المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حتى لايجتاح العراق الكويت ثانية



بركان
08-06-2008, 04:13 PM
من قلم : محمد حسن الموسوي - عرب تايمز

كاتب عربي من العراق مقيم في بريطانيا...

في مثل هذه الايام من عام 1990 صحى العالم على زلزال سياسي ذلك هو اجتياح العراق لجارته الصغيرة الكويت. ورغم ان غزو دولة عربية لشقيقتها او اقتطاع قسم من اراضيها او الاقتتال بسبب المشاكل الحدودية أمر ليس بجديد, الا ان الجديد في الاجتياح العراقي هو الظروف التي حدث فيها, وما نشأ عنه من تغيرات كبرى في السياسة الدولية وما صدر من قرارات اممية لاتزال اثارها سارية المفعول.

ورغم اقرار النظام العراقي السابق بالقرارات الاممية ومنها القرار660والقرار 687 اللذان حملا العراق مسؤولية الاجتياح وقيداه بسلسلة ثقيلة من الالتزامات اهمها إقتطاع ما قيمته ثلاثون بالمائة من انتاجه النفطي كتعويضات للكويت وللدول التي تضررت من الاجتياح وبعد ذلك قلصت الى خمسة بالمائة, ورغم ان القرارات الزمت العراق بالاعتراف بالكويت, الا ان كل هذه الاجراءات لن تمنع من تكرار سيناريو الاجتياح ان لم نقل انها ستكون مبررا لتكراره لاسيما بوجود القرار 833 قرار ترسيم الحدود.

يحدثنا التاريخ عن الاسباب التي أدت الى اجتياح المانيا لجارتها بولونيا ومن ثم نشوء الحرب العالمية الثانية, حيث يرى معظم المؤرخين ان اقتطاع جزء من الاراضي الالمانية ومنحها لبولونيا, والزام المانيا بدفع تعويضات الحرب طبقا لمعاهدة فرساي التي انهت الحرب العالمية الاولى, كانت من الاسباب الرئيسية التي دفعت هتلر لإجتياح بولونيا وضمها بالقوة الى المانيا , حيث وبحسب المؤرخين اصاب الذات القومية الالمانية في حينها شعور بالامتهان نتيجة لبنود المعاهدة.

وكعرب علينا ان نعي الدرس الالماني جيدا . فما حصل مع الالمان قد يحصل من جديد مع العراقيين الذين يشعرون الان بوطئة القرارات الدولية التي اعقبت حرب تحرير الكويت. وان النقطة الجوهرية التي يجب فهمها هي عدم أخذ الشعوب بجريرة حكامها وتحميلها النتائج الوخيمة لمغامرات آولئك الحكام مثلما حمل الحلفاء الشعب الالماني مسؤولية الحرب العالمية الاولى التي قام بها القيصر , فكانت النتيجة ولادة الحركة النازية ووصول هتلر الى الحكم وتسببه في حرب عالمية اخرى.

ان من يقرأ تاريخ العلاقات العراقية الكويتية والظروف التي يعيشها العراق الان سيتوصل الى ان اجتياحاً عراقياً ثانياً للكويت امر ممكن ولو بعد حين, ورغم تعهد قادة العراق الجدد بعدم القيام بذلك, واعترافهم الكامل والغير مشروط بدولة الكويت, وأبدائهم الرغبة الصادقة في فتح صفحة جديدة من العلاقات تقوم على الاحترام المتبادل بين البلدين, وعدم التدخل في الشؤون الداخلية, الا ان ذلك لن يغيير من حقيقة الشعور الوطني العراقي تجاه الكويت ورأي الشارع العراقي الذي لايزال يحمل الكويت مسؤولية ما جرى ويجري على العراق.

يضاف الى ذلك الشعور الشعبي الراسخ بعائدية الكويت للعراق وهو شعور ليس وليد الساعة, والقضية لم تتعلق بموقف نظام صدام من الممارسات الكويتية, فلقد سبق وان حصلت مواقف عراقية تطالب بإستعادة الكويت سواء في عهد الملك غازي او الزعيم عبد الكريم قاسم, ورغم الاختلاف الشاسع بين الحكام الثلاثة الا ان رؤيتهم للكويت وموقفهم منها يكاد يكون موحدا, الامر الذي يعكس بشكل عام مزاج الطبقة السياسية العراقية ومن ورائها الشعب تجاه الكويت, ولعل ما حدث عام 2006 من مناوشات بين مواطنين عراقيين غاضبين وبين حرس الحدود الكويتي وازالتهم للأسلاك الشائكة التي تفصل بين البلدين, وتصريحات بعض القادة العراقيين على أثرها تؤكد ما ذهبنا اليه من امكانية وقوع اجتياح آخر متى ما توفرت الظروف الملائمة لذلك ما لم يصار الى معالجة الاسباب التي تؤجج رغبة الاجتياح.

