المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد الودود في اثبات نجمة داود



النهضة اليمانية
06-08-2008, 04:09 PM
[COLOR="Green"][SIZE="5"][FONT="Arial Black"][B] الرد الودوّد في إثبات نجمة نبي الله داوود (ع)
من طرف شيخ جهاد الاسدي في السبت 12 أبريل 2008 - 4:35

[b]بسم الله الرحمان الرحیم

قال السيد اليماني احمد الحسن ع

النجمة السداسية : فهي من مواريث الأنبياء التي ورثها القائم محمد بن الحسن المهدي (ع) وهي ترمز أليه ( عليه صلوات ربي ) وتعني المنتصر والمنصور واليهود الصهاينة سرقوا هذه النجمة واتخذوها شعارا لهم ورمزا لانتظارهم للمصلح العالمي الموعود وهو عندهم كما قدمت ايليا النبي (ع) .

والذي يهين هذه النجمة ويلعنها يكون كمن يلعن كلمة الله اكبر التي وضعها صدام لعنه الله في علم العراق ويكون ممن يلعن مواريث الأنبياء (ع) فهذه النجمة هي نجمة المهدي (ع) وقد ورد عنهم (ع) أن راية الحق إذا ظهرت لعنها أهل المشرق و أهل المغرب فاحذروا أيها المؤمنون فاللعنة إذا لم تجد لها موضعا عادت إلى صاحبها كما ورد عن رسول الله (ص) .

وداود (ع) داودنا وسليمان (ع) سليماننا والهيكل هيكلنا نحن المسلمون لا هيكل اليهود الصهاينة قتلة الأنبياء ، والأرض المقدسة أرضنا ولابد من تحريرها وفتحها ورفع راية لا اله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله عليها .

(( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) ( ال عمران :68 ) .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .کتاب المتشابهات ص40
=====================================

الرد الودوّد فی اثبات نجمة نبي الله داوّد

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، مالك الملك ،مجري الفلك ، مسخر الرياح، فالق الإصباح ، ديان الدين ، رب العالمين، الحمد لله الذي من خشيته ترعد السماء وسكانها وترجف الأرض وعمارها ، وتموج البحار ومن يسبح في غمراتها .

اللهم صل على محمد وال محمد الفلك الجارية في اللجج الغامرة ،يأمن من ركبها ويغرق من تركها ، المتقدم لهم مارق ، والمتأخر عنهم زاهق، واللازم لهم لاحق.

بعدالتوکل علی الله الواحدالقهار فهذا عرض استدلالي بسیط لاثبات جهة النجمة المقدسة (نجمة نبی الله داوّد عليه السلام)

يوجد تياران مختلفان في حقيقة النجمة السداسية المسماة بـ(نجمة داوّد) او المسماة بـ(خاتم سليمان) عليهما السلام والاعتقاد بها :-

التيارالاول: وهذا التيارهو الذي ينفي انتساب النجمة السداسية الی نبي الله داوّد(ع)اونبي الله سليمان(ع) بل يقولون بأنها من مختلقات اليهود وبأنها لم يکن لها وجود قبل البروتوکولات اليهودية وقولهم هذا غير کاف لصحته بل يحتاج الی دليل حتی يقال به.

التيارالثاني: يعتقد بإنّ النجمة السداسية هي نجمة نبي الله داوّد(ع) وهي رمزالهي ثم انتقلت لنبي الله سليمان(ع) وهي ليست من مختلقات اليهود.وأدلتهم عديده :

والتيارهذا هو القائل بالنجمة السداسي هي رمزالهي يسمى بنجمة داوّد(ع) وتسمى أيضا بخاتم سليمان وهذا ماورد عن رواية المعصومين (ع)، وتسمى بالعبرية (ماجين داويد) و تعني بالعربية "درع داوّد" , وتعتبر من أهم الرموزالربانية التي کان يحملها نبي الله داوّد(ع) وهناك الكثير من الجدل حول قدم هذا الرمز فهناك تيار من الشيعة الامامية مقتنع بأن هذا الشعارالذي اتخذه اليهود رمزاً لهم يعود اصله الى النبي داوّد(ع) ولديهم الأدلة الشرعية والتأريخية التي تشير الى ان هذا الرمز أستخدم کذلک قبل الديانة اليهودية كرمز للعلوم الخفية التي كانت تشمل الفلک والروحانيات وهناك البعض ممن يعتقد إن نجمة داوّد(ع) أصبحت رمزا للشعب اليهودي في القرون الوسطى وإن هذا الرمز حديث مقارنة بالشمعدان السباعي الذي يعتبر من أقدم رموز بني إسرائيلفي عام 1948 ومع إنشاء دولة إسرائيل تم إختيار نجمة داوّد(ع) لتكون الشعار الأساسي على العلم الإسرائيلي .

والادلة الاتية تثبت شرعية النجمة السداسية التي کانت عند نبي الله داوّد(ع) ومن بعده ورثها ابنه نبي الله سليمان(ع) .

الادلة الروائية التي وردة عن اهل بيت العصمة (ع)...

الدليل الاول/ قال أمير المؤمنين (ع) في كتاب الجفر في كلامه عن المهدي (ع) في حديث طويل الى انيصل الى قوله ..ويعلي الله شأن محمد، يظهر بلال ومن تحنف في نجوم خمسين ليست فيالسماء، إنما هي بالأرض العظيمة، لكن نجمة بني اسرائيل المرسومة في خطوط الدرعتبلعهم جميعا زمان وعد الآخرة لهم، الذي يسوؤن فيه وجوه كل العرب ، وتبكي أمة خالفرسولها وأطفأت بيدها مصباحها ).

هذاكلام لأمير المؤمنين (ع) يتوعد فيها اعداء المهدي (ع) بنجمة بني اسرائيل المرسومة فيخطوط الدرع، ونجمة بني اسرائيل هي النجمة السداسية المعرفة بنجمة داوّد(ع)والتي رفعها السيد احمد الحسن(ع)لأنها مرسومة بخطوط الدرع .

المصدر هو كتاب (ماذا قال علي عن آخر الزمان) ص385

الدليل الثاني/ روى الشيخ الكليني عليه الرحمة بسنده عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن أبي الحسن الأسدي عن أبي بصيرعن أبي جعفر عليه السلام قال خرج أمير المؤمنين عليه السلام ذات ليلة بعد عتمة وهو يقول همهمة همهمة وليلة مظلمة ، خرج عليكم الإمام عليه قميص آدم وفي يده خاتم سليمان وعصا موسى عليه السلام ) . ومسلم لدی المسلمون ان نقش خاتم سليمان هي النجمة السداسية وهذا ماسيتبين بالادلة اللاحقة.

الدليل الثالث/ روى الشيخ الصدوق عليه الرحمة في کتابه کمال الدين وتمام النعمة ص525ح1 ( باب حديث الدجال وما يتصل به من أمر القائم عليه السلام )

حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه... عن النزال بن سبرة قال : خطبنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وتكلم عن علامات آخر الزمان فحمد الله عز وجل وأثنى عليه وصلى على محمد وآله ، الی ان قال : (...خروج دابة الأرض من عند الصفا ، معها خاتم سليمان بن داود ، وعصى موسى عليهم السلام ، يضع الخاتم على وجه كل مؤمن فينطبع فيه : هذا مؤمن حقا ، ويضعه على وجه كل كافر فينكتب هذا كافر حقا ، حتى أن المؤمن لينادي : الويل لك يا كافر ، وإن الكافر ينادي طوبى لك يا مؤمن ، وددت أني اليوم كنت مثلك فأفوز فوزا عظيما . ثم ترفع الدابة رأسها فيراها من بين الخافقين بإذن الله جل جلاله ..).

الدليل الرابع/روی الشيخ رضي الدين الطبرسي في کتابه مکارم الاخلاق ص401 عن الوشاء قال دخل رجل علی الرضا(ع) فقال له: مالي اراک مصفرا؟.

قال: حمّی الرّبْع قد الحّتْ علي .

