المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اكاذيب جريدة الوطن .والرد القاسي من جريده الاهرام



عبدالحليم
06-05-2007, 06:25 PM
جريدة الوطن دفعت بأعلان مدفوع الثمن في جريدة الاهرام المصرية للدعوة الى حل مجلس الامة

الكويتي ؟؟!!!!

آمال / تمام يا أهرام
جريدة الأهرام، إحدى الصحف القومية (اسم الدلع للصحف الحكومية)، هي التي أنجبت نظرية «كله تمام يا افندم»، وغذّتها بالحليب والقمح، قبل أن تعلّمها في مدارس أجنبية! تخيلوا، هذه الجريدة تنتقد الديموقراطية الكويتية... هاهاها.
الزميل رئيس تحرير جريدة الأهرام أو الموظف الذي تم تعيينه مسؤولا عن جريدة الأهرام السيد أسامة سرايا كان قبل ذلك رئيس تحرير مطبوعة «الأهرام العربي»، وبسببه حصلت على أسوأ مطبوعة تابعة للأهرام (بحسب إحصائيات الأهرام ذاتها)، ومع ذلك تم تعيينه قبل نحو سنتين رئيسا لتحرير «الأهرام» خلفا لإبراهيم نافع الذي سيطر على قرار «الأهرام» لمدة ربع قرن بالتمام والرفاه والبنين، وهذا ما جعلني أرفع يدي بالدعاء حينها: «اللهم أحيني لأشهد تعاقب ثلاثة رؤساء تحرير على جريدة الأهرام»، 75 سنة؟ مش بطالة.
جريدة الأهرام «الحرة المستقلة» كتبت: «الكويتيون بمختلف توجهاتهم بدأوا يتذمرون من مجلس الأمة»، وليتها اكتفت بالحديث باسم «الكويتيين بمختلف توجهاتهم»، دون أن تكمل افتراءها وتتهمنا أيضا «بالتذمر من الديموقراطية برمتها»! راحت «الأهرام» وجاءت وشرقت وغرّبت إلى أن كشفت عن سر هذا النقد دون أن تعلم، إذ ركّزت هجومها على التكتل الشعبي واتهمته بأنه «السبب في تصعيد الأزمات، ليتمكن رئيسه أحمد السعدون من استعادة كرسي الرئاسة»! الله أكبر، والعزة للمسلمين، ما هذه الدرر يا زميلنا الموظف؟
أنا متأكد بأن الزميل سرايا باشا لم يقبض ثمنا لهذا الموضوع المربح من بعض المتنفذين الكويتيين الساعين لنشر هذه الصورة عن ديموقراطيتنا عربيا وعالميا، ليتسنى لهم نسف رغبات الشعب والانفراد بالسلطة، لتخلو لهم الساحة حينها ويصدروا صحفا «قومية» ويأتوا برؤساء تحرير بمستوى «سرايا» يجلسون على المكاتب وأمامهم تسعة هواتف ساخنة مكتوب على أولها «هاتف سيدي الوزير الفلاني» وعلى الثاني «هاتف سيدي الوزير العلاني» وعلى الثالث «هاتف سيدتي حرم سيدي الوزير الفلنتاني»... أنا متأكد من ذلك، ومتأكد أيضا بأن «سرايا باشا» لا يعلم بأن التكتل الشعبي لو أراد الاستحواذ على كرسي الرئاسة بأي ثمن لاستجوب رئيس الحكومة مباشرة، ولأسقط الحكومة خلال سبع عشرة ساعة وخمس وعشرين دقيقة وعشر ثوان، ولأدخل البلد في تأزيم من الدرجة الأولى. لكن هذا التصرف ليس من مبادئ «الشعبي» ولا من أدبياته، خصوصا وهو التكتل الذي لم يرشح أحدا من أعضائه أو المحسوبين عليه للوزارة. بل ونذكّر سرايا باشا بأن أحد أقطاب التكتل وهو النائب السابق وليد الجري رفض الوزارة إلا بشروط، بعكس بعض الشخصيات والتكتلات التي استماتت لتوزير أعضائها والمحسوبين عليها.
معلش يا سرايا، سبحان من لا يسهى. يبدو أنك سهيت أو نسيت أن تكتب عن حملة «نبيها خمس» التي يفترض أن تدرس في جامعات الوطن العربي في مادة «الحريات»، ونسيت أن تكتب عن بعض الباشوات أو المستشارين المصريين في الكويت الذين استعان بهم أصحابك الكوايتة لتوفير الغطاء القانوني لنهب البلد. (نقطة خارج الموضوع... نشيد بمدير عام البلدية السيد أحمد الصبيح الذي صرخ في وجوه الباشوات: «كفاية»، وأمر بإنهاء عقودهم جميعا... على رأسي يا الصبيح).
أيضا معلش يا سرايا، سبحان من لا ينسى. يبدو أنك نسيت بأن تكتب «المعارضة في الكويت معارضة بحق وحقيقي»، ونسيت أن تكتب بأن كبريات السرقات والمصائب التي مرت على الكويت كانت في الفترتين اللتين ألغيت فيهما الديموقراطية، ونسيت أن تكتب بأن سبب تراجع الكويت هو «الحكومة الكويتية»، وطريقة اختيار الوزراء، واعتمادها على مستشارين مصريين... معلش يا حبيبي يا سرايا، سبحان من لا ينسى.
بقيت نقطة واحدة يا سرايا باشا: أيه آخر أخبار القضية المرفوعة ضدك بخصوص «نهب المال العام» عندما كنت مديرا لمكتب الأهرام في جدة؟ وابقى طمّنا عليك يا أبا الديمقراطية... من الرضاع.

