المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة غاندي مع الحذاء ....وقصص اخرى عن الاحذية وتاريخها



المهدى
12-18-2008, 07:27 AM
يحكى أن الزعيم الهندي التاريخي المهاتما غاندي كان يركض للحاق بقطار قد بدأ بالتحرك فعليا، وعند صعوده إلى القطار انخلعت إحدى فردتي حذائه من قدمه وسقطت إلى الأرض، فما كان منه إلا أن أسرع بخلع الفردة الثانية ورماها إلى جوار أختها. فتعجب أصدقاؤه وسألوه:

«ما الذي حملك على ما فعلت»؟

فأجاب غاندي بكل الحكمة التي اشتهر بها:

«أحببت للفقير الذي يجد حذائي أن يجد الفردتين معا فيستطيع الانتفاع بهما». كان غاندي يفكر بفقراء بلاده، وقد كرّس حياته لهم فأقام لهم دولة صار لها مكان بين الأمم العظمى في ثقافتها واقتصادها ونهضتها العلمية والتكنولوجية.

المهدى
12-18-2008, 07:29 AM
قصة المقاسات

تعود قصة اختراع مقاسات للأحذية إلى عهد إدوارد الثاني، ملك بريطانيا. ولم تكن سنتميترات كما هو معتاد، بل حبات شعير. ذلك أن إسكافي الملك جهز له زوجا من الأحذية، ولم تكن قياسات إحدى الفردتين مساوية لقياس الفردة الأخرى بل إن الفرق في القياس بات واضحا لكل من يرى الحذاء في قدم الملك، مما جعله يستدعي الإسكافي لمحاسبته على هذا الخطأ الكبير في حقه، وتصادف وجود بعض حبات الشعير في جيب الإسكافي والذي أخرجها وراح يصفها طولا، حبة بعد حبة بجوار قدم الملك، وكانت حوالي تسعة وثلاثين حبة. وبالتالي حصل على مقاس قدم الملك بشكل سليم، وصنع له حذاء جديدا متساوي القياس لفردتيه. وانتشرت بعد ذلك هذه الطريقة في انجلترا إلى أن اعتمدت فيما بعد القياسات العالمية.

رقم قياسي.. حذاء بـ 40 ألف دولار!

تمكن صانع الأحذية الشهير جورج اسكيفيل بولاية كاليفورنيا من كسر الرقم القياسي لأغلى حذاء رجالي في العالم، حيث صنع زوجا من الأحذية بناء على طلب ورغبة أحد الأثرياء من رجال الأعمال الأميركان بلغت قيمته (40200) دولار أميركي.

هذا وقد ذكرت صحيفة اورانج كاونتي ريجيستر أن الحذاء يتمتع بكثير من المميزات منها ليونة الجلد المصنع منه الحذاء، ما يجعله شبيها بالأحذية الرياضية، كما أنه مزود بربطات من الذهب الخالص المرصع بالألماس، ما يمكّن صاحبه من استخدامها كأزرار قميص في ذات الوقت.

المهدى
12-18-2008, 07:31 AM
حذاء الطنبوري.. الأشهر

أبو القاسم الطنبوري تاجر بغدادي ثري وبخيل، كان له حذاء قديم وعندما عاب عليه بعض أصدقائه تمسكه بهذا الحذاء، قرر التخلص منه وشراء حذاء جديد، وبالفعل ألقاه على قارعة الطريق، وعندما مر بالسوق أعجبته زجاجات عطر فاشتراها، وعاد الى بيته، وبما أن حذاءه معروف لدى الجميع، فقد وجده أحد أهالي البلده وعرفه، وقرر إعادته، وبالفعل ذهب الى بيت الطنبوري فلم يجده فألقى الحذاء من الشباك فاصطدم بزجاجات العطر وحطمها، وعندما عاد الطنبوري الى بيته عرف بما حدث، فأخذ حذاءه وألقاه في النهر عسى أن تأخذه الأمواج، ولكن لعبت الصدفة دورا آخر جديدا في هذه القصة، حيث علق الحذاء في شبكة أحد الصيادين فعرفه، وأعاده مرة أخرى الى الطنبوري، وعندها قرر أن يجفف الحذاء فوق سطح منزله، وأن يعطيه لأحد الفقراء، ولكن كالعادة جاءت الرياح بما لا تشتهي الأنفس، حيث حملت إحدى القطط الحذاء، وقفزت به على أسطح المنازل المجاورة، فسقط منها على سيدة حامل وأسقط جنينها فاشتكى زوجها للقاضي فعلة الطنبوري، حيث عرفه من حذائه المميز فحكم عليه القاضي بدفع دية الجنين. فقرر الطنبوري كحل أمثل أن يلقي بالحذاء في أنابيب الصرف، ولكن سدت هذه (المجاري)، وأخرجت ما فيها، وكان أولها حذاء الطنبوري فاشتكاه الناس للقاضي الذي قرر حبسه وجلده على ما فعل.

وعندما أغلقت امام الطنبوري جميع الأبواب والسبل للتخلص من حذائه قرر أن يحفر ليلا في الأرض، وأن يدفنه بجوار أحد الأسوار، فما أن سمع أهل القرية أصوات الحفر حتى خرجوا، وقبضوا عليه متهمينه بمحاولة السرقة فجلده القاضي وحبسه، بعدما رفض أعذاره، فحاول الطنبوري مرة أخرى التخلص من هذا الحذاء المشؤوم بأن تركه أمام إحدى الحمامات العامة، وتصادف وجود أحد الأمراء في الحمام والذي سرق أحد اللصوص حذاءه الموضوع أمام باب الحمام، فما أن خرج الأمير، ولم يجد حذاءه اقترح أحد معاونيه الانتظار الى أن يخرج الجميع من الحمام والحذاء المتبقي سيكون للص، وبالطبع لم يتبق سوى حذاء الطنبوري ومن موقف الى موقف ومن محاولة الى محاولة أثبت حذاء الطنبوري البالي أنه من الممكن أن يتحكم حذاء في قدر إنسان.


القصص منقولة من جريدة اوان الكويتية