المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اتصال بين نصر الله وفضل الله وتأكيد على حماية الوحدة



جمال
03-27-2008, 09:06 PM
27/03/2008 جرى اتصال هاتفي بين آية الله السيد محمد حسين فضل الله والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، تمّ في خلاله البحث في آخر التطورات على الساحتين اللبنانية والعربية العامة، حيث جرى التأكيد على أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم في السعي لحماية الوحدة الإسلامية والعربية من الداخل في مواجهة ما يخطط له العدو وما تسعى الإدارة الأمريكية لتحقيقه من انقسامات تؤدي إلى إحداث فرز في الساحة العربية والإسلامية لتسهيل خططها في نشر الفوضى والاضطراب في لبنان والمنطقة.

وتطرّق البحث إلى الوضع في لبنان، فأكد سماحة السيد فضل الله، بحسب بيان لمكتبه الاعلامي ، العمل على المستويات كافة لحلّ هذه الأزمة بما يحقق للبنانيين جميعاً الإحساس بالوحدة الوطنية الجامعة التي قد تكون بحاجة إلى أن يقدّم كل فريق بعض التنازلات للفريق الآخر من دون تحميل فريق بعينه المسؤولية عن التعطيل أو عن التسوية الشاملة للأزمة.

من جهة ثانية، شدد سماحته على ضرورة العمل لكشف خفايا الموقف الأمريكي من القمة العربية، لأن الإدارة الأمريكية لا تريد للعرب أن يجتمعوا تحت راية موحدة إلا إذا قادتهم هذه الراية إلى التسليم بالشروط الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية سعت جاهدة لمنع القمة العربية من أن تتحول إلى محطة للمّ الشمل العربي أو لإدانة إسرائيل على جرائمها بحق الفلسطينيين، لأنها لا تريد للعرب أن يدينوا إسرائيل حتى على مستوى الكلمات والمواقف، وهي التي تعرف أن هذه الكلمات والمواقف لن تتحول إلى حركة عملية ميدانية في مسألة التصدي للمشروع الأمريكي الإسرائيلي.

عن قناة المنار

عدنان العراقي
03-28-2008, 01:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم حفظ الله سيدنا ومرجعنا الكبير فضل الله وادم ضله الشريف خيمة نستضل بها ونستمت منها معاني الحب والتسامح ويحفظ بطل العروبه والاسلام اسد المجاهدين السيد نصر الله بجاه اهل بيت النبوة عليهم السلام فداهم نفسي واهلي

سلسبيل
03-29-2008, 01:36 AM
فضل الله يدعو نصر الله إلى تقديم تنازلات لتسهيل الحل



بيروت - "السياسة":

أثار خبر الاتصال الهاتفي الذي جرى بين العلامة محمد حسين فضل الله, والأمين العام ل¯"حزب الله" السيد حسن نصر الله, اهتماماً في الأوساط السياسية اللبنانية, وتناقلته وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية, واللافت في الاتصال ليس حصوله, فالاتصالات بين فضل الله ونصر الله متواصلة, وانما الموقف النوعي الذي أبلغه الأول للثاني, إذ دعا فضل الله, وفق بيان مكتبه الإعلامي, كل فرقاء الأزمة في لبنان إلى تسهيل الحل وتقديم تنازلات, من دون الالتهاء بتحميل مسؤولية تعطيل الحلول للفريق الآخر.

وقال مصدر سياسي مقرب من الأوساط الدينية الشيعية ل¯"السياسة", إن "موقف فضل الله هذا, بمثابة بداية انقلاب جذري وتحول باتجاه ذهب إليه رجال دين شيعة كثر في نقد سياسة "حزب الله" على المستوى الداخلي, وفضل الله الذي حافظ منذ بداية الأزمة الراهنة, أي ما بعد حرب يوليو 2006, على خط ثابت يحمل الولايات المتحدة الأميركية (وحلفاءها ضمناً) مسؤولية تعطيل الحل في لبنان, خرج بموقفه الأخير ليحمل أيضاً قوى المعارضة وفي مقدمها "حزب الله" مسؤولية المساهمة في التعطيل, وهذا هو التطور الذي يكتسب أهمية خاصة لأنه لم يعلن في خطاب أو بيان أو تصريح صحافي, بل مباشرة إلى صاحب العلاقة السيد نصر الله".

