المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيستاني يدعو الى التصدي للحركات الدينية المنحرفة والضحايا بالعشرات



yasmeen
01-18-2008, 11:04 PM
"المهدويون" يقاتلون في البصرة والناصرية والضحايا بالعشرات

أسامة مهدي من لندن

اضطرت السلطات العراقية الى فرض حظر شامل للتجول في مدينة الناصرية الجنوبية اثر ظهر جماعة مسلحة ملثمة ترفع رايات صفراء تطلق على نفسها "انصار المهدي" اشتبكت مع القوات المسلحة في عمليات قتل واصيب فيها اكثر من 120 شخصا بينهم قائد عسكري بينما شهدت مدينة البصرة الجنوبية اشتباكات مماثلة تدخل فيها الطيران مع جماعة "جند المساء" مما ادى الى مقتل زعيمها هناك مع العشرات من اتباعه .. في وقت دعا فيه المرجع الشيعي الاعلى آية الله السيد علي السيستاني الى التصدي للحركات الدينية المنحرفة .يذكر ان قائد عمليات البصرة الفريق الركن موحان الفريجي قد قطع زيارة يقوم بها الى لندن وغادر الليلة عائدا الى البصرة.

واعلنت السلطات العراقية اليوم حظرا للتجول في انحاء مدينة الناصرية (385 كم جنوب بغداد واصدرت اوامر بأعتقال اي شخص يخرق الحظر اثر اشتباكات مسلحة شهدتها ودفعت السلطات الى نشر القناصة على أسطح البنايات القريبة من معهد اعداد المعلمين في منطقة الصالحية التي شهدت الاشتباكات فيما تقوم الطائرات العسكرية بالتحليق في اجواء المدينة .

وقد بدأت الاشتباكات ، بحسب رواية موقع "الناصرية" على الانترنيت من داخل المدينة ، بين قوات الشرطة العراقية ومسلحين من اتباع احمد الحسن الذي يسميه اتباعه " اليماني" او "رسول الامام الامهدي" كما يطلق عليهم ايضا " انصار المهدي" وهم يعتقدون ان زعيمهم الروحي احمد ينقل لهم رسائل الامام المهدي وهو الامام الثاني عشر لدى المسلمين الشيعة الذين يعتقدون انه لم يمت وانه غائب بارادة ربانية وسيظهر في اخر الزمان "ليملاْ الدنيا قسطا وعدلا بعد ان ملئت ظلما وجورا" . وتتخذ هذه الجماعة من منزل طيني قرب معهد اعداد المعلمين في الناصرية مقرا لها .

وكانت القوى الامنية تتوقع قيام هذه الجماعة باعمال ارهابية خلال الايام العشرة الاولى من شهر محرم الحالي حين يحيي المواطنين ايام عاشوراء ذكرى استشهاد الامام الحسين بن علي بن ابي طالب الامام الثالث لدى الشيعة في معركة الطف عام 61 هجرية التي صادفت عام 680 ميلادية وقامت بأعتقال ثمانية اشخاص منهم قبل أيام .

وقد بدأت الاشتباكات اثر ظهور جماعة "انصار المهدي" وهم بالعشرات صباح اليوم وانتشارهم في احياء المدينة وهم ملثمون ويحملون اعلاما صفراء ويضعون على جباههم قطع قماش صفراء ومدججين باسلحة خفيفة ومتوسطة مختلفة بينها بنادق "بي كي سي" وقاذفات "آر بي جي" .. ثم تمركزوا قرب مكتب السيد احمد الحسن الذي يدعي انه اليماني الموعود ويعتبر القائد الروحي لهذه الجماعة.

وقال مصدر في الشرطة العراقية ان "الاشتباكات اندلعت لدى مهاجمة هؤلاء المسلحين مقرا للشرطة في حي الصالحية (شرق)" . وقد تصدت القوات العراقية للمسلحين ووقعت اشتباكات قتل فيها 50 شخصا من الطرفين بينهم العقيد ناجي رستم الجابري امر لواء طواريء محافظة ذي قار ومركزها الناصرية اضافة الى اصابة 70 احرين بينهم مدير حركات المحافظة العقيد رحيم جاسم وامر فوج التدخل السريع المقدم عبد الامير جبار منادي اضافة الى ضابط اخر برتبة نقيب مما يشير الى ان الاشتباكات كانت واسعة وخطيرة .

وابلغ احد عناصر الشرطة العراقية من المكان الذي جرت فيه الاشتباكات الموقع قائلا انه محاصر مع اخرين في مدرسة المحمرة الابتدائية حيث تقوم مجموعة من المسلحين بتطويق المدرسة "والشرطة من جهتها قامت بمحاصرة مكان الاشتباكات الا انه الهزة القوية التي تعرضت لها اليوم جعلتها تفقد جزءا من توازنها" .

مصادر مستشفى الحسين التعليمي في الناصرية اكدت نقل العقيد رحيم جاسم والمقدم عبد الامير جبار الى القاعدة العسكرية غرب الناصرية لاستكمال تلقيهم العلاج .
اشتباكات في البصرة تسفر عن مقتل قائد "جند السماء"
شهدت مدينة البصرة الجنوبية اليوم اشتباكات مسلحة بين القوات العراقية وجماعة شيعية متشددة تطلق على نفسها "جند السماء" مما ادى الى مقتل قائدها في المدينة والعشرات من اعضاء جماعته .

وقال مصدر رسمي أن القوات الأمنية في البصرة (550 كم جنوب بغداد) "قتلت بعد ظهر اليوم أبو مصطفى الأنصاري قائد جماعة "جند السماء" في البصرة كما قتلت واعتقلت العشرات من أعضاء جماعته." واوضح المصدر في تصريح من البصرة لوكالة "اصوات العراق" أن "مواجهات عنيفة دارت بين الطرفين قبل وبعد ظهر اليوم في أحياء: الزهراء والجمهورية والجنينة وسط مدينة البصرة"، مضيفا بأن قوات الشرطة "لازالت تقوم بتطهير هذه المناطق من المسلحين." واشار إلى أن "عددا من رجال الشرطة سقطوا بين وقتيل جريح في المواجهات" دون أن يحدد حجم الخسائر.

