المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوة لنقد العقل المرجعي



النهضة اليمانية
06-09-2008, 11:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

دعوة لنقد العقل المرجعي

( الأب الطاغوت )

يستهدف هذا المقال رصد واحد من أهم الأسس والمنطلقات في النظام الفكري الإستخفافي الذي تصدر عنه المؤسسة الدينية الشيعية المعاصرة في تعاطيها مع مجموع الناس أو المقلدين ( بحسب التسمية المفضلة لمؤسسة المرجعية ) .
وفي هذا الصدد فإن أول ما يلاحظه المتتبع لحركة المؤسسة المرجعية في المجتمع هو احتكارها لموقع المرجعية بالمعنى الذي يمنحها مركزية فكرية غير مسوغة شرعياً ولا عقلياً ، ويتفرع عن هذا الاحتكار ذلك التقسيم الذي يشكل مفصلاً فكرياً غاية في الخطورة ، بل يشكل البؤرة المركزية التي توجه رؤية المرجعية لكل ما يتعلق بشؤون الناس والمجتمع ، وأقصد به التقسيم الذي يصنف الناس الى نمطين متوازيين تماماً لا تكاد تجد نقطة تقاطع واحدة بينهما ؛ النمط الأول هم التابعون أو المقلدون أو العوام أو الغوغاء ، وهم كل الناس باستثناء من تسميهم المؤسسة قادة أو مجتهدين أو خواصاً أو علية القوم !
هذا التقسيم تحاول المؤسسة إضفاء صبغة شرعية (كذا) أو عقلائية عليه من خلال فكرة رجوع غير المختص لصاحب الإختصاص ، والجاهل للعالم ، فالمريض يرجع الى الطبيب ، وصاحب السيارة العاطلة الى الميكانيكي . . وهلم جرا .
وعلى الرغم من أن المؤسسة ترتب نتائج أكبر بكثير مما تفضي إليه هذه المقدمة المزعومة ، فإن هذه المقدمة هي بحد ذاتها تنطوي على مغالطة ، إذ بالإمكان المناقشة في مضمونها بالقول إن مفهوم العالم أو المختص مفهوم نسبي على مستوى الواقع الخارجي التجريبي .
فالحق إنه لا وجود في العالم التجريبي لمفهوم العالم ، أي الإنسان الذي لا يخطأ ، ولا وجود للإنسان غير المختص ، بمعنى غير الملم بشئ مما يتعلق بشؤونه بتاتاً ، فالتقسيم العقلي الصارم كائن ذهني لا غير ، أما في الواقع التجريبي فإن كائنات العقل التي تبدو متقابلة أو متناقضة في فضاء العقل تجد لها مساحة واسعة للإلتقاء والتفاعل والتداخل .
ولكن المؤسسة – وهذه نقطة حساسة جداً – تصر أيما إصرار على قطع صلة المفاهيم بمصاديقها ، أو قل تغض الطرف عن متابعة المفاهيم وهي تتحرك على أرض الواقع الصلبة لتبقيها معلقة في فضاء ذهني رخو أقرب الى الخرافة منه الى العقل السليم .
فمثل هذا الإقتطاع القسري غير العاقل يوفر للمؤسسة فرصة احتكار كل صفات الإيجاب ، وسلبها عن الآخر البعيد عن الإطار المؤسسي . وبهذا الاحتكار الأصل يتسنى لها – أي المؤسسة – توسعة مشاريعها الاحتكارية عبر آلية التفريع ، ولعل أهم هذه المشاريع المتفرعة احتكار المؤسسة صلاحية منح صفة العالم أو الفقيه أو الخبير الديني ، بل إن المؤسسة قد أممت هذه الصلاحية تماماً عبر افتراضها حدوداً ومقدمات ، لا ينال درجة الفقاهة ، أو العلم من لم يتحصل عليها .
وهنا في الحقيقة نؤشر على المدلول السلطوي أو المؤسساتي لوظيفة التعليم الحوزوي ، فمن المعلوم أن آلية اقتطاع المفاهيم من أرض الواقع ، وتعليقها في فضاء الذهن الخرافي تمر عادة عبر مجموعة من النصوص الشرعية التي يتم التحكم بمداليلها بعد توجيهها أصولياً ولغوياً ورجالياً ..الخ ، ليُصار بالنتيجة الى وضعها في إطار مركب يُشرف الفقيه / المرجع على تفاعلاته ، ويتحكم بعناصره ، ويحدد من ثَمَّ نتيجته .. المحددة في الحقيقة بشكل مسبق !!
نعم تفقد النصوص في الإطار الحوزوي المؤسساتي كل مرجعية مفترضة لتغدو مرجعيتها تبعاً لمرجعية الفقيه نفسه !
بهذه التحكمات والاحتكارات تكتسب المؤسسة صفتها كمرجعية .
والحقيقة إن المؤسسة / المرجعية نجحت بشكل منقطع النظير في تأسيس صورتها الأسطورية في مخيلة الناس ( وهنا ندخل مساحة المدلول الإجتماعي والسياسي ) ، فالمؤسسة – دائماً – كيان أبعد ما يكون عن الواقع التجريبي ، كيان لا تحدد صورته ولا تحكم عليه أمثلة الواقع وملابساته ، وإنما عرائس المخيلة الخرافية .
المؤسسة حضور لا ينتمي لهذا العالم ولا يخضع لمواضعاته ، بل لا يخضع لغير المواضعات التي لفقتها المؤسسة نفسها ، فهي بتعبير آخر تلغي العالم لتنصّب نفسها بديلاً عنه ، بل الأخطر إنها تصور نفسها على أنها هي العالم الحقيقي ، بينما العالم الآخر الخارجي الحقيقي ، العالم الذي يتحسسه الناس وهم لا غير .
هذا المنطق السلطوي الذي تمارسه المؤسسة / المرجعية وهي ترتدي قفازاتها المخملية الناعمة أنتجت إنساناً مستقيلاً من وظيفته العقلية ، مستسلماً وغائباً كلياً .. إنساناً يفتقد الإرادة الحرة الواعية ، ويملك بدلاً منها استعداداً عجيباً للوقوع فريسة سهلة لسياسات الإستخفاف .. هو إذن إنسان متخل عن إنسانيته لحساب غريزة القطيع التي شحذتها عبقريات فقهاء آخر الزمان .
فلو تأملنا المشهد العراقي من زاويته الفكرية لصادفتنا المعادلة الآتية ( لن تخطئها العين ) : في قلب الصورة المظلمة مؤسسة تمارس القمع الفكري والاستخفاف ، احتكرت باسم الاجتهاد والتقليد كل الخيارات المتعلقة بتنظيم حياة الإنسان الشيعي ، وأعطت لنفسها أوسع الصلاحيات في التحكم بعقيدته وحركته وتقرير مصيره نيابة عنه ، وفي الأطراف القميئة إنسان مستلب لم تترك له المؤسسة سوى هامش الإتّباع الأعمى لكل مقرراتها ، بعد أن أوهمته بعدم قدرته على التمييز والاختيار ، وبأنه قطعة شطرنج لا أكثر .. إنسان هو في الحقيقة كتلة شعور بالذل والصغار .. ولكن ( التفتوا رجاء ) مازال ينبض في أعماق عينيه وميض أشبه ما يكون بنداء استغاثة .

والحمد لله وحده وحده وحده

النهضه الفاطميه
06-12-2008, 01:24 PM
اقسم بالله العلي العظيم على ما سأقوله
اقسم بالله العلي العظيم على ما سأقوله
اقسم بالله العلي العظيم على ما سأقوله
أني من اهالي (خمسه ميل) من محافظه البصره وقد كنت من اتباع مكتب السيد الشهيد وكان لي صديق (س) يحدثني كثيرا عن الامام المهدي فقد كنت مشغوفا بسماع تلك الاحاديث وما ان ذهبت معه الى حيث يالتقي ابلغني عن وصي وابن الامام المهدي السيد احمد بن الحسن وبين لي الادله التي يعتمدون عليها وكنت احد الداعين لهذه القضيه وكنت ابيع الصحف معه على الارصفه قبل ثلاث سنوات او اقل ولقد بنيت فكرتي على الرؤيا التي رأيتها بالسيد احمد الحسن حيث شاهده الامام المهدي يقوده بيده ويقول لي هذا وصيي لماذا انت متحير ففزعت من نومي وذهبت مسرعا الى صديقي واخبرت الجميع بذلك ولعل البعض قد عرفني ....
وبعدها استخرت الله في القران الكريم وخرجت لي الايه بقيه الله خيرلكم ان كنتم .....
ولكن انتابني الشك حيث لم يلبي السيد احمد انصار الصرخي بالمباهله التي نحن من دعونا لها ومنذ تلك الفتره انا متحير في امري والشك اخذ يراودني وعندما ذهبنا الى الشيخ (ص) واخبرته عن عدم قبول السيد احمد المباهله اخبرني عن عدة اسباب واقنعني ولكن اجبته
لماذا لايدعوا السيد عليهم ويهلكهم لآنهم تجاوزوا على حرمته وشرفه حيث ان الصرخيه اخذوا يشتمون على عرض السيد وشرفه في مركزهم الاعلامي ونحن منذهلين لذلك !!!
وقبل ايام رأيت في منامي ما يذهلني وجعلني متحير في امري وكتمت ما رأيت ....
وفي الليله السابقه شاهدته نفس الرؤيا وهددني الامام ان لم اعلن التوبه سيكون مصيري !!
حيث كانت الرؤيا الاولى
كأننا في يوم القيامه والناس يركضون كل واحد لآمامه وزعيمه وانا ركضت على السيد احمد الحسن واصبحنا على شكل مجموعه كبيره حيث سمعنا منادي يقول أبدؤ بحساب المنافقين والجميع شخص البصر واذا بالجميع يؤشرون علينا وقد خرج نور كبيرآمر بنا الى الناروالقونا في حفرة كبيره وفزعت من نومي
وجلست لصلاه الصبح واستعذت من الشيطان الرجيم وقلت قد يكون هذا من وساوس الشيطان
اما في الليله التي تلت فشاهدة نفس المنظر وأذا بهذا النوار العظيم يخاطبني
ألم تعتبر من ليله امس لماذا انت معهم واذا به يسحبني بقوة من يدي ويأمر بهم مره ثانيه في النار وقال لي احكي مارأيت وإلا سيكون مصيرك مثلهم
وانا متحير قبل هذا الايام ماذا افعل ولكن تيقنت اننا ليس على الحق ومن واجبي ان احتج بهذه الرؤيا على الجميع حيث تعلمت وتيقنت من الحديث الذي يقول ( من رأنا فقد رأنا )
فأنا أعلن برأتي من هذه المجموعه ومن السيد احمد الحسن واني اتوب على ما فعلت وقمت بأخبار جميع الذين دعوتهم للالتحاق بهذه القضيه كي أبرء ذمتي امام الله
واني وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض