المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا لا يستطيع المالكي مواجهة ميليشيا الصدر؟



yasmeen
10-27-2006, 02:05 AM
الـ«تايم» بقلم أباريزم غوش:


هل لدى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الرغبة والقوة السياسية اللازمة لمعالجة مشكلة العراق الاولى المتمثلة بميليشيات الشيعة الان؟
الواقع، ثمة شكوك متزايدة في بغداد تفيد بأنه لن يواجه هذه المشكلة على الارجح.
فبعد ان وعد بشن حملة على فرق الموت الطائفية التي تشفي غليلها بزرع الموت هنا وهناك في العاصمة العراقية، تراجع المالكي فجأة وترك القوات الامريكية لتنفيذ تلك الحملة، بل وزعم ان الغارة التي شنها جنود أمريكيون وعراقيون قبل الفجر على احد معاقل الميليشيات تمت دون موافقته وقال ان مثل هذه الهجمات لن تتكرر ثانية.
غير ان البيان العسكري الامريكي ذكر ان هذه الغارة استهدفت قائدا كبيرا لمجموعة مسلحة غير شرعية يشرف على نشاط فرق الموت العاملة في الاحياء الشرقية من بغداد واكد البيان ان اربعة اشخاص على الاقل قتلوا اضافة لعشرين اخرين اصيبوا بجراح في هذه الغارة التي شاركت فيها طائرات حربية امريكية ايضا.
لكن لم يتضح ما اذا كان قد تم اسر قائد تلك الميليشيا بعد.
وبالرغم من اعلان الولايات المتحدة ان القوات العراقية الخاصة لعبت دورا رئيسيا في الغارة، زعم المالكي ان احدا لم يستشره بشأنها.
من الواضح ان ر ئيس الحكومة العراقية الذي يرتبط على ما يبدو بالميليشيا التي كان قد تعهد بسحقها يريد من الجنود الامريكيين اظهار اللين في التعامل مع الميليشيا الموالية لرجل الدين الشيعي الراديكالي مقتدى الصدر المسؤول عن الكثير من العنف الطائفي الذي يقتل حوالي 100 شخص كل يوم هذا ليس كل شيء، اذ ثمة شعور ملموس بالسخط لدى الجنود الامريكيين العاملين في شوارع بغداد، ففي كل مرة يستهدفون فيها جيش المهدي، يوجه رئيس الحكومة اليهم توبيخا علنيا.
حول هذا يقول دبلوماسي غربي يعمل في بغداد: في كل مرة يفعل المالكي ذلك يصبح جيش المهدي اقوى والحكومة اضعف، وهذا ما يثير غضب الامريكيين.
لكن يتعين الاشارة هنا الى ان مفتدى الصدر يمتلك في البرلمان ما يكفي من مقاعد الاطاحة برئيس الحكومة وهذا ما يحمي جيش الصدر ومع هذا ثمة دلائل متزايدة تبين ان هذا الجيش يقوم بحملة عنف منظمة ضد سنة العراق،فقد كشفت مجلة الـ«تايم» دليلا على ان لدى جيش المهدي برنامجا سريا للتطهير العرقي يستهدف اخراج السكان السنة من الاحياء المختلطة وبالطبع، لا يستطيع المالكي بصفته هو نفسه عضوا في الحزب الاسلامي الشيعي اثارة غضب السكان الشيعة. اذ كان اخر زعيم عراقي حاول مواجهة
الصدر، وهو رئيس الحكومة السابق إياد علاوي قد دفع ثمنا سياسيا باهظا في الانتخابات العامة بعد سماحه للقوات الامريكية بضرب جيش المهدي في صيف عام 2004 مما ادى لهزيمته في تلك الانتخابات ومن المؤكد ان هذا لم يغب عن تفكير المالكي.
لذا، وبدلا من مواجهة ميليشيات الشيعة مباشرة، يميل رئيس الحكومة العراقية لوضع اللوم في العنف الطائفي على عاتق منظمات ارهابية سنية، ولقد كرر هذا قبل ايام قليلة بالقول: ان السبب الاساسي لدورة العنف الدموي التي نشهدها الان هو المنظمات الارهابية التي دخلت الى بلدنا، بل ولم يبد المالكي اي رغبة لتهدئة منتقديه فبالاضافة لانتقاده الجند الامريكيين لقيامهم بتلك الغارة وجه اهانة علنية لسفير الولايات المتحدة في العراق زلماي خليل زاد فقد نبذ التلمحيات التي كانت صدرت عن خليل زاد وتضمنت موافقة كل الاحزاب السياسية العراقية على مواعيد زمنية للتعامل مع العنف وكبحه وقال: ليس لاحد الحق في فرض جدول زمني على الحكومة العراقية.
وذكر المالكي بشكل غير مباشر ان تلميحات خليل زاد تلك حركتها اعتبارات سياسية لها علاقة بانتخابات الكونغرس الامريكي الشهر المقبل، وقال اننا لا نهتم كثيرا بهذا.
لكن اذا كان مثل هذا التحدي يجد ترحيبا كبيرا لدى حلفاء المالكي السياسيين وعلى الاخص منهم الصدر والاسلاميين الشيعة الاخرين، فإنه يترك المجموعات الاخرى من سنة اكراد وعراقيين علمانيينـ وعدد لا بأس به من المراقبين في واشنطنـ في موقف يتساءلون فيه ما اذا كان رئيس الحكومة العراقية هذا يستطيع حقا منع انزلاق بلده الى حرب طائفية شاملة.