أومن جهته عاكد مصدر أمني اخر في البصرة مقتل المقدم قاسم راضي مدير مركز شرطة المعقل وتدمير أربع سيارات تابعة للشرطة بالإضافة الى وقوع عدد من القتلى والجرحى من الطرفين حيث لم يتسن بعد معرفة الحصيلة النهائية للصدامات . وأضاف أن الطائرات المروحية العراقية قامت بقصف معاقل المسلحين فيما أخذت قوات الجيش العراقية مواقعها في حالة تأهب عند مداخل ومخارج مدينة البصرة في الوقت الذي اقتحمت قوات أخرى من الجيش العراقي باقتحام المناطق التي يتخندق فيها المسلحون وفرضت سيطرتها على الاوضاع .

ويحتفل العراقيون اليوم وغدا خاصة في المحافظات الجنوبية ومحافظات الفرات الأوسط بإحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي التي توافق غدا السبت كما تشهد محافظة كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) مئات الآلاف من الزوار لمرقد الحسين في هذه المناسبة.
وكان شهود عيان من أهالي منطقة الجمهورية بوسط البصرة قالوا في وقت سابق إن مواجهات عنيفة إندلعت بين القوات الأمنية ومسلحين لم يحددوا هويتهم. واوضحوا إن المواجهات خلفت العديد من الجرحى واسفرت عن سيطرة المسلحين على نقطة سيطرة تابعة للشرطة العراقية وأضرموا النار فيها.

وشهدت مراسيم ذكرى العام الماضي مواجهات دامية في مدينة النجف القريبة من كربلاء عندما هاجمت القوات الحكومية المدعومة بالقوات الأميركية مجموعات مسلحة قالت السلطات الحكومية إنها تطلق على نفسها اسم "جند السماء" ووصفتها بأنها كانت تسعى إلى أستغلال الاحتفال بذكرى عاشوراء للسيطرة على مدينة النجف الشيعية وقتل علماء الدين فيها لإحداث "فوضى عارمة" في البلاد على حد قولها .

وأدت المواجهات آنذاك والتي اطلق عليها "أحداث الزركة" نسبة إلى المنطقة التي وقعت بها الأحداث إلى مقتل واعتقال المئات من أعضاء تلك الجماعة على رأسهم قائدها "ضياء عبد الزهرة" الذي كان يدعي أنه "المهدي المنتظر" .
من جانبه اكد الناطق باسم التيار الصدري صلاح العبيدي من مدينة النجف ان "لا علاقة لجيش المهدي او التيار الصدري بالاحداث الجارية في البصرة وننفي التورط فيها من قريب او بعيد". وقال ان مقتدى الصدر زعيم التيار قد يقرر انهاء تعليق نشاط ميليشيا جيش المهدي الذي يتبعه.

وامرالصدر في اب (اغسطس) الماضي جيش المهدي الذي يقوده بتعليق كل نشاطاته المسلحة لمدة ستة اشهر بعد تورط الميليشيا في صدامات مع القوات الحكومية في مدينة كربلاء.
وكان مقررا ان يستمر التعليق الى نهاية الشهر المقبل ولكن بيانا صدر اليوم عن مكتب الصدر اوضح ان التعليق لن يمدد بسبب "استمرار تسلل العناصر الاجرامية الى قوات الامن الحكومية."

واشار العبيدي الى ان قرار تعليق نشاط جيش المهدي لم يقابل بنتائج حسنة لأن الحكومة ما زالت تعتمد على العناصر الاجرامية في اجهزتها الامنية ولاسيما في المحافظات دون ان تتخذ اية اجراءات قانونية بحقهم." واضاف "لقد اكدنا على عناصر جيش المهدي انه في حال عدم تمديد تعليق نشاطاته فعليهم التزام الهدوء والتصرف ضمن الضوابط القانونية."

وقد اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان قوات الجيش قد تحركت بفاعلية في المدينتين ضد القوات المنحرفة واستطاعت فرض الامن فيهما .
وقال في بيان رسمي ارسلت نسخة منه الى "ايلاف" الليلة " تمكنت اجهزتنا الامنية والعسكرية من فرض السيطرة الكاملة واعادة الهدوء الى محافظتي البصرة والناصرية" واضاف انه "قد تم اعتقال عددمن المنحرفين الذين تعرضوا للمواكب الحسينية ومحاولتهم السيطرة على احدى مؤسسات الدولة في محافظة البصرة،كما اعتدت عناصر من ذات الفئة الضالة على آمر المهمات الخاصة وعدد من معاونيه في محافظة الناصرية".

وقال "كانت اجهزتنا الامنية قد تمكنت من تفكيك شبكة ضالة واعتقال عددكبير من عناصرها كانوا يخططون لقتل علماء الدين في محافظتي النجف الاشرف وكربلاء المقدسة،وان ما حدث في البصرة والناصرية ليس الا ذيولا لمخطط اجرامي مشبوه". واضاف"ان هذه الجماعة المنحرفة التي تحاول التستر باسم الدين قد اصبحت مكشوفة لابناء شعبنا الذين تعاونوا مع قواتنا المسلحة في احباط المخططات الشريرة لهذه الجماعة المنحرفة التي تحاول زعزعة الامن والاستقرار في المحافظات الجنوبية من عراقنا العزيز".

السيستاني يدعو الى التصدي للحركات الدينية المنحرفة
دعا المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني الحكومة والاجهزة التنفيذية الى التصدي للحركات الدينية المنحرفة.
وقال محافظ النجف اسعد ابو كلل بعد زيارته مكتب السيستاني "ان سماحته اكد ان الحركات المهدوية هي حركات قديمة ومدعومة من الخارج مشددا ان على المؤسسات الحكومية التصدي لها . واتهم ابو كلل الصداميين "انصار الرئيس العراقي السابق" بلعب دور مهم وبارز في دعم الحركات المنحرفة والشاذة في محاولة لضرب المرجعية الدينية والمواطنين في النجف . واشار الى ان الاجهزة الامنية والحكومية في المحافظة سوف تتصدى بحزم للحركات التي تحمل السلاح والفكر العقائدي المنحرف.

