المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمة بخصوص الإجتهاد والتقليد



الفرزدق
06-24-2008, 03:53 PM
كلمة بخصوص الإجتهاد والتقليد
سأبدأ كلمتي هذه ببيان حقيقة موقف من يذهبون الى رفض التقليد والإجتهاد بالمفهوم الذي تتبعه مؤسسة المرجعية الدينية الأصولية ، فالحق إن من يرفض التقليد والإجتهاد بمفهومه المتداول في المؤسسة المذكورة لا يرفض هذا المبدأ جملة وتفصيلاً ، وبمعنى آخر لا يوجد حقيقة من يرفض الإجتهاد والتقليد ، ولكن توجد مفهومات أو تصورات مختلفة لهذا المبدأ نفسه ، ومن يقول بوجود رافضين لنفس المبدأ يقولها من باب التحكم والحرب الإعلامية القذرة لا أكثر .
فعلى سبيل المثال لا يرفض أنصار الإمام المهدي (ع) هذا المبدأ وحملات التشهير القذرة التي يتعرضون لها في هذا الصدد تنم عن خصومة غير شريفة يواجههم بها خصومهم أو أعداؤهم ، فالأنصار يقبلون الإجتهاد ، ولكنهم يفهمونه فهما يغاير ما هو معروف لدى أتباع المدرسة الأصولية ، والإجتهاد بحسب ما يفهمه أنصار الإمام المهدي (ع) هو بذل الوسع في معرفة روايات أهل البيت (ع) وتحصيل المعارف منها دون إعتماد على العقل البشري الناقص في التشريع ، وأؤكد على مسألة التشريع ، فالأنصار لا يرفضون العقل كما يشيع عنهم خصومهم الذين تنقصهم شرف الخصومة كما أسلفت ، وكيف وبالعقل يعرف الله ، ولكنهم يرفضون ادخال العقل طرفاً في التشريع ، ومن يرجع لروايات أهل البيت (ع) يعرف جيداً إن موقف الأنصار هذا ينطلق من تسليمهم لما ورد في نصوص أهل البيت (ع) . وكذلك هم لا يرفضون التقليد ولكنهم يعرفون التقليد بأنه التقليد بقبول الرواية والحكم الذي تنص عليه أو يظهر منها ، ويرفضون التقليد بمعنى قبول آراء الناس غير المعصومين وتخرصاتهم العقلية .
وإليكم سبب رفضهم مفهوم التقليد والإجتهاد المتبع في المدرسة الأصولية ، كما ورد في كتاب ( العجل ) للسيد أحمد الحسن (ع) : -
(( التشريع بدليل العقل :

بعد وفاة النبي (ص) كان على المسلمين الرجوع إلى أوصيائه (ع) ، لمعرفة الأحكام الشرعية المشتبهة عليهم ، أو التي تستجد مع مرور الزمن ، ولكن بما أن جماعة من المسلمين انحرفوا عن الأوصياء (ع) ، وتركوا الأخذ عنهم ، وهم : أهل السنة . فقد أدى مرور الزمن بهم إلى تأليف قواعد عقلية مستندة إلى القواعد المنطقية ، اعتمدوا عليها في إصدار بعض الأحكام الشرعية ، وسموها بـ(أصول الفقه) ، واعرض بعض علمائهم عنها ، والتزم بالقرآن وما صح عندهم أنه صدر عن النبي (ص) .
أما الشيعة فكانوا دائما يرجعون إلى الإمام المعصوم (ع) بعد النبي (ص) ، ولما وقعت الغيبة الصغرى كانوا يرجعون إلى سفير الإمام (ع) ، فلما وقعت الغيبة التامة كانوا يرجعون إلى الفقهاء الذين كانوا يروون عن المعصومين (ع) ، ومع مرور الزمن رجع بعض علماء الشيعة إلى القواعد العقلية التي بدا بكتابتها علماء السنة ، وقيل إن أول من كتب في القواعد العقلية من الشيعة هو العلامة الحلي (رحمه الله) حيث قام باختصار أحد كتب السنة في أصول الفقه ، وقع بعد ذلك خلاف كبير بين علماء الشيعة ، حول التوقف عند محكمات القران والروايات الواردة عن المعصومين (ع) في تحصيل الحكم الشرعي ، أو تجاوز الأمر إلى دليل العقل ، وزاد آخرون الإجماع .

وكل استدل
على صحة طريقه بأدلة هي :-

1- الأدلة على أن دليل العقل من أدلة التشريع :-
وانـه لا يجب التـوقف عند مـحكمات الكـتاب والـروايات ومـنها :-
أ- إن المشرع سبحانه من جملة العقلاء (حسب ما قاله بعض الأصوليين) . فما اتفق عليه العقلاء اقره المشرع سبحانه .
ب- إن الشريعة موافقة للعقل ، فكل ما حسنه العقل حثت عليه الشريعة ، وكل ما قبحه العقل نهت عنه الشريعة .
ج-إن التوقف عن الفتوى عند الشبهات يلزم العسر ، لأن العمل بالاحتياط قد يكون فيه عسر على المكلفين ، كصلاة القصر والتمام أو الصيام اليوم وقضاءه .
د- إن التوقف عن الفتوى عند عدم وجود رواية أو آية محكمة ، يلزم جمود الشريعة وعدم مواكبتها للتطور . والمستحدثات أصبحت كثيرة خصوصا في المعاملات ، كأطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي ، والمعاملات المصرفية والمالية المتنوعة وتقنية الاستنساخ البشري والحيواني وغيرها .