تعريب نبيل زلف

تاريخ النشر: الجمعة 27/10/2006

زوربا
10-27-2006, 02:42 AM
المالكي: لن أكون عبدالرحمن عارف أو صدام حسين


27/10/2006 بغداد - نزار حاتم ورويتر


قتل 38 جنديا عراقيا وأصيب 35 واختطف 50 في كمينين نصبا لحافلات قرب بعقوبة، فيما قتل ثمانية جنود أميركيين خلال عمليات أمنية ضخمة ينفذها المارينز في الأنبار (غرب).

وأمس حمل رئيس الوزراء نوري المالكي قوات التحالف مسؤولية المراوحة والتدهور الأمني، وإذ أكد انه لا يخشى أن يطيح به الأميركيون فقد صرح بأنه 'إذا كان هناك مسؤول عن التردي فهو التحالف'.
وأعلن للمرة الأولى انه رغم كونه رئيسا للوزراء والقائد العام للقوات المسلحة فانه لا يمكن تحريك سرية واحدة من دون موافقة التحالف، بسبب تفويض الأمم المتحدة.

وأمس لوحظ تراجع المالكي عن كلامه أمس الأول حول العملية العسكرية على مدينة الصدر.. وأقر ل 'رويترز' بان 'العملية التي نفذتها قوات خاصة مدعومة بمستشارين أميركيين حظيت بدعمي.. غير انها تمت بطريقة عنيفة قد تقوض اتفاقا عملت للتوصل إليه مع مقتدى الصدر'.

هذا وقد أكد المالكي لبعض المقربين انه لن يكون 'الرئيس عبدالرحمن عارف ولا صدام حسين'، بعد ان كشف معارضته لنظام فيدرالي يضعف الدولة المركزية ويهدد وحدتها.

مجاهدون
10-27-2006, 08:44 AM
الفاينانشال تايمز: "على أمريكا أن تتعلم الصبر"

الانسحاب أسوأ الخيارات

في صحيفة الفاينانشال تايمز كتب مايكل روبن مقالا بعنوان " لماذا يعتبر الانسحاب من العراق أسوأ الخيارات " جاء فيه : "أخبار سيئة تصل من العراق، ولكن التوصيات التي تصدر من لندن وواشنطن أكثر سوءا".

ويتابع كاتب المقال قائلا: "تقسيم العراق سيؤدي الى التطهير العرقي وتسهيل ابتلاع دول مجاورة لأجزاء منه".

ويختم الكاتب مقاله بالقول:" مع انتشار العنف فان السياسيين يتخذون القرار الصائب بتغيير مسارهم، ولكن يجب أن لا يكون التخلي عن العراقيين خيارا مطروحا".

وفي مقال اخر بعنوان "يجب على أمريكا أن تتعلم الصبر" كتب لورانس فريدمان في نفس الصحيفة :"حين بدأ بوش مغامرته في العراق كان هناك حديث مثير عن شرق أوسط جديد".

ويتابع كاتب المقال القول "انه كان من الممكن أن يمتد نفوذ الولايات المتحدة عبر المنطقة لو نجحت في الانتقال باالعراق من حكم تعسفي الى اخر ديموقراطي".