فدعا(عليه السلام) بدواة وکتب)) بسم الله الرحمان الرحيم ، بأسم الله وبالله ابجد هوََّز حطي عن فلان بن فلان بأذن الله تعالی ، ثم ختم في اسفل الکتاب سبع مرات بخاتم سليمان(ع) ثم طواه ...) ونسخ صاحب الکتاب في الحاشية ثلاث نجمات اثنان منهن ثمانية واحداها في داخل المثلثات نقطة والثالثة النجمة السداسية المعروفة بنجمة داوّد(ع).
بهذا الشکل:

---------------------------------------------------------------

الدليل الخامس / روی الشيخ الميرزا حسين النوري في کتابه دار السلام ج3ص20

عن ابي عبدالله(ع)الصادق قال : (إنّ من ينتظر جانبا ويريد معرفة خبره فليکتب هذه الاحرف في کفه ويرقد ، فأنه يأتيه بعض الارواح ، فکل ماسئل عنه يجيبه:

( بسم الله بهت هت فهت لهت لهت؛ وطلسم معقد يحوي اقل او اکثرمن المائة واربعين حرفا عربيا واعجميا وفي اسفله مرسوم فيه نجمتين لنجمة داوّد(ع))

بهذا الشکل:


-----------------------



هذا هو الطلسم الذي ذكره الامام الصادق عليه السلام والنجمتان بارزتان اسفله



الدليل السادس/ روی السيدعلي بن عبدالحميد في کتابه الغيبه بأسناده يرفعه الی جابرالانصاري(رض) عن ابي جعفرالباقر(ع) قال اول ما يبدأ القائم (ع) بأنطاکية فيستخرج منها التوراة من غارٍ فيه عصی موسی وخاتم سليمان...) .ونقش خاتم سليمان معروف بانه يحوي النجمة السداسية.

الدليل السابع /روی الشيخ الطوسي في کتابه الغيبة ص266 ملاقاة الامام المهدي(ارواحنا لمقدمه الفداء) لعلي بن ابراهيم بن المازيار

قال بن المازيار للإمام في حديث طويل(..يا سيدي متى يكون هذا الامر-اي وقت الخروج- ؟ فقال(ع): إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة ، واجتمع الشمس والقمر واستدار بهما الكواكب والنجوم ، فقلت متى يا بن رسول الله ؟ فقال لي : في سنة كذا وكذا تخرج دابة الأرض بين الصفا والمروة ، ومعه عصا موسى وخاتم سليمان ، يسوق الناس إلى المحشر ) .




وهذان الرسمان لنجمة داوّد وسليمان وجدتا في كتابان من الكتب الاسلامية القديمة جدا عليها هذا خاتم سليمان

---------------------------------------------------------------------------------------

[b]الدليل الثامن/الاحراز والتمائم المستخدمة بين المسلمين والتي تحوي النجمة السداسية والتي عرفت عند علماء الحروف والاعداد والرمل بنجمة داوّد(ع) ومن احد هؤلاء العلماء المعروفون هو آغاي محمد ابراهيم البروجردي وهو عالم معروف بعلم الحروف والاعداد والرمل وهو في ايران يسكن بمدينة قـم وقمت بزيارته في اواسط عام1427ه‍ ق وتحاورت معه في مسألة النجمة السداسية التي يضعها في حرزٍ له يسمی ب‍) لوح بقية الله) وهذا الحرز من الاحراز المنتشرة في ايران جداً ويتوسمون به كثيرا.

فقلت له :ان النجمة السداسية - التي موضوعة في حرز ب‍) لوح بقية الله) الذي تتداوله انت والذي هو منتشر بين الناس- يحاربها بعض الناس علی انها ليست لها اي قدسية .

فقال لي وهو مستغرب من موقف الناس لمحاربة النجمة السداسية :ان هذه النجمة هي نجمة نبي الله داوّد عليه السلام وهي مقدسة وتحمل اسراراً تخص الامام المهدي عليه السلام فأخذ ورقة ودون ما يلي بيديه فرسم نجمة نبي الله داوّد





عليه السلام وكتب في وسطها لفظ الجلالة (الله) ثم كتب في مثلثات النجمة السداسية ( محمد ، علي ، فاطمة حسن ، حسين ، مهدي )

وقال لي ان هذه الـنجـمة تحـمـل اسـراراً كـثـيــرة تـخــص الامـام المهدي عليه السلام وبين بعضالامور الـتي تـخـص نـجمة داوّد(ع)


هذا هو الحرز المعروف ب‍( لوح بقية الله) المنتشر في ايران والراجع لعالم الاعداد اغاي محمد ابراهيم البروجردي. وتظهر نجمة الله داوّد علی يمين اللوح وبشكل واضح والنجمة الخماسية علی يساراللوح.



هذا هو الرسم الذي رسمه اغآي البروجردي للحرز المعروف بحرز بقية الله و المنتشر فی ایران قبل عشرات السنين

الدليل التاسع/ التواترات التاريخية والعقائدية لنجمة داوّد(ع).
السلام علیک یا سیدة نساء العالمين السلام علیک یاسیدي یا ابا عبدالله الحسين
وهاتان الصورتان هما دلیل دامغ في عیون الاعداء المنکرین لنجمة داوّد علیه السلام .
النجمة المبارکة (نجمة داوّد) واضحة جدا في الصورتین وتوجد هذة المقتنيات الثمينة المقدسة في متحف طوبقابي في اسطنبول في تركيا.





نجمة داوّد عبر التأريخ



هناك إجماع على إن الجذور العميقة لرمز النجمة السداسية تعود الى قرون من الزمن ؛ سبقت بداية تبني هذا الرمز من قبل الشعب اليهودي المعاصر. ولايمكن تحديد البداية الفعلية لإستعمال هذا الرمز على وجه الدقة ولكن هناك مؤشرات على الإستعمالات التالية في التأريخ لرمز النجمة السداسية:
نجمة داوّد في الديانات المصرية القديمة :
كانت النجمة السداسية رمزا هيروغليفيا لأرض الأرواح وحسب المعتقد المصري القديم فإن النجمة السداسية كانت رمزا للإله أمسو الذي وحسب المعتقد كان اول إنسان تحول الى إله وأصبح إسمه حورس في الممارسة القديمة التي تعتبر اصل علم الكيمياء الحديثة والتي كانت تسمى خيمياء كانت النجمة السداسية رمزا لتجانس متضادين و بالتحديد النار و الماء في "العلوم الخفية" والتي هي عبارة عن ممارسات قديمة لتفسير ماهو مجهول او ماوراء الطبيعي ، وتم إستعمال النجمة السداسية كرمز لآثار أقدام نوع من "الجان" وكانت النجمة تستعمل في جلسات إستحضار اولائک "الجان" .

نجمة داوّد في الديانة الهندوسية :
تستعمل النجمة السداسية كرمز لإتحاد القوى المتضادة مثل الماء و النار , والذكر والأنثى ويمثل ايضا التجانس الكوني بين شيفا (الخالق حسب احد فروع الهندوسية) و شاكتي (تجسد الخالق في صورة الإله) و ايضا ترمز النجمة السداسية الى حالة التوازن بين الإنسان و الخالق الذي يمكن الوصول اليه عن طريق الموشكا (حالة التيقظ التي تخمُد معها نيران العوامل التي تسبب الآلام مثل الشهوة والحقد والجهل) .
ومن الجدير بالذكر إن هذا الرمز يستعمل في الهندوسية لأكثر من 10,000 سنة. فهذا ردا لمن يقول بان النجمة جديدة عهدٍِ.
نجمة داوّد في الديانة الزرادشتية :
كانت النجمة السداسية من الرموز الفلكية المهمة في علم الفلك والتنجيم في الديانة الزرادشتية ، وفي بعض الديانات الوثنية القديمة كانت النجمة السداسية رمزا للخصوبة والإتحاد الجنسي حيث كان المثلث المتجه نحو الأسفل تمثل الأنثى و المثلث الآخر يمثل الذكر.