ومن جانبه دعا إمام جمعة كربلاء وممثل السيستاني المسؤولين والسياسيين العراقيين إلى الابتعاد عن المطالب التي تمثل المصالح الطائفية والفئوية الخاصة مشددا على ضرورة "تنازل الجميع من أجل الجميع" وقبول التقويم لأداء المسيرة السياسية دون التحسس من عملية النقد.

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة اليوم "يجب على المسؤولين السياسيين الإبتعاد عن المطالب الضيقة التي تمثل الطائفة والفئة أوالتيار المعين والتي تمثل تعارضا مع الظروف الخاصة التي تعيشها البلاد مما يعمق حركة العملية السياسية ويعمق الفرقة."
وقال إنه" على الجميع ان يتنازل من اجل الجميع لكي يصل الجميع في النهاية إلى حلول وتوافقات مقبولة لدى الكل."

yasmeen
01-18-2008, 11:15 PM
التيار الصدري يهدد بعدم تمديد تجميد نشاط جيش المهدي

مقتل قائد جماعة جند السماء" باشتباكات مع الشرطة العراقية بالبصرة



بغداد- وكالات

حذر التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر الجمعة 18-1-2008 من عدم تمديد تجميد فترة نشاط جيش المهدي مرة أخرى بسبب ما وصفه بـ"تبدد مبررات" التجميد بسبب ما أسماه المتحدث باسم التيار صلاح العبيدي تمسك الحكومة بـ"عصابات إجرامية" داخل الأجهزة الأمنية في بعض المحافظات دون أن تتخذ بحقهم "إجراءات قانونية بعد ما ارتكبوه من جرائم".

وكان الصدر أعلن تجميد نشاط جيش المهدي، الميليشيات التابعة للتيار الصدري، مدة ستة أشهر بعد اشتباكات مسلحة منتصف أغسطس/ آب الماضي في كربلاء أدت إلى مقتل 52 شخصا وإصابة نحو 300 آخرين، وشدد العبيدي على ضرورة تمسك جيش المهدي بالهدوء قائلا "نؤكد لجيش المهدي الالتزام بالتهدئة والتمسك بالأساليب القانونية والعقلانية لإنقاذ حقوقهم في حالة عدم التمديد".



وعلى الصعيد الأمني، قال مسؤولون في مستشفى، إن ما لا يقل عن عشرة قتلوا في اشتباكات بين مسلحين من جماعة "جند السماء" الشيعية وقوات الأمن في مدينة الناصرية في جنوب العراق، كما أصيب في الاشتباك 53 شخصا آخرين.

وفي سياق متصل، أكد الجيش التركي الجمعة أنه قصف حوالي ستين هدفا لمتمردي حزب العمال الكردستاني أـثناء غارته الجوية الأخيرة الثلاثاء في شمال العراق. وقالت هيئة أركان الجيش التركي في بيان "إن خمسة مواقع للقيادة ومركزين للاتصال و15 معسكرا للتدريب و12 معسكرا للدعم اللوجسيتي و18 ملجأ وبطاريتين للدفاع الجوي مع حراسهما وأربعة مخازن للمواد الغذائية والذخائر دمرت".

وأضاف البيان، الذي نشر على موقع هيئة الأركان الإلكتروني "أن كل الأهداف في هذه العملية الجوية، التي شنت بمساعدة أنظمة تحديد الأهداف الأكثر تطورا، أصيبت إصابة مباشرة". وأضافت "أن الأعمال تتواصل لتقييم خسائر الإرهابيين" في حزب العمال الكردستاني.

والغارة الجوية التي شنها الطيران التركي الثلاثاء ضد مواقع حزب العمال في شمال العراق هي الرابعة رسميا منذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2007 والتي أكدتها هيئة الأركان التي أشارت أيضا إلى عملية برية محدودة النطاق في الأراضي العراقية.

جمال
01-19-2008, 09:14 PM
الربيعي يتهم جماعات مرتبطة بالخارج بتدبير أحداث البصرة والناصرية


وزير الأمن الوطني: القتلى من "أنصار المهدي" وليسوا من "جند السماء"

بغداد- وكالات

طغت أحداث العنف التي شهدتها مدينتا الناصرية والبصرة على المشهد الأمني في العراق بعد القتال العنيف الذي اندلع بين جماعة "أنصار المهدي" الدينية والشرطة العراقية.. راح ضحيتها أكثر من 150 شخصا بين قتيل وجريح بينهم عشرة من قيادات الشرطة العراقية.

وقال مسؤول أمني في الشرطة العراقية في الناصرية فضل عدم الكشف عن هويته إن أكثر من 66 شخصا قتلوا في الاشتباكات بينهم نحو 50 مسلحا تابعا لهذه الجماعة، فيما أصيب نحو 75 آخرين في وقت بلغ عدد القتلى والمعتقلين من هذه الجماعة في مدينة البصرة أكثر من 50 بين قتيل ومعتقل، بحسب وزير الأمن الوطني شيروان الوائلي.

وتضاربت الآراء حول معرفة جذور هذه الجماعة؛ ففي وقت ذكر فيه البعض أنها نفس جماعة "جند السماء"، نفى وزير الأمن الوطني العراقي شيروان الوائلي ذلك، مؤكدا لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن جماعة أنصار المهدي هم من أتباع رجل يدعى أحمد بن الحسن اليماني يزعم أنه النائب الخامس للإمام المهدي المنتظر، وأنه أحد رسله الذين يسبقون ظهوره في آخر الزمان.


وأضاف الوائلي أن "هذه الجماعة تزعم أن ظهور المهدي كان مفترضا أن يكون يوم أمس، ويعتقدون أن يوم أمس واليوم السبت هما يوما الصرخة التي تسبق ظهور المهدي المنتظر".