ويختم الكاتب مقاله بهذه الكلمات:"ثقافة التحرك السريع التي تميز السياسة الأمريكية بالاضافة الى الاجهاد الذي أصاب الولايات المتحدة جراء حرب أسيء فهمها فان أصعب تحول في السياسة قد يكون تعلم الصبر".

هاشم
10-27-2006, 02:49 PM
قال إن أبرز زعماء فرق الإعدام أفلت من مداهمة ببغداد

المالكي: إذا أطاح بي الأميركيون سيحرقون شعاراتهم في العراق

بغداد وكالات

في الوقت الذي قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان أسوأ زعماء فرق الاعدام سمعة بالعراق أفلت من مداهمة واسعة قادتها الولايات المتحدة لأحد معاقل الميليشيا الشيعية في بغداد، استبعد أن تطيح به الادارة الامريكية، في اشارة الى تصريحات الرئيس جورج بوش والتي قال فيها ان لصبر الولايات المتحدة حدودا، وانه سيدعم حكومة المالكي "طالما اتخذ قرارات جريئة".

وخلال مقابلة خاصة مع رويترز ، قال رئيس الوزراء العراقي "لا اعتقد ان السياسة الاميركية سترتكب خطأ استبدال رئيس حكومة عراقية، وإن فعلوا ذلك، فانهم سيحرقون شعاراتهم في العراق ". واضاف "لا اعتقد انهم يفكرون على هذا النحو لأن ذلك سيعني فشل العملية السياسية برمتها".

وقال المالكي حول "القرارات الجريئة" التي يشير لها الرئيس بوش "أريد أن اتخذ قرارات صعبة وصارمة.. ولكن كل من يريد ان يتخذ قرارات كهذه يجب ان يقف على ارضية صلبة، والى الآن فان الأرضية مهزوزة بسبب السياسات الأمنية الحالية".

واضاف "بصفتي رئيسا للوزراء انا القائد الاعلى للقوات المسلحة، لكنني لا استطيع تحريك كتيبة واحدة بدون موافقة التحالف بسبب تفويض الامم المتحدة".

ابو درع أفلت من المداهمة

من جانب اخر ، قال المالكي في المقابلة ان الهجوم البري والجوي على حي مدينة الصدر كان يستهدف أبو درع وهو زعيم ميليشيا يتحمل المسؤولية عن سلسلة من أعمال القتل والخطف الطائفي الوحشية التي استهدفت السنة.

واضاف ان المداهمة حظيت بدعمه غير أنه قال انها تمت بطريقة عنيفة يمكن أن تقوض اتفاقا سياسيا عمل على التوصل اليه مع رجل الدين الشيعي الشاب المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر والذي يسيطر على ميليشيا جيش المهدي.

وأضاف "انا قلت انه.. نوافق على اعتقال المطلوب قضائيا.. لا نمانع اي مجرم سني او شيعي يقتل الناس يعتقل. ولكن هذا ليس اعتقال."وتساءل قائلا "من أجل اعتقال شخص تروح طائرات ومدرعات ."

ويعتقد أن أبو درع الذي يلقب في بعض الاحيان بالزرقاوي الشيعي عضو منشق عن جيش المهدي على خلاف مع الصدر. وكان ابو درع هدفا لعملية مشابهة في نفس المنطقة في السابع من يوليو/ تموز.

وقال بيان عسكري أمريكي ان العملية التي نفذتها قوات عراقية خاصة مدعومة بمستشارين أمريكيين وتعزيز جوي من القوات الامريكية أسفرت عن مقتل 10 "مقاتلين أعداء".

هاشم
10-27-2006, 02:52 PM
لا ادري كيف يريد المالكي ان تكون المداهمة

هل يريد من القوات الامريكية ان تصلي ركعتين قبل دخول مدينة المعدان المسماة بمدينة الصدر ؟

ولماذا حضرته خائف من انهيار الاتفاق مع مقتدى الصدر ؟

لماذا لا يطالب باعتقاله على خلفية الجرائم التي قام بها بحق الشعب العراقي ؟

جمال
10-27-2006, 04:09 PM
مصدر مقرب من عائلة الجندي المخطوف: كان في زيارة لأقاربه لخطبة فتاة

الجيش الأميركي أكد أن مداهمته لمدينة الصدر كانت للبحث عن جنديه العراقي الأصل


لندن: «الشرق الأوسط»