الدليل العاشر/ نجمة داوّد وتعدد وجودها :
1/ إستنادا على بعض القصص التأريخية فإن الدرع الذي إستعمله النبي داوّد(ع) في المعارك في حياته كان درعا قديما وقام بلفه بشرائط من الجلد على جسمه المقدس وکان ذلك الدرع کهيئة النجمة السداسية .
2/ إستنادا الى كتاب كبالاه Kabbalah الذي يعتبر الكتاب المركزي في تفسير التوراة فإن هناك 10 صفات للخالق الأعظم وقد جرت العادة لدی الديانة اليهوديه على تجسيد تلك الصفات على شكل هرم شبيه بنجمة داوّد(ع) .
3/ نجمة داوّد(ع) هي إشارة الى لفظ (ياهو) الذي يعتبر من أقدم أسماء الخالق الأعظم في الديانة اليهودية و الذي يكتب بالعبرية הוה والذي يمكن تشكيل نجمة سداسية من الحرف الأول و الأخير .

الدليل الحادي عشر/ البصمات الاثرية لنجمة داوّد(ع) في علم الآثار.
فأنه يوجد أدلة في علم الآثار بكون نجمة داوّد كانت موجودة في الأرض المقدسة في زمن الملك داوّد(ع) وأقدم دليل أثري تم العثور عليه لحد هذا اليوم هو عبارة عن وجود النجمة


السداسية على شاهد قبر في مدينة تارانتو في الجزء الشرقي من جنوب إيطاليا والذي يعتقد إنها تعود الى القرن الثالث بعد الميلاد وإن إرتباط النجمة السداسية باليهود يرجع الى النبي سليمان(ع) الذي خلّف النبي داوّد(ع) حيث إشـتـهر نـبـي الله سـليمـان بـتـعدد زوجـاتـه وكانت إحداهن من مصر ومن المحتمل إن هذه الزوجة قد ادت دورا في إنتشار النجمة السداسية التي كانت رمزا هيروغليفيا لأرض الأرواح حسب معتقد قدماء المصريين.

-------------------------------------------------------------------------




صورة لنجمة داوّد(ع)على اقدم كاملة من التناخ في متحف سانت بطرسبرغ


-----------------------------------------------------------------------

وتم العثور على اقدم نسخة من الكتاب المقدس اليهودي في سانت بطرسبرغ ويرجع تاريخ هذا الكتاب الى عام 1010م وغلاف هذا الكتاب مزين بنجمة داوّد(ع).
وتم العثور ايضا على مخطوطة قديمة للـكتاب المقدس الـيهودي المعروف بإسم التناخ في طليطلة يرجع الى عام 1307 وقد تم تزيين هذه المخطوطة بالنجمة السداسية.

نجمة داوّد(ع) في القرون الوسطى :
يوجد في القرون الوسطى حادثتين موثقتين عن إستخدام نجمة داوّد كشعار لليهود كانت احداها في عام 1354 في براغ عندما كانت جزءا من بوهيميا حيث تم تصميم علم لليهود الساكنين في تلك المنطقة في عهد الملك تشارلس الرابع (1316 - 1378) حيث شاركت قوة من اليهود في قتال قوات تابعة لملك المجر . في عام 1648 وقعت حادثة مشابهة عندما تعرضت براغ لهجوم من قبل جيش السويد وكان من ضمن المدافعين عن المدينة مجموعة من اليهود فأقترح الإمبراطور فرديناند الثالث (1608 - 1657) على هذه الجماعة حمل راية خاصة بها للتمييز بينها وبين القوات السويدية الغازية وكانت الراية حمراء اللون وعليها نجمة داوّد(ع) باللون الأصفر.

نجمة داوّد العصر الحديث :
إختارت الحركة الصهيونية عام 1879 نجمة داوّد رمزاً لها واقترح تيودور هرتسل في أول مؤتمر صهيوني في مدينة بال أن تكون هذه النجمة رمزا للحركة الصهيونية بل أيضا رمز الدولة اليهودية مستقبلا وهذا مما يدل على ان اليهود قديمو عهد بأستعمال نجمة داوّد(ع) .
من الجدير بالذكر إن اليهودية الأرثودوكسية ترفض إعتبار نجمة داوّد رمزا للشعب اليهودي وذلك لكونها رمزا ذو علاقة بالعلوم القديمة او ماكانت تسمى بالعلوم الخفية .
نجمة داوّد في المسيحية :
تستعمل نجمة داوّد كرمز من قبل الطائفة المسيحية التي تسمى المورمنز وخاصة في كنائسهم ويعتبر المورمنز النجمة رمزا لقبائل بني إسرائيل الأثنا عشر القديمة حيث يعتبر المورمنز نفسهم إمتدادا لهذه القبائل ويحتفل المورمنزيون بكثير من المناسبات اليهودية حيث وقعت الكثير من الأحداث التأريخية للمورمنزيون في مناسبات يهودية مهمة ولا يعرف إن كانت هذه مصادفة او شيئا متعمدا فعيد ميلاد مؤسس الطائفة جوزيف سمث يصادف يوم الهانكة التي هي عطلة يهودية تبدأ عادة في ديسمبر وهناك 12 مناسبة تاريخية مهمة للمورمنز تصادف كلها مناسبات يهودية .
ثم ما الضير من النجمة السداسية بأنها تعود للنبي داوّد(ع) ؟ أليست نجمة داود(ع) رمزاً دينياً حالها حال الرموز الدينية الاخرى ....؟ ثم ما ذنب الرمز الديني اذا وظفته السياسات بشكل سيئ؟ ألم يوظف الدكتاتور المباد صدام كلمة(الانفال) لابادة الابرياء الكرد في العراق؟

