المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الايدز وراء تفتيت جسد عبد العزيز الحكيم وليس السرطان



محمد مريح
05-20-2008, 11:43 AM
الايدز وراء تفتيت جسد عبد العزيز الحكيم وليس السرطان
بعد أن اضطر أطباء طهران إلى منع ملامستهالإيدز وراء تفتيت جسد الحكيم وليس السرطان كما يدعو نعلمنا من مصادر خاصةكانت مرافقة لوفد التيارالصدري الذي زار طهران مؤخراً للتباحث مع عبد العزيز الحكيمرئيس المجلس الأعلىالإسلامي وزعيم كتلة الائتلاف الوطني الموحد المشكل لحكومةالمالكي، بشأن التداعياتالأخيرة التي تركت تصدعات كثيرة في مرآة الائتلاف، ولاسيماالمواجهات الأخيرة التيشهدتها العديد من مدن الجنوب العراقي، أن الفريق الطبيالإيراني المكلف بمتابعةحالة الحكيم الصحية كان قد حذر الوفد الزائر من ملامسة الحكيمسواء بالتقبيل أمبالمصافحة، بحجة الخوف من التلوث البيئي أو مفاجآت اللحظة فيالتعرض لأية انتكاسةصحية جديدة، كما أن العلاجات الوقائية وجرعات المضاداتالكيميائية التي يتلقاهالمعالجة (سرطان) الرئة الذي أصيب فيه، تحتاج إلى الحذر الشديدمن التلامس وتقابل "الأنفاس".لكن أحد المصادر الذي سرب المعلومة لوكالة سومر الاخبارية، كانقداطلع بشكلعرضي من خلال ما أسر إليه أحد مرافقي الحكيم بحكم صلة القربى بينهم،بأنسبب منعالأطباء لزوار (السيد)من ملامسته، يعود إلى حقيقة إصابته بمرض "الإيدز" (مرض فقدان المناعة) وليسسرطان الرئة كما يُشاع، بغية الحفاظ على تماسك ائتلافه منالتمزق، بعد أن جرى عملياًتخويل ولده "عمار الحكيم" بصلاحيات والده كافة لممارسةدوره القيادي في إدارةالائتلاف، والأخذ بزمام الأمور في تشكيله السياسي، وما جرىمؤخراً من الإعلان عننشاطات عمار الحكيم ولقاءاته بالسفراء المعتمدين ببغداد،لاسيما سفيري أمريكاوبريطانيا، يؤكد بما لا يقبل الشك، أن الرجل يعدّ لمرحلة بدأتإثر غروب ألق والده، وتوقعقرب نهايته جراء إصابته بالإيدز واعتزاله الحياة السياسية إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
بيد أن عمار الحكيم خلف والده، فيالمكان والزمان المطلوبينلأنه هو الذي أنهى حياة والده العلنية، وأسدل الستار علىما تبقى له من أيام، إثرإعلانه بنفسه، وليس غيره، أن والده ذهب لطهران ليتعالج منمرض "سرطان الرئة" الذيأصابه منذ مدة، وهذا الأمر لم يعد بالإمكان التستر عليه،لأن ملامح المرض والإعياءكانت بادية على الحكيم الأب، سواء في إلقاء الخطب أوالكلام المتلفز، ومن الصفرةالداكنة التي ميزت بشرته وشروده الذهني في تسلسلالأفكار عند إجاباته على أسئلة الصحفيين أو الذين يلتقون به.