشهد الجيش اليوم.

وما عدا ثلاثة او اربعة من الناطقين باسمه من المعممين، فلا احد يدري بقياداته ومن هم، وما هي مصادر تمويله، فهذا الجيش لم يعد جيش المهدي ولا ميليشيات مقتدى الصدر انما هو جيوش وميليشيات كل الجهات، وكل دول الجوار التي لا تريد للعراق ان يستريح او يستقر، وان تكون ذريعة محاربة اميركا على أرضه سببا لتدميره.

وهنا في هذه المعمعة اصبح جيش المهدي واجهة لكل الجيوش السرية بما فيهم جيوش الاخوة الاعداء، وهذا يعني ان حكومة علاوي قد فشلت في الحصول على الدعم العربي، وان وعود الجيران كلام ليل يمحوه النهار.


http://www.alqabas.com.kw/news_details.php?id=79227&cat=2

فاتن
01-18-2006, 07:42 AM
لماذا لا ينقي مقتدى الصدر جيش المهدي من المندسين حتى لا تحسب عليه اخطائهم ؟