كسياسيين وكنخب ليبرالية نتطلع لتحقيق السلام بين العراق وجيرانه, مثلما نطمح بأقامة افضل العلاقات مع دول الجوار ومنها الكويت وأنهاء ثقافة الاجتياح ولغة التآمر السياسي الى الابد, ولإنجاز ذلك لابد من معالجة الاسباب التي توقظ رغبة الضم وتشجع على الاجتياح.

وفيما يتعلق بالكويت فأن ازالة العوامل التي تنمي فكرة الاجتياح يبدو امرا ضروريا, ومن تلك العوامل الاستحقاقات التي رتبتها القرارات الدولية على العراق بعد الاجتياح, ومن بينها التعويضات التي يقوم بدفعها سنويا للكويت والتي وصلت الى 27 مليار دولار لحد الان, هذا بالاضافة الى الديون التي يجب على العراق تسديدها للكويت, وهي ديون تدخل في خانة ما يصطلح عليه بـ(الديون القذرة) لأنها مولت الآلة العسكرية لنظام صدام في حربه مع ايران. ومن العوامل ايضا ضرورة استرجاع العراق لأراضيه التي ُمنحت للكويت لاسيما تلك التي تشتمل على حقول ابار نفط بالاضافة الى ضرورة حصوله على منفذ بحري دائم.

ذلك لايمنعنا كنخب ليبرالية من ان نثمن الدور الذي قامت به الكويت في حرب اسقاط نظام صدام. ونأمل ان ننجح في التخلص من أثار الصدامية ومنها بالتأكيد ثقافة الاجتياح التي مارسها نظام صدام عدة مرات مع ايران والكويت والسعودية عند اجتياحه لمنطقة الخفجي وبعد ذلك اجتياحه للمدن العراقية في شمال وجنوب العراق إثر انتفاضة أذار 1991.

ليس من السهل التخلص من اثار المرحلة السابقة بوجود بعض العوامل التي تساعد على بقائها حية داخل المجتمع العراقي. ومنها الاسباب التي برر بها صدام الاجتياح كسرقة النفط العراقي عبر الحفر الافقي للأبار, والتعدي على اجزاء من الاراضي العراقية, ومحاولة خنق العراق بحريا, يضاف لها اتهام بعض العراقيين للكويت حاليا بتدخلها اليومي في جنوب العراق وتحديدا في البصرة, حيث تتركز الاتهامات على شراء الكوي لذمم بعض المسؤولين المحليين هناك.

أنه وبوجود مثل هذه المبررات والاتهامات بالاضافة الى الجرح الذي اصاب الذات العراقية نتيجة القرارات التي صدرت بحق العراق أثر الاجتياح, سيكون من الصعوبة ضمان عدم وقوع اجتياح ثانٍ بخاصة اذا ما وقع العراق اتفاقية امنية طويلة الامد مع الولايات المتحدة الامريكية يتحول بموجبها الى حليف إستراتيجي .

أخلص الى القول, اذا كان الاجتياح الاول قد اوهن الجسد العربي وتسبب في تقديم المفاوض الفلسطيني للكثير من التنازلات في مدريد الاول والثاني ووارشو, وعمق الخلافات العربية العربية, فان الاجتياح القادم سيقضي على ما تبقى من قوة العرب, ومن هنا ينبغي على الكويت العمل على عدم اعطاء المسوغات لحصوله, والاخذ بنظر الاعتبار التطور الذي طرأ على العلاقات الامريكية العراقية وما سيترتب عليه من تغيير في موازين القوى ومن تغيير في قواعد اللعبة السياسية.

