المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيخ ضابط يبتز تاجرا مصريا بمليون دينار



سمير
02-02-2008, 12:52 PM
وصل الأمر لوزير الداخلية، فهل تطير نجوم الضابط؟


موقع الآن-خاص



علمت الآن من مصادر خاصة أن ضابطا في الداخلية من الأسرة الحاكمة يدعى م. م. الصباح مارس بطريقة ابتزازية ضغطا على تاجر مصري اسمه رؤوف م. وهو شريك لرجل أعمال كويتي معروف اسمه أحمد ح. ليبتز مليون دينار كويتي من شريك التاجر، كما علمت أن التاجر اشتكى الضابط الشيخ لشيخ كبير ومرجعية كبيرة في الأسرة، وقد قامت المرجعية بالاتصال بوزير الداخلية الشيخ جابر الخالد الصباح المتواجد في تونس حاليا لحضور اجتماع وزراء الداخلية العرب ليتخذ الإجراءات المناسبة.

يذكر أن وزير الداخلية كان قد أقسم بالله العظيم في تصريح صحفي قبل يومين أنه سوف 'يطير نجوم من يتورط في الفساد من الضباط في الداخلية'، فهل تطير نجوم الضابط الشيخ بناء على قسم الوزير؟؟

http://www.alaan.cc/client/pagedetails.asp?nid=9177&cid=48

سلسبيل
02-03-2008, 11:16 AM
إحالة الرائد مالك الصباح إلى النيابة بتهمة الابتزاز

وزير الداخلية لـ الجريدة: لا أحد فوق القانون

عمر الراشد ومحمد هادي

أمر وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد بإيقاف رئيس البحث والتحري في إدارة مباحث الهجرة الرائد الشيخ مالك الصباح، وإحالته الى النيابة العامة، بعد اتهامه بابتزاز رجل أعمال مصري يدعى رؤوف. م، وهو شريك لرجل أعمال كويتي اسمه أحمد. ح، عندما طلب منه مليون دينار مقابل عدم إبعاده عن البلاد، وفور وصول المعلومات الى الوزير من قبل تلك الشخصية، صدر القرار بأوامر عليا أمرت بإحالته الى النيابة للتحقيق.

وأكد الوزير الخالد أن الموضوع «لايزال قيد التحقيق» موضحا أنه «إذا أثبتت التحقيقات صحة ما جاء في الادعاء فإن القانون سيأخذ مجراه، أما إذا ثبت عكس ذلك فسيكون هذا الادعاء مجرد افتراء ولن نلتفت إليه»، لافتا إلى أنه حذر في أكثر من مناسبة من أن «أي سيف يصلت على المواطن أو المقيم على أرض الكويت سيتم كسره»، مبينا ان تعليماته إلى القياديين في الوزارة واضحة وهي «لا أحد فوق القانون».

وكشف مصدر لـ«الجريدة» أن الوزير «حريص كل الحرص على متابعة ما يحدث في وزارة الداخلية للاطمئنان إلى صحة الإجراءات، وضمانا لسير الجميع حسب القانون منعا لاستغلال أي قيادي لنفوذه في الإضرار بمصالح الآخرين» معتبرا نفسه «خادما للشعب الكويتي ولا يقبل المساس به من قبل أي شخص كان».