اضاف المصدر "ان ما أعلنه فضل الله هو رأس جبل الجليد, إذ سبق هذا الإعلان سلسلة مواقف قدمت للموقف الأخير ومهدت له, ولكنها مواقف أبلغت إلى "حزب الله" وقيادته في اجتماعات مغلقة", موضحا أن "فضل الله يأخذ على قيادة الحزب أنها لم تؤمن مصالح الطائفة الشيعية في لبنان, والتي لم تخذل الحزب أثناء الحرب الأخيرة, وتحملت مآسي وويلات وخراب العدوان, وظلت متماسكة خلف قضية المقاومة, وكانت النتيجة أن الحزب لم يرد الجميل ولم يقدم للطائفة مستلزمات حياتها, خصوصاً في موضوع تعويضات أضرار الحرب, حيث صرفت مئات ملايين الدولارات, ولكن قسماً كبيراً منها ذهبت إلى غير مستحقيها, وانعكس ذلك ضائقة معيشية وحياتية لدى الشيعة في الجنوب والبقاء".

ولفت المصدر الى ان فضل الله أثار مع قيادة "حزب الله" مسألة هجرة الشباب الشيعي بالآلاف, وخصوصاً بعد تلك الحرب, وحذر من أن أعداد المهاجرين إلى ازدياد مع قرع طبول الحرب مجدداً في لبنان, معربا عن أسفه لأن معظم هؤلاء, من خريجي الجامعات الذين لا يجدون فرص عمل بسبب الأزمة الاقتصادية في البلد.

تابع المصدر, "ان فضل الله يعتبر أن "حزب الله" محق في قضية المقاومة, وهذا أمر لا جدال فيه, ولكنه ينتقد أداءه الداخلي الذي جعله يخسر رصيده الشعبي والسياسي لدى الطوائف اللبنانية, وأخطر ما يمكن أن يتعرض له الآن هو خسارة رصيده لدى طائفته بالذات, سيما وأن وعود التغيير في الداخل لم تتحقق رغم التظاهرات "المليونية", التي نظمها "حزب الله" وحلفاؤه ضد الحكومة".

من جهته, ذكر مصدر سياسي محايد, أن فضل الله كان في مرحلة الثمانينات من القرن الماضي, أي في مرحلة تأسيس "حزب الله", المرشد الروحي له, ولكن خلافات حصلت مع مرجعيات قم الإيرانية, جعلت الحزب يبعده ويقصيه, وخصوصاً مع إعلان فضل الله نفسه مرجعاً, وقد ساءت العلاقة بين الطرفين لسنوات طويلة, على خلفية فتاوى واجتهادات يطلقها فضل الله وتخالف مرجعية الإمام علي الخامنئي, وتقول بعض المصادر إن عدداً من محاولات الإساءة تعرض لها فضل الله في فترة التباعد, حصلت من أفراد متطرفين يرفضون انفتاحه في بعض القضايا الفقهية, علما بأن هذه الفترة تلتها مرحلة من التواصل المحدود, لا سيما وأن "حزب الله" في التسعينيات من القرن الماضي, كان يخوض حرباً شرسة ضد الاحتلال الإسرائيلي, ما جعل فضل الله يغض الطرف عن نقده.

أضاف المصدر المحايد "ان فضل الله يشعر اليوم أن "حزب الله" تحول من حل لمشكلة الاحتلال الإسرائيلي إلى مأزق للبنان واللبنانيين, لا بل إن الحزب الذي وجد بعد الخروج السوري من لبنان في مأزق عنوانه الاحتفاظ بسلاحه, حول هذه المشكلة إلى مأزق لبناني عام, عندما دخل في مواجهة داخلية مع الحكومة وقوى 14 آذار التي تحظى بتأييد نصف الشعب اللبناني على الأقل, وهذا ما كلفه, انكشاف الغطاء الديني الشيعي عنه, اذ ان انتقاد السيد فضل الله, سبقه انتقادات لمشايخ بارزين مثل العلامة السيد علي الأمين (مفتي صور), والعلامة السيد هاني فحص, والعلامة السيد محمد حسن الأمين, وقبلهم الإمام الشيخ الراحل محمد مهدي شمس الدين.

yasmeen
03-30-2008, 01:50 AM
بيان المكتب الإعلامي لسماحة السيد فضل الله يوضح فيه ما يلي ردا على جريدة السياسة :

نشرت صحيفتكم في عددها الصادر اليوم بتاريخ 21 ربيع الأول 1429هـ الواقع فيه 29 مارس 2008م. تحليلاً لما اسمته "مصدر سياسي مقرّب من الأوساط الدينية الشيعية" على خلفية الإتصال الهاتفي الذي جرى بين العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، نسب فيه هذا المصدر إلى سماحة السيد فضل الله بعض المواقف و"المشاعر".

