المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوسف النصف: الشيوخ يخشون التجار ويحاربونهم ويتحالفون ضدهم!!



yasmeen
03-14-2007, 07:27 AM
اتهم الشيخ جابر بالاستقواء بالتجار لتقوية موقفه أمام عبدالله السالم وصباح السالم


اثارت التصريحات التي اطلقها الوزير السابق يوسف النصف في مؤتمر غرفة تجارة وصناعة الكويت مساء أمس والتي انتقد فيها الاسرة الحاكمة، استياء شعبيا وجدلا تاريخيا ليس في مصلحة الاتهامات التي اطلقها.

وكان الوزير النصف ذكر ان الاسرة الحاكمة لا تتعاون مع التجار وتخشاهم، ولا تريد لهم ان يصعدوا ولذلك تحاربهم وتتحالف ضدهم.

وذكر: ـ تاريخيا - إن الاسرة الحاكمة دأبت على هذه الحرب ضد التجار وتحاول دائما عرقلتهم لانها تخشى ان يأخذوا نفوذها، ويسيطروا على مقدرات البلد وبالتالي تصبح الاسرة من غيره قوة، ولذلك تتحالف ضدهم مع قوى اخرى لإضعاف هؤلاء التجار.

وافاد ان هناك كاتبا انجليزيا تحدث عن اسرة الصباح وهو رحالة ومؤرخ كبير وقال ان «الاسرة تتخوف من التجار كثيرا، الى ان جاء الشيخ جابر الاحمد في عام 1957 وكان رئيسا للدائرة المالية وتعاون مع التجار من اجل ان يبقى في منصبه ويدعم مكانته لان الحاكم في ذلك الوقت الشيخ عبدالله السالم يريد ان يضع شقيقه الشيخ صباح السالم الصباح وليا للعهد».

وقال النصف ايضا : «حاكم منطقة الخليج الانجليزي آنذاك زار الكويت، واخذه الشيخ عبدالله السالم الى فيلكا وتحدث معه لتدعيم رغبته في ان يضع شقيقه الشيخ صباح السالم وليا للعهد، وهذا ما جعل الشيخ جابر الاحمد يتعاون مع التجار».

وزاد النصف: «اذا كانت الدولة تريد ان تتقدم اقتصاديا فيجب ان تتعاون الاسرة مع التجار وتتجنب محاربتهم».

تاريخ النشر: الاربعاء 14/3/2007

علي علي
03-17-2007, 08:12 AM
نخلة »بو عمر« و.. »سدرتنا«!!

فؤاد الهاشم

.. »الشيوخ يخشون التجار ويحاربونهم ويتحالفون ضدهم«!! هذه فقرة واحدة من فقرات عديدة ـ غير منطقية وغير عقلانية ـ جادت بها قريحة الوزير السابق ـ لسبعة ايام ـ يوسف النصف، وضمن فقرات عديدة قالها خلال مؤتمر غرفة تجارة وصناعة الكويت الذي انعقد منذ.. ايام!

لا اريد ان اكون قاسيا في الرد على »بو عمر« حتى لا يشكوني ـ مرة ثانية ـ الى حضرة صاحب السمو امير البلاد حين كان نائباً اول لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية في عام 1995 بعد ان سيطرت عليه عقدة »التفوق العرقي« عن بقية ابناء الشعب الكويتي، وخيل اليه انه من ابناء »حام« وسائر الكويتيين من ابناء.. »سام«!! كان لوزير »السبعة الأيام« السابق حديث نشرته مجلة »الوطن العربي« الصادرة في باريس ـ قبل سنوات طويلة ـ يتحدث فيها عن ضرورة تغيير الانظمة الحاكمة في الخليج بأخرى »إسلامية« تمتد من شمال الخليج »الكويت« حتى جنوبه »سلطنة عمان«، لكنه ـ خوفا على مصالحه الاقتصادية ـ »افتى« بأن هذا التغيير يجب ان يبدأ من »الجنوب الى الشمال«، أي يبدأ من »سلطنة عمان« مرورا »بالإمارات« و»قطر« و»البحرين« وصولا الى.. الكويت!!

ربما اقترح هذا السيناريو »المقلوب وفقا لما طرحه« حتى يكون لديه زمن يكفي لتسييل املاكه وتحويل ارصدته من الكويت الى الخارج قبل قدوم امواج »جنة الحكم الاسلامي« التي يبشر.. بها!! صاحب مقولة ـ »الشيوخ يحاربون التجار« ملياردير منذ عدة عقود، ويملك »بلوكاً كاملاً« من القسائم الصناعية في منطقة الشويخ ووكالات تجارية لها اول وليس لها آخر يدفع اثمانها رسوما رمزية اقل بكثير من راتب شهر لسائق سيارته الآسيوي، فإن كانت هذه هي حرب »الشيوخ ضد التجار«، فإن كل الكويتيين ـ وانا اولهم ـ يتمنون ان يدخل ابناء الاسرة الحاكمة حربا ضدنا.. جميعا حتى يعطينا الله.. مما اعطاه!!

وزير »السبعة الأيام« السابق يحلل لنفسه ولجماعته ما يحرمه على غيره، فهو ـ بخطابه البيزنطي هذا: يريد ان يكون شريكا في الحكم لا بصفته مواطنا، بل بصفته تاجرا، في حين انه وكل اقرانه لا يتوقفون من ترديد معزوفة: »اما الحكم أو التجارة« يطلقونها ضد ابناء الاسرة الحاكمة ممن دخلوا الى معترك العمل الخاص، بينما لا يكتفي هو وجماعته بالتجارة من »البرغي والمسمار« حتى.. اوراق التاريخ!! يتحدث ـ ايضا ـ وزير »الايام السبعة« عن حكايا لا تعرف لها شهودا سوى..

انه »كاتب انجليزي رحالة«، وحوار قاله الامير الراحل الشيخ عبدالله السالم لحاكم منطقة الخليج الانجليزي آنذاك لم اقرأه في كتاب ولم اسمع به من مؤرخ ليبرر بها قصة تلك »الحرب اللذيذة« التي يشنها الشيوخ عليه وعلى طبقته فجعلته ـ وجعلتهم ـ مليارديرية!! اما قوله ان الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد.. اراد الاستقواء بالتجار لتعزيز موقعه امام عبدالله السالم وصباح السالم في عام 1957، فلماذا انتظر خمسين عاما حتى.. يحكيها؟ وبعد ان »توردت خدوده وانتفخت اوداجه وتضخمت ارصدته، وباضت وكالاته وتوالدت ملايينه واتسعت قسائمه وتعالت بناياته وتصاعدت.. عماراته«؟ الامير الراحل جابر الاحمد لم يمض على وفاته سوى عام واحد، فلماذا لم ينطق قبل عام وبضعة شهور خلال احد مؤتمرات غرفة التجارة ـ وما اكثرها! ـ ام ان »قطة المصالح قد اكلت.. لسانه«؟!

نقول لوزير »الاسبوع« الذي تعودنا منه على »الصمت دهورا« ان لم يكن لديه غير هذا الكفر ليقوله.. فليصمت حتى يأخذ الباري.. امانته! »أبو عمر« من عشاق »النخلة« وزراعة النخيل، ونحن ـ اهل الكويت ـ من اهل »السدرة« و»خلك على نخلتك«.. واترك لنا.. »سدرتنا«!!

تاريخ النشر: السبت 17/3/2007