المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل سيرشح السيد حسين القلاف نفسه لإنتخابات 2008 ؟



2005ليلى
03-24-2008, 07:59 AM
سؤال يطرح نفسه
هل سيرشح السيد حسين القلاف نفسه لإنتخابات مجلس الامة 2008 مع العلم انه في نهاية الانتخابات الماضية وبعد هزيمته اقسم بالله العظيم انه لن يرشح نفسه لإنتخابات المجلس مرة اخرى ، فهل سيلتزم بالقسم ام انه سيدفع كفارة القسم ويرشح نفسه ؟

سمير
03-24-2008, 04:42 PM
اعتقد انه لن يحنث بقسمه لأن القسم عظيم

موالى
03-24-2008, 09:18 PM
برايي اذا اراد القلاف ان يرشح نفسه مرة اخرى وبغض النظر عن قسمه اذا كان صحيحا ام لا ولكن عليه ان ينسق مع المرشحين الآخرين وبغير ذلك فهو لم يحصد الا الفشل
وهذه نصيحة اخ مخلص

2005ليلى
04-09-2008, 09:13 PM
اعتقد انه لن يحنث بقسمه لأن القسم عظيم

كما سمعت ان القلاف سوف يرشح نفسه
القسم هذه الايام لا قيمه له لدى البعض

فاتن
04-21-2008, 04:25 PM
القلاف يخوضها في الدائرة الاولى


21/04/2008

الآن- الدائرة الاولى



قرر النائب السابق حسين القلاف خوض انتخابات مجلس الامة 2008 وسجل اليوم اسمه في قوائم المرشحين بالدائرة الاولى ، وكان القلاف قد اعرب اكثر من مرة عن عدم نيته خوض هذه الانتخابات حيث قال مؤخرا بانه لن يغامر بعمامته في الانتخابات.

هاشم
04-21-2008, 09:09 PM
كنت اتمنى ان لا يناقض السيد حسين نفسه عندما صرح واقسم بعدم نزوله بالانتخابات هذه عندما فشل بالانتخابات السابقة ، والآن قرر ان يكسر قسمه السابق وينزل الانتخابات
لأن ذلك يضر بمصداقيته الآن ويفقده اصوات كثيرة من بينهم صوتي:356b1f227d4f29af2e1

علي علي
04-23-2008, 01:00 AM
عمامة السيد


23/04/2008 أحمد الصراف


habibi enta1@gmail.com

اكد النائب الاسبق، السيد حسين القلاف، للصحافة يوم الاحد الماضي انه لم يتخذ بعد قرارا قاطعا بخوض الانتخابات، وانه مازال في حالة حوار مع «مجموعته»، وانه ليس بـ«لاهث» على المقعد الانتخابي، وان قراره مصيري ولا يمكن ان يقدم عليه ويخاطر بـ «تاريخه» أو «يجازف» بعمامته!!
واكد في ندوة عقدت في ديوان سالم القطان في اليوم نفسه، وكانت «القبس» حاضرة، مع خمسين آخرين تقريبا، اكد ان اغلب النواب اتوا لمجلس الامة لا يملكون شيئا واصبحوا مليونيرية!!
شكرنا وقتها السيد القلاف على موقفه وتصريحـــه وندوته، وكـــنا نود الشد على يده لعــــدم رغــــبته في «المجـــازفة بعمامته»!
ولكن السيد القلاف عاد في اليوم التالي وفاجأنا بقراره «خوض الانتخابات»!!!
ولو علمنا ان «الخوض» يعني السير او البحث في مياه غير عكرة، فبالتالي غير معروف ما ستطأه القدم او تصطدم به اليد لمن يخوض فيها، فان كل المرشحين، بمن فيهم السيد صاحب العمامة، والسيد من غير عمامة، لا يعرفون ما ستنتهي اليه الامور يوم 17 مايو، فخائضو هذه الانتخابات ما هم إلا مجموعة من المغامرين، اما بكل شيء، أو باشياء كثيرة.
ولا ادري سبب تصريح السيد القلاف بموضوع العمامة وهو الذي سبق ان غامر بها في انتخابات 2006، وخسرها، وقال يومها في مجلس «تأبيني» عقد عقب خسارته، وهو المجلس الذي تخلله البكاء والنحيب، ان نتائجها شكلت اهانة لعمامته، وان الله سيحاسب من كان السبب في ذلك!! فهل سقوط السيد القلاف في الانتخابات القادمة، ان حصل، سيشكل اهانة ثانية للعمامة؟

واذا كان الامر كذلك، وهو غير متيقن من فوزه، فلم قبل بتعريض عمته لاي محاذير؟
سيقال ان للسيد القلاف حساباته الخاصة التي دخل المعركة الانتخابية على اساسها، وان المسألة هي صراع سياسي بينه وبين قطب آخر من «جماعته»، وان حقه في خوض المعركة النيابية لا يختلف عن حق اي مواطن آخر، وكل هذا جميل وطيب وحسن ولا نختلف عليه ولكن لماذا أُقحمت العمامة في موضوع سياسي بحت يحتمل الربح والخسارة؟ ولماذا قبل المجازفة برمزية دينية في عملية خوضية؟
ان نجاح السيد القلاف في الانتخابات القادمة، وسقوط السيد الآخر، او العكس لن يكون لا في مصلحة العمامة ولا في مصلحة الوحدة الوطنية.
ومن المهم ان نشير هنا الى ان حجة المعارضين لمسألة خوض ابناء اسرة الصباح للانتخابات ان نجاحهم فيها سيكون محل شك، وفشلهم سيقرأ بشكل مختلف!! وما يسري على شيوخ الاسرة يسري على غلاة المتدينين وعلى مرتدي العمائم، ولأي مذهب انتموا!