المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعار اليهود ونجمه داوود وعلاقتها بأبن كاطع ؟؟؟؟؟؟



يحيى المنصوري
06-23-2008, 09:23 PM
النجمة السداسية أو Hexagram

غالباً ما تعرف النجمة السداسية بنجمة داوود، ولكن ما علاقة هذا الرمز بداوود؟ وما معناها الحقيقي؟ ولماذا وضعت على علم اسرائيل؟

http://www3.0zz0.com/2008/06/23/17/589163019.gif (http://www.0zz0.com)


النجمة السداسية تعتبر من أهم وأقوى الرموز في علوم السحر والشعوذة، وكانت الديانات الوثنية القديمة تقدس الارتباط بين الذكر والانثى، وكانت تربط الجنس ببعض طقوسها الدينية،خاصة طقوس عبادة نمرود وسميراميس، أو عشتار وبعل، أو افروديت فينوس وباخوس. وما زالت هذه الممارسات مستمرة حتى الآن في الديانات الوثنية الحديثة وعبادات الشيطان..

وكان رمز الذكر القديم يمثل بشكل مثلث رأسه للأعلى كرمز للعضو الذكري ، ورمز الانثى كان بشكل مثلث متجه للأسفل.. وباجتماع الرمزين أي باتحاد الذكر والانثى ينتج الهيكساغرام أو النجمة السداسية:

وكانت النجمة السداسية ترمز للآلهة مولوك، و رمفان، وزحل الذي كان يرمز له بالنجمة السداسية، وكان الاله الأكبر عند الكلدانيين.

أيضاً رمز النجمة السداسية كان مستخدم من قبل المشعوذين المصريين أيام الفراعنة، ولا يزال حتى الآن يستخدم في السحر والعلوم الشيطانية لاستدعاء الجان والأرواح الشريرة.

وكلمة Hex تعني السحر أو التعويذة أو curse اللعنة.

ولمحبي ربط الرموز بالأرقام، فإن ال Hexagram يحوي على 6 زوايا، و6 أضلاع، و6 رؤوس أي 666

ولا يزال الهيكساغرام حاضراً ضمن مراسم وطقوس الدرودز Druids وليس الدروز وفي طقوس الماسونية ورموز النورانيين والفلكيين وجماعة الويكا.

ولا يزال الماسونيين يسعون لاعادة بناء هيكل سليمان، ولكن ليس لعبادة الله، وإنما لإعادة أمجاد المعبد القديم بالعبادات الوثنية.


وكل تلك المدة لم يكن للنجمة السداسية أي علاقة باليهودية.. أما عن صلتها بالصهيونية:
كان المدعو Mayer Amschel Bauer في القرن الثامن عشر وهو من يهود الخزر، ومن عباد Lucifer ، ومن أتباع ديانة السحر الأسود يضع لافتة على منزله فيها شعار أحمر، وهذا الشعار هو الهيكساغرام، أو النجمة السداسية.

غير هذا الألماني اسم عائلته إلى Rotschild والتي تعني بالألمانية العلامة الحمراء وأصبحت سلالته هي المسيطرة على أصخم بنوك ومؤسسات أوروبا المالية، وهي التي مولت الحروب والتي خططت للثورات الكبرى بالعالم بعد تمويلها وانشاءها لأخوية النورانيين، ومؤسسة روتشيلد هي التي حكمت أوروبا وبعدها أميركا فعلياً، وهنا أود إيراد مقولة مشهورة لناثان روتشيلد في العام 1815

أنا لا يهمني أية دمية قد وضعت على عرش انكلترا ليحكم الامبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس. الرجل الذي يتحكم بالموارد المالية هو الذي يحكم الامبراطورية البريطانية، وأنا من يحكم الموارد المالية البريطانية.
طبعاً الحديث عن عائلة روتشيلد يطول ويتشعب.. ولكن المهم أن عائلة روتشيلد وبتخطيط مشترك مع جماعة النورانيين كانت قد صممت على انشاء منظمة صهيونية وانشاء دولة مستقلة لها. هي بمثابة دولة لروتشيلد.

في العام 1895 قام ادموند روتشيلد بزيارة فلسطين، وعندها صمم على المدى البعيد لانشاء دولة فيها تخدم مخططاتهم بعيدة المدى.