قال مصدر مقرب من عائلة الجندي الأميركي من أصل عراقي الذي تم اختطافه الاسبوع الماضي من قبل جماعة مسلحة مجهولة انه كان متوجها لبيت احد اقاربه ليخطب ابنتهم، في الوقت الذي اعلن فيه الجيش الاميركي ان العملية العسكرية التي نفذتها القوات الاميركية والعراقية في مدينة الصدر الشيعية في بغداد أول من امس، والتي انتقدها رئيس الوزراء نوري المالكي كان هدفها تحرير الجندي الاميركي المختطف.
واضاف المصدر لـ«الشرق الاوسط» في لندن ان الجندي الاميركي نزح مع عائلته منذ سنوات طويلة الى الولايات المتحدة وتطوع في القوات الاميركية المتوجهة الى العراق كمترجم، وكان في زيارة لعائلة في منطقة الكرادة تربطه بها صلة قرابة ليخطب ابنتهم، ولكن تمت مراقبته ورصده من قبل احدى الجماعات المسلحة التي قامت باختطافه. وحسب بيان القوات الاميركية والذي نقلته وكالة الانباء الالمانية (د.أ.ب) فإن تقارير أفادت بأن ثلاث سيارات توقفت أمام المبنى الذي يقطن به قريب هذا الجندي ونزل منها أشخاص وصفوا بأنهم يضعون كمامات سوداء اللون على أفواههم وأنوفهم. وقيد هؤلاء الاشخاص الجندي وأجبروه على أن يستقل إحدى السيارات. وقال البيان إن تقارير أشارت إلى أن قريب الجندي الذي قال إنه كان موجودا في المنزل عند وقوع عملية الاختطاف تلقى اتصالا من الخاطفين استخدموا فيه الهاتف الجوال للجندي المخطوف. وأضاف أنه بمجرد إخطار قادة القوات متعددة الجنسيات بالحادث قام هؤلاء القادة على الفور بتحركات مكثفة تستهدف تحديد مكانه.

وأشار بيان الجيش الاميركي إلى أن الجندي وهو يعمل مترجما لدى فريق الإعمار بالمنطقة شوهد للمرة الاخيرة بداخل المنطقة الخضراء في نحو الساعة 2:30 من بعد ظهر الاثنين الماضي قبل أن يغادر المنطقة لزيارة أحد أقاربه. ونقل البيان عن الميجور جنرال جيمس ثورمان قائد القوات متعددة الجنسيات في بغداد قوله إنه «سيتم استخدام كافة الامكانات المتاحة لدى قوات التحالف للعثور على الجندي».

وكانت قوات خاصة عراقية بمساندة قوات من الجيش الاميركي قد شنت أول من امس مداهمات في احياء عديدة من مدينة الصدر الشيعية معقل جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر اسفرت عن وقوع مواجهات عنيفة.

شبوط
10-28-2006, 02:41 PM
ليش التركيز على المليشيا الشيعيه وتيار الصدر الذي وازن الامور في بغداد ولو لا تيار الصدر لكن بغداد خاليه من الشيعه
ونسيان مليشيا السيارات المفخخه وقطع الرؤوس لا احد يتكلم عنها

فاتن
10-28-2006, 03:21 PM
مقتدى لانصاره : اذا قتلت تماسكوا ولاتتشتتوا

سكان "الصدر" غاضبون من الائتلاف وحكومة المالكي



أسامة مهدي من لندن

توقع رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر ان يعتقل او يقتل او يبتعد نتيجة الهجمات التي تشنها القوات الاميركية والعراقية حاليا ضد تياره داعيا انصاره الى التماسك وعدم التشتت وطالبهم بالعمل على منع أي اقتتال شيعي شيعي اوسني شيعي وتكريس جهودهم لانهاء الاحتلال .. فيما اكد احد شخصيات تياره ان سكان مدينة الصدر غاضبون من سكوت السياسيين ومجلس النواب والحكومة على الهجوم العسكري الذي يتعرضون له واكد انهم نادمون لتصويتهم للائتلاف العراقي الشيعي الموحد الحاكم .