2- الأدلة على وجوب التوقف عند الروايات والآيات المحكمة:-
والتوقف عن الفتوى عند الشبهات والمستحدثات التي لا يوجد دليل نقلي عليها والعمل فيها بالاحتياط ومنها :-
أ- إن العقل حجة باطنة ، وهذا ورد في الروايات عنهم (ع) ، فبالعقل يستدل على وجود الخالق ، ثم بالعقل تعارض الروايات وتعرف دلالة كل منها ، وبالعقل تفهم الآيات ويعرف المتشابه والمحكم ، وهذا لا اعتراض عليه . إنما الاعتراض على وضع قاعدة عقلية غير مروية ، يستـنبط بواسطتها حكم شرعي ، فهذه هي عبادة العباد للعباد . وهكذا نعود إلى الحام والبحيرة والسائبة ، وعدنا إلى تحريم علماء اليهود بأهوائهم وتخرصاتهم العقلية وتحليلهم المحرمات ، وهكذا نقر للطواغيت تشريعاتهم الوضعية الباطلة .
ب- اتفاق العقلاء المدعى غير موجود ، ثم إن بعض القواعد العقلية لم يتحرر النـزاع فيها في الأصول بين الأصوليين أنفسهم ، فكيف يعتمد عليها في استنباط الأحكام الشرعية ، هذا فضلا عن إن اعتبار المشرع سبحانه من جملة العقلاء غير صحيح .
ج- إن بعض الأشياء التي نهى عنها الشارع قبحها بيّن ، فالعقل يحكم بقبحها ، ولكن هناك كثير من الأشياء غير بيّنة القبح والحسن في الظاهر ، فلابد من الاطلاع على حقائق الأشياء لمعرفة الحَسِن من القبيح . ولا يعرف حقائق الأشياء إلا خالقها ، أو من شاء الله اطلاعه عليها ، ثم لعل بعض الأشياء نعتقد نحن بقبحها لعدم اطلاعنا على حقائقها وبواطنها ، واكتفائنا بمنافاة ظاهرها لطباعنا وأحوالنا وتقاليدنا الاجتماعية التي عادة يعتبرها الناس نواميس إلهية يحرم خرقها . قال تعالى { فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً }(النساء :19). وقال تعالى {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} (البقرة :216) . وبعض الأشياء فيها حسن وقبح وملائمة ومنافاة ولكن أحدهما أرجح من الآخر . قال تعالى { يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} (البقرة:219) . فنحن وان قلنا بان الحسن والقبح مفهومان عقليان ، ولكن تطبيق هذين المفهومين على الموجودات في الخارج (أي المصاديق ) أمر متعسر ، لان بعض الموجودات متشابهة .
د- إن في الشبهات حكمة إلهية ، فالذي نزل القرآن قادر على أن يجعل جميع آياته محكمة (أي بينة المعنى) ، ولكنه سبحانه جعل فيه آيات متشابهات (أي مشتبهة على جاهلها وتحتمل أكثر من وجه في التفسير والتأويل) لحكمة . ولعلها والله العالم بيان الحاجة إلى المعصوم (ع) الذي يعلم تفسير وتأويل المتشابه . فعن رسول الله (ص) ما معناه (( أمر بيّن رشده فيتبع وأمر بيّن غيه فيجتنب ومتشابهات بين ذلك يرد حكمها إلى الله والى الراسخين في العلم العالمين بتأويله )) .
أذن ففي الشبهات إشارة إلى حاجة الأمة إلى الراسخين في العلم ، وهم الأئمة (ع) بعد النبي (ص) ، وفي زماننا صاحب الأمر (ع) ، ولعل الذي يفتي في الشبهات يلغي هذه الإشارة ، بل لعله يشير إلى الاستغناء عن المعصوم عندما يفتي فلا حاجة لنا بك ، فقد أصبحنا بفضل القواعد العقلية نفتي في كل مسألة ، وما عدنا نتوقف ، وما عاد لدينا شبهات ، ومع أننا فقدناك فأننا اليوم لا نواجه عسراً في تحصيل الحكم الشرعي .
هـ-ربما يكون الفساد الذي يحصل من فتوى غير صحيحة مستندة إلى دليل العقل اكبر بكثير مما نعتقده جمود في الشريعة عند الاحتياط ، والتوقف عن الفتوى . ثم إن الدين لله فمتى أصبح هناك عسر في الدين والشريعة ، فانه سبحانه سيفرج هذا العسر حتما ، وفق حكمته وعلمه بما يصلح البلاد والعباد . ثم انه سبحانه وتعالى لم يكلفنا أمر التشريع ، فما الذي يدفعنا للتصدي لهذا الأمر الخطير ، المحصور به سبحانه ، ولم يتصدَ له الأنبياء والمرسلين والأئمة (ع) مع تمام عقولهم ، وانكشاف كثير من الحقائق لهم .
