المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحكومة الجديدة "غرزت" ... والسبب الشطي!



سياسى
03-20-2007, 01:36 AM
الرئيس المكلف التقى وفدا من "التكتل الشعبي" طالبه باستبعاد وزير الدولة ... وإلا!


كتب- رائد يوسف وخالد الهاجري وفيصل القحطاني


بعد مرور اقل من 24 ساعة على أجواء التفاؤل التي سادت الشارع الكويتي امس, اثر الانباء التي اكدت انتهاء التشكيل الحكومي الجديد, وان الاعلان عنه قد يتم غداً الاربعاء او السبت المقبل على ابعد تقدير, عاد التشاؤم ليخيم مجدداً نتيجة لما كشفت عنه مصادر حكومية ل¯ »السياسة« من ان التشكيل لن يكون جاهزاً اليوم او غداً, مرجعة ذلك الى ان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد لم يعد مستعداً لتشكيل حكومة تحارب من جميع الكتل النيابية, وتتهم حتى من التكتلات والقوى السياسية الموالية تقليدياً للسلطة التنفيذية, بأنها حكومة هشة ومترددة, وما الى ذلك من المسميات, اضافة الى ملاحقة وزرائها بالاستجوابات التي تهدد الاستقرار الحكومي وتوتر العلاقات بين السلطتين.

المصادر اضافت ايضاً انه »ينبغي ان يلتمس الجميع العذر لسمو الرئيس اذا تأخر قليلاً او كثيراً في تأليف حكومته«, مبررة مطلبها هذا بأن سموه يجد نفسه في موقف المطالب بارضاء كل الكتل النيابية من ناحية, والتوفيق بين طروحاتها واقتراحاتها التي تبدو متناقضة احياناً, طبقاً لتوجهات كل كتلة, ففيما تدعو احداها الى توزير شخصية معينة, تتشدد الاخرى في رفض تلك الشخصية والتحذير من توزيرها, وهو ما يتضح جلياً في تعاطي الكتل المختلفة مع وزراء الحكومة المستقيلة, ونظرتها الى من يستحق البقاء او من يتحتم خروجه.

واوضحت ايضاً ان كل ذلك ربما لا يمنع من تفجير مفاجأة واعلان الحكومة الجديدة في موعد قريب اذا تمكن سمو الرئيس من التغلب على المعوقات التي تعترض هذا الاعلان.
قطب حكومي آخر كشف ل¯ »السياسة« المزيد من التفاصيل حول العوامل التي قد تؤخر الحكومة الجديدة, فقال ان مشاركة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء د. اسماعيل الشطي في هذه الحكومة هي محل خلاف كبير بين الكتل النيابية, ففيما تتحمس له الحركة الدستورية وتصفه بأنه »وزير اصلاحي« تحذر كتلة العمل الشعبي من اعادة توزيره, مؤكدة انه »مصدر تأزيم« بين السلطتين.

وفي هذا الاطار علمت »السياسة« ان وفد كتلة »الشعبي« المكون من النواب مسلم البراك ومرزوق الحبيني وحسن جوهر التقى امس سمو رئيس مجلس الوزراء للمرة الثانية خلال اقل من اسبوع, وان مسألة توزير الشطي كانت مطروحة خلال اللقاء حيث اكد وفد الشعبي لسمو الرئيس ان مشاركة الشطي ستضعف الحكومة الجديدة ولن تحظى بتأييد الكتلة, فيما اكدت مصادر اخرى ان الشطي عائد بالفعل الى الحكومة المقبلة.

وكان الناطق الرسمي باسم كتلة العمل الشعبي النائب مسلم البراك قد جدد أمس في تصريح له الدعوة لاستبعاد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء د.اسماعيل الشطي, معتبراً ان مواصفات الوزراء التي أبلغتها الكتلة إلى سمو الرئيس »لا تنطبق على الشطي«.

وقال البراك: »عرضنا على سموه مسطرة لطريقة الاختيار من بين الشباب الكويتي والذين ليسوا بالضرورة ممن يتمتع بثقل عائلي أو سياسي أو اقتصادي, بل هم ممن يحب بلده«, مضيفا, »إذا تأخر تشكيل الوزارة لضمان خروج تشكيلة مميزة , فسنرحب بهذا الأمر«.

وفي السياق ذاته أكدت مصادر موثوقة ل¯»السياسة« ان نواباً نصحوا سمو الشيخ ناصر المحمد بضمان تأييد كتلة العمل الشعبي والحركة الدستورية للحكومة الجديدة, من اجل »تأمين استقرار الحكومة«, مشيرة إلى ان هذا التأييد يتأتى بتعيين وزراء محسوبين على هذين التكتلين.

إلى ذلك ذكرت مصادر نيابية ل¯ »السياسة« ان سمو رئيس مجلس الوزراء ابلغها قبل استقالة الحكومة انه كان يعتزم اجراء تعديل محدود في مايو المقبل , ليتسنى للوزراء الجدد استغلال الاجازة الصيفية في التحضير لدور انعقاد جديد حافل بالانجازات المأمولة, وهو ما تعتبره المصادر ذاتها مؤشرا الى ان الاعلان عن الحكومة سيحتاج بعض الوقت لحين البدء بمناقشة الموازنات »الروتينية« التي لا تربك في الغالب السلطتين, قبل ان ينتقل المجلس الى العطلة الصيفية »التي يحتاج سمو الرئيس لها لتأهيل وزرائه« - على حد تعبير المصادر ذاتها -.

وأكد مصدر حكومي ل¯ »السياسة« ايضا ان الحقيبة التي سيتولاها الشيخ أحمد العبدالله لا تزال هي الاخرى محل خلاف, حيث عرضت عليه حقيبة التجارة والصناعة لكنه رفضها, كما عرضت عليه الشؤون فتحفظ على قبولها وطلب ان يتولى وزارة الطاقة, وهو الطلب الذي لم يحظ بموافقة القيادة السياسية.

وأضاف ان د.جمال الغانم الذي يشغل حاليا منصب المساعد التنفيذي للشؤون الصحية في شركة نفط الكويت مرشح لتولي حقيبة الصحة.

زوربا
03-23-2007, 07:37 AM
الروضان نائباً للرئيس وزيراً لشؤون مجلس الوزراء ... وقبوله منصب فك "العقدة"

فرجت... الحكومة الجديدة غدا والقسم الأحد


كتب ¯ خالد الهاجري


فرجت ... بعدما »تعقدت« و»غرزت«, وظن الشارع الكويتي انها لن تفرج في وقت قريب, حيث اكد قطب حكومي ل¯ »السياسة« ان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد قد انتهى من اعداد القائمة المرشحة لحكومته الجديدة, وسيرفعها بشكل شفهي الى سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد, خلال اللقاء البروتوكولي الذي يجمعه بصاحب السمو صباح غد السبت, ثم يتم استدعاء الوزراء المرشحين عصر اليوم نفسه لابلاغهم بالحقائب التي ستسند اليهم, تمهيدا لرفعها رسميا الى سمو الامير واصدار مرسوم اميري بتشكيل الحكومة, ليؤدي الوزراء القسم الدستوري الاحد.
واكد القطب الحكومي ان الوزير السابق ناصر الروضان وافق رسميا على المشاركة في الحكومة المقبلة, مشيرا الى انه سيشغل منصب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء, وقد تضاف اليه ايضا حقيبة مجلس الامة.
واضاف ان قبول الروضان التوزير هو الذي حسم الامور بشكل كبير, وفك »العقدة« التي استعصت على الحل طويلا, خصوصا بعد الهجموم الضاري الذي تعرض له د. اسماعيل الشطي, واصرار معظم الكتل النيابية على رفض عودته الى الحكومة, لافتا كذلك الى ان الشيخ جابر المبارك سيحتفظ بمنصب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء اضافة الى شغله حقيبتي الدفاع والداخلية كما كان في الحكومة السابقة, كما سيحتفظ الشيخ د. محمد الصباح بموقعه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للخارجية.

وحول الوزراء الذين سيغادرون مواقعهم اوضح المصدر نفسه ان وزير التربية وزير التعليم العالي د. عادل الطبطبائي ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة عبدالهادي الصالح ووزير الاشغال العامة بدر الحميدي اضافة بالطبع الى د. اسماعيل الشطي, سيغادرون الحكومة, كما سيتم ايضا شغل حقيبة الاعلام التى خلت منذ استقالة وزيرها السابق محمد السنعوسي.

واشار ايضا الى ان الوزير عبدالله المحيلبي سيستمر في الحكومة الجديدة ممثلا لقبيلة العوازم وان كان هناك تأكيد بأن تسند اليه حقيبة اخرى غير البلدية, فيما يرجح دخول النائب السابق محمد العليم الحكومة ممثلا للكتلة الاسلامية.

وعلمت »السياسة« ان التركيبة الحكومية الجديدة سيطرأ عليها بعض التغيير في هيكلها من خلال فك بعض الوزارات التي كانت متشابكة كوزارات الاشغال والاسكان, والكهرباء والنفط (الطاقة), والعدل والاوقاف, حيث سيعاد تركيبها من جديد.

وفي اول رد فعل نيابي حول توزير ناصر الروضان, قال عضو كتلة المستقلين النائب عبدالواحد العوضي: »اتمنى ان يكون الوزراء في الحكومة الجديدة بمستوى الروضان الذي يمتلك الخبرة الكافية والحنكة السياسية, ونرحب به كونه عنصرا اصلاحيا من الطراز الاول«.

وكانت قوى سياسية عدة قد اكدت ايضا دعمها لاختيار الروضان في الحكومة الجديدة.