وأوضح أن توقيت ظهور جماعة "جند السماء" تزامن مع اشتباكات يوم أمس مع جماعة "أنصار المهدي"، ما أوحى بأنهما نفس الجماعة". وأشار الوائلي إلى أن الجماعتين تعتقدان بظهور الإمام المهدي في العاشر من المحرم، وأنه ينبغي قتل علماء الدين الذين يسمونهم "علماء الضلالة".

وكان مستشار الأمن القومي في العراق موفق الربيعي قال إن جماعات لها علاقة بقوى خارجية تقف وراء ما حدث في مدينتي البصرة والناصرية من أعمال عنف، وأضاف أن تلك الأحداث استهدفت زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الرعب في نفوس الزائرين، مع تواصل الاحتفالات بذكرى عاشوراء.

من جهته دعا المرجع الشيعي علي السيستاني إلى التصدي للحركات الدينية المنحرفة بحسب ما ذكره محافظ النجف أسعد أبو كلل، الذي نقل عن السيستاني مطالبته الحكومة والأجهزة التنفيذية بالتصدي للحركات الدينية المنحرفة.

وقال محافظ النجف أسعد أبو كلل بعد زيارته السيستاني إن المرجع الشيعي أكد أن "الحركات المهدوية هي حركات قديمة ومدعومة من الخارج"، مشددا على أنه على المؤسسات الحكومية أن تتصدى لها.

من جانبه قال المتحدث باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر صلاح العبيدي إن الموقف من الجماعات السلوكية التي تتخذ السلوك المنحرف أسلوبا لإشاعة الفساد في المجتمع حتى ظهور المهدي لم يتغير، وهو نفس الموقف الذي اتخذه والد مقتدى السيد محمد صادق الصدر قبل استشهاده.

وأضاف العبيدي أن انشغال القوات الأمنية العراقية في شن حملات ملاحقة ضد جيش المهدي سمح بظهور هذه الفرق والحركات المنحرفة والضالة التي بدأت تتعزز بالسلاح والأموال من خارج البلاد.

من جهته أكد مسؤول المكتب الإعلامي لرجل الدين محمود الحسني الصرخي نهاد الدراجي عدم تورط أتباعه في الاشتباكات التي وقعت أمس في محافظتي البصرة والناصرية.
وقال الدراجي إن الصرخي سبق ووصف جماعة "أنصار المهدي" التابعة لليماني بـ"الجماعة الضالة"، نافيا وجود أية علاقة لأتباع الصرخي بالاشتباكات التي شهدتها مدينتا البصرة والناصرية.

وقال أحد طلاب الحوزة العلمية في مدينة النجف إن الجماعات السلوكية منحرفة وظهرت في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، ورفعوا شعار الفساد والإفساد في الأرض حتى ظهور المهدي، وشجعوا على القتل والسلب والنهب وزواج المثليين والزنا بالمحارم وغيرها.

وأكد أن هذه الجماعات تبني مساجد من الطين وتحرم الصلاة في المساجد المشيدة من الطابوق والإسمنت والحديد، وأن لها جذورها في التاريخ. وينسب إلى تلك الجماعة السلوكية، وهي في الأصل جماعة دينية صوفية أو سياسية، الانحراف بتفسير الآية (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) بمعنى أن الغاية من العبادة هي الوصول إلى لحظة اليقين، ثم عدم لزومها، وهي فكرة لا تكاد تكون أكثر من شطحة صوفية.

والسلوكيون -بحسب محققين في التاريخ- يسمحون لأنفسهم بترك الواجبات كالصلاة والصوم وفعل مختلف المحرمات تحت شعار الوصول إلى درجة اليقين وانتظار المهدي ورؤيته.

مرتاح
01-21-2008, 07:31 PM
ابن بثينة الذي أصبح بقدرة جهاز المخابرات!!! اليماني الموعود

من هو أحمد بن الحسن الملقب باليماني؟وما هي عقائده؟


محسن الجابري - براثا

الصداميون أعدوه... والإماراتيون مولوه... والبعثيون وأبناءهم ناصروه

ابن بثينة!!.. هكذا يلقبه البصريون وجميع من يعرفه.. ومعلوم ان ابناء العشائر حينما يخاطبون شخصاً باسم امه إنما يشيرون إلى مجهوليته على الأقل!!

بدأ يشهر اسمه بعد دراسة أيام في مدرسة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) من خلال بعض الجهلة وطبل له جهاز المخابرات الصدامي من خلال دعواه بأنه يريد أن يناظر المرجع الديني الأعلى الإمام المفدى السيد السيستاني (دام ظله الشريف) وسط الكثير من إدعاءات التحدي وما شاكل، ليثبت أنه اعلم من سماحة السيد وبقية المراجع وهي نفس الطريقة التي سار عليها اكثر من دجال معروف في الساحة الحوزوية، وباعتبار أنه تصدى لمسألة كبيرة فإن بعض الجهلة تم التغرير بهم، فلماذا لا يناظره سماحة السيد؟

وهل يعني ذلك عند الجهلة إلا هزيمته أمام هذا الدجل الكبير، وكأن المرجع مهمته الجدال مع كل جاهل!! والتف عليه جمع من الجهلة والسذج كما التف على غيره، وراح يتحدث بعلامات ظهور الإمام (عج) ويستغفل الناس، وشيئاً فشيئاً راح يرفع من عقيرته ليعلن بأنه هو اليماني بعد ان سقط النظام مباشرة، بعد أن كان هذا الأمر يتم خفية وفي الكواليس التي كانت المخابرات الصدامية ترعاها.

وحين ضاعت المقاييس في الساحة الدينية واختلط الحابل بالنابل نتيجة لشدة هجوم البعثيين عليها من داخلها نبا اسمه، وساعدت أجواء ما بعد السقوط إلى أن يكثر الدجالين بعد استيلائهم على أموال الدولة وأسلحتها، وراحت العصابات تجد في مثل هذه الشخصيات مأواها التي تتدثر به بدأ يتجه ابن بثينة للعمل بخفاء تحت رعاية أجهزة مخابراتية جديدة كان أبرزها جهات متصلة بجهاز المخابرات الإماراتي وتحديداً لدى الشيخ هزاع، وتداخل الإماراتيون والسعوديون في هذه المهمة واتفقوا على صناعة أكثر من دجال، فكان الكرعاوي قاضي السماء وكان غيره اخو زوجة الإمام المهدي !! وكان ابن بثينة هو اليماني!! وهناك اكثر من شخصية معدة بالتدريج للظهور تم تشخيص اسماؤها سلفاً.

