المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خبر يهم ارباب الاسر ...ثمار اردنية رخيصة الثمن في الطريق الى الكويت



فاطمي
06-26-2007, 11:50 PM
قرأت لكم هذا الخبر والذي اتوقع ان ينعكس ايجابا على اسعار الخضروات والثمار الاردنية المصدرة الى الكويت والى المنطقة ، حيث ان الخبر يقول ان الثمار والخضروات نضجت قبل اوانها وانها سوف تعرض بكميات كبيرة بالاسواق وحيث ان الكويت احد هذه الاسواق فاتوقع ان تتوفر كميات منها باسعار متهاودة .

وهذا هو الخبر




ثمار الأردن نضجت ... بسـبـب الحــر


ادت موجة الحر التي تجتاح الاردن الى نضوج الثمار قبل اوانها بعد ارتفاع درجة الحرارة الى نحو اربعين درجة مئوية، حسب ما افاد مدير الانتاج النباتي في وزارة الزراعة الاردنية محمد الفواعير.

وقال الفواعير ان «موجة الحر الشديدة التي تؤثر على المملكة حاليا ادت الى الاسراع بنضج الثمار فى منطقة الاغوار وخاصة العنب والبلح. كما نضجت المحاصيل المزروعة في البيوت الزراعية وسيتم عرض كميات كبيرة منها وخاصة الخيار والفلفل في الاسواق خلال اليومين المقبلين».
واوضح الفواعير ان «الانتاج ينضج سريعا ويزداد تدفقه الى الاسواق وبكميات غير متوقعة كمحاصيل الكوسا والفاصولياء والبامية».

ويشهد الاردن منذ يوم الجمعة ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة. وتوقع مدير عام دائرة الارصاد الجوية بالوكالة عبد الحليم ابو هزيم ان تستمر الموجة الحارة حتى اواسط الاسبوع.

ووصلت درجة الحرارة ذروتها في عمان السبت الماضي مع بلوغها 39 درجة مئوية وكانت اعلى درجة حرارة سجلت في شهر حزيران في الاردن في العام 1942 حيث بلغت درجة الحرارة العظمى في عمان 42 درجة مئوية.

Osama
06-30-2007, 12:39 AM
فديت الرقي الاحمر :D

سياسى
06-30-2007, 03:38 PM
الاردن مو معروف بالرقي

اهو معروف بالشمام العسلي

ما ذقت احلى منه

yasmeen
07-02-2007, 08:18 AM
اقتصاديون يتوقعون اشتعال أسعار المواد الغذائية... واللهيب قد يطال الكويت



يتوقّع خبراء اقتصاديون استمرار ارتفاع الأسعار العالمية للمواد الغذائية فوق مستوياتها القياسية الحالية، وذلك بسبب النقص الحاد في الكميات المطروحة من هذه المواد، والناتج عن الجفاف الذي أصاب أهم الدول المصدّرة، والسعي المتواصل الى البحث عن بدائل الوقود.

وكان الجفاف الشديد في أستراليا أدّى الى انخفاض العرض العالمي من القمح والذرة ومنتجات الألبان، بينما أدى شحّ الأمطار في مناطق زراعة القمح في أوروبا، الممتدة من فرنسا الى أوكرانيا، الى دفع الأسعار لمزيد من الارتفاع.

وطبقاً للخبراء الاقتصاديين في البنك الدولي، فان الأسعار العالمية للحبوب تصاعدت بنسبة 20 في المئة منذ أبريل الماضي. والمستهلكون في دول الخليج ليسوا بمنأى عن هذه الأزمة العالمية. فقد أقرّت الامارات زيادة بواقع 20 في المئة في أسعار الأرز، ليرتفع سعر كيس ارز بسمتي الذي يزن 39 كيلوغراماً الى ما يعادل 13.500 دينار، حتى أن هذه القفزة في الأسعار بدت غير كافية للمنتجين الذين يقولون ان ثمة حاجة لارتفاعها بنسبة تتراوح بين 40 و50 في المئة لتفادي النقص في الكميات المعروضة من الأرز.
وأكد المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) هو شان شوي خلال مؤتمر عقد في سنغافورة أن الأسعار العالمية للمواد الغذائية ارتفعت بما يصل الى 50 في المئة منذ العام 2001. وأضاف أنه في الدول الأشد فقراً يقلل الناس من تناول اللحم حتى يتمكنوا من الحصول على ما يكفيهم من الأرز.