وقال الصدر في رسالة وجهها الى جميع اعضاء التيار الصدري اليوم ان اعتقال أي منهم من قبل قوات الاحتلال او القوات العراقية هو شرف لهم واشار الى ان انتشارهم وردود افعالهم ضد الهجوم الذي يتعرضون له لايعني تصرفات غير مسؤولة من قبلهم .
وحذر انصاره من ان المحتلين والتكفيريين بدأوا حربا عسكرية واعلامية ضدهم من خلال مداهمة مقرات الشهيد الصدر والمراكز الثقافية للتيار واعتقال واغتيال شخصياته . وقال "ان مايحدث في بعض مناطق بغداد وما حولها حاليا الا دليل على تحالف النواصب مع المحتل وتعاون الاعلام معهما .. فهم لايظهرون المفخخات والاحزمة بل يظهرون الدفاع عن النفس ليصورونه هجوما فتعسا لهم ولاعمالهم" . وعبر عن الاسى لان هذا كله يحدث امام اعين القادة والساسة اجمع "وما من متفوه ببنت شفة" كما قال .

وللتيار الصدري 30 نائبا في مجلس النواب ويشكلون كتلة رئيسية ضمن الائتلاف الشيعي الموحد الذي يملك 128 نائبا وكان نوابه صوتوا اوائل العام الحالي لصالح تولي نوري المالكي لرئاسة الحكومة ضد المرشح المنافس عادل عبد المهدي القيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية نائب رئيس الجمهورية الحالي .

ودعا الصدر في رسالته انصاره وجيش المهدي الذي يضم حوالي 7 الاف مسلح والتابع له الى عدم الانجرار الى مايريده اعداؤهم . وطالبهم بالعمل على الحفاظ على ارواحهم " حتى لاتستفرد القوى الظالمة وجيوش الظلام بعراقنا الحبيب" . وشدد بالقول " ليعلم الجميع ان عدوي الوحيد هو المحتل واتباعه النواصب ولا اقبل أي طرف ان يكون عدوا لي ولكم سنيا كان ام شيعيا بل هم اخوتكم في الدنيا والاخرة والاعتداء على أي عراقي هو اعتداء عليكم وعلي فاتقوا الله ولاتكونوا غافلين .. واني ان قتلت او اعتقلت او ابتعدت عنكم فالتزموا بدينكم ومذهبكم وحافظوا على عراقكم وتماسككم واخوتكم ولا تتشتتوا" .

ومنذ يوم الاربعاء الماضي تطوق القوات الاميركية مدينة الصدر وتفرض حصارا عليها وتحشد بعض الياتها عند منافذ المدينة بالاضافة الى تحليق مروحياتها وطائراتها في سماء المدينة لترويع سكانها .وكانت اشتباكات مسلحة قد تجددت في المدينة امس اثر مداهمة قوات اميركية وعراقية لعدد من مساجدها وحسينياتها ومدارسها بحثا عن مطلوبين .فقد قامت القوات الاميركية والعراقية بمداهمة العديد من مساجد وحسينيات ومدارس واحياء في مدينة الصدر معقل انصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بعد صلاة الجمعة بحثا عن "ابو درع" قائد اخطر فرق الموت في العاصمة وعن جندي اميركي من اصل عراقي اختطف قبل ثلاثة ايام ويعتقد انه محتجز هناك . وقد حاصرت هذه القوات المشتركة المدعومة بغطاء جوي قطاعات 35 و70 و71 و74 و 75 من المدينة التي يسكنها حوالي ثلاثة ملايين نسمة عقب صلاة الجمعة مما ادى الى اندلاع إشتباكات بين تلك القوات وعناصر جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر في المدينة .

وتاتي هذه التطورات بعد يومين من شن العراقية الاميركية تدعمها طائرات الهليكوبتر هجوما على مليشيات في المدينة الواقعة شرق بغداد. واشارت مصادر عراقية الى ان "ابو درع" قد نجا من الهجوم الذي شهدته مدينة الصدر الاربعاء بعد ان تمكن من الهرب لكن ابنا له قتل واخر قطعت ساقه فيما لقي مصرعه مساعدان له خلال الغارات التي شنتها الطائرات الاميركية على دور كانت تاويهم .