يهمّ المكتب الإعلامي لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله أن يؤكد بأن كل ما ورد في حديث المصدر المشار إليه من مواقف و"مشاعر" منسوبة إلى سماحته هو عارعن الصحة جملة وتفصيلاً، ويلفت المكتب إلى أنه لابد من توخي الدقة في نقل مضمون البيان الصادر عنه، والذي جاء في سياق دعوة عامة لإيجاد مخرج للأزمة القائمة من دون تحميل طرف بعينه مسؤولية ذلك.



خبر مكتب سماحة السيد فضل الله
بخصوص المكالمة الهاتفية مع سماحة السيد نصر الله حفظهما الله

أجرى سماحة العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله، اتصالاً هاتفياً بأمين عام حزب الله، السيد حسن نصرالله، تمّ في خلاله البحث في آخر التطورات على الساحتين اللبنانية والعربية العامة، حيث جرى التأكيد على أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم في السعي لحماية الوحدة الإسلامية والعربية من الداخل في مواجهة ما يخطط له العدو وما تسعى الإدارة الأمريكية لتحقيقه من انقسامات تؤدي إلى إحداث فرز في الساحة العربية والإسلامية لتسهيل خططها في نشر الفوضى والاضطراب في لبنان والمنطقة.

وتطرّق البحث إلى الوضع في لبنان، فأكد سماحة السيد فضل الله، العمل على المستويات كافة لحلّ هذه الأزمة بما يحقق للبنانيين جميعاً الإحساس بالوحدة الوطنية الجامعة التي قد تكون بحاجة إلى أن يقدّم كل فريق بعض التنازلات للفريق الآخر من دون تحميل فريق بعينه المسؤولية عن التعطيل أو عن التسوية الشاملة للأزمة.

من جهة ثانية، شدد سماحته على ضرورة العمل لكشف خفايا الموقف الأمريكي من القمة العربية، لأن الإدارة الأمريكية لا تريد للعرب أن يجتمعوا تحت راية موحدة إلا إذا قادتهم هذه الراية إلى التسليم بالشروط الصهيونية، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية سعت جاهدة لمنع القمة العربية من أن تتحول إلى محطة للمّ الشمل العربي أو لإدانة إسرائيل على جرائمها بحق الفلسطينيين، لأنها لا تريد للعرب أن يدينوا العدو الصهيوني الغاصب حتى على مستوى الكلمات والمواقف، وهي التي تعرف أن هذه الكلمات والمواقف لن تتحول إلى حركة عملية ميدانية في مسألة التصدي للمشروع الأمريكي ـ الصهيوني.

وفي جانب آخر، تابع سماحته ما يجري في العراق من عنف يطاول ـ أكثر ما يطاول ـ الأبرياء، مؤكداً أن من يتحمل مسؤولية ذلك هو الاحتلال الأمريكي، ورأى سماحته أن إقدام قوات الاحتلال الأمريكية على ارتكاب المجازر في تكريت والحلة وقصف المدنيين بشكل مباشر، يؤكد أن الأمريكيين لا يفرقون بين سني وشيعي، لأنهم يكيدون للإسلام، كما يعملون لإسقاط الوحدة الداخلية في العراق.

وأشار سماحته إلى أن انتقاد المسؤولين الأمريكيين للحكومة العراقية تارة وتصفيقهم لها تارةً أخرى، يؤكد أن كل ما يجري في العراق من قتل ودمار يتحمل مسؤوليته الاحتلال الذي لا يسعى لتقسيم العراق مذهبياً وعرقياً فحسب، بل يعمل بكل قوة لتفتيت المذاهب من الداخل ليبقى الاحتلال هو القوة الوحيدة التي تبني مشروعها وخططها الجهنمية على ركام من جثث العراقيين وأجسادهم، وعلى ركام اقتصادهم المنهار وواقعهم الاجتماعي الذي بلغ حداً لا يُطاق.

وذكّر سماحته بحديث الرئيس الأمريكي عن تحقيق النصر في العراق، مؤكداً أن إدارة المحافظين الجدد ترى في تفتيت الواقع العراقي صورة عن النصر الموهوم الذي تنشده، داعياً جميع الفئات العراقية إلى إدراك ذلك والالتزام بالتوازن السياسي والقانوني ووقف القتال، وخصوصاً في البصرة وصولاً إلى إنقاذ العراقيين من الجحيم الذي وضعهم الاحتلال فيه، وإخراج المحتل بكل الوسائل المتاحة.