من خلال موقع هذا الدجال المسمى بالمهدويين فإن هذا الرجل يبدو انه تدرج في الألقاب والأوصاف ففي البداية أعلن انه اليماني، ثم غدا معصوما، ثم تحول إلى أن اليماني هو المهدي الثاني ثم تحول إلى المهدي فاليماني هو المهدي والمهدي هو اليماني، وكان القرار أن يعلن ثورته في العام الماضي متزامناً مع حركة دجال السماء الكرعاوي، ولكن قمع حركة دجال الزركة المبكر جعله يتأنى، ولهذا أخر هذه الحركة إلى هذا العام، ولكن الضربة الاستباقية التي وجهتها القوى الأمنية لجماعته منذ قرابة الشهر حين اعتقلت 45 مجرماً من هؤلاء جعلت قدرتهم تنخفض إلى درجة منعتهم من أن يكون محور تحركهم النجف وكربلاء كما كان مخططاً لهم، فهم يتحركون في التاسع من المحرم ليعلنوا العصيان المسلح في كربلاء من خلال قتل الزوار واحتلال الحرم الحسيني والعباسي لتكون هذه بمثابة الصيحة، ثم يتم التحرك في النجف ليقودهم حسن الحمامي ابن المرحوم السيد محمد علي الحمامي المعروف والشاذ من أولاده هناك لقتل المراجع وعدة شخصيات دينية لاعلان ابن بثينة بعنوانه الإمام المهدي!!

وتحول محور التحرك إلى البصرة والناصرية، وكان هجومهم الأول على المواكب الحسينية في البصرة في الساعة التاسعة والنصف صباحاً تقريباً، واستولوا على ما يبدو على عدة أماكن منها شركة نفط الجنوب!! قبل أن تقضي الأجهزة الأمنية عليهم، وتحركوا في الناصرية بالهجوم على لواء الطوارئ وهو اقوى الأجهزة الأمنية والمعروف بشدته في التعامل مع العصابات ولكن هذا اللواء تصدى للهجوم رغم فجيعته باستشهاد البطل العميد ابو لقاء الجابري قائد هذا الواء على أثر رصاصات قناص هو ومعاون استخباراته العقيد الشهيد ابو محمد الرميض.

سلسبيل
02-01-2008, 12:05 AM
http://www.burathanews.com/media/pics/1173177090.jpg


المرجع المفدى سماحة اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض دام ظله الوارف :الدعوات المهدوية التي ظهرت في العراق هي باطلة وهزيلة ومخجلة في بلد كالعراق وضالة ومضلة والمدعون لها كذابون دجالون


ذو الفقار علي - براثا


قال المرجع الديني الكبير سماحة اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض دام ظله الوارف :"ان الدعوات المهدوية التي ظهرت في العراق هي باطلة وهزيلة ومخجلة في بلد كالعراق وضالة ومضلة والمدعون لها كذابون دجالون".ودعا في بيان تسلمت وكالة انباء براثا نسخة منه اليوم الثلاثاء ، الى :" تكذيب مثل هذه الدعوات واجتنابها لان اصحابها منحرفون ومسيئون للمذهب وهدفهم استغلال البسطاء بالمال وابعادهم عن الطريق القويم وزرع الفتنة بين الناس".واشار البيان الى: عدم صرامة الحكومة مع لارهابيين والقتلة والمشاغبين والمنحرفين في البلد".ودعا الحكومة العراقية الى:" ان تدفن اية فتنة تظهر في مكانها قبل انتشارها".

وفيما يلي نص البيان :


http://www.burathanews.com/media/pics/1201624931.jpg


بسمه تعالى

لاشك أن الدعاوي المهدوية التي ظهرت مؤخراً في العراق باطلة وهزيلة ومخجلة في بلد كالعراق وضالة ومضلة والمدعون لها كذاّبون دجالون , يجب على المؤمنين تكذيبهم والاجتناب عنهم لأنهم منحرفون ومسيئون للمذهب وهدفهم استغلال البسطاء من الناس بالمال وإبعادهم عن الطريق القويم وزرع الفتنة وإيجاد البلبلة في البلد.583;.

وليعلم الناس أن ظهور الأمام (عج) بيد الله تعالى فلا احد يعلم بوقت ظهوره إلا الله عز وجل , وكل من يحدد وقت ظهوره فهو كذاب , كما ورد عنه (ع) في أجوبته عن أسئلة إسحاق بن يعقوب (( ... وأما ظهور الفرج فانه إلى الله تعالى ذكره وكذب الوقاتون ... )) , وكذلك من يدعي انه رسول من قبله (ع) أو انه يلتقي به ، فهو كذاب ودجال , وقد ورد في روايات الأئمة (ع) أن كل من يدعي رؤية إمام العصر فعلى الناس أن يكذبوه ولا يصدقوه فما ظنك بدعوى الرسالة عنه.

وأما إذا ظهر (ع) فظهوره يكون اكبر حدث يقع على الكرة الأرضية لتهتز بكافة إرجائها ، وليستيقظ العالم بأسره ويسمع صوت دعوته إلى الأيمان بالله وحده لا شريك له ورسالة رسوله (ص) و ولاية علي بن أبي طالب وأولاده الطاهرين ( عليهم أفضل الصلاة والسلام ) ، وفي نفس الوقت يأتي (ع) بمعجزات تبهر العالم ككل , وتفوق كافة التقنيات المتطورة في المجالات المختلفة الموجودة في العصر الحاضر ولهذا يؤمن العلماء والمثقفون والمفكرون به (ع) ويصدقون بان ما أتى به (ع) من المعاجز خارج عن قدرة البشر وبذلك يسيطر على العالم ككل ويحكم البلاد بكافة قاراتها على أساس الحاكمية لله وحده لا شريك له وهي حكومة العدل الإلهي.

وأما ما يظهر بين آونة وأخرى من الدعاوي المهدوية المختلفة فإنها دعاوي باطلة ومنحرفة وهزيلة أساءت بإمام العصر( عج ) ومكانته العالية الشريفة ومقامه العظيم .

وغير خفي إن للأوضاع التي تمر على البلد دورا أساسيا في ظهور هذه الدعاوي الخطيرة والفتن , وهي كالتالي:

1. البطالة وفقدان فرص العمل في البلد.

2. انعدام الوعي و الثقافة الدينية بين الناس في هذه المسالة ولاسيما بين الشباب.

3. يأس الناس عن الحكومة ومجلس النواب من جهة عدم الاهتمام الجاد بالخدمات الأولية الحياتية لهم كالكهرباء والسكن والمياه الصالحة للشرب وغيرها في طول هذه الفترة الزمنية وهي خمس سنوات تقريبا , حيث أن بإمكان الحكومة في هذه الفترة الطويلة أن تقوم بإنشاء محطات كهربائية في المحافظات الآمنة ومجمعات سكنية فيها للفقراء والمحرومين وبيعها عليهم بالأقساط طويلة الأمد كما هو المتعارف في جميع البلدان النامية , وهذا من أحد العوامل لإيجاد فرص العمل للعاطلين , و من الواضح إن له دورا كبيرا في استقرار البلد وأمنه وحسن ظن الشعب بالحكومة ، لأن هذه الخدمات تخفف من آلام الشعب وتزودهم بالثقة.

4. عدم صرامة الحكومة مع الإرهابيين والقتلة والمشاغبين والمنحرفين في البلد , إذ على الحكومة أن تدفن أية فتنة تظهر في مكانها قبل انتشارها.

5. اختلاف الكتل السياسية والأحزاب على المصالح الذاتية والأغراض الحزبية الضيقة بدون الأخذ بنظر الاعتبار مصالح البلد والشعب ككل .

6. الفساد الإداري والمالي من جهة واختلاف الرواتب العشوائية من جهة أخرى , ولكل من هذه العوامل دور كبير في ظهور هذه الدعاوي المنحرفة و المضلة والهزيلة والمخجلة من هنا وهناك.

وفي الختام نسأل الله تعالى أن يعم الخير والسلام أرجاء عراقنا الحبيب وأن يحفظ المؤمنين من كيد الأعداء الظالمين ، أنه سميع مجيب .



مكتب سماحة المرجع الديني الشيخ الفياض (دام ظله)

النجف الأشرف

16 محرم 142

مجاهدون
02-03-2008, 12:51 PM
«التيار المهدوي» يقسم العراقيين بين رافض لطروحاته.. ومتفهم لها

الشرق الاوسط اللندنية


السيستاني يصف أتباع اليماني بـ«أذناب النظام السابق»

باحثون: إنهم ضحايا الديمقراطية السائبة

البصرة، الناصرية - جاسم داخل

أثارت المواجهات المسلحة التي شهدتها محافظتا البصرة والناصرية في العاشر من شهر محرم بين أجهزة الأمن ومسلحي أنصار «التيار المهدوي» والذين أطلق عليهم اسم «أتباع أحمد بن الحسن اليماني» والتي انتهت بمقتل واعتقال واختفاء أعداد منهم، جدلا واسعا بين أوساط كبيرة في المجتمع. وتعددت آراء الشارع في المحافظتين حول أسباب نشوء تلك الحركات في المذهب الشيعي، فبينما يرى البعض أن جاذبية وغموض فكرة «المنقذ.. أو المخلص» وغياب التثقيف حول فكرة «المهدي المنتظر»، هي التي تدفع فئات معينة إلى الانخراط في هذه الحركات المتطرفة، يرى آخرون أن الفقر وسوء الأوضاع المعيشية يمثلان السبب الأبرز في اتساع هذه الظاهرة.

وقال احد الباحثين إن «حركة أحمد بن الحسن اليماني هي من أسبق الحركات التي ظهرت في العراق مطلع عام 2004، وتعتمد على فكرتين إحداهما هي ان اليماني هو ابن الإمام المهدي، والثانية تقول إنه آخر سفراء المهدي للتبشير بقرب ظهوره». ويرى ان «شخصية أحمد الحسن اليماني مازالت غامضة، وليس هناك نتاجات يمكن الاستناد اليها في فهم شخصية اليماني سوى كتاب منسوب إليه وشريط تسجيل بصوته، وكلاهما يكشفان عن سذاجة الطرح الذي يقدمه، ويشيران إلى إمكانية أن يكون (اليماني) طالبا سابقا وغير ناجح في إحدى مجالات الدراسات الدينية».

ويحيل باحث آخر ظاهرة «الحركات المهدوية» إلى «سنوات القمع الطويلة التي تسببت قي غياب الفاعلية الثقافية على المستويين السياسي والديني، فضلا عن الدمار الاقتصادي الكبير الذي خلق هامشا اجتماعيا كبيرا طوق معظم المدن الكبرى في العراق».

وكشف شيروان الوائلي وزير الأمن الوطني أن «أحمد بن الحسن اليماني، الذي اشتبك أنصاره في ذكرى عاشوراء مع القوات العراقية في البصرة وذي قار، يستخدم أربعة أسماء وعدة ألقاب دينية للتمويه عن شخصيته الحقيقية».

وأفاد الوائلي في تصريح صحافي بأن «الاسم الحقيقي لليماني هو احمد إسماعيل كاطع الهمبوش، ويتحدر من احدى قرى بلدة الهوير وسط الاهوار بين محافظتي البصرة والناصرية، ويقيم في مدينة الزبير الحدودية مع الكويت». واضاف ان «المعلومات الأولية تشير إلى ان اليماني خريج إحدى الكليات الهندسية، اما الأسماء الثلاثة الأخرى التي كان يستخدمها فهي احمد بن الحسن الكوفي واحمد بن مصطفى إسماعيل همبوش واحمد صالح همبوش. وأما الألقاب التي كان يطلقها على نفسه إضافة الى اليماني، فهي الموعود ووصي ورسول الإمام المهدي». وأكد ان «الحكومة العراقية قررت إغلاق مكاتب الحركة في جميع أرجاء البلاد باعتبارها مقرات وقواعد مسلحة ومقاتلة، كما بدأنا إجراءات أكثر حزماً تجاه الحركات المشبوهة».