عندما يفتي في أي مسالة وان لم يكن عليها دليل نقلي بل لعله يقول بلسان الحال للإمام المهدي (ع) : ارجع يا ابن فاطمة فلا حاجة لنا بك .
و- الروايات الدالة على وجوب التوقف عند الأدلة النقلية ومنها :-
قال أمير المؤمنين (ع) (( واعلموا عباد الله : أن المؤمن يستحل العام ما استحل عاماً أول ، ويحرم العام ما حرم عاما أول ، وان ما احدث الناس لا يحل لكم شيئاً مما حرم عليكم ، ولكن الحلال ما احل الله والحرام ما حرم الله . فقد جربتم الأمور وضرستموها ، ووعظتم بمن كان قبلكم . وضربت الأمثال لكم ، ودعيتم إلى الأمر الواضح فلا يصم عن ذلك إلا أصم ولا يعمى عن ذلك إلا أعمى . ومن لم ينفعه الله بالبلاء والتجارب ، لم ينتفع بشيء من العضة . وأتاه التقصير من أمامه حتى يعرف ما أنكر ، وينكر ما عرف . وإنما الناس رجلان : متبع شرعة ومبتدع بدعة ، ليس معه من الله سبحانه برهان سنة ، ولا ضياء حجة ، وان الله سبحانه لم يعظ أحد بمثل هذا القرآن ، فانه حبل الله المتين ، وسببه الأمين ، وفيه ربيع القلب ، وينابيع العلم . وما للقلب جلاء غيره ، مع انه قد ذهب المتذكرون ، وبقي الناسون والمتناسون . فإذا رأيتم خيرا فأعينوا عليه ، وإذا رأيتم شراً فاذهبوا عنه . فان رسول الله (ص) كان يقول ( يابن آدم اعمل الخير ودع الشر فإذا أنت جواد قاصد )
وعن النبي (ص) (( إن المؤمن اخذ دينه عن الله ، وأن المنافق نصب رأيا واتخذ دينه منه )) .
وعن أمير المؤمنين (ع) انه قال
((إن من أبغض الخلق إلى الله عز وجل لرجلين : رجل وكله الله إلى نفسه فهو جائر عن قصد السبيل ، مشغوف بكلام بدعة ، قد لهج بالصوم والصلاة فهو فتنة لمن افتتن به ، ضال عن هدي من كان قبله ، مضل لمن اقتدى به في حياته وبعد موته ، حمال خطايا غيره ، رهن بخطيئته .
ورجلاً قمش جهلا في جهال الناس ، عان بأغباش الفتنة ، قد سماه أشباه الناس عالما ولم يغن فيه يوما سالما ، بكر فاستكثر ، ما قل منه خير مما كثر ، حتى إذا ارتوى من آجن ، واكتنز من غير طائل جلس بين الناس قاضيا ضامنا لتخليص ما التبس على غيره ، وإن خالف قاضيا سبقه ، لم يأمن أن ينقض حكمه من يأتي بعده ، كفعله بمن كان قبله ، وإن نزلت به إحدى المبهمات المعضلات هيأ لها حشوا من رأيه ، ثم قطع به ، فهو من لبس الشبهات في مثل غزل العنكبوت لا يدري أصاب أم أخطأ ، لا يحسب العلم في شيء مما أنكر ، ولا يرى أن وراء ما بلغ فيه مذهبا ، إن قاس شيئا بشيء لم يكذب نظره وإن أظلم عليه أمر اكتتم به ، لما يعلم من جهل نفسه ، لكيلا يقال له : لا يعلم ، ثم جسر فقضى ، فهو مفتاح عشوات ، ركاب شبهات ، خباط جهالات ، لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم ، ولا يعض في العلم بضرس قاطع فيغنم ، يذري الروايات ذرو الريح الهشيم ، تبكي منه المواريث ، وتصرخ منه الدماء ، يستحل بقضائه الفرج الحرام ، ويحرم بقضائه الفرج الحلال ، لا ملئ بإصدار ما عليه ورد ، ولا هو أهل لما منه فرط ، من ادعائه علم الحق)) .
وروى انه ذكر عند عمر بن الخطاب : في أيامه ، حلي الكعبة وكثرته . فقال قوم لو أخذته فجهزت به جيوش المسلمين كان أعظم للأجر ، وما تصنع الكعبة بالحلي ؟ فهم من عمر بذلك وسأل أمير المؤمنين (ع) . فقال (ع)
( أن القرآن أنزل على النبي (ص) والأموال أربعة : أموال المسلمين فقسمها بين الورثة في الفرائض ، والفيء فقسمه على مستحقيه ، والخمس فوضعه الله حيث وضعه ، والصدقات فجعلها الله حيث جعلها ، وكان حلي الكعبة فيها يومئذ فتركه الله على حاله . ولم يتركه نسياناً ، ولم يخف عليه مكاناً فاقره ، حيث اقره الله ورسوله . فقال عمر لولاك لافتضحنا وترك الحلي بحاله )) .