وكشف المصدر عنعودة الوفد بخفي حنين ومن دون نتيجة، لأن ما رُتب له على أرضالميدان من مواجهاتقادمة، وتناحرات وتصفيات لحلفاء الأمس وأعداء اليوم، قد تلقتضوءاً أخضر من قواتالاحتلال ومن ساندها من قوى متنافسة على النفوذ والكراسي ونهبالثروات، وأن الرجل "الحكيم الأب" أصبح في حكم الخريف المنتهي، وما عاد بقادر علىملامسة زائريه، فكيفله القدرة على ملامسة الأحداث المتفجرة التي سببتها سياسةالانجراف وراء نزعاتالثأر والتشفي وإلغاء الآخر من دون وجه حق الذي قادها وعززهاالحكيم نفسه عبر فيلقبدر الذي تزعمه لسنوات طوال، بدأها منذ تشكيله الأول فيثمانينيات القرن الماضي،إثر اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، والتي بدأها الإيرانيونفي 4/9/1980 بالعدوانالشامل على المخافر والمدن الحدودية العراقية في قاطع مندليوخضر وهيلة وسيف سعد،وإغلاق مضيق هرمز، واعتقال ملاحي السفن العراقية الصغيرة،ومراكب الصيد التي كانتتجوب المياه الإقليمية العراقية بموجب قانون الملاحة الدولي والاتفاقية الدولية الموقع عليها في هذا الصدد بين طهران وبغداد.
ويذكر أن عبد العزيزالحكيم كان قدتقلد مسؤولية هذا الفيلق المشكل من أفراد التبعية الإيرانيةالذين كانوا يسكنونالعراق، ومن الأسرى العراقيين الذين أجبروا على الانخراط فيهتحت قوة السلاحوالتهديد والترغيب وبغية التخلص من جحيم أقفاص الأسرالإيرانية، عندما صدر أمر منوزارة الدفاع الإيرانية بناء على توصية وزارة شؤون الحرسالثوري الإيراني "الباسندج"، حظي بموافقة و"مباركة" آية الله الخميني، (مرشدالثورة الإسلامية فيإيران)، وبذا جرى اختيار عبد العزيز الحكيم الذي كان يحمل رتبة "مقدم" في تشكيلإطلاعات –الاستخبارات الإيرانية- لتولي مهامالتشكيل العسكريالجديد، وتحديد آلياتعمله، بالقيام بواجبات التخريب الداخلي في العراق، وجمعالمعلومات عن القطعاتالعسكرية العراقية وباقي المهام التجسسية ضدالعراق.منجهة أخرى، أعادت مصادرإعلامية، تمتلك أرشيفاً موثقاً، ما زال حياً في ذاكرة متابعيه،بشأن المسيرةالعائلية لآل الحكيم، وأنشطتهم السياسية المعادية لتطلعاتالشعب العراقي، أن وراءإصابة الحكيم بمرض الإيدز، ربما هي الزيارات المكوكية التي كانيقوم بها للدولالغربية، لكسب الدعم والتأييد ولقاء ممثلي أجهزة المخابرات ممنكانوا يبيتون للعراقأسلحة السوء، وممن كانوا يخططون للعدوان الشامل عليه، لذا فهمبحاجة إلى تجميع شتاتالمتعاونين والأدلاء، بيد أن محمد باقر الحكيم –الشقيق الأكبرلعبد العزيز والذيقُتل نهاية آب
2003 بمدينة النجف-، كان يوكل مهام الزياراتالمكوكية لشقيقه الأصغر،نظراً لبراعته في استيعاب ما هو مطلوب منه، ولتبرير حجمالترفيه الذي كان ينشده،الشقيق الصغير في الاستمتاع بمباهج الغرب ونزواته التي كانتتضيق بها ملابسهالتقليدية "الجبة والعمامة" التي يخلعها حال وصوله دار استراحةمضافته، ليلبس "السموكن" ويلوك "الترياق"!.
ابو رضا

علي علي
05-20-2008, 12:10 PM
حبيبي الايدز لا ينتقل بالملامسة ...وهذا يدل على خطأ الاستنتاج الذي وصل اليه من نقل اليكم المعلومة

الهدف من عدم ملامسة المريض هو منع انتقال الجراثيم من خارج نطاق بيئة المستشفى الى المريض وهو عبدالعزيز الحكيم الذي هو في حالة علاج و ليس بحاجة الى جراثيم الزوار القادمين من العراق !