من جهتهم، يقول أنصار «تيار احمد بن الحسن اليماني» إنهم يمثلون حركة فكريه عقائدية مبشرة بقرب موعد ظهور المهدي المنتظر، الإمام الثاني عشر لدى الشيعة، وتنكرهم لشرعية المرجعيات الدينية وتحريضهم على عدم تسليم مبالغ «الخمس»، وهي بمثابة ضريبة تدفع الى رجال الدين، فيما يرى مراقبون أن ظهور هذا التيار الرافض هو بمثابة الخطوة الثانية لشريحة من الشباب المتعصبين بعد أن شبعوا من حرية ممارسة طقوسهم الدينية التي كانت محظورة عليهم في زمن النظام السابق.

وأجمع رجال دين ومثقفون وسياسيون في المحافظتين على أن ظهور التيار اليماني هو وليد الأجواء الديمقراطية السائبة التي سادت المجتمع وغياب القوانين المنظمة لحركة الأحزاب والتيارات السياسية والدينية وعدم بناء المؤسسات وتفشي الفساد المالي في أعلى مراكز السلطة. وأكد عدد منهم لـ«الشرق الأوسط» أن هذه الظاهرة جاءت «نتيجة لتفشي الجهل والبطالة بين شرائح واسعة في المجتمع وضياع المواطن البسيط وتطلعه الى الخلاص وعدم قدرته على المزيد من الصبر بانتظار ظهور المنقذ وانعدام التشريعات القانونيه التي تنصف الطبقات المسحوقة وإشراك المرجعيات الدينيه في الخلافات السياسية، واقتصار دور رجال الدين على المراثي في المجالس واستمرار إضرام مواقد الصراع بين التيارات للاستحواذ على المزيد من النفوذ والسلطة واستغلال كبار المسؤولين في الدوله مواقعهم من أجل أحزابهم وطوائفهم في الوقت الذي ينبغي أن يكون انحيازهم للصالح العام».

ويقول مثال الآلوسي رئيس حزب الأمة العراقية ان «الأحزاب الدينية والقومية التي تقود العملية السياسية تفتقر إلى الخطاب الوطني الشامل، وأن الأحزاب الكردية والسنية والشيعية تمثل طائفتها أو قوميتها فحسب، وأجندتها الأساسية مبنية على ذلك». وشدد الآلوسي على أن هذه الأحزاب تحاول أن تجد قواسم مشتركة لها داخل المنطقة الخضراء وليس خارجها، وبالتالي فإن أي حراك سياسي تقوم به هذه الأحزاب إنما هو من أجل إيجاد مراكز نفوذ لها في الحكومة، مشيرا إلى أنها لم تطور خطابها ليصبح بعيدا عن الطائفية. وكان ممثلو المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني في المحافظتين اوضحوا ان «السيد السيستاني وجه الخطباء والعلماء والوكلاء في جميع مدن العراق بضرورة إفهام الناس وتوعيتهم بأهداف مثل هذه الحركات التي تتخذ من الإمام الثاني عشر غطاء لدعواتها وتوعيتهم بحقيقة الإمام المهدي». وأشاروا الى ان «أفكار ودعوات هذا التيار (اليماني) باطله ولا تمت بصلة الى إجماع الفقهاء والعلماء من الشيعة والسنة، ولا علاقة لهم بالحوزة العلمية، وان كانوا قريبين منها فهم من أذناب النظام السابق الذين كان يدسهم في الحوزة للتجسس على العلماء والمراجع». ويقول سياسيون في أحزاب ديمقراطية وليبرالية ان «العبرة ليس في تكفير التيار اليماني وغيره من التيارات الدينية الأخرى لأن ذلك يعود للفقهاء وعلماء الشريعة، بل تكمن في التداعيات التي شجعت على ظهور مثل تلك التيارات التي تزيد الوضع السياسي والاجتماعي تعقيدا»، وأضاف آخرون أن «غياب الجهات الرقابية على الجماعات التي توزع المنشورات وتبني المساحات الفارغة العائدة للدولة بهياكل مهلهلة وتعلق على سطوحها عشرات الإعلام على انها حسينيات دينيه (جوامع الشيعة) تقام فيها تجمعات كالمقر الذي أقامته حركة اليماني بجوار شركة نفط الجنوب وسط البصرة، وتحويل جماعة الصرخي، جماعة اسلامية، لمبنى البلدية التراثي في الناصرية الى جامع في الوقت الذي تمتلئ فيه المحافظتان بكثرة الجوامع والحسينيات، يعد واحدا من صورة الفوضى التي تشهدها المحافظات تحت غطاء الديمقراطية والحرية الفكرية».

2005ليلى
02-03-2008, 11:53 PM
اتخذ "نجمة داود" شعارا لجماعته


شرطة البصرة تكشف معلومات عن "رسول" المهدي المنتظر


دبي- حيان نيوف

كشفت قيادة شرطة البصرة بالعراق الملف الأمني لزعيم جماعة "أنصار المهدي"، أحمد الحسن الملقب بـ"اليماني"، الذي يزعم أنه رسول الإمام المهدي المنتظر ويسبق ظهوره، وذلك بعد قيامه بأعمال عنف استهدفت قوات الشرطة وقتلت المئات في يوم عاشوراء 18-1-2008 .

وبحسب الملف الذي اطلعت عليه "العربية.نت"، درس اليماني الهندسة المدنية، وبعد ذلك انضم للحوزة العلمية في النجف واتبع السحر والتنويم المغناطيسي لجذب الأتباع ومعظمهم من خريجي الجامعات والحوزات العلمية الدينية ويدعون أنهم شاهدوا الرسول أو المسيح في أحلامهم وأوصوهم بـ"اليماني".


وكان رفع نجمة داود شعارا للجماعة من الأمور التي أثارت دهشة قائد الشرطة، حيث يقولون إن هذه النجمة ستكون على راية المهدي المنتظر وأن نبي بني إسرائيل "إيليا" سيكون في جيش المهدي.

وكان قتال عنيف اندلع بين جماعة "أنصار المهدي" الدينية والشرطة العراقية، في يوم عاشوراء الماضي، راح ضحيتها أكثر من 150 شخصا بين قتيل وجريح بينهم عشرات من قيادات الشرطة العراقية.


سحر وشعوذة .. وتبشير

ويفيد ملفه الأمني لدى شرطة البصرة أن اليماني هو "أحمد اسماعيل صالح الحسن من عشيرة البوسويلم في البصرة من مواليد عام 1968، تخرّج في كلية الهندسة المدنية جامعة البصرة عام 1992، وبعد ذلك درس في الحوزة بالنجف".

ويقول اللواء عبد الجليل خلف، قائد الشرطة، للعربية.نت "لقد زرنا اهله وجمعنا كل هذه المعلومات عنه، وتبين لنا أنه ليس من أسرة علوية أي ليس من السادة أي الاسرة الهاشمية التي ترجع في النسب للرسول (ص)، ومارس السحر والشعوذة والتنويم المغناطيسي لجذب الاتباع، فضلا عن توظيف ما قاله المذهب الشيعي بخصوص ظهور المهدي المنتظر لمصالحه وأهوائه.. له اشقاء منهم ضابط سابق لا يتوافق مع أفكاره وأخ انضم له وهو مرافق معه، وهو متزوج وأولاده الثلاثة معه الآن".

ويضيف: "كان يقول لأتباعه إنهم جنود الامام المهدي وهو رسوله إليهم وكان اليوم. الموعود هو العاشر من محرم ليتم الانطلاق من البصرة إلى بقية أنحاء العراق حتى تعم الدعوة ويظهر المهدي، كما أخبرهم أنه يلتقي الملائكة وهو مسخّر لخدمتهم".

وبحسب قائد الشرطة فقد وصل أتباع اليماني إلى أكثر من 500 شخصا ولم يسبعد أن يكونوا أكثر من ذلك. وأشار إلى أن معظمهم من المثقفين والمتعلمين ما بين استاذة الجامعات أو خريجي الحوزات أو حتى المهندسين، كما يوجد بينهم بعض السذج الأميين، على حد تعبيره.

وتم القاء القبض عليهم فيما شكلت 7 لجان تحقيق وبإشراف القضاء في البصرة، كما يقول اللواء عبد الجليل خلف الذي كشف عن إجرائه حوارا مع بعض أتباع اليماني.

وقال للعربية.نت: حاورت عددا منهم واحترمتهم، وهم يعتمدون على الرؤيا، فواحد منهم يقول إنه رأى الحسين وفاطمة الزهراء ( رضي الله عنهما) وأوصياني على هذا الشخص، وآخر يقول إنه رأى المسيح عليه السلام والرسول صلى الله عليه وسلم وأوصياه على اليماني".

وأضف "يبدو أنهم يخضعون للتنويم المغناطيسي و السحر وقسم منهم لازال يؤمن باليماني ويعتبر أنه وكيل الإمام المهدي، لكني أعتقد شخصيا أن إصداراتهم مبنية على الدجل".


شعارهم نجمة داود

واعترف قائد شرطة البصرة أن ما أثار استغرابه في قضية اليماني وأتباعه هو رفعهم نجمة داود شعارا لهم.

ويوضح: من خلال اطلاعي على أدبياتهم عرفت هذا الأمر ، حيث يقول اليماني فيها إن هذه النجمة التي استخدمتها إسرائيل وهي نجمة نبي الله داود عليه السلام وهي راية الإمام المهدي عليه السلام، هي الراية الغالية، ولكل معترض على هذا الكلام أقول له أليس داود نبيا وأليس المهدي وارث الأنبياء إذن هو أولى أن يرث داود من بني إسرائيل".

ويقول اليماني "إن سبب استخدام إسرائيل لهذه النجمة أنهم وجدوا في التوارة إن نبيا لهم قد رفعه الله للسماء واسمه إيليا وسيخرج في آخر الزمان يحمل هذه الراية، وهي الراية الغالبة، وفي أول ظهوره سيحكم من النيل إلى الفرات، ويملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ولكنهم المفاجأة لهم أنه سيكون قائدا في جيش الإمام المهدي، وسوف يتهم اليهود إيليا بأنه متآمر عليهم وخائن وسيقاتلونه".

وقال اللواء خلف إن اليماني نشر قبل أحداث العنف بين أتباعه تقريرا غربيا يفيد بأن الشمش ستطلع من مغربها طوال شهر سبتمبر على المريخ، ويقول لهم هذا ما سيحصل على كوكب الأرض قريبا.

وبينما أكد أن عملية البحث جارية للقبض عليه، قال اللواء خلف إن "الدستور العراقي يكفل حرية الفكر ولولا أن اليماني حمل السلاح ضد الحكومة والشرطة ما كنا نلقي القبض على أتباعه أو نلاحقه".

يذكر أن أتباع اليماني يدافعون عن أفكارهم وتوجههم ويعتقدون أنهم "يبشرون بقرب ظهور المهدي المنتظر" ويؤكدون على معارضتهم للمرجيعيات الشيعية وخاصة عدم تسليم مبالغ "الخمس" وهي ضريبة يدفعها الناس لرجال الدين.

وقبل ثلاثة أعوام بدأ أحمد الحسن بالدعوة إلى نفسه باعتباره "وصي ورسول الإمام المهدي" وهو الإمام الثاني عشر لدى الشيعة، وتقول الروايات الدينية إن رجلا من أهل البيت سيمهد لظهور المهدي وتطلق عليه الروايات لقب "اليماني".

ويزعم "أحمد الحسن" في خطبه وكتبه الموجودة على موقعهم بأنه هو اليماني الموعود، وأنه يلتقي بالإمام المهدي.