المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تتردد في الكشف عن هوية مجرمي المخابرات الصدامية!



جون
11-10-2007, 01:12 PM
صوت العراق - خاص


في سياق برنامج خاص بملاحقة المجرمين, يجري تقديمه أسبوعيا في التلفزيون السويدي, من على شاشة القناة الثالثة, جرى يوم أمس, التوقف وبالتفصيل, عند وقائع جريمة مروعة, نفذها ثلاثة من مرتزقة المخابرات الصدامية على أرض السويد قبل 22 عاما من الزمن!

و...في التفصيل, أن أحد العاملين في جهاز المخابرات الصدامية, ويدعى مجيد حسين, ولدوافع غير معروفة, هرب من العراق في مطلع الثمانينيات , بهدف الحصول على الإقامة في السويد, وبعد ورود المعلومات عن أن اعتقال زوجته وأطفاله في بغداد, بهدف إرغامه على العودة للعراق, تحدث لوسائل الإعلام السويدية, مهددا بالكشف عن ما يملك من المعلومات, عن عملاء المخابرات الصدامية في السويد وغيرها من الدول الأوربية, وبشكل دعى دائرة الأمن للاتصال مع مجيد حسين مرات عديدة خلال عام 1984.

ووفقا لما ورد في سياق هذا البرنامج, وبالاستناد على مجريات التحقيق ومعلومات دائرة الأمن السويدية, أن الضحية مجيد حسين, وفي أحد أيام كانون الثاني من عام 1985 جرى استدراجه من قبل المدعوة ( جميلة الشافعي) لغرفة في أحد فنادق العاصمة السويدية, وحيث كان بانتظاره كل من : المدعو علي موفق حسين, وعلي حبيب حسين, وحيث اختفى عن الأنظار طوال ما يقرب الشهرين, ولغاية العثور في إحدى ضواحي العاصمة, على أوصاله المقطعة, داخل حقيبتين, أحدهما كانت من صنع بغداد.

والسؤال لماذا جرى التوقف من جديد, عند وقائع هذه الجريمة, والتي يجري توصيفها في وسائل الإعلام, باعتبارها واحدة من بين أبشع الجرائم في تاريخ السويدي؟

لان ملف التحقيق حول هذه الجريمة, ووفقا لنصوص قانون الجرائم الجنائية, سوف يجري غلقه بعد أقل من ثلاثة أعوام, وبالتالي تأمل دائرة الأمن السويدية, أن إعادة التذكير بوقائع هذه الجريمة, وخصوصا مع نشر صور من يعتقد مشاركتهم في ارتكاب الجريمة, وللمرة الأولى, ربما سوف يقود لتسهيل مهمة الكشف عن الجناة وتقديمهم للمحاكمة, ومن يملك المفيد من المعلومات بمقدوره الاتصال من داخل السويد برقم الهاتف 087020090 ومن خارج السويد نفس الرقم بعد 0046 كما يمكن إرسال المعلومات على العنوان الخاص بمتابعة وقائع هذه الجريمة :

majid@sapo.se


http://www.sotaliraq.com/images/1192007402590258435.JPG

لمياء
11-14-2007, 12:22 PM
وماذا عن البعثثين الموجودين لدينا في الكويت والذين كانوا ازلاما للنظام العراقي المقبور

بعضهم لازال يكتب في الصحافة الكويتية