في العام1897 أحدث روتشيلد المؤتمر اليهودي وكان المقرر عقده في ميونخ بألمانيا، ولكن لأسباب المعارضة المحلية تم عقد المؤتمر بمدينة بال بسويسرا في 29 آب.
ترأس المجلس تيودور هرتزل الذي انتخب زعيماً للصهيونية، واتخذ شعار روتشيلد النجمة السداسية كشعار لهذه المنظمة الصهيونية، والذي بعد 51 سنة اتخذ كعلم لدولة اسرائيل.

في العام 1948 أعطت مؤسسة روتشيلد 2 مليون دولار للرئيس ترومان الماسوني بشكل دعم لحملته الانتخابية. بشرط أن يعترف بدولة اسرائيل عند قيامها..

وعند اعلان قيام دولة اسرائيل، اعترف الرئيس ترومان رئيس الولايات المتحدة بها بعد نصف ساعة فقط من قيامها .
وقد اعتمد علم اسرائيل الحالي بالرغم من المعارضة الشديدة من زعماء اليهود الذين كانوا يريدون وضع ال Menorah وهو الشمعدان اليهودي كشعار للدولة اليهودية.
أما عن ربط النجمة أو شعار الهيكساغرام مع الملك داوود، فهو غير محدد التاريخ، ولكن يعتقد بأنه بدأ بالقرن الثامن والتاسع عشر عند التحضير لانشاء المنظمة الصهيونية.

وليس لهذا الشعار أي علاقة بالملك داوود__________________


http://www2.0zz0.com/2008/06/23/17/951511195.gif (http://www.0zz0.com)


http://www5.0zz0.com/2008/06/23/17/654860667.gif (http://www.0zz0.com)

آية للمتوسمين
06-23-2008, 10:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

سوف يتضح من خلال النقاط التالية إن شاء الله أن هذا الرمز هو نجمة نبي الله داود (ع) وأنه الدرع الذي أمره الله بصناعته وأن فيه أسم الرسول الأعظم محمد (ص)
1- قال تعالى في القرآن الكريم آمراً داود (ع): ((وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ))/من سورة سبأ، فأمره بصنع السابغات أي الدروع ((وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ)) الأنبياء /80.وشكل الدرع الذي عمله داود (ع) بأمر الله هو سداسي كما موضح في الشكل (1) أدناه حيث البروز الأعلى لحماية منطقة الترقوة والبروزان الجانبيان العلويان لحماية صدر الإنسان ويتضيق الدرع قليلاً نجد منطقة الوسط من تضيق جسد الإنسان (( وقدر في السرد)) أي فصل الدرع والبروزان الجانبيان السفليان لحماية منطقة الورك أما البروز الأسفل فهو لحماية العورة. والدروع الداودية القديمة موجودة في المتاحف العالمية.وأصل نجمة داود(ع) هو كونها رمز لهذا الدرع فلاحظ الشكل (2) وأصله في الشكل (1).فهذا إثبات النجمة بشكل مبسط من القرآن الكريم.

2- وردت هذه النجمة في روايات آل محمد (ع): فقد وردت في رواية عن الإمام الرضا (ع) كحرز لمعرفة أو رد الضالة في كتاب التحفة الرضوية ص294. ووردت في رواية عن آل محمد في كتاب دار السلام للميرزا النوري الطبرسي ص20 ج3 كما وردت في كتاب أكسير الدعوات بإسم خاتم سليمان ص155 وفي كتاب مكارم لأخلاق ص 336 لدفع أحد أنواع الحمى بإسم خاتم سليمان حيث كتب الإمام الرضا (ع) حرزاً لأحد أصحابه وأمره أن يختم عليه بخاتم سليمان سبع مرات. وقد ذكر الشيخ رضي الدين الطبرسي((رحمه الله)) في كتاب مكارم الأخلاق ص336 أن خاتم سليمان على المشهور مردد بين ثلاثة أشكال أحدها هو النجمة السداسية وسليمان(ع) ورثها من داود(ع),((وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ)) من سورة النمل.