فامريكا التي قادت تحالفاً اممياً لطرد الجيش العراقي من الكويت عام 1990 بالتأكيد سوف لن تتخذ ذات الموقف معه اذا ما وقع الاجتياح الثاني باعتباره جيش دولة حليفة لها كما هو الحال مع تركيا التي اجتاحت قبرص في السبعينيات وعلى مرأى ومسمع من الولايات المتحدة التي أكتفت بأدانة ماقامت به حليفتها, وستعتبر ساعتها الامر شأناً عربياً داخلياً كما روج صدام بعد لقاءه بالسفيرة الامريكية غلاسبي قبل الأجتياح, خاصة وان خمس نفط العالم سيصبح هذه المرة تحت قبضة أمريكا وتصرفها المباشر الامر الذي يسيل له اللعاب.


http://www.arabtimes.com/portal/authors/mosawi%20162X226.jpg

q8i_009
08-06-2008, 06:37 PM
العراق لم يفكر ابدا في الكويت عندما كانت تعاني من فقر الموارد و فقر المعيشه، ولكن ما ان ازدهرت الكويت حتى تكرر الهتاف بأن الكويت للعراق، ولا أدري لماذا لم تتم هذه المطالب عندما كانت الكويت تعاني من الفقر حالها حال دول الخليج الأخرى بإستثناء العراق، لم يهتم بها أحد!

العراق سيحاول ضم الكويت في كل عصر و زمان، بسبب او بدون سبب، لأن الشعب قد تربى على فكرة ان الكويت محافظه من محافظات العراق و تم تلقينه الدرس عدل قبل حكم صدام و خلال حكمه و اتوقع بعد حكم صدام لما سمعناه من بعض اعضاء البرلمان العراقي و بعض ابناء الشعب العراقي

العراق سيحاول

و يحاول

ويحاول

هذا توقعي الشخصي

و سؤالي للكاتب: هل أبار النفط العراقيه تمتد الى حدود الكويت مع السعودية؟

الشعب العراقي غاضب ليس لأنه خائف على أرضه الكويتيه كما يزعمون او غاضبون من الكويت لما فعلته لدفع الغزو العراقي، بل هم يرون بأن النفط الكويتي يتبع للعراق و ان من حقهم الآن السكن و المعيشه في الكويت بالرفاهيه التي يريدونها و "ببلاش"، ولكن السؤال هو: هل استفدتم من نفطكم الحالي و مواردكم الحاليه حتى تنظرون الى ايران و الكويت؟

بعض الإخوه الشيعه في الكويت (و انا شيعي على فكره) لا يفرقون بين المذهب و الفكر السياسي و الإنتماء السياسي، فهناك من يعتقد بأن كل عراقي شيعي يحترم كيان دولة الكويت و يحترم حق الكويتي ان يعيش ببلده بدون غزو او اجتياح او سلب او اغتصاب او قتل

اتوقع ان ما سيحدث هو بالضبط ما حدث مع البعثيين الكويتيين عندما غزانا صدام، فبعثر احلامهم و لعنوا اليوم الذي آمنوا به بالبعثيين!

جمال
08-06-2008, 08:05 PM
اغلب الدول الغت قروض العراق
ما عدا الكويت وبعض الدول الخليحية مثل السعودية
والكويت يجب ان تكون مستقلة بقرارها السياسي عن السعودية
الغاء القروض سيساهم في استقرار العلاقات العراقية الكويتية ، خاصة ان النظام الحالي غير مسوؤل عن جرائم صدام ، بل كان هو احد ضحاياه

كما ان الكويت وقفت الى جانب صدام في تسلطه على الشعب العراقي

لذلك حتى نقطع اي طريق على اسباب الشر بين البلدين ، اوافق على اسقاط القروض العراقية وقروض المواطنين الكويتيين

jameela
08-06-2008, 10:17 PM
الله يستر يسوونها العراقيين

عدنان العراقي
08-06-2008, 10:40 PM
الكويت معول تخريب في خاصرت ألعراق وتحاول أذلال شعب ألعراق بديونها الغير مستحقة ومساعدتها الوهابية الأقذار في قتل العراقيين حقدا على شعب العراق اليوم دوله ضعيفه عندنا وتحاول لوي ذرعها وغدا هل تنفعها مهلكة ال سعود الماسونين وغدا لناظره لقريب

q8i_009
08-07-2008, 01:39 AM
الكويت معول تخريب في خاصرت ألعراق وتحاول أذلال شعب ألعراق بديونها الغير مستحقة ومساعدتها الوهابية الأقذار في قتل العراقيين حقدا على شعب العراق اليوم دوله ضعيفه عندنا وتحاول لوي ذرعها وغدا هل تنفعها مهلكة ال سعود الماسونين وغدا لناظره لقريب

اولا، كيف للكويت ان تكون مصدر خراب للعراق؟ أليس صدام هو مصدر خرابكم لما سببه لكم من مصائب للشيعه و الأكراد و الحروب الايرانيه و الكويتيه؟ لماذا دائما تنسون المشكله الأساسيه؟ و أليس كل هذا من فعل السعوديه؟ هل تريد ان تقنعني يا اخي بأن الارهاب الحاصل في العراق بأمر الكويت؟ اسمحلي و لكن ليس هناك خبير سياسي محنك يؤكد ذلك او حتى يؤيده لأن اللاعب الأقوى في المنطقه هما السعوديه و ايران

ثانيا، "مساعدتها للوهابيه" الكويت لا تساعد الوهابيه بشكل رسمي، ولكن هذا الفكر انتشر بعد الغزو العراقي للكويت و الآن نحن الكويتيون نعاني من هذا الفكر و نحاول محاربته، فلسنا نحن من نسلط الوهابيين عليكم، لأنهم متسلطين علينا نحن ايضا و نعاني منهم، و وزارة الداخليه تقوم بإلقاء القبض على من يحاول الذهاب للعراق من هؤلاء الوهابيين للجهاد المزيف، و هذا الفعل، اي فعل هؤلاء الوهابيين، دائما يواجه بإستنكار من الجرائد المحليه و المواطنين

ثالثا، العراق ليست بدوله ضعيفه، العراق صارت ضعيفه بفعل صدام و صراعات الشيعه و السنه و الأكراد و الأحزاب العراقيه التي تتناحر على السلطه و بواسطة الميليشيات مما يساهم في انتشار الفوضى و اعطاء فرصه اكبر للوهابيه بأنهم يمارسون ارهابهم في العراق

رابعا، الكويت لا تحاول ان تلوي ذراع العراق خصوصا و ان الكويت تعاني الأمرين من مطالب و هيمنة السعودية و مطالب و هيمنة العراق، و كما تعرف فأن الوضع الحالي يعطي القوه الأكبر للسعوديه للأسف في التحكم في المنطقه بأكملها و ليس فقط الكويت او العراق

خامسا، ماذا تقصد يا اخي بأن غدا لناظره لقريب؟

سادسا، هل تعتقد بأن اذا قامت الكويت بإلغاء الديون سيفتح العراقيون صفحه جديده مع الكويت مبنيه على الإحترام المتبادل للحدود و السياده و حسن الجوار؟

اتمنى ان العراقيين و الكويتيين يتخطون مرحلة الإنتقام من بعضهم البعض، فللأسف لا يزال العراقي يحقد على الكويتي مع ان الكويتي عانى الأمرين من جراء الغزو و لا زلنا نعاني من الفساد و انتشار الوهابيه بالكويت بسبب ما حدث من استغلال هذا التيار للوضع في الكويت و الخراب بعد الغزو، و ما زال بعض الكويتيين يحقدون على العراقيين لما حدث من جراء الغزو مع ان العراقي يعاني يوميا من احداث الارهاب و فقدان الأمن و لكن لن يحدث تطور في المنطقه الا اذا قمنا بمحاولة فتح صفحه جديده مبنيه على الاحترام و الاخوه و حسن الجوار

أمير الدهاء
08-07-2008, 02:08 AM
اتصور ان الديون العراقية سوف يتم الغائها لأن هناك توجه دولي بذلك

سلسبيل
08-07-2008, 10:06 AM
دعاها إلى إسقاطها اسوة بالإمارات

محمد المهري: الديون العراقية من اختصاص السلطة التنفيذية


قال الامين العام لتجمع علماء المسلمين الشيعة في الكويت السيد محمد باقر المهري ان موضوع اسقاط الديون العراقية من الموضوعات المهمة جدا التي تخص السلطة التنفيذية والقيادة السياسية العليا فيجب التعامل معه بحكمة وحنكة وبدقة تامة وبسعة صدر وافق واسع وبحيادية كاملة وعقلانية بعيدا عن العواطف وضغوطات بعض اعضاء المجلس الذين يرون ذلك خطا احمر.