شخصية صدرية تؤكد غضب السكان من الائتلاف والحكومة

اكد احد شخصيات التيار الصدري عضو الجمعية الوطنية السابق فتاح الشيخ ان حالة التذمر الواسعة في مدينة الصدر وصلت الى حدود خطيرة .
واضاف الشيخ ان مدينة الصدر تغلي نتيجة تصرفات حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وتستغرب صمت السياسيين والكتل الوطنية عن ما يجري في هذه المدينة المجاهدة . وقال الشيخ وهو رئيس تحرير لصحيفة اشراقات الصدر الواسعة الانتشار في مدينة الصدر ان سكان المدينة اقسموا انهم يريدون قطع اصابعهم التي لونها الحبر الازرق لانها انتخبت الائتلاف العراقي الشيعي الموحد وحكومة المالكي .

وفي وصفه لكثرة قتلى المدينة نتيجة العمليات العسكرية التي تنفذها القوات العراقية والاميركية ضد المدينة منذ اربعة ايام قال الشيخ في تصريح لوكالة الانباء العراقية اليوم ان نتائج الانتخابات ومجلس النواب والحكومة "نجدها اليوم في مجالس العزاء والفواتح المنتشرة بالمدينة التي اوصلت المالكي للسلطة" .

واضاف فتاح الشيخ ان مدينة الصدر تعاني اليوم من حصار غير مسبوق وان الاميركان يهددون ثلاثة ملايين مواطن يسكنون مدينة الصدر للتفتيش عن جندي مختطف وقال " اليوم مدينة الصدر رهينة ومختطفة ونوري المالكي وحكومته والمجلس النائم لايهمهم مايجري ...ولايستجيبون للاستغاثات التي تنطلق من المدينة المجاهدة .. ولذلك فان المدينة قد اعلنت طلاقها الابدي لهذه الحكومة التي وصلت باصواتهم وكذلك طلقت الائتلاف الذي بني اساسا على ظهورهم" . واضاف ان سكان مدينة الصدر يتساءلون : اين المرجعية واين السيد مقتدى ولماذا هذا الصمت عما يجري . واوضح ان مدينة الصدر واقعة الان تحت حصار الجيش الاميركي وهي محاطة بالاف الجنود باسناد جوي والجميع يراقبون ويتوقعون اعمالا عسكرية عنيفة .

ودعا فتاح الشيخ جميع الوطنيين العراقيين الى التحرك طالبا تجاوز حكومة المالكي و الائتلاف للعمل على كسر الحصار الاميركي وانقاذ مدينة الصدر من الخطط التي تحاك ضد ابنائها . واكد ان المدينة "ستكون الصخرة التي تتكسر عليها نار الفتنة الطائفية وفي ضواحيها ستدفن للابد خطط تقسيم العراق" . وقال "من مدينة الصدر سيتم توحيد العراق وبسواعد ابنائها سيتم حماية كل ابناء العراق بغض النظر عن طوائفهم و مذاهبهم واديانهم واعراقهم ليعود العراق الموحد المتاخي يعيش بحب وسلام .
وحذرالشيخ من ان اوضاع المدينة لاتبشر بالخير فالاحتقان وصل الى اقصى درجة وقال ان الانفجار وشيك واذا حدث فلا احد يمكنه ان يعرف الى اين ستصل الامور .

وكان الشيخ جابر الخفاجي أحد ممثلي مقتدى الصد قال امس إن أعمال العنف التي جرت في محافظات العراق الجنوبية بين ميليشيا الصدر وقوات الجيش كانت بسبب عدم إطاعة أوامر مقتدى الصدر وحذر من عواقب الأعمال التي يقوم بها انصار للتيار الصدري من غير المنضبطين.

واضاف الخفاجي خلال خطبة صلاة الجمعة في مدينة الكوفة (150 كلم جنوب بغداد) ان ما حصل من خلافات ومشاكل في بعض المحافظات سببه "مخالفة القيادة السديدة التي وجدت لإنقاذ هذا الخط الصدري من الانزلاق" في إشارة الى المواجهات التي حدثت مؤخرا بين الشرطة وميليشيا جيش المهدي في محافظتي الديوانية والعمارة جنوب العراق . واشار الى انه بسبب "العصيان وعدم الطاعة لها نرى ما حصل بنا من فرقة وتشتت وكثرة الأعداء". وحذر الخفاجي من عدم اللالتزام بتوجيهات الصدر في خطبة صلاة العيد وقال " لا ينبغي التخاذل عنها وان لم تطيعوها فسوف تندمون بل أقولها بصراحة سوف تبتلون».

وكان الصدر قد أعلن الأسبوع الماضي رفضه للعنف الطائفي الذي يشهده العراق بين السنة والشيعة. وقال في خطبة عيد الفطر في مدينة النجف "أرفض رفضا قاطعا وأحرم اي اقتتال شيعي شيعي أو شيعي سني بأي حجة كانت". وأكد أن "هدفنا في العراق إبعاد الاحتلال الاميركي وليس الاقتتال". ويتزعم الصدر ميليشيا جيش المهدي التي يحملها الاميركيون مسؤولية عدد كبير من حوادث العنف الطائفية وآخرها مواجهات دموية بين عناصر هذه الميليشيا والشرطة العراقية في مدينة العمارة بجنوب العراق منتصف الشهر الحالي .

كويتى
10-28-2006, 04:38 PM
ليش التركيز على المليشيا الشيعيه وتيار الصدر الذي وازن الامور في بغداد ولو لا تيار الصدر لكن بغداد خاليه من الشيعه
ونسيان مليشيا السيارات المفخخه وقطع الرؤوس لا احد يتكلم عنها


القوات الامريكية دخلت مدينة الصدر لأن الميليشيات الصدرية اختطفت جنديا امريكيا
لو لم تتم عملية الاختطاف لم تفكر القوات الامريكية باقتحام المدينة
على المليشيات الالتزام بالامن ولن يحاسبها احد


جيش المهدى كان له دور كبير في تاجيج الفتنة وتقوية التكفيريين عن طريق دعمه للوهابية في بداية الاحتلال مدعيا انه يعمل بالوحدة الاسلامية من غير تفريق بين السنة والتكفيريين ، والآن جيش المهدي انتبه متأخرا الى خطورة الارهابيين المكونين من جيش صدام وجيش النواصب فشكل فرق الموت ليزيد الطين بلة .

وكان بالامكان منذ البداية عدم اثارة المشاكل في وجه الحكومة العراقية والامريكيين الذين كانوا يريدون بسط الامن ولكن نقص الوعي لدى قيادة جيش المهدي وتغلغل البعث فيه جعل ذلك امرا مستحيلا ، فمن معاركه في النجف في سبيل جريدة تافهة الى دعمه المادي والبشري لقوات البعث والتكفير في الفلوجة مما ساهم بشكل كبير في تقوية الارهابيين وازدياد عمليات الارهاب ضد الشيعة وضد السنة ايضا ..


واكبر دليل على ضعف الوعي السياسي لدى مقتدى الصدر انه كان يعتبر الزرقاوي شخصية وهمية ويتهم الاحتلال بانه خلف هذه الشخصية الوهمية كما كان يقول في خطبه .

سلسبيل
10-29-2006, 03:46 PM
مدينة الصدر محاصرة لليوم الرابع بحثا عن الجندي المختطف

الجيش الأميركي دخل مبنى ومكاتب الشهيد الصدر بحثا عن الجندي المفقود

بغداد: نعمان الهيمص ونصير العلي

تواصل القوات المشتركة العراقية والأميركية حصارها لمدينة الصدر لليوم الرابع على التوالي، كما واصلت إغلاق كافة المنافذ المؤدية الى المدينة التي تقع شرق بغداد، ذات الكثافة السكانية والتي تقطنها أغلبية شيعية تقدر بأكثر من 3 ملايين نسمة وتتكون من 79 قطاعا يحتوي كل قطاع على أكثر من 300 ألف نسمة. وأوضح هادي العصامي، وهو مواطن عراقي يسكن حي أور المجاور للمدينة لـ«الشرق الاوسط»، ان عملية الخروج والدخول الى المدينة والمناطق المجاورة لها صعبة للغاية نتيجة الحواجز الخرسانية التي وضعت في مداخل المدينة، وفي مقتربات الطرق والتقاطعات والجسور المؤدية اليها من الجهة الغربية لها على امتداد قناة الجيش، موضحا ان عمليات تفتيش دقيقة تقوم بها دوريات الجيش الاميركي على حركة المركبات.

وقال بيان صحافي للجيش الاميركي صدر امس، ان جنودا من القوات العراقية والفرقة المتعددة الجنسيات دخلوا إلى مبنى الشهيد الصدر والمبنى المجاور له صباح امس بهدف البحث عن الجندي الاميركي المفقود منذ الاثنين الماضي بعد زيارة قام بها لأقاربه واختطف في حي الكرادة وسط بغداد من قبل جهة مجهولة.

