المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحذر.... الحذر من مدعي العصمة الكاذب الناصبي المسيئ للرسول الكريم



ابن دجله
05-20-2008, 06:43 AM
السلام عليكم............................................. ..
نعم اخواني هذا المدعوا احمد اسماعيل كاطع الاكثر اساءة للرسول والاخطر على الاسلام لذى يجب على الجميع محاربته وكشف زيفه وكذبه نعم هو اخطر من الرسام الدنيماركي رضيع ابن كاطع!!!!!!!!!!!!!!!! لقد قام الرسام الدنماركي اللعين برسم صور مسيئة لشخص الرسول الكريم صاحب الخلق العظيم (صلى الله عليه واله وسلم )وأقول ان كل العقلاء رفضت ذالك العمل المشين من المسلمين وغير المسلمين بل وكل من لديه ذرة إنسانية .
ولكن في الحقيقة ان هنالك في داخل بلاد المسلمين من يعتدي على شخص الرسول الكريم وعلى كل أئمة اهل البيت وهو داخل البلاد الإسلامية ؟
ان المد عوا (احمد إسماعيل كاطع السلمي البصري ) الدجال الأشر كذب على الفقراء والأغبياء والمنافقين من الناس بادعائه العصمة كذبا وزورا وبهتان ونلاحض العالم الاسلامي في صمت مطبق عن ألاعيب هذا الكذاب ؟
بل والادهى والأمر من ذلك ان من تابعيه السذج البهائم حملوا السلاح وراحوا يقتلون شيعة أمير المؤمنين في مدن العراق الجنوبية ولا يخفى عليكم ذالك حيث نقلت الفضائيات هذه المعارك في مدن الناصرية والبصرة والعمارة بحجة ان الإمام سيظهر في هذا اليوم وهو إي الإمام (عليه السلام) سوف يقوم بنصرهم عن طريق المعجزة .
الا ان حماة الدين والمذهب الحنيف من أنصار المرجع الديني الأعلى أية الله العظمى السيد الحسني( دام ظله الشريف )تصدوا لهذا الدجال الكذاب الاشر حيث أن السيد الحسني رد على هذا الكذاب بالإشكالات العلميه على كتابه الضعيف الذي لا يسري الا على الجهلاء ثم بعد أن عجز عن الرد العلمي قال أنا صاحب كرامات ومعجزات..... فقام مقلدي سماحة السيد الحسني بالإعلان لمباهلة عامة أمام الأشهاد يحضرها جميع الناس في معظم مدن العراق .....
فباهل الأخيار الأنصار هذا الدجال أمام الناس في مدن بغداد وكربلاء المقدسة والبصرة والعمارة والسماوة والناصرية والكوت وغيرها من الاقضية والنواحي لسد اخر حبائل الكذب والافتراء أمام هذا المنافق الذي أساء للدين والمذهب اكثرمما أساء الرسام الدنماركي الملعون
والحمد لله رب العالمين

الفاني
05-20-2008, 02:30 PM
بارك الله فيك يااخي على هذا الموضوع الرائع والمفيد لتوعية الناس ما يحل بالساحة العراقية من دجالين وكاذبين