ويعتبر ارتفاع أسعار النفط، الذي أدى الى ضخ المليارات في الاقتصادات الشرق أوسطية، أحد الأسباب وراء هذا التضخم في أسعار المواد الغذائية. وقال شان شوي «ارتفاع أسعار الوقود لا يؤدي فقط الى زيادة كلفة تشغيل الماكينات في المزارع والمصانع، لكنه يرفع الطلب أيضاً على مصادر الوقود الحيوي الذي يتم تصنيعه من المحاصيل الزراعية، مثل الذرة وقصب السكر».

وقد شهدت أسعار الذرة ارتفاعاً حاداً في الأشهر الأخيرة مع اتجاه الولايات المتحدة لمضاعفة انتاج وقود الايثانول المعتمد على الذرة. وأدى الاندفاع نحو مصادر «الطاقة الخضراء» الى احداث موجة من التغيير في التوجهات لدى منتجي كل أنواع المحاصيل الغذائية الأساسية. فزيادة مساحة الأراضي المزروعة بالذرة أتت على حساب القمح، ما أدى الى ارتفاع أسعار القمح الى مستويات قياسية. وبلغ العرض العالمي من القمح حده الأدنى خلال 25 سنة، طبقاً لمنظمة أغريتل الفرنسية المتخصصة بتحليل أسواق الحبوب.

وتدفع الأسعار المتزايدة للحبوب كذلك الى ارتفاع تكلفة علف الأبقار التي تنتج اللحم والحليب الذي يدخل بدوره في صناعة منتجات الألبان، مثل الأجبان والزبدة. فقد زاد سعر الحليب المجفف منزوع الدسم، وهو مكون خام رئيسي في منتجات الألبان، بأكثر من الضعف في الأشهر الـ12 الأخيرة ليصل الى 5300 دولار أميركي للطن.

ونتيجة النقص الحاد في المواد الأولية، وتوقف دعم الاتحاد الأوروبي لصادراته من منتجات الألبان، تسود توقعات باستمرار ارتفاع أسعار الزبدة والأجبان بنحو 30 في المئة العام المقبل. وعلّق مالك احدى أكبر المؤسسات المعنية بهذه الصناعة، برايان رايس، على الوضع في أستراليا بقوله «يشهد قطاع انتاج العلف وتربية الماشية تدهوراً حاداً، فالطقس الشديد الحرارة والجفاف أديا الى انخفاض انتاج الحليب بشكل حاد».

الى ذلك، تعرّضت مزارع الفاكهة وخصوصاً البرتقال المعد للعصير لأضرار كبيرة بسبب الجفاف في فلوريدا والأمراض التي أصابت الأشجار المثمرة في البرازيل، التي تعد أكبر منتج للبرتقال في العالم. وطبقاً لوزارة الزراعة الأميركية، فقد ارتفعت أسعار عصير البرتقال بمعدل 28 في المئة في العام الحالي.

ويحذر الخبراء الاقتصاديون من أن هذا الارتفاع في أسعار المواد الغذائية لن يتباطأ. وجاء في أحدث تقرير للمصرف الاستثماري «غولدمان ساكس» أن الارتفاع الأخير في أسعار المنتجات الزراعية «يمثل البداية لزيادة دائمة في الأسعار». وقال التقرير أن هذا يوجب على المستهلكين في كل مكان، بما في ذلك دول الخليج، أن يستعدوا لمواجهة الموجة المقبلة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية.