المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «حزب الله ايران»: ما الفرق بين فلسطين واسرائيل إن لم تسر في طريق أهل بيت النبوة؟



بركان
03-04-2008, 04:04 PM
طهران - «الراي


في تصريحات صحافية تعبر عن مدى الفكر المتطرف لهذه الجماعة السياسية، اعرب الامين العام لـ «حزب الله ايران» رجل الدين المتشدد سيد محمد باقر خرازي، عن امله في ان يكون الرئيس المقبل من رجال الدين، مشددا على معارضته لاستئناف العلاقات مع اميركا. وقال «ان كلا من التيار المبدئي (المحافظ) والاصلاحي، يرغب باستئناف العلاقات مع اميركا».

وانتقد خرازي معظم القوى السياسية الفاعلة في ايران، واتهمها بالعمل على «خداع الشعب». وتابع: «في الفترة التي اعقبت انتصار الثورة الاسلامية، فان البلاد لم يتم ادارتها وفق اسس سلطة الدين والقيم الدينية، وحسب الظاهر، ان جهل معظم المسؤولين بالعلوم الدينية افضى الى تعطيل تنفيذ المبادىء الاساسية للدين».

واضاف: «من المؤسف ان القوى السياسية المبدئية والاصلاحية تقوم باستغلال القائد الاعلى والحاكم الديني في شكل اداة، وهي لتحقيق مصالحها تزعم كذبا انها تتبنى الخط الفكري للقائد الاعلى». وشدد على «ان تلوث التيارات السياسية، تسبب في زيادة مشاعر عدم الثقة لدى المواطنين تجاه المسؤولين».

وحمل على تيار المبدئيين، قائلا «ان الفكر الغربي محسوس لدى كلا التيارين المبدئي والاصلاحي، وان التيار المبدئي الذي يزعم الدفاع عن القيم ، يقدم احيانا على اتخاذ اسوأ الخطوات المنافية لهذه القيم، وان كل عناصر هذا التيار يرون في انفسهم قادة ورؤساء جمهورية، ولو طاولت اياديهم القائد الاعلى لادعوا القيادة العليا ايضا، لا يوجد فيهم من يدعي انه جندي، كلهم قادة بدون عسكر، مع ذلك يزعمون امتلاكهم عسكرا عظيما».

كما وجه خرازي انتقادا للحكومة بسبب مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني، وقال: «قدمنا كل اشكال الدعم لقوى التحرر الاسلامية، لكن ما الذي حصلت عليه ايران؟ واذا كنا نقدم اليوم الدعم لفلسطين فيجب على فلسطين ان تسير في طريق اهل بيت النبوة، واذا لم يحصل ذلك فما هو الفرق بينها وبين اسرائيل؟

الى متى تبقى مائدتنا مبسوطة امام الاخرين في حين ان الشعب الايراني يتضرع جوعا».

وعرض لانتقادات بعض رجال الدين المحافظين للشباب الذين يقلدون الغرب في الملبس والتصرفات واتهامهم بان لا دين لهم، وقال انه يرفض مثل هذه المواقف، واضاف «ان شعرة عفنة لشاب شيعي وايراني يرتدي الملابس الغريبة لهي افضل من العالم باسره».

ورأى ان قائمة مرشحي حزبه للانتخابات التشريعية المقررة في 14 الشهر الجاري، ستحصل على غالبية الاصوات، معتبرا ان «لا حظوظ لفوز مرشحي التيارين المبدئي والاصلاحي في الانتخابات المقبلة».