محمد الوشيحى/ تاريخ .4/6/2007

.................................................. .................................................. ...........................

مدير «الأهرام» في الكويت يرد على الوشيحي
أرسل مدير مكتب جريدة «الأهرام» في الكويت محمد يسري موافي بكتاب رد فيه على ما نشر في زاوية «آمال» للزميل محمد الوشيحي أمس تحت عنوان «تمام يا أهرام» في الآتي نصه:
عناية الأستاذ الكبير محمد الوشيحي المحترم
تحية حب وتقدير واحترام، وبعد
أتقدم اليكم بالشكر وأتمنى لكم دوام الصحة والعافية، وأرجو أن يتسع صدرك كي أعلق على ما كُتب بقلمك والذي جاء في جريدة «الراي» في عددها الصادر يوم الاثنين 4 يونيو الجاري لأوضح بعض الأمور لسيادتكم وللقراءالأعزاء، وهذا الأمر يتعلق بمصداقية «الأهرام» ووضعها كأعرق جريدة، ليس فقط على مستوى الشرق الأوسط بل على مستوى العالم.
لقد بين مقالك أنك لم تقم بالاطلاع أو بقراءة ما نشر مباشرة على صفحات «الأهرام» بل تمت قراءته من خلال عرضه في صحيفة «الوطن» الكويتية في عددها الصادر يوم الأحد 3 يونيو الجاري لذلك حدث بعض اللبس في المعلومات الواردة فيه، لذا يتطلب الأمر توضيح بعض الأمور:
أولاً: ما نُشر في «الأهرام» لم يكن بقلم الأستاذ أسامة سرايا رئيس تحرير «الأهرام» ولا حتى عن طريق مكتب الجريدة بالكويت والذي أتشرف برئاسته، ولا يعبر عن رأي «الأهرام»، وهذا جاء مغايراً لما قمت بكتابته في مقالكم سالف الذكر، لذا يستلزم الدقة والتوضيح وتحري الحقيقة عند الكتابة.
ثانياً: ما كُتب في الجريدة عبارة عن إعلان تحريري مدفوع الأجر وتم التعاقد عليه من داخل الكويت إلى الجريدة في مصر مباشرة ولم يمر على مكتب الجريدة بالكويت.
ثالثاً: جاء التوقيع على هذا الإعلان (الكويت- بمندوب الأهرام) وهذا يعني في لغة الصحافة التي تعلمناها في مدرسة «الأهرام» بأنه إعلان تحريري مدفوع الأجر، وهذه النوعية من الإعلانات تُنشر أيضاً في الصحف الكويتية واعتدنا على قراءتها، لأن ما يتم نشره من مكتب الجريدة في الكويت إما باسمي أو بتوقيع مراسل «الأهرام».
رابعاً: لا تتدخل إدارة الجريدة أو رئاسة التحرير في فحوى أي إعلان ما لم يكن لا يخدش الحياء العام أو تأتي فيه أي ألفاظ أو عبارات نابية أو ازدراء للأديان وهكذا، وهذا معروف لدى جميع الصحف.
خامساً: ليس في هذا الإعلان أي إشارات لا من قريب أو بعيد على أنه رأي جريدة «الأهرام» أو انه جاء بقلم أحد كتابها أو بقلم رئيس التحرير.
لذا، وجدت أن هناك بعض التهكم والهجوم الشديد الذي ليس له أي داعٍ فيما تمت كتابته أو المزايدة بتاريخ «الأهرام» الذي يمتد لأكثر من 130 عاماً، وأؤكد لكم ان جريدة «الأهرام» العريقة لا يزايد عليها أحد وإن كانت تلقب بأنها إحدى الصحف القومية أو الحكومية فهذا مجازاً فقط لأنها جريدة لها مجلس إدارة خاص بها هو من يديرها ويصدر القرارات ولا تفرض عليها كلمة أو توجه ولا يشرف عليها إلا المجلس الأعلى للصحافة، أما مجلس الشورى فيعطي توصيات فقط ولإدارة الجريدة الحق بالموافقة عليها أو رفضها.
سادساً: هناك أصابع خفية تعبث في الخفاء لإثارة الرأي العام وهذه الأصابع من داخل الكويت حيث إنها اختارت أن يُنشر هذا الإعلان في جريدة «الأهرام» لأنها أوسع الصحف العربية انتشاراً من المحيط إلى الخليج، والغريب في الأمر بل والمثير للدهشة أن هذه المقالة لم تُنشر داخل الكويت إلا في جريدة «الوطن» الكويتية فقط ولم تتناقله صحف أخرى، وهذا يثير تساؤلات كثيرة حيث اعتادت هذه الجريدة الهجوم على شخص النائب الموقر أحمد السعدون والتكتل الشعبي لخلفيات يعلمها الجميع، وهذا ليس برأيي بل رأي عدد كبير من قراء الصحف الكويتية، مما يوضح من قد يقف وراء نشر هذا الإعلان.
أستاذنا الكبير
أعتقد بأنك لم تقم بزيارة جريدة «الأهرام» في مصر ولم تحل ضيفاً على مكتب رئيس التحرير فكيف لك أن تصف مكتب رئيس التحرير وأن تقول إنك متأكد من أن هناك تسعة هواتف كل هاتف متصل بوزير معين!! فمن أين جئت بهذا الكلام؟!
وكما ورد في مقالك: «أنا متأكد من ذلك، ومتأكد أيضاً بأن «سرايا باشا» لا يعلم بأن التكتل الشعبي لو أراد الاستحواذ على كرسي الرئاسة بأي ثمن لاستجوب رئيس الحكومة مباشرة، ولأسقط الحكومة خلال سبع عشرة ساعة وخمس وعشرين دقيقة وعشر ثوان، ولأدخل البلد في تأزيم من الدرجة الأولى، لكن هذا التصرف ليس من مبادئ «الشعبي» ولا من أدبياته، خصوصاً وهو التكتل الذي لم يرشح أحداً من أعضائه أو المحسوبين عليه للوزارة»، فمن أين لك أن تتأكد بأن «سرايا باشا» يعلم أو لا يعلم؟!!!
الأمر الآخر هو أن المصريين عامة وجريدة «الأهرام» خاصة تكن كل التقدير والاحترام للشعب الكويتي بل إن «الأهرام» تتفاخر دائماً بسمو وعلو الديموقراطية الكويتية من خلال التقارير والمتابعات من مكتب الكويت والتي تنشر فيها ولكن يبدو لك سيدي أنك لا تتابع ما ينشر!
كما أعتقد أنه لم يحالفك الحظ فيما عهدنا عليه منك في كتاباتك وهو الصواب بل ان ما جاء في مقالك مغاير للحقيقة وانه نابع من ردة فعل بعد قراءة ما كتب في جريدة «الوطن».
أتمنى أن أكون قد أوضحت بعض أركان الحقيقة لكي تنقل ذلك إلى قرائك الأعزاء وأن يتم نشر هذا الرد كاملاً في نفس المكان.
لقد جاء هذا الرد مني على الجانب الذي يخصني ويخص جريدتي مع كامل الاحتفاظ للأستاذ أسامة سرايا رئيس التحرير بحق الرد عما جاء في مقالكم من هجوم على شخصه.
مع خالص شكري وتقديري واحترامي لكم

مدير مكتب جريدة «الأهرام» الكويت تاريخ 5/6/2007

.................................................. ....................................

فاطمي
06-05-2007, 06:37 PM
كيف عرفت ان جريدة الوطن قد دفعت للأهرام ؟

عبدالحليم
06-05-2007, 08:13 PM
كيف عرفت ان جريدة الوطن قد دفعت للأهرام ؟

الاخ الكريم ..

جريدة الوطن هي الوحيدة التي نشرت تقرير الاهرام عن تذمر الشعب الكويتي من مجلس الامة

والديمقراطية . وهي جريدة معروفة بعدائها الشديد لمجلس الامة واعضائها (رغم اختلافي معهم)

ثم ان جريدة الاهرام ردت بشكل غير مباشر في رسالتها الى ان جريدة الوطن هي من دفع ثمن الاعلان

لاثارة الراي العام الشعبي ضد الديمقراطية وحل مجلس الامة في الكويت .

لمياء
06-06-2007, 09:30 AM
في رسالة لرئيس التحرير حملت توقيع مدير مكتبها بالكويت
الأهرام تنفي علاقة الوطن بموضوع «تذمر الشارع الكويتي


أرسل مدير مكتب صحيفة الأهرام المصرية في الكويت محمد يسري موافي خطابا عبر الفاكس لرئيس التحرير، نفى فيه أي علاقة تربط «الوطن» بالموضوع المنشور في الأهرام يوم السبت الماضي 2 يونيو والذي حمل عنوان «تذمر بالشارع الكويتي من بعض الممارسات النيابية التي أدت الى تعطيل التنمية».

وكان مدير مكتب الأهرام قد أرسل ردا الى الزميلة «الراي» حمل لبسا فهم منه البعض ان «الوطن» لها علاقة بالموضوع الذي نسبه مندوب الاهرام الى مراقب سياسي في الكويت، ولقي نشر الموضوع ـ الذي اعادت «الوطن» نشر بعض اجزائه نقلا عن الاهرامـ ردود فعل متباينة على الساحة الكويتية.

وأمس طالب النائب عدنان عبدالصمد وزير الاعلام عبدالله المحيلبي بالتحقيق في تفاصيل الرد الذي بعثه موافي الى الزميلة «الراي» واحتوى انتقادا لكتلة العمل الشعبي.

تاريخ النشر: الاربعاء 6/6/2007

لمياء
06-06-2007, 09:32 AM
من هدم »الأهرام«؟


كتب:وليد جاسم الجاسم


فجأة بالأمس انهارت كل الصورة العريقة المرتسمة في ذهني لصحيفة الأهرام المصرية.. وانهدم الهرم الاعلامي العربي الصامد منذ 130 سنة بعدما أنشأه لبناني في القاهرة وأكمل مسيرة هذا الهرم اخوتنا المصريون على مدى سنوات متلاحقة حتى جاء مدير مزعوم لمكتبهم في الكويت يهدم هذه الصورة، ويصور صحيفة عريقة مثل الأهرام بأنها صحيفة أجيرة معروضة للبيع وأنها ساحة مفتوحة لتصفية الصراعات بالداخل والخارج، ونشر ما يرغب اي انسان في نشره ما دام جيبه »مليان« ويدفع الثمن!!

ونحن إذ نربأ بصحيفة عريقة مثل الأهرام ان تكون بهذه الصورة القبيحة التي صورها عليها مدير مكتبها في الكويت، فأظهرها بأبشع صورة، فاننا ننتظر من الأهرام توضيحا لهذا التلبيس المتعمد، الذي ورد بشأن »الوطن«، وقرارا جريئا بخلع من لا يستحق ان يمثلهم، ولا ان يمثل بلدا عظيما مثل مصر.

كما ننتظر من الأهرام توضيحا لما أظهره هذ المدير فصار السؤال المستحق الاجابة: »هل باتت الأهرام في عصرها الحديث مرتعا للكتابات المدفوعة الثمن عن طريق شخص يتولى اعلاناتها في الخليج«.. كما يقول أحد من يمثلونها في الكويت.

ان مدير مكتب الاهرام بالكويت كذب عندما زعم ان »الوطن« وحدها نقلت الخبر عن رؤية »مندوب الأهرام في الكويت«، المنشورة في الاهرام في 2 يونيو الماضي متجاهلا ان صحيفة السياسة نشرته على صفحتها الأولى بينما كان على صفحة داخلية في »الوطن«، التي نشرته كما جاء ونسبته الى الأهرام عملا بالأمانة المهنية التي تقتضي ذلك، لكن يبدو ان السيد المدير لا يظن ان صحيفته أهل للثقة ولا يظن انها صالحة لكي تنقل عنها صحف أخرى، وهذا ما يعزز ضرورة اعادة الزميلة »الأهرام« النظر فيمن يمثلها في الكويت خصوصا وان من يقرأ رده يظن ان النقل عن الاهرام جريمة.. وان اخبارها قد تكون ملفقة ومدفوعة الثمن، وان من يصدق انها اذا كتبت »الكويت ـ مندوب الاهرام« انما هو مخدوع لانها تكون في هذه الحالة أداة لطرف ما في صراع هنا او هناك، حتى صارت كل أخبارها على محك الثقة، حتى لو كان الخبر منشورا في صفحة الشؤون العربية التي حملت الرقم »3« بعدد السبت 2 يونيو 2007 ولا يوجد اطار يوضح ان هذا الخبر هو مجرد خبر تحريري.

لقد تعرضت الاهرام الى مقال ينضح بـ »التهزيء« والاهانة من قبل كاتب زميل في صحيفة زميلة، وللوهلة الاولى شعرت باستياء مما قرأته منه، لكن بعدما قرأت ما ينضح من قلم مدير الاهرام في الكويت وقرأت ما يكتب وكيف يكتب وكيف يشوه صورة مؤسسته العريقة، بدأت مجبرا اعيد النظر في رأيي، ويبدو انني صرت اشد على يد الاخ كاتب المقال الذي لم يبعد عن الحقيقة والله اعلم.

ان الانسان يشعر عادة بالحزن الشديد عندما يفقد عزيزا، وأظن اني اليوم في مأتم اذ قررت ان اعتبر صحيفة الاهرام العزيزة قد ماتت وتم دفنها مادامت تضم بين جنباتها من هم على هذه الشاكلة.

_____________________________________

فقرات وردت في خبر الأهرام الذي يزعم مدير المكتب أنه مجرد »إعلان« مدفوع الثمن؟!.. اقرؤوها واحكموا:
... »الكويت مندوب الأهرام«... »ومن خلال اطلاع الأهرام على الأوضاع السياسية الكويتية والحوارات التي تجري بين النخب«.. »مراقب سياسي علق على تلك الأحداث التي تشهدها الكويت للأهرام قائلاً«.. »ويؤكد المراقب السياسي«.. و»يتابع المراقب«.. و»يرى المراقب ان موجة الاستياء«..
والسؤال الجديد الذي نسوقه للأهرام: هل من المنطقي أن يَرًدْ كل هذا الكلام من مندوب الأهرام واليه والحوار مع مراقب سياسي في إعلان تجاري مدفوع الثمن؟؟؟

ـــ

ليس جديداً على التكتل الشعبي محاولة ممارسة الإرهاب الفكري على »الوطن«.. ولكن نبشرهم ان »الوطن« ماضية على طريقها.. وإذا ظن أحدهم ان تلقف الرد الغبي لمدير الاهرام في الكويت سيكون وسيلة لتخويف الجريدة أو ضربها وإجبارها على التوقف عن كشف الارتباط بحزب الله فهم واهمون.

ـــ

جماعة الكتلة الشعبية صرخت كعادتها موجهة اتهاماتها لـ »الوطن« بأنها وراء نشر الاعلان في تجاوب أهوج مع رد غبي، أو مصاغ بسوء نية.
ونحن هنا نضم صوتنا للشعبي، وندعوهم للبحث والتدقيق وكشف الحقيقة، واذا كانوا رجالا حقاً وتحت خشومهم شوارب فليستجوبوا المسؤول عن هذا الأمر، ولا يطمطموها كما فعلوا في مؤسسات أخرى.

ــــ

تبقى ملاحظة أخيرة، وهي ان المنشور في الأهرام اذا ثبت انه بالفعل اعلان مدفوع الأجر، يجب ان يكشف علناً من وراءه.. وما هي أهدافه.. وكم دفع ومن أين.. وهل ما دفع من الأموال العامة.. وهل سيحاسب التكتل الشعبي المسؤول عنه؟!.

تاريخ النشر: الاربعاء 6/6/2007

لمياء
06-06-2007, 09:35 AM
.. الخطاؤون الثلاثة!!

فؤاد الهاشم - الوطن


.. الخطاؤون الثلاثة هم: الزميل »اسامة سرايا« رئيس تحرير جريدة »الاهرام« القاهرية، والثاني الزميل »محمد الوشيحي« من جريدة »الراي«، والثالث الزميل »محمد يسري موافي« مدير مكتب جريدة »الأهرام« في.. الكويت! البداية كانت في »اعلان« نشرته »الاهرام« ينتقد الديموقراطية في الكويت ويقول ان الناس في الكويت ضاقت ذرعا بالبرلمان وصراعات النواب.. الى آخره! الزميل »الوشيحي« التقط طرف الخيط واعتقد ان ما نشر هو مقال لكاتب مصري، ولأنه ـ ربما ـ كانت لديه مشكلة شخصية مع المصريين، فقد شن هجوما على الشعب المصري برمته بداخل مصر والعاملين في الخارج لسبب لا ذنب لهم فيه!

الزميل »موافي« مدير مكتب »الاهرام« في الكويت »طق السالفة من...«، وأرسل ردا الى جريدة »الراي« أراد من خلاله ان »يكحل« الحكاية ..فعماها.. على الآخر! يقول الزميل »موافي ان ما نشرته الاهرام كان اعلانا تحريريا مدفوع الأجر وتم التعاقد عليه من داخل الكويت الى الجريدة في مصر مباشرة ولم يمر على مكتب الاهرام.. فيها«! ويكمل »موافي« حديثه »الحلمنتيشي« قائلا.. »لا تتدخل ادارة الجريدة او رئاسة التحرير في فحوى أي اعلان ما لم يكن لا يخدش الحياء العام أو تأتي فيه أي ألفاظ او عبارات نابية أو ازدراء للأديان و.. هكذا«!!

ويبدو وكأن الزميل قد استثنى مهاجمة وانتقاد رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء أو رئيس مجلس الشعب او الشورى داخل اعلان مدفوع الأجر و.. مجهول المصدر!! الزميل »اسامة سرايا« رئيس التحرير أخطأ حين وافق على نشر اعلان كهذا ليس مذيلا أسفله باسم مرسله، وظهر وكأن »الأهرام« ذات الميزانية التي تصل الى مليار جنيه مصري عبارة عن دار عرض سينمائية تعرض افلاما هابطة كل ما عليك ان تفعله لتدخلها هو.. »ادفع و..خش«!!

الزميل »الوشيحي« أخطأ حين لم يتقص الحقيقة ويتأنى قبل الرد الذي كان يجب ان يشمل الجريدة المصرية ورئيس التحرير فقط لا ان يمتد ليشمل كل مصري في داخل بلده او في الخارج وليسوا اطرافا في قضية اعلامية بحتة!!

الزميل »موافي« دخل طرفا في قضية كويتية داخلية حين »افتى« بان.. جريدة »الوطن« هي الوحيدة بين الصحف الكويتية التي نشرت المقالة ـ الاعلان، وبأنها اعتادت الهجوم ضد شخص النائب الموقر ـ كما سماه ـ احمد السعدون والتكتل الشعبي لخلفيات يعلمها الجميع، مما قد يوضح من يقف وراء نشر هذا الاعلان«!! انتهى حديث الخبير »الالماني« في الاعلام الزميل »موافي«، لكنه لم يشرح لنا ـ كالعادة ـ لماذا تحتاج جريدة واسعة الانتشار »كالوطن« لكي تنشر اعلانا في »الاهرام« تنتقد فيه »الديموقراطية في الكويت« حتى يقرأه 70 مليون مواطن مصري لن يكون لهم تأثير يذكر في سير الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في الكويت حاضرا ومستقبلا؟!

وماذا سيكون رد فعل الخبير الاعلامي »الفطحل« السيد »موافي« لو ان »الوطن« نشرت اعلانا مجهولا جاءها من القاهرة ينتقد فيه مجلس الشعب ونواب المخدرات ونواب القروض ونواب الرشاوى ونواب أشرطة الـ»سي ـ دي« الفاضحة، ونواب الدم الفاسد، ويذكر فيه مرسله ان الشعب في مصر »زهق« من الديموقراطية المزيفة التي يعيشها، وشعر بالقرف من برلمانه و.. نوابه؟! الخطاؤون الثلاثة »سرايا والوشيحي وموافي« عليهم ان يراجعوا انفسهم ولان »خير الخطائين.. التوابون«!



تاريخ النشر: الاربعاء 6/6/2007

لمياء
06-06-2007, 09:40 AM
من يدفع تنشر له الأهرام!!!

نبيل الفضل - الوطن


عندما يكون محامي الدفاع غبيا فانه حتما سيساهم في شنق موكله، حتى لو كان بريئا. والسيد الموقر محمد بيه يسري باشا موافي مدير مكتب جريدة الاهرام «العريقة» في الكويت قد اثبت هذه المقولة في رده على مقال الزميل محمد الوشيحي ـ تمام يا اهرام ـ. الذي انتقد به الزميل ما نشرته جريدة الاهرام «العريقة» من خبر تحريري عن الازمة السياسية في الكويت، الذي لم نقرأ نحن عنه سوى المناشيتات، لاننا نؤمن بان الاهرام لن تأتي بما لا نعرف في الكويت.

المهم ان المحامي اللوذعي محمد بيه يسري باشا موافي لم يكتف بتوريط نفسه مع الزميل محمد بادعائه ان بوسلمان «لا يتابع ما ينشر»، وان الزميل قد كتب مقاله بناء على ما قرأه «في جريدة الوطن»، وان «الوطن» هي الجريدة الكويتية الوحيدة التي نشرت ذلك الخبر المنشور بالاهرام، او للدقة فقد كتب البيه ابن الباشا «الغريب في الامر بل والمثير للدهشة ان هذه المقالة لم تنشر داخل الكويت إلا في جريدة الوطن الكويتية فقط ولم تتناقله صحف اخرى....».

سنأتي للاستغراب والدهشة الغبية بعد لحظات، ولكن ليعلم البيه محمد ابن الباشا يسري أن من «لا يتابع ما ينشر» ليس الوشيحي، بل محمد بيه يسري باشا، الذي إنعمت عيناه عن نشر الزميلة السياسة لنفس الخبر وعلى صفحتها الاولى. ولكن يبدو أن محمد بيه لا يقرأ إلا «الوطن»!. طبعا هذا شيء لا تتشرف به «الوطن» ولا كتّاب «الوطن» ولا إدارة تحريرها.

نعود لصفاقه ابن الباشا يسري موافي وهو يقول «وهذا يثير تساؤلات كثيرة حيث اعتادت هذه الجريدة ـ الوطن ـ الهجوم على شخص النائب الموقر أحمد السعدون والتكتل الشعبي لخلفيات يعلمها الجميع.. مما يوضح من قد يقف وراء نشر هذا الإعلان ـ خبر الاهرام ـ»!!

أولا: نتحدى تراث الأهرام العريق، بان تدعي ما يدعيه هذا المنطق الاخرق من اتهام للوطن بأنها وراء نشر إعلان تحريري في الأهرام يعنى بالوضع السياسي الكويتي.
ثانياً: نسأل عبقرينو الأهرام الجديد، ما حاجة «الوطن» لتهييج الرأي العام المصري أو العربي ضد أحمد السعدون أو تكتله؟!

اتظنها حرباً إقليمية أيها العبقري؟!

البيه محمد ابن الباشا يسري جاء ليدافع عن جريدة الأهرام ام المئة وثلاثين عاما من «العراقة»، فورط الأهرام حيث يقول «ما كتب في الجريدة ـ الأهرام ـ عبارة عن اعلان تحريري مدفوع الاجر وتم التعاقد عليه من داخل الكويت إلى الجريدة في مصر مباشرة، ولم يمر على مكتب الجريدة بالكويت»!!


وهنا يتضح ان محمد بيه «ولا حاجة» عند الأهرام «العريقة»، حيث يتم التعامل مع الكويت مع تطنيشه وعدم اخذ رأيه.
كما يفهم من كلامه ان الأهرام على استعداد تام لان توهم وتخدع وتضلل قراءها مقابل عائد «إعلان مدفوع الأجر».
بل ويتمادى المدافع عن الأهرام باتهام رئاسة تحريرها بالبلادة السياسية، حيث يقول «لا تتدخل إدارة الجريدة ـ الأهرام ـ او رئاسة التحرير في فحوى اي اعلان..»!!!


ما نشر لم يكن اعلانا عن شامبو يا عبقرينو الأهرام، ما نشر كان كما تدعي ـ «اعلان تحريري» تم ايصاله خارج قنوات الاعلان المعتادة، ويتطرق إلى ازمة سياسية في بلد عربي مرتبط مع مصر بمليون علاقة وعلاقة، ومع هذا لم يتكرم رئيس تحرير الأهرام بقراءة الاعلان لمجرد انه مدفوع الأجر!! يا عيني على المهنية.


ويحق للزميل أن يقول ما يقول في الأهرام ورئاسة تحريرها ما دامت هذه هي نوعية اختياراتها لمدراء مكاتبها والا ايه يا سعادة السفير؟!
وياموافي عندنا لك اعلانان مدفوعا الأجر، الأول من السي آي ايه والثاني من الموساد، والمبلغ محترم، ولا من شاف ولا من... دري، ورئيس تحرير الأهرام مش حيشوفهم. أولت إيه؟!!

أعزاءنا

اتصل بنا يوم امس بعد غيبة امتدت لأشهر، ليقول لنا بعد سلام مقتضب. «يا بُني، انت تعلم اني معجب بما تكتب لأنه يعبر عن الكثير مما أشعر به وأتألم منه، تماما مثلما تعلم بأنني اختلف كثيرا معك في حدة الطرح، ربما لأني آت من زمن مغاير».
فسألت العم الذي احترم خبرته واطلاعه «آمر يا عم».


تنحنح واخذ نفسا من سيجاره اعلم انها ممنوعة عنه من قبل الاطباء، ثم قال: «يا بُني كيف يستقيم للنظام في الكويت حال وحال ابناء النظام في حال مؤسف ومقلوب؟! ـ ألا تراهم يتناحرون ويتصارعون على حساب اسرتهم وحساب الكويت؟!».


أخذ نفسا آخر ليقول بأسى واضح «ما دام الحكم وابناؤه يحتفون بمن يشتمهم، ويكرمون من يخاصمهم، ويمولون من يعارضهم، فتستمر الحال من هذا السوء الى أسوأ» فقلنا له، «صدقت يا عم، ولكني أرى في الأفق ملامح أمل قادم يستفيد من هذا الدرس المؤسف الذي استمر أربعة عقود، ليأتي لنا بنزعة جديدة مغايرة لهذه المعادلة المقلوبة».
أخذ نفسا أخيراً من السيجارة الممنوعة وتنهد قائلاً «عسى ان يصدق ظنك وان أرى التغيير وأنا في الشويخ وليس في... صليبيخات»!!
وأقفل الخط.

تاريخ النشر: الاربعاء 6/6/2007

جمال
06-07-2007, 06:07 AM
اتضح ان المقال المكتوب في الاهرام ليس الا اعلانا مدفوع الثمن من قبل موظف في وزارة الاعلام بهدف تسويق راي معين عن حل المجلس .

موالى
06-07-2007, 05:56 PM
مندوب الاهرام طلع واحد غبي ما يعرف يتكلم وفضح نفسه بنفسه ، واللي جر كل هذي المعركة هو مقال محمد الوشيحي الكاتب في جريدة الراي ، واليوم قريت له رد على قوي على فؤاد الهاشم ، والصراحة ما فهمت شنو يقصد بنغزاته على الهاشم .

فاطمي
06-08-2007, 06:51 AM
هل بردت نار.. الزميل؟!

فؤاد الهاشم


عندما تعرض «عدي» نجل المقبور «صدام حسين» الى محاولة اغتيال، وأثناء زيارة والده له في المستشفى سأل الأب ابنه ـ وامام عدسات التلفزيون وكاميرات الصحافةـ «هل انت صحافي أم تاجر! هل انت رجل اعمال ام سياسي، وضح لنفسك.. ما تريد» كثيرون سألوني من المقصود برئيس تحرير مطبوعة ذهب يشتكي للسفارة الامريكية لانهاـ أي الادارة الامريكيةـ لم ترد على مقال افتتاحي له موجه الى الرئيس «جورج بوش» معترضا على ذلك بقوله.. «ليش تردون على فؤاد الهاشم وما تردون.. عليّ؟»

ونقول لهم اليوم ان الزميل «جاسم بودي» رئيس تحرير جريدة «الراي»، يعرفه جيداً، ونتمنى عليه ان يسأل نفسه السؤال ذاته الوارد في بداية هذه الفقرة، فهل ..«هو صحافي ام تاجر سيارات؟ هل هو اعلامي ام رجل اعمال؟ وهل هو سياسي ام... راعي باصات؟!» ثم.. ليشرح لنا موقفه السياسي بوضوح، فكيف يسطر الافتتاحيات التي تنتقد واشنطن وسياستها في العراق في الوقت الذي ينقل فيه ـ عبر شركة باصاته ـ الجنود الامريكيين من الكويت الى العراق و..بالعكس؟! وكيف يريد من يعرفه جيداً من واشنطن ـ ويستذبح ـ لتفتح معه قناة اتصال وهو يشيد بحزب الله اللبناني ويتفاخر بنشر صورته مع «حسن نصر الله»؟!

دبلوماسية «عين في الجنة وعين في.. النار» هذه لا تصلح على الاطلاق، ويسعدني ان انقل اليه جواب واشنطن على مطلب من يعرفه بان «يحنّو عليه شوية» لتجد مقالاته صدى عندهم وهو.. «حتى في أحلامه لن يجد منا أي.. اهتمام»!! فهل وصلته الرسالة الآن وبردت...... «ناره»؟!

***

.. اما الزميل «محمد الوشيحي فهو «ولد حبوب» ويتعرض لضغوط لا طاقة له بها، فهو «كتكوت الصحافة الكويتية» ويكتب.. «يوم وترك» وخبرته لا تتجاوز ثلاث او اربع سنوات في الصحافة، ودفاعه المستميت عن «احمد السعدون» هو الذي فجر موضوع اعلان «الأهرام» وما تبع ذلك من تداعيات، ولو لم يأت ذكر «التكتل الشعبي» فيه لما اهتم به الزميل، على الرغم من كل الشبهات التي تحيط بالنائب «السعدون» سواء بصفقاته التجارية المشبوهة او بأطماعه «الرئاسية» العقيمة، وكأن الكويت بأسرها ـ حكومة وشعبا وديموقراطية وبرلمانا ـ يجب ان تذهب.. «في ستين داهية»

لان.. «السعدون سقط، والخرافي.. فاز»!! ألتمس العذر للزميل بعدم الخبرة والقدرة، وقد ذكر ذلك كما في نهاية مقاله يوم امس حين قال.. «لا تطلب مني ـ يا زميل ـ اكثر من قدراتي»، و.. هذه تكفيني وتكفي كل القراء وسأعتبر الموضوع... منتهيا!

***

.. النائب «مسلم البراك» قال ان «المتهم الرئيسي» ـ او المشبوه ـ في مسألة تسريب الاعلان في جريدة الاهرام اسمه.. «أ ـ م ـ أ»!

وانا هنا أسأل نفسي ـ قبل ان أسأل البراك هل «أ ـ م ـ أ» تعني.. «احمد محمد احمد»، او «انور محمود احمد»، او «أحلام محمد احمد»، او «ازهار موسى احمد»... إلى آخره؟!

***

.. زبدة الكلام:
.. لا أستبعد ان يكون السعدون وكتلته هما اللذان يقفان وراء ذلك «الاعلان» المشبوه، والهدف؟ اثارة زوبعة كبيرة بحجم افعى سيدنا موسى حتى تلتهم كل أفاعي السحرة التي تحمل اسماء «الفحم المكلسن» و«المدينة الاعلامية» و.. «مطافىء شارع الهلالي» و«قرض البنك الصناعي» و.. غيرها، لكي يصلوا في نهاية هذا التصعيد الى المطالبة باستجواب رئيس الحكومة فيصدر مرسوم الحل والدعوة للانتخابات الجديدة فيتحقق المراد «للسعدون» وبقية «فداويته»!!

***

.. اتصال من معالي وزير الاسكان «عبد الواحد العوضي» ـ تعليقا على ما نشرناه في هذا العمود عن التكييف المركزي الذي يعمل بالماء ـ اوضح فيه ان هذا النوع من الاجهزة ليس شبيها بأجهزة التكييف الموجودة في فنادق البصرة منذ نصف قرن، بل هو نظام متطور مستخدم في «دبي» و«ابو ظبي»، وفي الكويت موجود في «قصر بيان»، وهو عبارة عن محطة مركزية تبنى في كل منطقة سكنية ثم تمتد منها «البايبات» لتزود كل المنازل بالهواء البارد مثلما تصل المياه الحلوة والصليبية والكهرباء اليها! خالص الشكر لمعالي الوزير ونرجو ان يبدأ تجاربه هذه بوضع محطة لنا ـ نحن سكان سلوى ـ حتى ..«نشوف..پونجرب»!

***

.. وايضا، خالص التهنئة الى شقيق الوزير العوضي، صديقنا العزيز العقيد «كامل العوضي» نائب مدير عام الادارة العامة للجنسية ووثائق السفر الكويتية بمناسبة ترقيته الى منصبه الجديد هذا، وألف مبروك، وعقبال رتبة «العميد» ان شاء الله!

فاتن
06-08-2007, 06:26 PM
يبدو ان معركة صحفية سوف تتطور بين فؤاد الهاشم وبين صاحب جريدة الراي وبين الكاتب الوشيحي الذي وصفه فؤاد الهاشم وصفا تصغيريا من قدره .

جمال
06-10-2007, 06:16 AM
بو مشعل، مُنحه.. ومسلم


نبيل الفضل - الوطن


ـ كنا في مجلس »عامر« بالأصدقاء والزملاء حين فاجأنا »مكتشف مغارة علي بابا« الزميل الكبير الأستاذ احمد الجارالله وهو يعلن للجميع، بانه هو من بعث بالمادة الإخبارية لجريدة الأهرام!!

وقال بكل شفافية ان ما نشر في الأهرام ذاك كان نسخة شبه مطابقة لما نشرته جريدة السياسة التي يرأس تحريرها، وهو وصف دقيق للساحة السياسية الكويتية. وانه فيما نشر كان يمارس حقه في حرية التعبير.

ولم يتوان ان اضاف، بانه سوف ينشر تحليلات مماثلة في صحف خليجية وعربية أخرى، ومن له حق فليأت ويحاسبه او يقاضيه.
ابتسمنا باحترام لهذا الرجل الذي تحدى الكثيرين من اجل حقه في حرية التعبير... وقلنا له، يا ابا مشعل ليس لأحدي عليك حق، ولا لأحدي عندك شيء. فليضربوا رؤوسهم بأي حائط مائل، وليبحثوا عن »عزيزو« آخر ليرموه في ساحة التعاون الحكومي البرلماني، فهم لن يتوقفوا عن اختلاق الأزمات ليصعّدوا ويؤزّموا.

ولكنا نخاف عليك من ان يتهمك النائب الصرعاوي بالخيانة العظمى!!. يا لطيف ألطف بحال الزميل بو مشعل.