المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتلك سنة الله .. ولن تجد لسنة الله تبديلا ...



هبة الله
07-30-2004, 10:05 AM
١- من يصنع شرا .. يعود عليه ذلك الشر إن عاجلا أو آجلا ...

ومن يصنع خيرا .. يعود عليه ذلك الخير إن عاجلا أو آجلا ...

بمقدار ما نفعل من خير نجني الخير .. وبمقدار ما نفعل من شر نجني الشر ...

فتلك سنة الله .. ولن تجد لسنة الله تبديلا ...
( إستكبارا في الأرض ومكر السيء .. ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله .. فهل ينظرون إلا سنة الأولين .. فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا ) ...

٢- من يجتهد لإنجاز عمل ما يلقى النجاح وإن كان كافرا ...

ومن ينام على الفراش ويهمل في عمله يجني الفشل وإن كان مؤمنا ...

بمقدار ما يجتهد الإنسان في عمله بمقدار ما يجني من الثمر .. وليس في ذلك علاقة بإيمان الإنسان أو عدمه ...

فتلك سنة الله .. ولن تجد لسنة الله تبديلا ...

٣- الدولة التي تحكم بالعدل .. يحترمها الناس وتُوقر وإن كانت كافرة ...

والدولة التي تحكم بالظلم والجور .. تبغضبها البشرية و إن كانت مؤمنة ...

بمقدار ما ينتشر العدل .. بمقدار ما تتحسن الأحوال وتتجاذب القلوب ...

وبمقدار ما ينتشر الظلم .. تتهاوى الأحوال وتسيء .. وليس في ذلك علاقة بإيمان الدولة أو عدمها .. بل العدالة هي التي تحدد ذلك ...

فتلك سنة الله .. ولن تجد لسنة الله تبديلا ...
( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات .. وأنزلنا معهم الكتاب والميزان .. ليقوم الناس بالقسط ) ...

٤- " كيفما تكونوا يولى عليكم " ...

فإن وُليَّ علينا حاكم سيء .. فهذا دليل على وجود خلل في نفوسنا .. لأن الحاكم يخرج من بيننا ...

وإن كان حسنا .. فهذا دليل على حسن حال نفوسنا ...

فإن سلط الله علينا حاكم ظالم .. فلنلم أنفسنا .. لأننا مثله ظالمين من حيث لا ندري .. ونحن لا نشعر ...

فإن كان دكتاتورا .. فلابد أننا نمتلك تلك الدكتاتورية .. من حيث لا ندري ...

فإذا أردنا أن تصلح حالنا .. فلنغير ما بأنفسنا ...

( إن الله لا يغير ما بقوم .. حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ...

فتلك سنة الله .. ولن تجد لسنة الله تبديلا ...

٥- فأما الزبد فيذهب جفاء .. وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ...

جميع الصراعات والبغضاء التي بيننا .. ستذهب جفاء بلا فائدة ...

ومجهودنا وطاقتنا المنصبة في هذا الصراع .. ليست لها فائدة .. ستزول بزوال الأيام .. والأيام لا تبقي شيئا على حاله ...

كل عمل نعمله إرضاء لنفوسنا ونزعات الشر التي في أنفسنا .. ستذهب جفاء ...

أما الأعمال الخيرة التي نعملها ونحن مخلصين وصادقين .. يبقيها الله حية ...

فتلك سنة الله .. ولن تجد لسنة الله تبديلا ...
( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا .. الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا .. وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) ...

والسلام أحلى ختام ...
________________________________________
محمد عادل الكاظمي ...