الدليل الثاني عشر/الوجه الاستقرائي لوجود نجمة داوّد(ع) :
تَبَنَّـت الحركة الصهيونية رمزاً لها النجمة وهي ذات الرؤوس الستة، وجعلت منها إشارة جامعة تختزل اليهودية، أسوة بالصليب المسيحي . إلا أن دراسة أصول نشأة هذه الإشارة، تُثبت بشكل قاطع أن ما يسمّى بـ"نجمة داوّد"فديمة جدا وقد تبناها اليهود المحتلون منذ القرن التاسع عشر، وحقيقتها ما هي إلا "خاتم سليمان" الذي عُرف في العالم الإسلامي ، وفقا للروايات المتوارثة في الأدب الإسلامي ، والمعروف ان الله أنعم على سليمان بن داوّد(ع) بخاتم عجيب استطاع بواسطته إخضاع الجن والعفاريت، وقد تحولت النجمة السداسية إلى رمز لهذا الخاتم، كما يستدل من خلال عدد كبير من الأحجبة والتمائم والكتب المصورة التي وصلتنا من ديار العالم الإسلامي الواسع.
قبل استخدام الطباعة بقرون في أوروبا، ولقد استخدم العرب والمسلمين على عبر التأريخ الاحراز والعوذات التي تتضمن النجمة السداسية التي تبعد عن حامليها شر العفاريت والأرواح الشريرة، وقد حفظ لنا التاريخ بعضهاً ، منها حجاب مطبوع على الورق يعود إلى القرن الحادي عشر، مصدره مصر الفاطمية، وهو من محفوظات متحف (متروبوليتان ) في نيويورك ويكسو هذا الحجاب الفاطمي كتابات عربية تحوي مزيجاً من الأدعية والتعاويذ، ويعلوه ختم مربّع يضم نجمة سداسية تتألف من مثلثين متداخلين،و تحوط هذه النجمة كتابة بالخط الكوفي المزهر النقش، تعتمد عبارة "الملك لله" وتكرّرها بأسلوب يماثل النقش ؛ من جهة أخرى، يحوي وسط النجمة كتابة من كلمتين تصعب قراءتها ؟؟؟.
تحتفظ المكتبة الوطنية بنسخة من كتاب فارسي خاص بالتنجيم تعود إلى النصف الثاني من القرن الثالث عشر مصدرها تركيا السلجوقية وتحوي مئة وسبعة وعشرين رسماً إيضاحياً . وعلى ظهر الورقة الثالثة من المخطوط ، نرى ثلاث نجوم سداسية تعلو صورة لأسد وأخرى لعقرب ، بحسب ما جاء في الكتاب.
أطلق العرب لقب "سيف الله" على الأسد والعقرب وخاتم سليمان، مما يشير الى أن النجمة السداسية هي صورة خاتم سليمان ورمزه.
تحضر النجمة إياها مرة أخرى على ظهر الورقة الثانية والثلاثين من نسخة من "كتاب البلهان" تعود إلى القرن الرابع عشر وتملكها مكتبة ( بولداين ) في أوكسفورد ؛ يُنسب هذا الكتاب إلى أبي معشر جعفر بن محمد البلخي، أشهر المنجمين في الحقبة العباسية، وهو فلكي و"رياضياتي" فارسي ولد في بلخ الأفغانية وتوفي في واسط عام 886. نالت أعماله شهرة كبيرة، وتُرجمت إلى اللاتينية في أوروبا حيث عُرف باسم ألبوماسر.
تحضر النجمة السداسية كذلك في نسخة من كتاب "مطالع السعادة ومنابع السيادة" من محفوظات المكتبة الوطنية الفرنسية، وهو ترجمة تركية لفصل من "كتاب البلهان"، وضعها محمد السعودي بطلب من السلطان مراد الثالث عام 1582.
نراها على ظهر الورقة الثامنة والسبعين التي خصها الرسام لتصوير عفريت يدعى المدهّب، وهو واحد من العفاريت السبعة التي تظهر مرفقة بأسمائها في هذا المخطوط .
ينجلي معنى هذه النجمة في عوذة مكتوبة في كتاب مما يعرف بـ"مجلّد السرايا" في متحف توبكابي، وهو المجلد الذي يضم أربع مخطوطات تحفل بصور كائنات عالم الغيب التي سحرت المسلمين على اختلاف أعراقهم ومللهم وعلى وجه الورقة السابعة والتسعين من المخطوط رقم 2152، يظهر النبي سليمان متربعاً على عرشه وفقاً لنموذج إيقونوغرافي اعتُمد في الفن الإسلامي لتصوير كبار الانبياء والحكام نجد يمسك النبي سليمان(ع) بيمينه نجمة سداسية تستقر فوق صدره، ويثبت فوق عرشه بسمو، وسط وزيره الشهير آصف بن برخيا وعفريت أسود يقف بإجلال من أمامه ؛ وحسب ما جاء في النص القرآني ان الله جعل لنبيّه من الجان بنائين وغواصين، كما سلّطه على آخرين منهم بتقييدهم بالأصفاد (ص37- 3 وفقاً للرواية التي نقلها الثعلبي في "عرائس المجالس"، خصّ الله نبيّه سليمان(ع) بخاتم لبسه في أصبعه، "فعكفت عليه الطير والريح ووقع عليه بهاء الملك". أُنجز مخطوط سرايا توبكابي في نهاية القرن الثالث عشر، مما يدل على أن هذه العوذة واحدة من أقدم الصور التي تمثل نبي الله سليمان(ع) ، ذلك أن أقدم ما وصلنا من عوذات واحراز دينية يعود لزمن الأئمة(ع).
ويظهر الرابط الوثيق بين خاتم سليمان والنجمة السداسية في مخطوط عثماني عنوانه "إنعام شريف"، يضم مجموعة من الأدعية والصلوات. ويعود هذا المخطوط إلى عام 1761، وهو من محفوظات مكتبة القدس. على وجه الورقة التاسعة والسبعين، تحل النجمة في تأليف زخرفي محبوك حيث تنصهر وسط دائرة تستقر في مربع يحمل أربع عبارات خطّت في زواياه الأربع، هي: "يا حنّان"، "يا منّان"، "يا سبحان"، "يا سلطان". يؤلّف مثلثا النجمة المتداخلان مساحة هندسية من ستة أضلاع تكسوها كتابة عربية جاء فيها: "لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فتبارك الله أحسن الخالقين، كل شيء هالك إلا وجهه، له الحكم وإليه ترجعون، له الملك وله الحمد". تحمل هذه الصفحة المزوقة عنوانا يستقر في وسط مساحة مستطيلة تعلو المربّع الذي يشكل إطاراً للنجمة: "هذا مهر سليمان عليه السلام".
تبدو النجمة المرفقة بهذا العنوان كأنها ترجمة تشكيلية لحديث متداول يقول: "كان نقش خاتم سليمان بن داود لا إله إلا الله محمد رسول الله". وقد ذكر الكثير من المؤلفين هذا الحديث، ومنهم الطبري في تفسيره. ونجد في الأدب الإسلامي بفروعه المتعددة شهادات كثيرة في ما يحمله هذا الخاتم من كلمات إلهية،وجسّد سليمان بن داوّد(ع) في الذاكرة الإسلامية الجامعة الحاكم المطلق الذي أنعم عليه الله بالنعم الكاملة وخصّه بما لم يكن لأحد من قبله ومن بعده. في حديث ذكره الثعلبي يتردد في مراجع كثيرة باختلاف في الألفاظ ، "ملَك الأرض كلها أربعة: مؤمنان وكافران، فأما المؤمنان فسليمان النبي عليه السلام وذو القرنين، وأما الكافران، فالنمرود وبختنصر". النمرود هو الحاكم الذي اضطهد النبي إبراهيم وألقاه في النار، أما بختنصر ( نبوخذ نصر)، القائد الظالم البابلي الذي سبى بيت المقدس وقضى على بني إسرائيل في زمن تخلى فيه هؤلاء عن التوراة وأدمنوا ارتكاب المعاصي، بحسب ما جاء في روايات أهل القصص.
وقد اتخذ السلطان سليمان القانوني من الملك نبي الله سليمان الحكيم مثالاً له، فجدّد الحرم الشريف عام 1563، وبنى حول القدس سورا نُقشت عليه زخارف على شكل نجوم سداسية تتألف من مثلثين متداخلين، ممّا يعيد إلى الذهن صورة خاتم سليمان الذي يُبعد الشياطين والعفاريت وما شابهها من الأرواح الشريرة.


يتبــــــــــــــــــــــــــــع

النهضة اليمانية
06-08-2008, 04:19 PM
إنّ أقدم ما وصلنا من النجوم السداسية يعود الى القرن الحادي عشر، ومصدره مصر. على صفحة تعود إلى كتاب مدرسي لتعليم الأبجدية العبرية، من محفوظات مكتبة كامبريدج، نرى نجمتين صغيرتين تحيطان بالشمعدان الكبير الذي يثبت تحت قنطرة يتدلى من وسطها قنديل، وهي الصورة المختزلة للهيكل المقدس في اليهودية. تعود هذه النجوم وتظهر في الإنتاج الفني اليهودي في القرون الأولى التي تلت الألفية الميلادية الأولى، إلا أن دراسة هذه الشواهد تثبت أن هذا العنصر لا يبرز كتعبير أساسي يختزل اليهودية كما تعتقد العامة اليوم، في الشرق كما في الغرب.
كان يهود اسبانيا يطلقون اسم خاتم سليمان على النجمة السداسية الرأس أسوة بالمسلمين، وتحول هذا الاسم إلى نجمة داوّد في أوساط اليهود الأوروبيين في الأزمنة الحديثة. وقد اتخذ أجداد عائلة روتشيلد في ألمانيا من هذه النجمة شعاراً لمؤسسة تجارية في القرن السابع عشر .
ومن المتعارف عليه أن النجمة السداسية لم تصبح مرادفة لليهودية إلا في القرن التاسع عشر وساهمت الحركة النازية بشكل أساسي في تأكيد هذا الرمز وترسيخه. في ظل حكم بيتان، أصدرت الحكومة الفرنسية في أيار من عام 1942 قرارا يلزم اليهود عدم الظهور في الأماكن عامة بدون "النجمة اليهودية"، وهي بحسب تعبير هذا القرار "نجمة ذات ستة رؤوس حجمها بحجم كف اليد، خطوط حدودها سوداء، وهي من القماش الأصفر".
فاتخذ الصهاينة من هذه النجمة شعاراً لهم، ومهروا بها علم دولة إسرائيل، بينما استبدل المغرب "نجمة سليمان" السداسية التي تتوسّط علمهم .
فأنقلبت الرموز والمعاني، وبعدما كانت رمزاً للنبي داوّد وسليمان(ع) اللذان أقاما الدين والعدل والأمان، أضح هذا الرمز الالهي القديم يعاديه كثير من الناس بسبب تبني اسرائيل لهذا الرمز.

هذا ظهر( لوح ضیاء العیون) للسید محمد حسین السجاد الاصفهاني والذي تظهر فیه علی وجه اللوحه نجمة داوّد علیه السلام ولقد کتب صاحب اللوح منافع اللوح وفیه ایضا یظهر سعر هدیة اللوح وختم واسم وهاتف صاحب اللوح وعناوین الموزعین له
هذان دلیلان للأحتجاج بأن النجمة السداسیة مقدسة ولیست غریبة بین کتب اهل العلم والاختصاص فهذا احد العلماء الاجلاء الشیخ البهائي الذي عرف بعلمه ولقد ذکر نجمة داوّد السداسیة وخطها بیده ودونها في موضعین في کتابه المعروف بـ(السر المستتر) ومن اراد التأکد علیه مراجعة الکتاب صفحة 53 وصفحة85 من الکتاب المذکور ولقد تم تصویر الصفحتین التي دونت فیمهما النجمة السداسیة ورسمتُ دائرتین حولهما للأشاره للنجمة السداسية ..

سر نجمة داود عليه السلام


طبعا نحن المسلمين مكلفين بالتصديق بكل الديانات السماوية ( اليهودية و المسيحية ) و بجميع الأنبياء عليهم السلام و أن كل ما جاء به هؤلاء الأنبياء من أوامر أو نواهي هي من الله سبحانه و تعالى و طبيعي أن ما يخبره الله سبحانه و تعالى للأنبياء عليهم السلام من أمور و علامات ستحدث في آخر الزمان يجب أن يكون متشابها و يحمل نفس المعنى و المضمون لأنه يصدر من مشكاة واحدة هي العلم الرباني. و لهذا فأننا سنجد تشابها في علامات و دلائل ظهور و شخص المنقذ الإلهي الموعود في ما بين الديانات السماوية الثلاث و خاصة ما بين الديانة الإسلامية و الديانة اليهودية . و لكن بعض اتباع هذه الديانات تلاعبوا ببعض هذه العلامات و الدلائل لتتوافق مع أهواءهم و ما يريدون … و من هنا ظهرت بعض الاختلافات في ما بين هذه الديانات حول المنقذ الإلهي الموعود.

و لكي نعرف ما هو اصل هذه النجمة و لماذا اتخذها اليهود شعارا لهم فنلجأ إلى الموسوعة البريطانية و التي ذكرت ما يلي عـــــن نجمة داود ( إن التسمية العبرية لنجمـــة داود هو ( مجن داود) أي ( درع داود ) و يلــــــفظ أحيانا ( موجن داود) و هي شكل نجمي من ستة رؤوس يمثل مثلثان متعاكسان متساويي الأضلاع …….) ( إن كلــــــمة ( مجن ) موجودة في اللغة العربية و هي تعني أيضا الدرع أو الترس ) . إن اتخاذ اليهود لهذا الرمز شعارا لهم و الذي يرمز للشجاعة و التضحية و النصر هو تيمنا بما فعله نبي الله داود ( عليه السلام ) عندما انتصر لبني إسرائيل على أعـداءهم الفلسطينيين و قتله لقائدهم ( جالوت ) . و قتـــل ( جالوت ) على يــــد النبي داود ( عليه السلام ) مذكور في القرآن الكريم أيضا .

ولو ذهبنا إلى القرآن الكريم لنعرف ما جاء في خبر داود ( عليه السلام ). فنجد أن الله سبحانه و تعالى قد أعطى له معجزات من ضمنها أن الآن له الحديد ( أي جعل الحديد لينا بيده يشكله كيفما شاء ) فقال تعالى ( و لقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه و الطير و ألنا له الحديد ) 10 سبأ . و علمه صنعة و هي صنع الدروع حيث أن الدروع و بطريقة لم تكن معروفة سابقا فقال تعالى ( و عـلمنه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل انتم شاكرون ) 89 الأنبياء و طلب منـــــه أن يعمله بطريقة خاصة و لـــقد أطلق سبحانه و تعالى اســـم ( سابغات ) على هذه الدروع فقال تعالى ( أن اعمل سابغات و قدر في السرد و اعملوا صالحا إني بما تعملون بصير ) 11 سبأ . من هنا ندرك مما جاء في القرآن الكريم وبما جاء في التاريخ اليهودي من إن اليهود أنفسهم يطلقون على هذا الشكــــل ( النجمة ) مجن داود و يعني درع داود إن شكل الدروع التي قام داود ( عليه السلام ) بصنعها أما كان شكلها هو نفس شكل النجمة أو أن القطع المكون منها كان شكلها يمثل شكل النجمة .

طبعا أن ما قام به نبي الله داود ( عليه السلام ) هو بأمر من الله سبحانه و تعالى و هو ثابت من القرآن الكريم بل أن حتى طريقة عمل هذا الدرع و شكله جاء بتوفيق و أمر من الله سبحانه و تعالى . لقد ذكرت في بداية الكتاب أن كل من اليهود و النصارى و المسلمين ينتظرون رجلا يأتيهم في آخر الزمان لينصر دين الله الحق و سيظهر معه المسيح عيسى بن مريم ( عليه السلام ) و لقد جاء ذكـــر دلائل ظهـوره في التوراة و في الإنجيل و عنـد المســلمين معروف بأسم ( المــهدي ) و من المؤكد انه مكتوب في الزبور أيضا فقد قـــال تعالى ( و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر إن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) 105 الأنبياء. و العباد الصالحون هم الإمام المهدي ( عليه السلام ) و جنوده . أي إن نبي الله داود ( عليه السلام ) قد بين لهم أن هناك رجل سيظهر عند انتشار الظلم والظالمين في آخر الزمان و انه سيرفع كلمة الله و يقهر كل ظالم و كــما بينت التوراة و الإنجيل و وضع مما يمكن أن يكون رمزا أو علامة مميزة له و هو شكل ما يسمى الآن بـ(نجمة داود) و لهذا فان اليهود قد جعلوا هذا الرمز شعارا للنصر و التضحية و الشجاعة فهو يمثل لهم رمزا للرجل الذي سينصرهم على بقية البشر الكفار ( كـــما يعتقدون) و لهذا فأنهم قد جعلوا راية دولتهم مكون من هذا الرمز و وضعوه بين خطــــان متوازيان في هذه الـــــراية ( يمثلان نهري النيل و الفرات ) لأنهم يعتقدون أن هذا الرجل هو الذي سيحقق لهم الوعد الآلهي بمنحهم الأرض التي بين نهري النيل و الفرات و يقيم لهم دولة إسرائيل الكبرى و إليكم الدليل على أن ما يسمى بنجمة داود ما هي إلا اســـم ( المهدي ) ( عليه السلام ).

الإثبات : نحن نعرف إن اسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) هو ( محمّد ) و لقد قلنا إن الاسم في الحقيقة مكون من خمسة أحرف أي انه ( محممد ) لوجود علامة التضعيف ( الشدة ) على حرف ( الميم ) الثاني في الاسم و لو رجعنا إلـــى رسم النجمة نرى إنها عبارة عن اسم ( محممد ) كتب بصورة دائرية و كما هو مبين بالتوضيح التالي :-


طبعا أن هذا الشكل ممكن انه تغير بمرور الزمن و اصبح على ما هو ألان لأن من الممكن إن اليهود أضافوا إليه الخطان المختفيان ليرمزوا إلى نهري النيل و الفرات التي ستكون بينهما دولتهم المنتظـــرة أو انه في الأصل كان هكذا و هــــو لا ينفي انه يمثل اسم ( محمّد ) .