واضاف في بيان تلقت «الوطن» نسخة منه امس ان القرارات الدولية ومؤتمر العهد الدولي حول العراق الذي اقيم اخيرا في مدينة استكهولم السويدية الاوروبية تطالب باسقاط الديون العراقية مشيرا الى أن دولة الكويت لا تريد الخروج عن المظلة الدولية وقراراتها. وبين المهري ان المملكة العربية السعودية اسقطت ثمانين بالمائة من هذه الديون ودولة الامارات العربية المتحدة اسقطت جميع ديونها المستحقة على العراق بالاضافة الى مقررات نادي باريس للدول النامية الذي قرر شطب ديون العراق. واكد ان الكويت صاحبة المبادرات الجريئة والشجاعة هي التي وقفت بجانب الشعب العراقي في محنته وقدمت ولا تزال تقدم المساعدات السخية للعراق وتدعم مواقفه السياسية. وتابع: لولا الكويت لما تحرر العراق من ايدي الطاغية المقبور صدام المجرم اللعين مشيرا الى ان الكويت عانت في سبيل خلاص الشعب العراقي وانقاذه من انواع الاذى من بعض الدول العربية وبعض الجماعات الاسلامية المتشددة.

وقال المهري: من المناسب جدا ان تبادر دولة الكويت الى اسقاط هذه الديون المثقلة على الشعب العراقي استكمالا لمسيرتها الانسانية الخيرة ومواقفها الحكيمة تجاه العراق الدولة الجارة الشقيقة التي لا تنسى ابدا هذه المواقف العظيمة الطيبة كما ان على العراق ان يعطي الاولوية للاستثمار فيه الى رجال الاعمال الكويتيين والالتزام بجميع القرارات الدولية التي منها الاعتراف والاقرار بالحدود الكويتية العراقية واستقلالية الكويت وغيرها من المسائل المرتبطة بالبلدين.

وجدد المهري تأكيده على ان هذه المسألة تدخل ضمن صلاحيات السلطة التنفيذية والقيادة السياسية العليا الحكيمة مطالبا اعضاء مجلس الامة بالموافقة على ذلك اذا طرحت عليهم هذه المسألة المهمة مراعين بذلك مصلحة الكويت العليا وبعيدين عن المزايدات والمهاترات السياسية ودغدغة مشاعر المواطنين والمصالح الانتخابية. مبينا ان مسألة اسقاط القروض العراقية تؤدي الى توطيد وتأكيد وتوثيق العلاقات الكويتية العراقية وتدل على التزام الكويت بالقرارات الدولية وعدم خروجها عن هذه المظلة.

تاريخ النشر: الخميس 7/8/2008

عدنان العراقي
08-07-2008, 03:20 PM
هذا عين العقل

علي علي
08-07-2008, 07:47 PM
الغاء قروض المواطنين ستكون متزامنة مع الغاء قروض العراق
سهلي الامور يا حكومه !

فاطمة
08-07-2008, 10:01 PM
العراق مثخن بالجراح وليس بمقدوره ان يبسط سيطرة الحكومة على الجبهة الداخلية
وامامه عشر سنوات على الاقل ليتعافى من جراحاته ، وان شاء تحل كافة المسائل العالقة لما فيه مصلحة الجميع

زهير
08-09-2008, 01:39 AM
قطب: كل الدول أسقطت ديونها عن العراق ما عدا السعودية والكويت

محمود بعلبكي:

قال الامين العام لمنظمة العمل الاسلامي في العراق ـ القيادة المركزية وعضو الجمعية الوطنية العراقية علاء قطب ان كل الدول الغربية والعربية تقريبا ألغت ديونها على العراق ما عدا المملكة العربية السعودية والكويت.

واضاف قطب في لقاء مع «الدار» انه يجب النظر الى قضية الديون العراقية نظرة جديدة مع الواقع الجديد لا كما كان ينظر اليها في زمن صدام حسين مشيرا الى ان هناك خلافا بين الحكومتين العراقية والكويتية حول هذه القضية من جانب كما ان هناك خلافا بين الحكومة الكويتية ونواب مجلس الامة من جانب اخر متمنيا ان يتم التوصل الى تسوية ترضي الطرفين.

وأثنى قطب على دور الكويت وفضلها في تحرير العراق واسقاط الطاغية صدام حسين، مؤكدا ان العقلاء من العراقيين يقدرون هذا الموقف النبيل من الحكومة الكويتية.
واتهم دولة عربية مجاورة والحركات السلفية في العراق بالوقوف وراء اضعاف الصورة الامنية في العراق لاضفاء صفة بؤرة حرب ومشكلات عليه.

واكد قطب ان النفوذ الصهيوني موجود في كل الدول العربية، نافيا ان تكون هناك ضربة اميركية لايران وحول استمرار الوجود الاميركي في العراق قال: هذه القضية تخضع للسياسيين الاميركيين انفسهم ونظرتهم الى مصالح وجودهم، فأميركا عندما اتت الى العراق لم تأخذ رأي احد حتى مجلس الأمن لم تعطه اي اهتمام.


تاريخ النشر : 09 اغسطس 2008

سمير
08-10-2008, 12:07 PM
نعلم ان العراق لديه فائض في الميزانية ، كما ان العراق بلد غني
الا ان العراق عاني من تسلط صدام على مقدراته بدعم من دول الخليج
هناك عوائل تيتمت وقتل ابنائها بسبب هذا الدعم الغير محدود
والغاء هذه الديون سوف يشكل بادرة حسن نية واعتذار ضمني تجاه الشعب العراقي ويؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات اساسها الاحترام المتبادل
وادعو الحكومة بان لا تستمع الى الشارع الغوغائي الذي كان يطبل لصدام ويبكي على صدام اثناء اعدامه

لازال الشارع الكويتي متعصبا تتحكم فيه النوازع الطائفية والعصبية الجاهلية

على الحكومة ان تكون اعقل من هؤلاء وترجح مصلحة الكويت العليا على المصالح الطائفية

زكي
08-10-2008, 04:08 PM
سبحان الله

يصرح عبد الفرس الحكيم ان ايران يجب تعويضها بـ 100 مليار دولار

عما فعله بهم صدام حسين عليه السلام بينما يطالب هذا الفارسي

المسخ بالغاء ديون الدول العربيه .. اتمنى من الكويت والدول العربيه

ان تطالب بسداد ديونها حتى لا يستمتع اصحاب العمائم النتنه

بثروات العراق.

yasmeen
08-12-2008, 07:28 AM
الكويت: مواقفنا تؤكد وقوفنا مع العراق

حزب الله العراقي يهاجم محمد الصباح: تصريحاتك تعكس حقداً دفيناً على شعبنا!!!

كتب محمد الهاجري و«د.ب.أ»:

هجوم اطلقته حركة حزب الله في العراق رأت فيه ان تصريحات نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح عن الديون العراقية «مبررات تعبر عن حقد دفين على ابناء الشعب العراقي».. وهو ما رفضته الكويت على لسان مصدر مسؤول: «ساندنا العراقيين، ونقف معهم دائما، ومواقفنا تشهد على ذلك، لكن البعض يعشق ضرب علاقات البلدين الطيبة».

واوضحت صحيفة البينة الناطقة باسم حركة حزب الله في العراق ان «تصريحات المسؤولين في الكويت ومنهم تصريحات الشيخ محمد الصباح الاخيرة في شأن الديون المترتبة على العراق كلها تعبر عن حقد دفين على ابناء الشعب العراقي»، مضيفة «عليكم ايها الكويتيون ان تتذكروا انكم كنتم سندا وظهيرا لصدام حسين ونظامه في غالبية حروبه وسكتم عقودا من الزمن على انتهاكه وظلمه للعراقيين».
واوردت الصحيفة ما ذكره الشيخ محمد الصباح: «الديون الكويتية على العراق قديمة ويجب ان يدفعها العراق، أو ان يدفع فوائدها.. وهذه حقوق الشعب الكويتي».

واستهجن مسؤول كويتي طلب عدم نشر اسمه في تصريح لـ «الوطن»، موضحا ان «العلاقات الكويتية العراقية حاليا متميزة بعد سقوط نظام صدام حسين.. والكويت حريصة على استقرار العراق ووحدته»، مؤكدا ان «وقوف الكويت مع العراقيين واضح ولا يحتاج الى تأكيد وليس لدينا حقد عليهم.. فهم اخوة لنا».

تاريخ النشر: الثلاثاء 12/8/2008

زهير
08-13-2008, 11:37 PM
العرب أقل رأفة من الغرب وأكثر إلحاحا ومطالبة

ديون العراق.. السعودية تراجعت عن تعهداتها ومطالبات الكويت تخالف التطمينات


دبي - جمعة عكاش

أثار حديث مسؤول كويتي رفيع المستوى، عن ديون بلاده المترتبة على "العراق الجديد"، جدلا في بغداد، وأحيا من جديد قضية الديون الخارجية وقيمتها مليارات الدولارات، تدين بها البلاد لدول خليجية وعربية وعالمية.

ورغم أن الأرقام متضاربة، تقدر "الأسواق.نت" حجم الديون المتبقية على العراق بين 55 و80 مليار دولار، هبطت من أصل 120 مليارًا، بعد شطب وإسقاط الدائنين لمبالغ ضخمة، وذلك وفقا لإحصاءات "نادي باريس" وبالاستناد إلى أرقام وزارة المالية العراقية وتقارير صحفية، وتصريحات مسؤولين عراقيين.

ويشكك العراق في صحة هذه الديون، ويقول مسؤولون "إنها دفعت للنظام السابق على شكل مساعدات حربية"؛ لذلك يطالبون بإلغائها في أكثر من مناسبة، وقد وجدت مطالبهم قبولا أوروبيا وأمريكيا فيما لم تجد آذانا عربية صاغية، إلا من دولة الإمارات.


ديون الكويت.. حديث قديم جديد

وبعد الحديث التلفزيوني لوزير الخارجية الكويتي محمد الصباح، الذي أكد فيه "أن ديون الكويت على العراق قديمة ومستحقة ولابد من دفعها، وهي حقوق الشعب الكويتي"، تحولت القضية إلى حديث للشارع العراقي منذرا بعودة الكابوس من جديد.

ومع أن العراقيين تطلعوا إلى أن الكويت ستنسى الماضي، وستتجه إلى شطب الديون أسوة بدولة الإمارات العربية المتحدة (شطبت 7 مليارات دولار)، إلا أن الحكومة الكويتية أكدت أنها لن تسقط الديون التي يقدرها مراقبون بـ16 مليار دولار، ورأت أن الاقتصاد العراقي في تحسن ملحوظ، وستشهد الموازنة العراقية فائضا كبيرا هذا العام، يمكنه معها سداد الديون.


أسرار فوق الطاولة

وأبدى رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان العراقي حيدر العبادي استغرابه من تصريحات الوزير الكويتي، ورأى "أنها تسير بعكس التطمينات الكويتية السابقة".

وفي رده على سؤال "الأسواق.نت"، عن أية تطمينات يتحدث؟ كشف أنه سبق لمسؤولين عراقيين رفيعي المستوى أن ناقشوا موضوع الديون والتعويضات الكويتية المترتبة على العراق في أحد اللقاءات الرسمية مع أمير الكويت ورئيس مجلس وزرائها ومسؤولين كويتيين آخرين، وحصلوا منهم على تطمينات تضمنت -حسب العبادي- "السكوت على هذه الديون وعدم المطالبة بها".

وفي حال تأكدت أن هناك تعهدات من حكومة الكويت للعراق بخصوص الديون دون المرور على مجلس الأمة، فإن من شأن هذه المعلومات أن تثير خلافا حادا بين السلطتين التشريعية والتنفيذية؛ لأن أعضاء في المجلس أكدوا أكثر من مرة أن تقرير مصير الدين الكويتي على العراق يقرره مجلس الأمة وليست الحكومة، وهو الأمر الذي سبق وأن أكدته الحكومة الكويتية بنفسها وقالت بشأنه "إنه أمر يعود للمجلس".


تحميل الكويت المسؤولية

ويضيف العبادي "أن الديون التي ترتبت على العراق هي نتيجة ما وصفه "بتهورات" النظام العراقي السابق، و"مغامراته" الحربية مع دول الجوار كإيران والكويت، ومن الظلم تحميل الشعب العراقي التبعات الوخيمة".

وقال "إن الكويت التي قدمت هذه الأموال إلى العراق أثناء حربه مع إيران عليها أيضا أن تتحمل مسؤوليتها". لافتا إلى أن دولا بعيدة كليا عن العراق أسقطت ديونها؛ لذلك ننتظر من دولة جارة وشقيقة ومسلمة أن تكون أرحم بالعراقيين من هذه الدول".


إغراء الاستثمار في الديون

وأضاف "أن الكويت يمكنها أن تحصل -من خلال العلاقات الطيبة- على أضعاف قيمة ديونها" في إشارة واضحة إلى أن الكويت يمكنها توظيف أموالها في المشاركة في إعادة الإعمار.

ويفتح هذا الكلام من جديد صفحة "المتاجرة" بديون العراق الخارجية، من خلال إغراء الدائنين بالحصول على حصة من كعكة عقود الإعمار مقابل شطب الديون.

وسبق أن تحدثت الحكومة العراقية ودائنون أسقطوا الجزء الأكبر من ديونهم كروسيا مثلا (أسقطت 12 مليار دولار) بصراحة عن التجارة في الديون التي تقضي بإسقاط الديون مقابل الحصول على عقود نفطية وامتيازات في الاستثمار.

ويرى العبادي أن هذا الأمر مشروع مادام لا يوجد فيه فساد، ويتم بطريقة مشروعة وسليمة؛ لأن اقتصاد العراق يحتاج إلى شطب هذه الديون وبالمقابل إلى استثمارات واسعة وسريعة.

وقال العبادي "إن العراق لا يترجى العالم لشطب ديونه؛ لأن العراقيين يعتقدون أن هذه الديون غير محقة؛ لأنها دفعت إلى نظام كانت الدول الدائنة تعلم أنه قمعي ويقتل شعبه".


الديون السعودية والمصرية

وبخصوص الديون السعودية التي تقدر بنحو 15 مليار دولار، قال العبادي "إن السعودية تراجعت -خلال مؤتمر شرم الشيخ في مصر نهاية العام الماضي- عن تعهدات سابقة بشطب 80% من ديونها المستحقة على العراق". وأضاف "أن هناك مفاوضات بين بغداد والرياض بهذا الخصوص".

أما عن الديون والتعويضات المصرية، فقد أكد حيدر العبادي "أن بعضا منها قديم، ولا يمكن التحقق من صحته، لكن هناك إمكانية للتوصل إلى حلول مع الأشقاء في مصر".

ويبلغ حجم الديون العراقية لمصر 1.6 مليار دولار، منها 553 مليون دولار ديون عامة، و784 مليون دولار تعويضات العمال المصريين، و222 مليون دولار لأصحاب شركات مصرية خاصة.

ويشكل الدين السعودي والكويتي أكبر دين خارجي على العراق، وكانت الإمارات قد ألغت العام الماضي كافة ديونها المستحقة على العراق والمقدرة بنحو 7 مليارات دولار، ضمنها الفوائد.


الديون بالأرقام

وحسب تقديرات ومتابعات موقعنا، انخفض الدين العراقي بشكل كبير بعد عام واحد من سقوط بغداد وحتى الآن إلى ما يتراوح بين 55 و80 مليار دولار، الحصة الكبرى يدان بها العراق لدول الخليج العربي.

أكبر المبالغ التي تم إطفاؤها:

- 19 دولة في نادي باريس؛ أسقطت نحو 44 مليار دولار تشمل: روسيا (أسقطت 12 مليار دولار)، وأمريكا (4.1 مليار دولار)، واليابان (6.8 مليار دولار)، وألمانيا (5.1 مليار دولار)، وفرنسا (5.1 مليار دولار)، وبلغاريا (3.1 مليار دولار)، وغيرهم.

- دائنون تجاريون؛ أسقطوا 16 مليار دولار حسب اشتراطات نادي باريس.

- دول أخرى خارج نادي باريس؛ أسقطت 8.2 مليار دولار.

- دولة الإمارات العربية المتحدة؛ أسقطت 7 مليارات دولار هي كل الديون مع الفوائد.

الديون المتبقية وتشمل:

- أكبرها لدول الخليج (الكويت والسعودية) نحو 31 مليار دولار.

- نادي باريس.. 7.6 مليار دولار.

- ديون أخرى خارج نادي باريس 15.9 مليار دولار إلى 16.2 مليار دولار.

- ديون أخرى بمليارات الدولارات لدول عربية وأجنبية لم يفصح عنها.

http://www.alaswaq.net/articles/2008/08/13/17775.html