المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نواب قانون الزكاة يقاضون المهري لوصفهم بـ"طالبان الكويت"



سياسى
11-21-2006, 09:40 AM
قرر عدد من النواب الذين شاركوا في تقديم قانون الزكاة والذي أقره مجلس الأمة أخيراً, رفع دعوى قضائية ضد الأمين العام لتجمع العلماء الشيعة محمد باقر المهري, يتهمونه فيها ب¯»سبهم وتجريمهم« في ندوة جماهيرية وصفهم خلالها بأنهم »طالبان الكويت«.

وأعلن النائب أحمد باقر-أحد رافعي الدعوى- أنه تم بالفعل الاتصال بالمحامي محمد منور المطيري, الذي وافق على توكيله في رفع القضية أمام المحاكم المختصة.
وأضاف أنه: »لو اكتفى المهري بنقد قانون الزكاة نقداً بناء, لما قمنا برفع أي قضية عليه, رغم اختلاف الآراء, أما التجريح فهو مخالف لذلك ومكانه المحاكم«, موضحاً أن »جميع الدول الديمقراطية في العالم تحاسب من يصدر منه ما يعد مخالفة للقانون«, كما أن قانون المطبوعات أكد على عدم المساس بكرامة الناس, أو نسبة أي قول لهم يمس سمعتهم, فما بالك بوصفهم أنهم »طالبان«?

وحول تصريحات النائب صالح عاشور قال باقر: »لا شك عندي أنه يعلم أن الديمقراطية واحترام الرأي الآخر لا يعنيان سب الآخر ووصفهم بصفات غير لائقة«.

سلسبيل
11-21-2006, 03:09 PM
اقترح على السيد المهري بالمقابل ان يرفع عليهم دعوى قضائية بتهمة اثارة الطائفية واشاعة الكراهية في المجتمع الكويتي الواحد ، وهناك بند في القانون يعاقب من ينشر الكراهية والطائفية .

وبذلك يكون السيد المهري قد وقف لهم الند بالند

موالى
11-21-2006, 04:16 PM
اقترح على السيد المهري بالمقابل ان يرفع عليهم دعوى قضائية بتهمة اثارة الطائفية واشاعة الكراهية في المجتمع الكويتي الواحد ، وهناك بند في القانون يعاقب من ينشر الكراهية والطائفية .

وبذلك يكون السيد المهري قد وقف لهم الند بالند


مع انني من المعارضين لللمهري إلا انني اؤيد اقتراح الاخت سلسبيل للرد على السلفيين الاوباش

خديجة
11-23-2006, 01:50 AM
وصف مكتب الأمين العام لتجمع العلماء الشيعة في الكويت السيد محمد باقر المهري الدعوى القضائية التي يعتزم رفعها ضده النائب أحمد باقر ونواب آخرون بأنها »قضية وهمية وصورية وغير حقيقية«, مشيراً إلى أن الاتهامات التي يوجهها رافعو الدعوى لا سند لها, لأنها ترتكز على ما تحدث به المهري في ندوة عامة كانت تناقش قانون الزكاة, وأنه أدلى برأيه في الموضوع, باعتباره مواطناً كويتياً له حق مناقشة أي قضية عامة, ولم يتعرض لأحد بالتجريح أو الطعن.
وقال المكتب إن المهري: »لا ترعبه المقاضاة ولن يخضع للابتزاز والإرهاب الفكري, ويعتبر مسألة المقاضاة طائفية بحتة ويجعلها في ميزان حسناته وذخيرة له ليوم الحساب«, محذراً من سيطرة »جماعات معينة على آراء الشعب ومعتقداته«.