و أنا أوصى جميع المسلمين بنشر هذا الأمر و التعريف به و خاصة لليهود أنفسهم لأن هذا سيدمرهم داخليا في نفوسهم و في معتقداتهم الباطلة و سيجعلهم كلما نظروا إلى علم دولتهم يتذكرون أن ما يروه ما هو إلا اسـم ( محمد ) و لعل إن هذه هي إساءة الوجه التي وعدهم الله بها في القرآن الكريم قبل أن يدخل المسلمون إلى القدس الشريف و يحرروا المسجد الأقصى منهم و إليكم إثباتات أخرى من شكل النجمة و من القرآن الكريم على أن هذه النجمة هي تعني اسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) .

لقد قلنا أن النجمة بشكلها الحالي مكونة من مثلثان متعاكسان أي أن الشكل الرئيسي المستخدم في رسمها هو المثلث و هو العنصر الأولي في رسمها و الآن بما إنها مكونة من مثلثان إذا فهذا يمثل الرقم ( 2 ) اثنان و عند وضعهما سويا لتكوين شكل النجمة فان كل مثلث يصبح مكون من ثلاثة مثلثات و هذا يعطينا الرقم ( 3 ) و عند إكمال النجمة فان الشكل يصبح فيه ستة مثلثات و هذا يعطينا الرقم ( 6 ) و ألان لو كتبنا الأرقام التي ظهرت لنا بالترتيب ( 632 ) فستعطينا رقما يساوي اسم الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) .

لقد أثبتنا أن النجمة تعني اسم (محمّد) فأين بقية اسم ( محمّد بن الحسن العسكري ) إن نبي الله داود ( عليه السلام ) قد ذكر المسيح ( عليه السلام ) كثيرا في كلامه إمام بني إسرائيل و اخبرهم بظهوره ( أي إن نبي الله داود قد بشر بظهور المسيح و الإمام المهدي عليهما السلام ) و لهذا فعندما ظهر المسيح و بعثه الله على بني إسرائيل كانوا ينادوه بـ ( ابن داود ) و كما هو وارد في إنجيل متى الإصحاح (9) الآية ( 27) ( و فيما يسوع مجتاز من هناك تبعه أعميان يصرخان و يقولان ارحمنا يا ابن داود ) و في إنجيل متى الإصحاح ( 12 ) الآية ( 23 ) ( فبهت كل الجموع وقالوا العل هذا هـــو ابن داود ) وأيضا في إنــــجيل متى الإصحـاح ( 1 ) الآية ( 1 ) (كتاب ميلاد المسيح ابن داود ابن إبراهيم ) من هنا نرى أن بني إسرائيل قد ربطــــوا بين داود ( عليه السلام) و المســــــــيح ( عليه السلام ) ( مع انهم لم يتبعوه و قاموا بصلبه و ربما إن مـــن ضمن أسباب عـــدم إيمانهم به و صــلبهم له لأنه لـــم يعطيهم الأرض الذي وعدهم الله بها و هم ينتظرون مسيحا آخر ).(من هنا ندرك إن المسيح ( عليه السلام ) مرسل لبني إسرائيل بصورة خاصة وليس كما يدعي النصارى انه ابن الله أو الله نفسه و انه جاء ليخلص البشر و يتحمل سيئاتهم فكأنهم يدعون إن الله يخادع نفسه ليدخلهم الجنة ) لأن هذا ما قاله المسيح ( عـــليه السلام) بنفسه في إنجيل متى الإصحاح ( 15 ) الآية ( 24) ( فأجـاب ( أي المسيح ) و قال لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة ) و لو كان ما يقولون النصارى صحيحا فكيف ببقية البشر أليس الله خالقهم و هل مصيرهم إلى الجنة أم إلى النار وهل سيكونون خدما أو عبيدا لبني إسرائيل ثم أين العدل الآلهي في ما يدّعون .

قلنا أن داود ( عليه السلام ) قد ذكر الإمام المهدي و المسيح ( عليهما السلام ) و قلنا إن اسم الإمام المهـــدي ( عليه السلام ) هو ( محمد ) و هو شــــكل مجن داود و تسألنا أين بقية اســـــم ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) . لو حسبنا القيمة العددية لاسم ( المسيح ) لوجدنا انه يساوي ( 149 ) و لو حسبنا القيمة العـــــــددية لأسم ( الحسن ) سنجد إنها تساوي ( 149 ) أيضا ( إن هذا تدبير من الله سبحانه أن يجعل اسم المسيح مساويا لأسم الحســــن ) . و الآن بقى كلمة ( العسكري) فأين هي ؟ إنها موجودة في نفس نجمة داود لأن اسمها الحقيقي ( مجن داود) و هي تعني (درع داود ) و الدرع هو سلاح دفاعي عسكري ( أي انه آلة عسكرية ) و من هنا ظهر ت كلمــة ( العسكري) .

قد لا يعرف البعض أن بداية التقويم العبري ( اليهودي ) يبدأ قبل 3760 سنة من ميلاد السيد المســـيح ( عليه السلام ) ....... أي إننا إذا أردنا أن نعرف رقم السنة العبرية في أي من تاريخ السنوات الميلادية فيجب أن نقوم بجمع رقم السنة الميلادية مع العدد ( 3760 ) لنحصل على رقم الســـــنة العبرية فمثلا نحن الآن في السنة العبرية ( 2000 + 3760 = 5760 ) .

ترى ما يمثل الرقم ( 3760 ) و الذي يبدأ اليهود به تقويمهم ( طبعا هذا أيضا من التدبير الإلهي ) أن هذا الرقم مكون من الأرقام التالية :

2022 + 869 + 632 + 237 = 3760

حيث أن :

2022: هو رقم السنة الميلادية التي سيكون فيها زوال إسرائيل إنشاءالله .
869 : هي السنة الميلادية التي ولد فيها الإمام المهدي ( علية السلام ).
632 : و هو الرقم الذي يمثل اسم الإمام المهدي ( علية السلام ).
237 : و يمثل عدد السنين الميلادية ما بين وفاة الرسول محمد (صلى الله عليه و آله وسلم ) و ولادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) . ( أي عدد السنين ما بين وفاة آخر الأنبياء إلى الناس أجمعين و ولادة المنقذ الإلهي المنتظر ).

فانظر يا أخي كيف أن الله سبحانه و تعالى يحكم الأمر و يعطينا الدليل تلو الدليل ليرينا الحق و يثبتنا على الإيمان الحق فجعل من التقويم الذي يستخدمه اليهود مكون من المعلومات التي تكشف و تبين من هو الإمام المهدي ( عليه السلام ) و الذي سيقضي عليهم إنشاء الله عند ظهوره في آخر الزمان …

و من إحكام الصنع الإلهي و الذي يضع الدلائل العديدة لهداية بني البشر و من عدة اتجاهات و إليكم دليلاً آخر على أن الإمام المهدي المنتظر ( عليه السلام ) هو الإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام ) ... من المعروف أن المسيح ( عليه السلام ) سينزل من السماء بعد ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) و عرفنا إن قيمة اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) هــــو ( 632 ) فانظر إلى العلاقة بين هذا الرقم و بين اسم المسيح عليه السلام ... فلو أخذنا الجذر اللغوي لكلمة ( المسيح ) فسنجد انه ( مسـح ) و هي مكونة من الأحرف العربيـــــة ( م س ح ) انظر إلى شكل الحروف ألا يشابه الرقم (632 )!!!!

فهل من المعقول و المنطق أن كل هذا صدفة ….أم حكمة ربانية إن العلم الحديث قد اثبت إن لا صدفة في الكون و أن الكل يسير وفق نظام دقيق ( و هذا هو خلق الله سبحانه و تعالى ) . كما إن كل ما تم ذكره و إثباته في هذا الكتاب يؤيد الحقائق المستنبطة من نجمة داود . و لكني لن اكتفي بهذا الإثبات فكما قلت سابقا إن الإثبات الرياضي و العلاقات الرياضية المترابطة هي سيدة الأدلة و لهذا وجب علي البحث عن الدليل الرياضي لما أقول و الحمد لله العلي القدير حصلت عليه و أنا سأقدمه لكم الآن .

عرفنا أن الله سبحانه و تعالى قد أطلق اسم ( سابغات ) على الدروع التي أمر النبي داود بصنعها و كتبت في القرآن الكريم ( سبغت ) و لله حكمة في هذا وذلك ليظهر منها أمرا أراده سبحانه و تعالى .
لو حسبنا القيمة العددية لاسم ( سبغت ) بالترقيم العـادي فهي تســـاوي ( 1462 ) و بالترقيم المركب ( 1584 ) .
و الآن لو جمعنا قيمة اسم ( مكة ) بالترقيم المركب ( 592 ) مع الرقم الذي يمثل عدد السنوات بين غيبة الإمام و زوال دولة بني إســــرائيل ( 1184 ) نجد إن الناتج هو:

1184 + 592 = 1776

و لو طرحنا هذا الرقم ( 1776 ) من قيمة اسم ( سبغت ) ( 1462 ) فالناتج هو:

1776 – 1462 = 314

و هذا الرقم يساوي قيمة اسم ( محمد ) بالترقيم المركب و هذا دليل على ارتباط اسم محمد بالسابغات .
عدد المرات الذي ذكر فيها اسم ( محمد ) في القران الكريم هو ( 4 ) أربع مرات و بما إن الإمام المهدي ( عليه السلام )( اسمه محمد ) و إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) مذكور في سورة الكهف و التي مجموع عــــــدد كلماتها ( 1580 ) فعند جمع هذين الرقمين نجد إن المجموع يساوي :

1580 + 4 = 1584

و هذا الرقم يساوي قيمة اسم ( سبغت ) بالترقيم المركب .
بما إن الإمام قد غاب في مدينة ( سامراء ) و التي قيمتها العددية بالترقيم المركب المضاعفة تساوي ( 1266 ) و اسم الإمام هو ( محمد ) و قيمته بالترقيم المركب ( 314 ) إذا نطرح الرقم ( 314 ) من الرقم ( 1266 ) فيكون الناتج :

1266 – 314 = 952

و لو طرحنا هذا الرقم من قيمة اسم سابغات بالترقيم المركب فالناتج هو :

1584 – 952 = 632

و الرقم (632) يساوي قيمة اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) ) عليه السلام (. ولو أخذنا الرقم ( 632 ) و طرحناه من الرقم ( 314 ) الذي يمثل القيمـة العددية بالترقيم المركب فالناتج هو:

632 – 314 = 318

أي أن الرقم ( 632 ) مكون من حاصل جمع الرقمين ( 314 ) و ( 318 ) فلو جمعنا هذين الرقمين كل على حدة مع الرقم الذي يمثل القيمة العــددية لاســم ( سامراء ) بالترقيم المركب المضاعف فالناتج هو :

1266 + 314 = 1580

و هو يمثل عدد كلمات سورة الكهف التي قلنا أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) مذكور فيها .

و الرقم ( 1266 + 318 = 1584 ) هو قيمة اسم ( سبغت ) بالترقيم المركب و الذي قلنا انه يعني ( مجن أو درع داود ) و الذي يعني ( محمّد ) .

و لو طرحنا الرقم ( 1462 ) الذي يمثل قيمة اسم ( سبغت ) من الرقم الذي يمثل رقم سورة الكهف وحسب الترتيب القرآني ( 18 ) فالناتــج هــو :

1462 – 18 = 1444

و هذا الرقم يساوي سنة زوال إسرائيل و حسب التقويم الهجري .
و لو جمعنا قيمة اسم ( سبغت ) ( 1462 ) مع قيمة اسم ( القدس ) بالترقيم المـركب المضاعف ( 1036 ) فالناتج :

1462 + 1036 = 2498

و لو طرحنا هذا الرقم من الرقم الذي يمثل قيم الفواتح ( بدون حرف الألف ) في القرآن الكـريم ( 3372 ) فالناتج:

3372 – 2498 = 874

فهذا الرقم يمثل رقم السنة الميلادية التي اصبح فيها إماما (عليه السلام ).
و هناك بعض الإشارات و الدلائل المهمة التي استطعت أن اصل إليها و من الواجب علي ذكرها و هي :
ذكرنا إن اسم (محمد ) ذكر في القرآن الكريم (4) أربع مرات و بما إن قيمة اسم (محمد ) بالترقيم المركب هــــي (314 ) إذا فان قيمة الأسماء الأربعة هي :

314 × 4 = 1256

و لقد تم ذكر اسم ( احمد ) في القرآن الكريم مرة واحدة و قيمة اسم ( احمد ) بالترقيم المركب يساوي (245) و لو قمنا بجمع الرقمين ( 1256 ) و ( 245 ) فالناتج هو ::

1256 + 245 = 1501

و لو طرحنا هذا الرقم من عدد الآيات من بداية سورة البقرة إلى بداية سورة الكهف ( و التي قلنا إن فيها ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام )) فنجد أن الناتج هو :

2133 – 1501 = 632

و هذا الرقم يساوي اسـم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري ) (عليه السلام ).
و لو طرحنا الرقم ( 1256 ) من الرقم ( 245 ) فالناتج هو :

1256 – 245 = 1011

فلو ضاعفنا هذا الرقم نجد انه يساوي (2022) و هو يمثل رقم السنة التي فيها زوال دولة إسرائيل .
بما إن ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) و الذي يلقب بالمهدي القيمة العددية لأسمه هي ( 632 ) و القيمة العددية لأسم ( المهدي ) هـي ( 90 ) وعند جمع القيمتين فالناتج هو:

632 + 90 = 722

و هذا الرقم لو ضاعفناه فنجد انه يساوي :

722 × 2 = 1444

و هو يمثل رقم السنة الهجرية التي فيها زوال إسرائيل إنشاء الله .
و لو طرحنا هذا الرقم ( 722 ) من الرقم ( 1011 ) فالناتج هو :

1011- 722 = 289

و لو جمعناهما فالناتج هو :

1011 + 722 = 1733

و الآن لو جمـــعنا الرقمين ( 1733 ) و ( 289 ) فالناتج هو :

1733 + 289 = 2022

و هو السنة الميلادية لزوال إسرائيل . و لو طرحنا الرقمين من بعضهما فالناتج هو :

1733 – 289 = 1444

و هو يمثل السنة الهجرية لزوال إسرائيل إنشاء الله .

أي إن الرقم ( 289 ) اصبح عاملا مشتركا لإظهار زمن زوال دولة إسرائيل ما بين السنة الهجرية و الميلادية . و لأعطيك دليل آخر على هذا الأمر … بما إننا قلنا إن سورة الإسراء تتحدث عن القضاء على بني إسرائيل و بما أن رقم السورة هو ( 17 ) و لهذا عند ضرب هذا العدد في نفسه يكون الناتج :

17 × 17 = 289

أي إعطاءنا العامل المشترك ما بين السنة الميلادية و الهجرية لزوال دولة إسرائيل . و للتأكيد على صحة هذه النتيجة فإننا لو قمنا بضرب رقم سورة الكهف ( التي قلنا إن فيها ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام )) ( 18 ) في نفسه فالناتج هـو:

18 × 18 = 324

وأن الرقم ( 324 ) هو القيمة العددية لكلمة ( المهدي ) بالترقيم المركب .