3- إن النجوم بشكل عام ترمز لأهل البيت (ع) ، قال تعالى: (( فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ))/من سورة الواقعة، وقد ورد عن رسول الله (ص): أهل بيتي نجوم الأرض فمن هذه الجهة لا يجوز إهانة النجوم عمداً بأي شكل من الأشكال.
4- إن إجماع الأمة اليهودية- وأقصد بالأمة اليهودية اليهود عامة وليس فقط المحتلين لفلسطين – على هذه النجمة هي نجمة نبي الله داود (ع) لتواترها عندهم ولا يمكن نقض هذا الإجماع ولا هذا التواتر إلا من داخل نفس الأمة اليهودية بإعتبارها ممثلة عن داود (ع). كما إن تواتر الروايات في مذهبنا بالنص على الإمام علي بن أبي طالب (ع) لا يمكن نقضه بإمتناع النواصب عن قبول الحق المبين مع الإلتفات الى أن هذا الرمز لم ينسخ ولم يكذب من أحد الأنبياء أو الإئمة (ع).
5- إقرار الأمة المسيحية لليهود بأن هذه النجمة نجمة نبي الله داود وإن شئت فراجع الموسوعة البريطانية.
6- إعتراف المسلمين عموماً بأن هذه النجمة نجمة نبي الله داود وأفضل كاشف عن ذلك عدم إعتراض إي من علماء الإسلام على عرض هذه النجمة في قناة سحر يومياً وتحتها مكتوب عبارة نجمة داود.
7- وجدت هذه النجمة على لوح خشبي لمقدمة سفينة نوح(ع) بشكل مقارب للكف من قبل باحثي الآثار وعليها كلمات محمد وعلي فاطمة الحسن الحسين والقصة موجودة بأكملها في كتاب علي والأنبياء لحكيم سيالكوتي ص37 ، كما وجدت على قطعة طين أثرية في محافظة ذي قار.
8- إن اللبس الحاصل لدى عوام المسلمين هو بسبب إستخدام هذا الرمز في العلم الذي يستخدمه الكيان اللقيط المحتل لفلسطين. والصحيح أن هذا الكيان قام بإستغفال الشعب اليهودي بإستخدامه لهذا الرمزالذي يشير في الديانة اليهودية الى المصلح المنتظر((وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ))/من سورة الأنبياء. ولزيادة التوضيح تأمل أنهم سموا دولتهم اللقيطة بإسم إسرائيل مع أن هذا الإسم مقدس في التوراة والإنجيل والقرآن.فالكيان المحتل لدولة فلسطين تستخدم رموز دينية إلهية لإيهام اليهود بأنهم ممهدين للمصلح المنتظر والذي هو في ديانتهم إيليا النبي (ع). كما إستخدم صدام لعنه الله كلمة الله أكبر حين وضعها على العلم العراقي لإيهام المسلمين بأنه يدافع عن الإسلام.وكما إستخدم علماء اليهود الدين لتكذيب عيسى(ع) وأسره ومن ثم سلموه للحاكم الروماني بيلاطس ليقوم بصلبه وكما قام العلماء المستسلمون اليوم بإستخدام العمامة لإيهام الشعب العراقي بأن الإنتخابات حق وواجب مع العلم أن إقرار الإنتخاب يستلزم إقرار الإنتخابات التي حدثت في سقيفة بني ساعدة وبها إغتصب أبو بكر(لعنه الله) الخلافة من أمير المؤمنين (ع).فتفكر كيف أن الناس تركوا علياً (ع) وحده في يوم الغدير عندما تركوا زيارته وذهبوا الى صناديق الإقتراع الملعونة كما تركه الناس بعد رسول الله(ص) وذهبوا الى إنتخابات السقيفة.
9- إن هذه النجمة هي نجمة الإمام المهدي (ع) كما أثبت ذلك الكاتب الشيعي ماجد المهدي في كتابه(بدء الحرب الأمريكية على الإمام المهدي (ع)) المنشور في الأنترنت. وبغض النظر عن بحث الكاتب ماجد المهدي أورد لك بعض الأحاديث الدالة على صدق هذا المعنى:-
أ‌- ورد عن أهل البيت(ع) مامعناه: أن القائم معه عصا موسى ودرع داود وغيرها من مواريث الأنبياء والأئمة(ع).
ب‌- ورد عن أهل البيت(ع) أن قدام القائم راية يسوقها رجل من آل محمد مختومة في رأس القنا بخاتم السيد الأكبر. والسيد الأكبر هو محمد(ص) كما ورد في دعاء الندبة وختمه نفس إسمه وكما متعارف لدينا اليوم من أن الشخصيات المشهورة ختمها أسمها وأوضح مثال فإن السيد الصدر (قدس) كان ختمه إسمه. وهذا الإسم –أي إسم محمد(ص)- موجود في رأس القنا بشكل نجمة سداسية فتأمل.

جـ - ذكرت فيما سبق أن النجوم هي رموز لأهل البيت(ع) أما النجمة السداسية تعني كلمة محمد(ص) كما أظهر ذلك بقية آل محمد أحمد الحسن. وبذلك يتضح أن درع داود (ع) هو محمد (ص) وبهذا الدرع يتدرع الإمام المهدي (ع) وهذا الظهور لكلمة محمد (ص) على يد السيد أحمد الحسن من أوضح الدلائل على تفرد الرجل بالدفاع عن رسول الله(ص) وعن كل ركن من أركان كل شئ في الإسلام وهذا ما يدل على أن السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) واليماني الموعود والملتوي عليه من أهل النار يدافع عن حرمة الإسلام وجاء في الروايات من صفات الأوصياء أنهم يدافعون عن حرمة الإسلام بالقول والفعل ويحللون حلال الله ويحرمون حرامه. فهاهم علماء المسلمين عموما والشيعة بالخصوص غافلون عن هذه الآية العظيمة (وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) /من سورة النحل، فالنجمة ظلت تهان وتداس بالأقدام وتحرق من قبل المسلمين وهم لا يعلمون بأنهم يهينون إسم رسول الله (ص) ودرع داود(ع) ونجمة الإمام المهدي (ع). وهذا غير مستغرب بعد أن لم يلتفت أحد منهم ولم يعترض على تنجيس القرآن الكريم حينما كتبه صدام المجرم بدمه. ولم يطالب أحد بإعدامه على هذه الجريمة سوى السيد أحمد الحسن ولحد الآن لم يضم أي واحد من العلماء صوته لصوت السيد أحمد الحسن في المطالبة بمحاكمة صدام بتهمة تنجيس القرآن الكريم وإعدامه جزاءاً على فعلته التي تقرب بها الى الشيطان. وكل ذلك لأن الحقيقة أنهم ليسوا وارثي القرآن ولا وارثي داود بل إن السيد أحمد الحسن هو وارث الأنبياء الذي تنطبق عليه الرواية القائلة (( العلماء ورثة الأنبياء)) أما علماء الضلالة الخونه فلا يهمهم القرآن ولا داود ولا محمد (ص) ولو كانوا من أهل القرآن لدافعوا عنه ولو كانوا من أتباع رسول الله (ص) لما تركوا إسمه يحرق ليل نهار على أيدي المسلمين ولو كانوا وارثي داود (ع) فإن داود (ع) قضى عمره في الجهاد لإعلاء كلمة الله ولم يخضع للطواغيت.

10- إن هذه النجمة موجودة في نهاية كل آية من آيات القرآن الكريم في المصحف الشريف وأقصد بذلك الشكل الذي يوضع فيه رقم الآية وهو شكل سداسي كما لا يخفى على المتمعن فيه.

11 - إن الشكل السداسي هو شكل خلايا النحل التي أمر الله الأنبياء الذين يملكونها بتربيتها بدلاً من أن يأمرهم برعاية الغنم، فتأمل علاقتها بالمهدي(ع).

12- إن ما ذكرته عن نجمة نبي الله داود (ع) من حرمة هتكها بنطبق على نجمة سليمان وهي الخماسية الموجودة في العلم العراقي والموجودة بشكل نجوم صغيرة على العلم الأمريكي وكذلك بالنسبة للعلم الذي يرفعه الكيان المحتل لبيت المقدس فيحرم إحراق تلك الأعلام حتى رفع النجوم منها.
وبعد كل ماذكرته لا أظن أن هناك من يجرؤ على انتهاك حرمة هذه النجمة الداودية المهدوية إلا من كان متكبراً لا يؤمن بيوم الحساب.

أشهد أن علياً والأئمة من ولده حجج الله
أشهد أن المهدي والمهديين من ولده حجج الله

والحمد لله رب العالمين

عاشق أم البنين
06-23-2008, 11:55 PM
يا دجال اليهودي ليش كساع تطلع بدرب مو صرت دجاجه يهودية من أمداك أي والله


(نعم نعم نعم نعم)

للحسني

المجراوي