وعن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله (ع) ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ولا سنّة فننظر فيها ؟ قال
(لا ، أما إنك إن أصبت لم تؤجر وان أخطأت كذبت على الله عز وجل)
عن الصادق(ع) عن أبيه (ع) عن علي (ع) قال:-
(( من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس ، ومن دان الله بالرأي لم يزل دهره في أرتماس . قال : وقال أبو جعفر (ع) من أفتى الناس برأيه فقد دان الله بما لا يعلم ، ومن دان الله بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث احل وحرم فيما لا يعلم )) .
وعن أبي عبد الله (ع) في محاججته لأبي حنيفة في حديث طويل قال
(( يا أبا حنيفة تعرف كتاب الله حق معرفته ، وتعرف الناسخ والمنسوخ . قال نعم . قال : يا أبا حنيفة لقد ادعيت علما ، ويلك ما جعل الله ذلك إلا عند أهل الكتاب الذين انزل عليهم ، ويلك ولا هو إلا عند الخاص من ذرية نبينا (ص) . ما ورثك الله من كتابه حرفا فان كنت كما نقول ولست كما تقول ……)) .
وعن عبد الله بن شبرمة قال ما اذكر حديثا سمعته من جعفر بن محمد (ع) إلا كاد أن يتصدع قلبي قال أبي عن جدي عن رسول الله (ص) قال ابن شبرمة واقسم بالله ما كذب أبوه على جده ولا جده على رسول الله (ص) فقال قال رسول الله (ص)
(من عمل بالمقاييس فقد هلك واهلك ومن أفتى الناس وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه فقد هلك واهلك )) .
وعن الصادق (ع) (( إياك وخصلتين : ففيهما هلك من هلك ، إياك أن تفتي الناس برأيك ، وان تدين بما لا تعلم )) .
وعن الباقر (ع) من أفتى الناس بغير علم ولا هدى من الله لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، ولحقه وزر من عمل بفتياه )) .
وعن النبي (ص) (( من عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح )) .
وعن الصادق (ع) (( العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق لا يزيده سرعة السير إلا بعداً ))
وعن الصادق (ع) (( إن أصحاب المقاييس طلبوا العلم بالمقاييس ، فلم يزدهم المقاييس عن الحق إلا بعدا وان دين الله لا يصاب بالمقاييس) .
وعن الكاظم (ع) : (من نظر برأيه هلك ومن تـرك كتاب الله وقول نبيه كفر)
وعن أمير المؤمنين (ع) ((يا معشر شيعتنا والمنتحلين ولايتنا إياكم وأصحاب الرأي فأنهم أعداء السنن . تفلتت منهم الأحاديث أن يحفظوها ، وأعيتهم السنة أن يعوها ، فاتخذوا عباد الله خولا ، وماله دولا . فذلت لهم الرقاب وأطاعهم الخلق أشباه الكلاب ، ونازعوا الحق وأهله فتمثلوا بالأئمة المعصومين الصالحين (الصادقين) وهم من الجهال الملاعين . فسألوا عن ما لا يعلمون ، فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لا يعلمون ، فعارضوا الدين بآرائهم ، وضلوا فاضلوا . أما لو كان الدين بالقياس لكان باطن الرجلين أولى بالمسح من ظاهرهما )) .
وقال الصادق (ع): (( أيتها العصابة المرحومة المفلحة إن الله أتم لكم ما أتاكم من الخير، واعلموا انه ليس من علم الله ولا من أمره أن يأخذ أحد من خلق الله في دينه بهوى، ولا رأي، ولا مقاييس. قد انزل الله القران، وجعل فيه تبيان كل شيء. وجعل للقران، ولتعلم القران أهلا، لا يسع أهل علم القران (أي آل محمد (ع)) الذين آتاهم الله علمه أن يأخذوا فيه بهوى، ولا رأي، ولا مقاييس. أغناهم الله عن ذلك بما آتاهم من علمه، وخصهم به ، ووضعه عندهم كرامة من الله أكرمهم بها وهم أهل الذكر )) )) .

الفرزدق
06-25-2008, 09:45 PM
اذن هذا هو مبلغكم من العلم السب والشتم فقط

ياآل احمد
06-25-2008, 09:54 PM
عاشت السواعد اليمانية في رد اكاذيب الصرخية

http://up105.arabsh.com/my/1f4ad74.jpg (http://up105.arabsh.com)

جيش الغضب
06-26-2008, 12:04 AM
لتفهم الاجتهاد والتقليد
ذكر السيد محمد باقر الصدر في الفتاوى الواضحة ص(100-103) حيث قال:-
حينما وضعت الشريعة الاجتهاد والتقليد كمبدأين مستمرين مادام الكتاب وألسنه , وفرضت المجتهد محورا ومرجعاً للآخرين في شؤون دينهم استعملت كل الأساليب الكفيلة بنجاح المبدأين وادائهما لرسالتهما الدينية لاستمرار 0 فمن ناحية أوجبت الاجتهاد وجوباً كفائياً0 وحثت على طلب العلم ودراسة علوم الشريعة {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }التوبة122 ومن ناحية أخرى حثت على التمسك بالعلماء والسؤال منهم قال تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }النحل43وقدمتهم إلى الناس بوصفهم ورثة للأنبياء فقد جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :أن (العلماء ورثة الانبياء )1,وجاء عنه انه قال (اللهم ارحم خلفائي ) فقيل له :يارسول الله ومن خلفائك ؟قال (الذين يأتون من بعدي يروون عني حديثي وسنتي, فيعلمونها الناس من بعدي )2 وفي رواية عن الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام انه قال : (مجاري الأمور على يد العلماء بالله الأمناء حلاله وحرامه)3.إلى غير ذالك من الأحاديث والروايات ورغبت الشريعة بشي الأساليب في التقرب من
___________________________
1-الكافي 34:1,الحديث 1
2-وسائل الشيعة 66:18, الباب 8من أبواب صفات القاضي ,الحديث 53
3-تحف العقول 238وفي :مجاري الأمور والإحكام
العلماء والاستفادة منهم حتى جعلت النظر إلى وجه عباده ً.للترغيب في الرجوع إليهم والأخذ منهم 0
وبقدر عظمة المسؤولية التي إناطتها الشريعة بالعلماء شددت عليهم ,وتوقعت منهم سلوكاً عامراٍ بالتقوى والإيمان والنزاهة نقياً من كل ألوان الاستغلال للعلم ,لكي يكونوا ورثة الأنبياء حقاً0
فقد جاء عن الإمام العسكري (عليه السلام) في هذا السياق ((فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه ))1.
وفي رواية عن الإمام الصادق (عليه السلام )انه قال (( من استاكل بعلمه قد افتقر)) ,فقيل له أن في شيعتك قوما يحتملون علومكم ,ويبثونها في شيعتكم ,ويتلقون منهم الصلة ,فقال ((ليس أولئك بمستاكلين ,أنما أنما ذاك الذي يفتي بغير علم ولأهدى ً من الله ليبطل به الحقوق طمعا في حطام الدنيا)) 2.
وفي حديث عن الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) انه قال ((الفقهاء أمناء الرسل مالم يدخلوا في الدنيا))3.
____________________________
(1)تفسير الأمام العسكري عليه السلام 300
(2)وسائل الشيعة 102:18,الباب 11من أبواب صفاه القاضي الحديث 11
(3)الكافي 46:1الحديث 5
وقد جاء في الأحاديث التأكيد على المعنى العملي لاستمرار مبدأ الاجتهاد اظافة إلى استمراره الشرعي , وعلى ان الدين لن يعدم أبدا العلماء القادرين على استيعابه والتفقه فيه ,وتفهيم الآخرين ورفع الشبهات عنه 0
فقد جاء في الحديث الشريف عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) انه قال يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين وتحريف الغاليين ونتحال الجاهلين كما ينفي الكير 1 خبث الحديد 2
______________________________
2- وسائل الشيعة109:18الباب 11من ابواب صفات القاضي الحديث43




قال الله تبارك وتعالى : }وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَة مِّنْهُمْ طَـآلـِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِى الدِّينِ وَ لِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (1) . {
بالآية ; لوجوب التقليد بما أفاده بعض المحقّقين في رسالته في الاجتهاد والتقليد ، حيث قال : إن كان التفقّه موقوفاً على إعمال النظر كانت الآية دليلا على حجّية الفتوى وإلاّ فلا ، ومن الواضح صدق التفقّه في الصدر الأوّل بتحصيل العلم بالأحكام بالسماع من النبي(صلى الله عليه وآله) أو الإمام(عليه السلام) ، فلا دلالة لها حينئذ إلاّ على حجّية الخبر فقط ، والإنذار بحكاية ماسمعوه من المعصوم(عليه السلام) من بيان ترتّب العقاب على شيءفعلاأوتركاً لاينبغي الريب فيه ، بل الإفتاء والقضاء أيضاً كان في الصدر الأوّل بنقل الخبر ، فتدبّر(2) .
________________________________________
(1) كفاية الاُصول: 343. (2) بحوث في الاُصول، الاجتهاد والتقليد: 18 .
ومنها : آية السؤال قال الله ـ تبارك وتعالى ـ : {وَ مَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِى إِلَيْهِمْ فَسْـَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{ (1) .
وتقريب الاستدلال بها أنّها تدلّ على وجوب السؤال على الجاهل غير العالم ، ومن المعلوم أنّ فائدة السؤال إنّما هي ترتيب الأثر على الجواب ; لأنّ السؤال بما هو لا يكون له موضوعيّة ، فإيجابه من دون وجوب العمل على طبق الجواب يكون لغواً ظاهراً ، وحيث إنّ الفقيه من المصاديق الواضحة لأهل الذكر فالآية تدلّ بإطلاقها على حجّية فتواه إذا كانت مسبوقة بالسؤال ، وفيما إذا لم تكن مسبوقة تكون فتواه أيضاً حجّة ; لعدم الفصل أو لدلالة نفس الآية ـ على ما هو المتفاهم منها عند العرف ـ على عدم دخالة سبق السؤال بوجه ، كما هو ظاهر .
واُورد على الاستدلال بها بأ نّه إنّما يتمّ لو كان الحكم فيها عامّاً شاملا لكلّ جاهل ، وكان المراد من أهل الذكر عنوانه العامّ الشامل للفقيه أيضاً ، مع أ نّه لو اقتصر النظر على ظاهرها يكون مقتضاها اختصاص الحكم بالمشركين ، حيث استغربوا أن يخصّص الله ـ تبارك وتعالى ـ رجلا بالنبوّة والسفارة ، ويحصل لبشر هذه المزيّة والفضيلة ، وعليه : فالحكم بوجوب السؤال متوجّه إليهم ويكون المراد من أهل الذكر علماء اليهود والنصارى(2) .
________________________________________
(1) سورة الأنبياء : 21/ 7 . (2) المورد هو المحقّق الخراساني في كفاية الاُصول: 540 ، والمحقّق الإصفهاني في بحوث في الاُصول، الاجتهاد والتقليد: 18.
ماحكي عن مستطرفات السرائر نقلا من كتاب(1) هشام ابن سالم، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: إنّماعليناأن نلقي إليكم الاُصول ، وعليكم أن تفرّعوا(2) .
ما رواه داود بن فرقد قال : سمعت أبا عبدالله(عليه السلام) يقول : أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معاني كلامنا ، إنّ الكلمة لتنصرف على وجوه ، فلو شاء إنسان لصرف كلامه كيف شاء ولا يكذب(3) .
(1)كذافي الوسائل،لكنّ الظاهرأنّه اشتباه،إذ رواه في مستطرفات السرائر:من جامع البزنطي عن هشام بن سالم. (2) مستطرفات السرائر:57ح20، وعنهوسائل الشيعة:27/61، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي ب6 ح51. (3) معاني الأخبار : 1 ح1 ، وعنه وسائل الشيعة : 27 / 117 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ب9 ح27

قال المحقّق الخراساني(قدس سره) في الكفاية : إنّ جواز التقليد ورجوع الجاهل إلى العالم في الجملة يكون بديهيّاً جبلّياً فطرياً لا يحتاج إلى دليل ، وإلاّ لزم سدّ باب العلم به على العامي مطلقاً غالباً ; لعجزه عن معرفة ما دلّ عليه كتاباً وسنّة ، ولا يجوز التقليد فيه أيضاً ، وإلاّ لدار أو تسلسل(1) .
(1) كفاية الاُصول : 539 . (2) الناقش هو المحقّق الإصفهاني في بحوث في الاُصول، الاجتهاد والتقليد: 16.
[/COLOR]

عاشق أم البنين
06-26-2008, 12:13 AM
نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم للحسني
كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا للمسيحي الدجال

كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا للمسيحي الدجال

كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا للمسيحي الدجال

كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا للسرائيلي الدجال

كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا للسرائيلي الدجال

كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا للسرائيلي الدجال

كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا لليماني واعوانة

كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا لليماني واعوانة


كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا كلا لليماني واعوانة


المجراوي

ياآل احمد
06-26-2008, 02:37 AM
خايب الصريخي شو هذني نفس الحجايات رجعتهن مال المنهاج الفاضح
مو شيخ ناظم الله يحفظه صخّم منهاجك بكتاب اسماه ( الصرخي في الميزان )
شو انلصمت وما عرفت شلون تدافع على منهاجك الفاضح

يخايب من هم ورثة الانبياء ؟؟
انت وجلاوزة الحوزة ؟
ما تكلي شوارث من الانبياء
ايها القرد

العاملي
06-26-2008, 10:08 AM
الله يصخم وجهك اوجه بصريكم هو لم ينقل كلام السيد الحسني وانما نقل كلام فيلسوف قرن العشرين السيد محمد باقر الصدر قس سره بس شسويلك انت ماتقر زين عبالك كل اليصدر من السيد الحسني لانه رعب الاخيار الانصار بقلوبكم يادجلة يامنافقين الم يوصيكم بصريكم الدجال المنافق باخذ الفتاوى من السيد محمد باقر الصدر والسيد الخمني افهم وعي جيدا هذا من الفتاوى الواضحة للسيد باقر الصدر

آية للمتوسمين
06-26-2008, 10:42 AM
هاك اقرأ كلام فيلسوف القرن العشرين حول الاجتهاد والتقليد

• ينقل لنا السيد الشهيد محمد باقر الصدر آراء علمائنا المتقدمين حول الاجتهاد والاعتماد على الدليل العقلي قائلاً :

(… وتتبع كلمة الاجتهاد يدل على أن الكلمة حملت هذا المعنى وكانت تستخدم للتعبير عنه منذ عصر الأئمة إلى القرن السابع فالروايات المأثورة عن أئمة أهل البيت ( ع ) تذم الاجتهاد وتريد به ذلك المبدأ الفقهي الذي يتخذ من التفكير الشخصي مصدرا من مصارد الحكم ، وقد دخلت الحملة ضد هذا المبدأ الفقهي دور التصنيف في عصر الأئمة أيضا والرواة الذين حملوا آثارهم ، وكانت الحملة تستعمل كلمة الاجتهاد غالبا للتعبير عن ذلك المبدأ وفقا للمصطلح الذي جاء في الروايات ، فقد صنف عبد الله بن عبد الرحمن الزبيري كتابا أسماه (الاستفادة في الطعون على الأوائل والرد على أصحاب الاجتهاد والقياس) .
وصنف هلال بن إبراهيم بن أبي الفتح المدني كتابا في الموضوع بإسم كتاب (الرد على من رد آثار الرسول وأعتمد على نتائج العقول) ، وصنف في عصر الغيبة الصغرى أو قريبا منه إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل النوبختي كتابا في الرد على عيسى بن أبان في الاجتهاد ، كما نص على ذلك كله النجاشي صاحب الرجال في ترجمة كل واحد من هؤلاء . وفي أعقاب الغيبة الصغرى نجد الصدوق في أواسط القرن الرابع يواصل تلك الحملة ، ونذكر له على سبيل المثال تعقيبه على قصة موسى والخضر ، إذ كتب يقول : ( ان موسى مع كمال عقله وفضله ومحله من الله تعالى لم يدرك باستنباطه واستدلاله معنى أفعال الخضر حتى اشتبه عليه وجه الأمر به ، فإذا لم يجز لأنبياء الله ورسله القياس والاستدلال والاستخراج كان من دونهم من الأمم أولى بأن لا يجوز لهم ذلك … فإذا لم يصلح موسى للاختيار - مع فضله ومحله - فكيف تصلح الأمة لاختيار الإمام ، وكيف يصلحون لاستنباط الإحكام الشرعية واستخراجها بعقولهم الناقصة وآرائهم المتفاوتة) .
وفي أواخر القرن الرابع يجئ الشيخ المفيد فيسير على نفس الخط ويهجم على الاجتهاد ، وهو يعبر بهذه الكلمة عن ذلك المبدأ الفقهي الآنف الذكر ويكتب كتابا في ذلك بإسم (النقض على ابن الجنيد في اجتهاد الرأي) .
ونجد المصطلح نفسه لدى السيد المرتضى في أوائل القرن الخامس ، إذ كتب في الذريعة يذم الاجتهاد ويقول : (إن الاجتهاد باطل ، وإن الإمامية لا يجوز عندهم العمل بالظن ولا الرأي ولا الاجتهاد) . وكتب في كتابه الفقهي (الانتصار) معرضا بابن الجنيد - قائلاً : (إنما عول ابن الجنيد في هذه المسألة على ضرب من الرأي والاجتهاد وخطأه ظاهر) وقال في مسألة مسح الرجلين في فصل الطهارة من كتاب الانتصار : (إنا لا نرى الاجتهاد ولا نقول به) .
واستمر هذا الاصطلاح في كلمة الاجتهاد بعد ذلك أيضا فالشيخ الطوسي الذي توفي في أواسط القرن الخامس يكتب في كتاب العدة قائلا : (إما القياس والاجتهاد فعندنا إنهما ليسا بدليلين ، بل محظور في الشريعة استعمالها) . وفي أواخر القرن السادس يستعرض أبن إدريس في مسألة تعارض البينتين من كتابه السرائر عددا من المرجحات لإحدى البينتين على الأخرى ثم يعقب ذلك قائلا : (ولا ترجيح بغير ذلك عند أصحابنا ، والقياس والاستحسان والاجتهاد باطل عندنا …) المعالم الجديدة للأصول ص39-41 .





والآن هل وضحت لك الصورة ؟؟؟

http://up105.arabsh.com/my/1f4ad74.jpg (http://up105.arabsh.com)

العاملي
06-26-2008, 10:47 AM
لماذ لاتفرق بين الناقة والجمل فرق بين اجتهاد الرئي الذي ذمة الائمة سلام الله عليهم والاجتهاد الاخر هو بذل مابلوسع فمالكم كيف تحكمون

العاملي
06-26-2008, 10:52 AM
التقليد والاتباع في القرآن الكريم

وردت طائفتان من الآيات الشريفة تشير إلى التقليد والاتباع:-

الطائفة الأولى : وفيها الاتباع العلمي والشرعي , حيث أشارت الآيات إلى إتباع الدليل العلمي العقلي وإتباع من يملك ويتمسك بهذا الدليل قولاً وفعلاً ومن تلك الآيات:
1- قوله تعالى:{ واخفض جناحك لمن اتّبعك من المؤمنين (*) فان عصوك فقل إني بريء مما تعملون } سورة الشعراء/ آية 215-216 .
2- قوله تعالى:{ربّنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنّا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيّئاتنا وتوفّنا مع الأبرار}آل عمران/ آية193.
3- قوله تعالى:{قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتّبع أمّن لا يهدي إلاّ أن يهدى فمالكم كيف تحكمون}سورة يونس / آية35.
4- قوله تعالى:{...وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلاّ لنعلم من يتّبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه...}سورة البقرة / آية 143.
5- قوله تعالى:{ ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملّة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا} سورة النساء / آية 125 .
الطائفة الثانية: الاتباع الباطل للجهل والهوى
وهو الاتباع المذموم عقلاً وشرعاً ، لأن منشأه التعصب والهوى والجهل ، كما ورد في عدة آيات الإشارة إلى ذلك :
1- قوله تعالى:{ وإذا قيل لهم اتّبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتّبع ما ألفينا عليه آبائنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون } سورة البقرة / آية170 .
2- قوله تعالى:{وتلك عاد جحدوا بآيات ربّهم وعصوا رسله واتّبعوا أمر كل جبار عنيد}سورة هود / آية 59 .
3- قوله تعالى :{وقال الشيطان لمّا قضي الأمر إن الله وعدّكم وعد الحق ووعدّتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلاّ أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم …}سورة إبراهيم / آية22 .
4- قوله تعالى:{ فلذلك فادعوا واستقم كما أمرت ولا تتّبع أهوائهم …}سورة الشورى / آية 15.
5- قوله تعالى:{ولو شئنا لرفعناه بها ولكنّه أخلد إلى الأرض واتّبع هواه …} سورة الأعراف / آية176 .
6- قوله تعالى: {وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله والى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آبائنا أو لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون}سورة المائدة/آية104
7- قوله تعالى:{… قل هل عندكم من علم فتخرجون لنا إن تتّبعون إلاّ الظن وان أنتم إلاّ تخر صون}سورة الأنعام /آية 148.
8- قوله تعالى:{سأصرف عن آياتي الذين يتكبّرون في الأرض بغير الحق وان يروا كل آية لا يؤمنون بها وان يروا سبيل الرشد لا يتّخذوه سبيلا وان يروا سبيل الغي يتّخذوه سبيلا ذلك بأنّهم كذّبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين (*) والذين كذّبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلاّ ما كانوا يعملون}سورة الأعراف / آية 146-147.
9- قوله تعالى:{ ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنم وساءت مصيرا}سورة النساء / آية 115.
10- قوله تعالى:{ يا أيّها الذين آمنوا لا تتّبعوا خطوات الشيطان ومن يتّبع خطوات الشيطان فانّه يأمره بالفحشاء والمنكر…} سورة النور/ آية21 .
http://www.x66x.com/download/357486338deb8422.gif (http://www.x66x.com)

آية للمتوسمين
06-26-2008, 01:44 PM
هذا الاجتهاد الآخر منين جبته من يا جيب ؟

بله ما تسولفلي شوي عليه وشلون بله ((((( بلوسع ))))) ؟
اخوي عفيه انه انتظرك

http://up105.arabsh.com/my/1f4ad74.jpg (http://up105.arabsh.com)

نبيل الكوفي
06-26-2008, 02:35 PM
بشرى ساره لكل طالب حق ....... نعم بشرى ساره لكل طالب حق
ان الامام الهمام علي ابن ابي طالب (عليه السلام والامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف )
قالو ا لي ان احمد اسماعيل كذاب مفتري ..... نعم قالوا لي انه كذاب مفتري ولاكن قالوا لي هذا الكلام في اليقضه وليس في المنامات لان المنامات عندنا ليس بحجه في اثبات شئ من العقائد
وانشاء الله عن قريب ابين لكم ماذا قالوا لي , وبالدليل التام الواضح ...... نعم وبالدليل التام .... نعم وبالدليل التام الواضح

النهضة اليمانية
06-26-2008, 02:45 PM
سلامـــــــــــــــــــــــا سلامـــــــــــــــــــــــــــا

آية للمتوسمين
06-28-2008, 04:13 PM
الحمد لله الذي فضح الصرخي النمرود

واتباعه القرود على رؤوس الاشهاد

العاملي
06-28-2008, 06:24 PM
الله ايطيح حضكم حتى نقاش ماتعرفون اتناقشون اتعلموا النقاش وتعالو نعم بصريكم علمك على السحر والشعوذه والكذب والافتراء والسفسطة بس ماعلمكم شلون اتناقشون

[url=http://www.x66x.com]http://www.x66x.com/download/357486338deb8422.gif[/url