و بعد أن أنهيت بعون الله سبحانه و تعالى بيان الدلائل على إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي ذكره الرسول الأكرم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و الذي هو الإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام ) آخر الأئمة الاثنى عشر من أهل البيت النبوي الشريف قد جعل الله سبحانه و تعالى دلالاته في القرآن الكريم و في التاريخ الإنساني و ما خلق على الأرض بل و جعله على لساننا و بينت انه في سنة ( 1444 هجرية ) ( 2022 ميلادية ) سيتم تحرير القدس الشريف بقيادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) من أيدي اليهود الغاصبين إنشاء الله .

سأرجع مرة أخرى إلى المتنبي نوستراداموس فلقد وجدت دليلا مهما لابد من ذكره و هو انه ربط سنة نشره للتنبؤات مع اسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) فمن المعروف إن الغيبة الكبرى للإمام عليه السلام بدأت في سنة 329 هجرية و نعرف إن اسم الإمــام له قيمة عــــددية تساوي ( 632 ) و ألان لو حسبنا عدد ( 632 ) سنة هجرية من بعد سنة بداية الغيبة الكبرى أي من السنة ( 330 ) سنجد إنها تساوي

330 + 632 = 962

و رقم هذه السنة الهجرية يطابق سنة ( 1555 ) الميلادية أي إن نوستراداموس قد جعل نشر كتابه ( القرون ) فيه دالة على الإمام المهدي ( عليه السلام ) و هذا تأكيد على إن نوستراداموس كان لديه المعرفة الكاملة بحقيقة المنقذ العالمي الذي سيظهر في آخر الزمان .

و لقد ذكر نوستراداموس في رسالته لابنه سيزار و التي نشرت في كتابه ( القرون ) أيضا إن بعد ( 177 ) عاما سيكون هناك تغيرا كبيرا في العالم و أن فيها سيكون الحريق الكبير …….
لو حسبنا عدد (177 ) سنة من بعد سنة كتابته للتنبؤات أي من السنة ( 1556 ) ( و الظاهر إن نوستراداموس كان يحسب بهذه الطريقة كما لاحظنا عند بدئه الحساب من السنة التي بعد سنة الغيبة الكبرى للإمام في المسالة السابقة ) سنجد إن الناتج هو :

1556 + 177 = 1733

وقد عرفنا إن هذه السنة التي يكون فيها الرقم ( 289 ) هو العامل المشترك لإظهار السنة الهجرية و الميلادية لزوال دولة بني إسرائيل :

1733 + 289 = 2022

1733 ـــ 289 = 1444

و نحن نعرف أن عدد الأئمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) هو اثنا عشر إماما و لو قمنا بضرب العدد ( 289 ) بالعدد ( 12 ) فالناتج هو :

289 × 12 = 3468

و هذا الرقم مكون من الرقمين : 2023 + 1445

و هما يمثلان أرقام السنة الميلادية و الهجرية التي تلي تحرير بيت المقدس و حكم حجة الله على الأرض للعالم بالعدل و القسط .

و هناك الكثير الكثير من العلاقات و الروابط التي يمكن الحصول عليها من خلال البحث المتواصل و سيتم نشرها فيما بعد إنشاء الله .

و أنا انهي كتابي هذا على بركة الله و حفظه لا أجد من داعي لأن اذكر القارئ إن كل هذه الدلائل و الإشارات ما كانت لتظهر بهذا الكم و العدد و من عدة مصادر و اتجاهات و كلها التقت في مصب واحد لولا حكمة الله سبحانه و تعالى و إرادته لتظهر في الزمان المناسب . و هذا دليل يكون منه سبحانه إنشاء الله فمن شاء فليؤمن ومن شاء …. فالله حسيبه في يوم القيامة .

و أوصي المسلمون جميعا للاستعداد لهذا اليوم العظيم و أن يبدءوا من الآن بنصرة الإمام المهدي (عليه السلام ) و المناداة بإقامة دولة الحق على الأرض و الله ناصر المؤمنين.











[/b][/font][/size][/color][/b][/font][/color][/size][/b][/font][/size][/color]

يحيى المنصوري
06-08-2008, 09:36 PM
http://www7.0zz0.com/2008/06/08/17/932905795.png (http://www.0zz0.com)

http://www5.0zz0.com/2008/06/08/17/247872329.jpg (http://www.0zz0.com)

آية للمتوسمين
06-09-2008, 09:31 PM
أشهد ان عليا والائمة من ولده حجج الله

وأشهد ان المهدي والمهديين من ولده حجج الله




http://up105.arabsh.com/my/2dc0909.jpg (http://up105.arabsh.com)

النهضه الفاطميه
06-12-2008, 01:04 PM
اقسم بالله العلي العظيم على ما سأقوله
اقسم بالله العلي العظيم على ما سأقوله
اقسم بالله العلي العظيم على ما سأقوله
أني من اهالي (خمسه ميل) من محافظه البصره وقد كنت من اتباع مكتب السيد الشهيد وكان لي صديق (س) يحدثني كثيرا عن الامام المهدي فقد كنت مشغوفا بسماع تلك الاحاديث وما ان ذهبت معه الى حيث يالتقي ابلغني عن وصي وابن الامام المهدي السيد احمد بن الحسن وبين لي الادله التي يعتمدون عليها وكنت احد الداعين لهذه القضيه وكنت ابيع الصحف معه على الارصفه قبل ثلاث سنوات او اقل ولقد بنيت فكرتي على الرؤيا التي رأيتها بالسيد احمد الحسن حيث شاهده الامام المهدي يقوده بيده ويقول لي هذا وصيي لماذا انت متحير ففزعت من نومي وذهبت مسرعا الى صديقي واخبرت الجميع بذلك ولعل البعض قد عرفني ....
وبعدها استخرت الله في القران الكريم وخرجت لي الايه بقيه الله خيرلكم ان كنتم .....
ولكن انتابني الشك حيث لم يلبي السيد احمد انصار الصرخي بالمباهله التي نحن من دعونا لها ومنذ تلك الفتره انا متحير في امري والشك اخذ يراودني وعندما ذهبنا الى الشيخ (ص) واخبرته عن عدم قبول السيد احمد المباهله اخبرني عن عدة اسباب واقنعني ولكن اجبته
لماذا لايدعوا السيد عليهم ويهلكهم لآنهم تجاوزوا على حرمته وشرفه حيث ان الصرخيه اخذوا يشتمون على عرض السيد وشرفه في مركزهم الاعلامي ونحن منذهلين لذلك !!!
وقبل ايام رأيت في منامي ما يذهلني وجعلني متحير في امري وكتمت ما رأيت ....
وفي الليله السابقه شاهدته نفس الرؤيا وهددني الامام ان لم اعلن التوبه سيكون مصيري !!
حيث كانت الرؤيا الاولى
كأننا في يوم القيامه والناس يركضون كل واحد لآمامه وزعيمه وانا ركضت على السيد احمد الحسن واصبحنا على شكل مجموعه كبيره حيث سمعنا منادي يقول أبدؤ بحساب المنافقين والجميع شخص البصر واذا بالجميع يؤشرون علينا وقد خرج نور كبيرآمر بنا الى الناروالقونا في حفرة كبيره وفزعت من نومي
وجلست لصلاه الصبح واستعذت من الشيطان الرجيم وقلت قد يكون هذا من وساوس الشيطان
اما في الليله التي تلت فشاهدة نفس المنظر وأذا بهذا النوار العظيم يخاطبني
ألم تعتبر من ليله امس لماذا انت معهم واذا به يسحبني بقوة من يدي ويأمر بهم مره ثانيه في النار وقال لي احكي مارأيت وإلا سيكون مصيرك مثلهم
وانا متحير قبل هذا الايام ماذا افعل ولكن تيقنت اننا ليس على الحق ومن واجبي ان احتج بهذه الرؤيا على الجميع حيث تعلمت وتيقنت من الحديث الذي يقول ( من رأنا فقد رأنا )
فأنا أعلن برأتي من هذه المجموعه ومن السيد احمد الحسن واني اتوب على ما فعلت وقمت بأخبار جميع الذين دعوتهم للالتحاق بهذه القضيه كي أبرء ذمتي امام الله
واني وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض