المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شقيقة برزان تناشد العرب والمسلمين إيقاف إعدامه



مقاتل
01-04-2007, 03:07 AM
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/4-1-2007//233364_290005_small.jpg
آمال إبراهيم التكريتي


طرابلس - أ.ف.ب

ناشدت اخت الرئيس العراقي السابق صدام حسين غير الشقيقة امس كل الرؤساء العرب والمسلمين العمل على ايقاف حكم الاعدام في شقيقها برزان التكريتي.
وقالت آمال ابراهيم، اخت صدام من والدته وشقيقة برزان من مقر اقامتها في العاصمة الليبية (طرابلس) 'اناشد كل المنظمات العالمية والدولية ورؤساء العالم الاسلامي والعربي ايقاف هذه المجزرة وهذا الحكم الباطل وغير العادل'. وتساءلت 'كيف يحكمون بالاعدام على برزان وقد خرج من الحكم والسلطة منذ اكثر من عشرين عاما، ان هذه المحكمة باطلة وحكمها ايضا'؟.

الأمازيغي
01-04-2007, 10:29 AM
لماذا لم تناشد من قبل اخاها برزان عن وقف قتل العراقيين واعدام العلماء?
نتمنى ان يقتل اخاها وكل مسؤولي البعث في اقرب الاجال

سمير
01-04-2007, 03:12 PM
إعدام التكريتي والبندر الأحد المقبل


اعلن نائب من التيار الصدري في العراق اليوم ان برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين، والرئيس السابق لمحكمة الثورة عواد البندر سيعدمان فجر الاحد المقبل.

وقال بهاء الاعرجيان "عملية الاعدام ستحصل الاحد المقبل بشكل اكيد". وكان مسؤولون عراقيون اعلنوا امس ان الاعدام سيكون اليوم الخميس.

الا ان مسؤولا اخر مقربا من رئيس الحكومة قال ان "العملية كانت مقررة اليوم لكنها تاجلت نظرا للضغوط الدولية والعربية التي اثارها" تسريب شريط يصور عملية اعدام الرئيس المخلوع صدام حسين شنقا.

جمال
01-04-2007, 11:27 PM
برزان : خزنة النظام وأسراره والمصاب بالسرطان

أسامة مهدي من لندن



رغم النداء الذي وجهه الأمين العام الجديد للامم المتحدة بان-كي بعدم تنفيذ حكم الإعدام بحق برزان التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي السابق صدام حسين ورئيس جهاز استخباراته وعواد البندر رئيس محكمة الثورة السابق الا ان الحكومة العراقية تبدو مصممة على تنفيذ الحكم بحقهما الاحد المقبل بعد ادانة الاول بعمليات قتل ضد الانسانية والثاني بإصدار حكم بإعدام 148 شخصا في قضية الدجيل .

واعلنت ميشال مونتاس المتحدثة باسم الامين العام ان كي يدعم كليا دعوة الحكومة العراقية إلى التريث وتعليق تطبيق حكم الإعدام الذي اصدرته المحكمة العليا العراقية بحق المتهمين برزان التكريتي وعواد البندر اللذين اعلن مسؤول في بغداد اليوم ان حكم الإعدام شنقا حتى الموت سينفذ بهما فجر الاحد المقبل بعد تأجيل استمر اسبوعا واحدا حيث كان من المقرر ان يتم ذلك بالتزامن مع اعدام الرئيس السابق صدام حسين فجر السبت الماضي .


وقد هدد المدعي العام في المحكمة الجنائية العراقية العليا منقذ آل فرعون اليوم بعدم حضور تنفيذ حكم الإعدام في التكريتي و البندر في حال وجود تجاوزات كتلك التي وقعت خلال تنفيذ الحكم بحق صدام حسين.


صدام سهر مع اخويه قبل الإعدام


وتأجل إعدام المسؤولين السابقين بعد ان تهيآ لمواجهة الموت في حين أكدت المحامية اللبنانية بشرى الخليل عضو هيئة الدفاع عن اركان النظام العراقي السابق في قضية الدجيل أنها زارت برزان والبندر امس الاربعاء ولا علم لديهما بتاريخ إعدامهما.


واشارت الخليل إلى أنها التقت عواد البندر رئيس محكمة الثورة في عهد النظام السابق وبرزان التكريتي مدير الاستخبارات السابق بعد ظهر الأربعاء وليس لديهما أي علم بتاريخ إعدامهما. وابلغت موقع فضائية العربية ان عواد البندر قال لها "في اليوم الذي أعدم صدام فيه أخذوني مع برزان دون أي علم مسبق حسب الأصول القانونية وفي الساعة الواحدة والنصف صباحا إلى مكان داخل سجن أميركي وطلبوا أن نوقع على ورقة تنفيذ حكم الإعدام ثم أعادونا بعد ساعتين وقالوا لنا إن الإعدام سيكون الساعة 5 صباحا. وأنا كنت متعبا جدا واستغرقت في النوم واستيقظت مع طلوع الفجر فسألت الحارس الذي أخبرني أنها الثامنة والنصف صباحا فأدركت أنهم صرفوا النظر عني. ومع ذلك كنت أتمنى لو أنهم أعدموني مع صدام". ووصفت الخليل ما جرى مع البندر وبرزان بأنه عمل وحشي وتلاعب بنفسية كل منها.

كما التقت الخليل نائب الرئيس العراقي السابق طه ياسين رمضان وقالت إنه بكى مرتين أمامها وأخبرها أن صدام زار إخوته وطبان وسبعاوي قبل يوم من إعدامه زيارة عادية وليست زيارة وداعية ولم يكن لديه علم بتاريخ إعدامه وتحدث مع إخوته وسهر معهم بشكل طبيعي كما نقل له سبعاوي.

وقال رمضان انه سهر في اليوم التالي مع عواد وبرزان "ونمنا الساعة 12 ليلا ثم ذهب كل منا إلى زنزانته وفجرا لم يكن عواد ولا برزان في الزنزانة فعرفنا أنهم أخذوهما للاعدام" .. ثم بعد ذلك أعيد برزان وعواد إلى مبنى آخر في سجن مختلف وصفه برزان أنه "مثل السجن الفرنسي الشهير الباستيل مقفل بالكامل".
واشارت الخليل الى أنها التقت نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق طارق عزيز وبدا متأثرا جدا وصحته متدهورة وقال لها " صدام أخي ورفيقي وترك فراغا لا يمكن لعزت الدوري ولا لأي شخص أن يملأه".

برزان التكريتي ادين بعمليات قتل ضد الإنسانية

وحكمت المحكمة الجنائية العراقية الخاصة في الخامس من تشرين الاول (نوفمبر) الماضي على برزان التكريتي بالاعدام شنقا بتهمة ممارسة اعمال قتل ضد الانسانية و10 سنوات بتهمة التهجير القسري و10 اخرى بتهمة التعذيب وتبرئته من تهمة الاخفاء القسري . وقد هتف برزان لدى تلاوة الحكم : الله اكبر .. عاش العراق .. عاش البعث .. عاش الاكراد وعاش العرب .. عاش البعث العظيم .

وكان رئيس هيئة الادعاء العام في قضية الدجيل جعفر الموسوي قد طالب في مطالعته خلال المحاكمة بالاعدام شنقا حتى الموت لبرزان .

وقال ان الأدلة المتوفرة ضده هي : أقواله المدونة أمام قاضي التحقيق بتاريخ 25/1/2005 حيث ورد فيها "وطلب مني صدام الذهاب إلى الدجيل لغرض معرفة أسباب الحادث وإجراء التحقيق لمعرفة الأشخاص المشكوك بهم.. وكان ذلك واجبي حيث كنت مسؤولاً عن أمن الرئيس وعند ذهابي وجدت قوات من الجيش وكانوا من الحرس الجمهوري وقوات من الأمن والشرطة وبعض رجال البعث وكانت في تلك الفترة القوات العسكرية تقوم بتطويق المنطقة حيث شاهدتهم بنفسي وكانوا كل جهة بأمرة قيادتها وكنت أنا في تلك المنطقة باعتباري رئيس الاستخبارات ومسؤولا عن حماية الرئيس أيضاً."

وقال التكريتي أمام قاضي التحقيق "وبعد أن علمت بتفاصيل القضية طلبت تطويق البساتين التي كانت مطوقة في الأصل وحصل تبادل لإطلاق النار بين القوات العسكرية والمتخفين في البساتين قتل على أثرها شخصان أو ثلاثة واعتقل ثلاثة أو أربعة أشخاص." بحسب ما تلا الموسوي. وكذلك قوله إن الذين اعتقلوا بناء على أوامري أرسلوا إلى التحقيق وهم ثلاثة أو أربعة أشخاص وان ما جاء في أقوال شاهد اثبات أن التكريتي هو المسؤول عن العمليات في الدجيل، رابعاً: أقوال بعض مدعي الحق الشخصي أن التكريتي أشرف على استجوابهم بنفسه في مبنى الاستخبارات، خامساً: الخطابات الرسمية المتبادلة.

واضاف انه بعد الهجوم انتقل برزان التكريتي الى الدجيل وبقي فيها ثلاثة ايام "قامت خلالها قوات الامن بمحاصرة المنطقة وقصفها بالطائرات ما ادى الى جرح عدد كبير من الاهالي".

واكد ان "مئات الاهالي اعتقلوا باوامر من المتهم برزان التكريتي ونقلوا بعد ذلك الى الحاكمية (مقر للاستخبارات في بغداد) حيث تعرضوا لتعذيب ادى الى مقتل 46 شخصا".
واوضح ان بعض من قتلوا من جراء التعذيب وضعت اسماؤهم في ما بعد في قائمة ال 148 شخصا الذين صدرت ضدهم أحكام بالاعدام عن محكمة الثورة. واشار الى ان 399 شخصا من الشيوخ والنساء والاطفال نقلوا الى معسكر قرب الحدود السعودية حيث بقوا هناك حتى العام 1986".

برزان خزنة النظام وكاتم أسراره

برزان ابراهيم الحسن التكريتي من مواليد تكريت (180 كم شمال غرب بغداد) وأحد الاخوة غير الاشقاء للرئيس السابق ومستشاره الرئاسي وقد اعتقل في 16 نيسان (ابريل) عام 2003 في بغداد وكان الثاني والخمسين على لائحة المطلوبين ال55 للقوات الاميركية والعراقية .
وعمل برزان خلال الفترة بين عامي 1968 و1971 مرافقا لصدام حسين لنائب رئيس مجلس قيادة الثورة انذاك وبعد توليه رئاسة الجمهورية منتصف عام 1979 تولى برزان مسؤولية الحماية الشخصية لاخيه غير الشقيق .

وقد تولى برزان رئاسة جهاز الاستخبارات العراقية بين عامي 1979 و1983 ثم مثل بلاده في الامم المتحدة في جنيف 12 عاما. وعاد الى العراق في ايلول (سبتمبر) عام 1999 ضمن اطار تعيينات دبلوماسية ووسط معلومات متضاربة تحدثت بعضها عن انشقاقه حين افادت معلومات نشرتها وسائل اعلام حينذاك ان صدام حسين وضعه تحت المراقبة بعد ان رفض التعبير عن ولائه لقصي الابن الاصغر للرئيس السابق الذي قتله الجيش الاميركي مع شقيقه عدي في تموز (يوليو) عام 2003 . وقد اشرف خلال عمله في جنيف على شبكات الاستخبارات العراقية في اوروبا وتولى التوجيه في شراء الاسلحة. ومنذ فرض الحظر الدولي على العراق في 1990عام شكل شبكة هدفها الالتفاف عليه وتم تكليفه بإدارة ثروة صدام حسين المودعة في مصارف اوروبية.


وفي مطلع عام 2004 قال مسؤول في وزارة الاقتصاد السويسرية ان الوزارة تمكنت من تحديد جزء من الودائع المجمدة في سويسرا يتراوح بين ثمانية وعشرة ملايين فرنك سويسري (5 الى 3،6 ملايين يورو) وتعود الى عراقيين مدرجين على لائحة سوداء سيتم تحويلها الى صندوق لاعادة اعمار العراق.

وقال نائب وزير الاقتصاد السويسري اوتمار فيس ان السلطات السويسرية استخدمت لائحة اصدرها مجلس الان الدولي في تموز (يوليو) عام 2003 وتضم اسماء 55 عراقيا من الافراد وخمس شركات ومنظمات لتحديد اصحاب هذه الودائع. واضاف ان هذه الاموال سيتم تحويلها الى صندوق تنمية العراق الذي تشرف عليه سلطة التحالف الاميركي البريطاني في العراق.


ومن الودائع المجمدة اموال تعود الى المصرف المركزي العراقي السابق ومصرفي الرشيد والرافدين وشركتي الطيران والتأمين العراقيتين. ولم يوضح فيس ما اذا كانت الاموال عائدة الى هذه المؤسسات او لافراد استخدمت المؤسسات غطاء لتحويل هذه الاموال. واوضح فيس ان عدة ملايين من الاموال العراقية المجمدة ما زالت موجودة في حسابات في سويسرا مجمدة في اطار العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة على بغداد في العام 1990 .

ومن جهتها تشير صحيفة "تايم" الأميركية الى ان برزان كشف للمحققين الأميركيين الذين يستجوبونه في بغداد معلومات قيمة قد تقود إلى معرفة أرصدة لصدام تقدر بمليارات الدولارات. ويتهم الأميركيون برزان بمساعدة الرئيس العراقي على إخفاء ثروة وأرصدة خارج العراق تقدر بين مليارين و 7 مليارات دولار . ونقلت عن المحقق سكوت شنايدر قوله ان برزان ادعى مراراً وكان احياناً يضرب بقبضة يده على المائدة إنه تحدث علناً ضد نظام صدام . واوضح أنه طالب المحققين الأميركيين بالبحث عن الوثائق التي تثبت مقاومته لدكتاتورية أخيه .

وقد القت القوات الاميركية القبض على برزان الذي كان يحمل الرقم 52 في قائمة المطلوبين في السادس عشر من نيسان (ابريل) عام 2003 وذلك بعد اسبوع واحد من استيلائها على العاصمة العراقية بغداد . وكان منزله في مدينة الرمادي (110 كم غرب بغداد) قد تعرض لقصف اميركي بست قنابل ذكية .


نداء استغاثة للعلاج من السرطان


وفي رسالة لافتة في مضمونها وتوقيتها نشرتها "ايلاف" في 27 تشرين الاول (اكتوبر) عام 2005 استنجد برزان التكريتي بالعديد من القادة العراقيين والعرب والدوليين، لإطلاق سراحه لمعالجته من مرض السرطان، الذي تفشى في عموده الفقري كما قال مشيداً بقيم أميركا وبريطانيا. واكد انه "انسان بريء من دون ذنب وأقحم بموضوع ليس له علاقة به".


وجاء في رسالة برزان الموجهة الى ابنه علي وابنته الكبرى سجى أرملة عدي صدام حسين، اذ تركته بعد زواجهما لكنه لم يطلقها "أثبت الفحص الطبي الذي أجري لي في السجن بأني مصاب بالسرطان في العمود الفقري ولا يوجد في السجن وسائل لمعالجة هذا المرض الخطر وقد سبق ان اصيب به آخرون من السجناء وقد توفي البعض منهم في السجن وتوفي آخرون منهم بعد فترة من اطلاق سراحهم".


وقال في الرسالة "انني أناشد الرئيس بوش، رئيس الولايات المتحدة، باسم العدالة والمبادئ الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان التي تحرص الولايات المتحدة الأميركية على حمايتها وصيانتها ان ينظر إلى حالتي الإنسانية ويأمر بإطلاق سراحي لتلقي العلاج اللازم لهذه الحالة المرضية الخطرة.كما أناشد رئيس وزراء بريطانيا باسم العدالة التي تمثل قيم بريطانيا وتاريخها ان يتدخل لدى الحلفاء لاطلاق سراحي". واضاف "انني استصرخ روح الملك المغفور له الملك (فهد بن) عبدالعزيز وهو الى جوار ربه متمثلة بقيم ومبادئ الملك عبد الله بن عبدالعزيز العربية الأصيلة وشجاعته المعروفة ومبادئ العلاقة الاخوية التي تربطني مع جلالته ليتدخل في إنقاذ حياة اخيه وصديقه لتلقي العلاج اللازم".

"وانني أناشد روح المغفور له الشيخ زايد آل نهيان وهو الى جوار ربه وبروح العلاقة المتينة التي تربطني به المتمثلة بأبنائه البررة الذين عرفتهم عن قرب وانهم أكرام، ان يعملوا على شيء لانقاذ حياة اخيهم وصديقهم وذكرى والدهم الطيب الذكر الشيخ زايد القائل: "انت واحد من أولادي".
"وانني استصرخ روح المغفور له الملك الحسن الثاني الذي استقبلني باحترام وكنت وما زلت محل ثقته المتمثلة بصاحب الجلالة محمد الثالث (السادس) ان يتدخل لايجاد حل منصف لحالتي.

"انني أناشد صاحب الفضل الكبير الذي طوق كنفي بفضله والجميل الذي أسداه، لقد طوقني بفضله ومن يتبعني الى يوم الدين، ذلك الفضل الكبير والقرار العربي الشجاع.


أناشد الرجل الشجاع الشهم الأمير حمد بن خليفة الثاني (ال ثاني)، ان يضيف فضلاً آخر الى فضله الكبير وان يتدخل لانقاذ حياة مخلص وبريء، وحفظك الله ايها الرجل الشجاع وجنبك وشعبك أي مكروه ان شاء الله.

وانني أناشد الرئيس جلال الطالباني باسم الصداقة التي تربطنا والتي أعلنها عام 1991 من أنقرة أمام الصحافيين أمام شاشات التلفزة عندما قال انه ذاهب لجنيف لزيارة صديق له (برزان ابراهيم التكريتي) وهذا الصديق يحق له على قاعدة مشتركة من الفهم للأمور المشتركة ان يتدخل لإنقاذ حياة صديق له طالما تحمّل الكثير بسبب مواقفه كضرورة أخذه الحق بحقه كاملاً.

وأناشد رئيس الوزراء السيد الجعفري باسم عدالة جدي وجده الامام وعلي (عليه السلام) ان يتدخل لإيجاد حل لحالتي الإنسانية". وختم برزان قائلا: "انني أستصرخ انسانية كل الأحرار والمحبين للخير في العالم والعالم العربي من حكام وشخصيات وخاصة رئيس اللجنة الدولية للتدخل لانقاذ حياة إنسان بريء من دون ذنب وأقحم بموضوع ليس له علاقة به بشيء".

واشارت معلومات لم تؤكد رسميا بعد إلى ان عملية تنفيذ اعدام التكريتي والبندر ستجري في مقر الشعبة الخامسة للاستخبارات العسكرية السابقة في منطقة الكاظمية في بغداد وهو المبنى نفسه الذي نفذ فيه السبت حكم الاعدام بالرئيس السابق صدام حسين .


عواد البندر من رئاسة محكمة الدجيل الى مشنقتها

ينتمي عواد البندر الى آل السعدون وهم يشكلون عشيرة عربية سنية كبيرة تنتشر في محافظتي الناصرية والبصرة التي ولد فيها عام 1940 ولها امتدادات في دول خليجية مجاورة للعراق .


والبندر خريج كلية الحقوق وشغل منصب مدير الشؤون القانونية في مؤسسة الموانئ العراقية في البصرة في بداية السبعينات . ثم تولى المسؤولية نفسها في مجلس قيادة الثورة عام 1977 . بعدها استلم رئاسة محكمة الثورة عام 1979 حتى عام 1991 حين اصدر الرئيس السابق صدام حسين قرارا بالغاء المحكمة . عمل بعدها نائبا لرئيس ديوان رئاسة الجمهورية الذي كان يشغله احمد حسين السامرائي المعتقل لدى القوات الاميركية حاليا وظهر شاهد دفاع في محكمة الدجيل . . وظل البندر في منصبه هذا حتى سقوط النظام العراقي ربيع عام 2003 .


وقد حكم على البندر بالاعدام شنقا حتى الموت بتهمة القتل العمد .. وقد هتف البندر عاليا بعد صدور الحكم : الله اكبر .. الله اكبر على المعتدين .. الله اكبر على المحتلين .. الله اكبر على كل ظالم ومتجبر .. الله اكبر على المحتلين والظالمين .


وكان البندر القاضي المسؤول عن محاكمة كثيرين من بين اكثر من 140 شيعيا اتهموا بمحاولة اغتيال صدام اثناء مرور موكبه في قرية الدجيل في تموز (يوليو) عام 1982 .وأصدر البندر احكاما على كثيرين اخرين بالاعدام. وخطف مسلحون محامي البندر من مكتبه وقتلوه في اليوم التالي لبدء المحاكمة.وخلال محكمة الدجيل طالب المدعي العام جعفر الموسوي بالاعدام للبندر معتبرا ان الاحكام التي اصدرها كانت معززة لجرائم القتل في الدجيل .