لمياء
10-30-2006, 07:21 AM
تكهنات بأن الجندي الامريكي المخطوف شقيق انتفاض قنبر

30/10/2006

واشنطن ـ القدس العربي


قالت مصادر في العاصمة الامريكية ان الجندي الامريكي المخطوف في بغداد منذ الاثنين الماضي هو شقيق احد مساعدي احمد الجلبي، والناطق الرسمي السابق باسم المؤتمر الوطني، انتفاض قنبر، الذي يشغل حالياً منصب معاون الملحق العسكري في السفارة العراقية في واشنطن، بعد ان منح رتبة عسكرية (مقدم) رغم انه لم يكن عسكرياً في يوم من الايام. وذكر ان الجندي الامريكي المخطوف يدعي احمد وكان قد التحق بقوات المارينز في ايار (مايو) 2003 ونسب للعمل كمترجم لدي القيادة العسكرية للقوات الامريكية في العراق، وسبق له ان تلقي تدريبات عسكرية ضمن ما يسمي بقوات العراق الحر في جمهورية المجر تحت اشراف البنتاغون والـ(سي آي ايه) في الفترة التي سبقت احتلال العراق. وحسب المعلومات المتداولة في بغداد، فان احمد قنبر وهو في الثلاثين من عمره، قد اختطف من حي الكرادة الشرقية عندما كان في زيارة لمنزل خالته التي تقيم في الحي منذ ثلاث سنوات، ويتردد ان قنبر خطب ابنتها في اب (اغسطس) الماضي، ويعتقد ان الهدف من اختطاف الجندي الامريكي احمد قنبر من قبل ميليشيات شيعيه هو الحصول علي فديه كبيرة، ذكر انها مليون دولار، كان الخاطفون قد ابلغوا اقاربه بها عقب نصف ساعة من اختطافه حسب اعتراف خالته وخطيبته.

شبوط
10-30-2006, 04:25 PM
القوات الامريكية دخلت مدينة الصدر لأن الميليشيات الصدرية اختطفت جنديا امريكيا
لو لم تتم عملية الاختطاف لم تفكر القوات الامريكية باقتحام المدينة
على المليشيات الالتزام بالامن ولن يحاسبها احد


جيش المهدى كان له دور كبير في تاجيج الفتنة وتقوية التكفيريين عن طريق دعمه للوهابية في بداية الاحتلال مدعيا انه يعمل بالوحدة الاسلامية من غير تفريق بين السنة والتكفيريين ، والآن جيش المهدي انتبه متأخرا الى خطورة الارهابيين المكونين من جيش صدام وجيش النواصب فشكل فرق الموت ليزيد الطين بلة .

وكان بالامكان منذ البداية عدم اثارة المشاكل في وجه الحكومة العراقية والامريكيين الذين كانوا يريدون بسط الامن ولكن نقص الوعي لدى قيادة جيش المهدي وتغلغل البعث فيه جعل ذلك امرا مستحيلا ، فمن معاركه في النجف في سبيل جريدة تافهة الى دعمه المادي والبشري لقوات البعث والتكفير في الفلوجة مما ساهم بشكل كبير في تقوية الارهابيين وازدياد عمليات الارهاب ضد الشيعة وضد السنة ايضا ..


واكبر دليل على ضعف الوعي السياسي لدى مقتدى الصدر انه كان يعتبر الزرقاوي شخصية وهمية ويتهم الاحتلال بانه خلف هذه الشخصية الوهمية كما كان يقول في خطبه .

مشاء الله
اصبحت التصريحات الامريكيه مصدر ثقة
لايوجد اي دليل ان جيش المهدي خطف الجندي الامريكي في ظل وجود الكثير من العصابات والجماعات التكفيريه

وكل يوم تصرح القوات الامريكيه بسب حصارها لمدينة الصدر فتارة الجندي وتارة اخرى قائد فرق الموت وكان لايوجد ارهابيين الا في مدينة الصدر

مدينة الصدر محاصرة من اكثر من اسبوع والارهابيين يخترقون الجيش الامريكي ويرسلون سيياراتهم المخخه لمدينة الصدر

كذلك مدينة بلد محاصرة من الامريكان والسيارات المفخخه والهاونات تقصف اهلها

ديالي لاتزال امنيا تحت سيطرت القوات الامريكيه لاتحرك ساكن امام العصابات الارهابيه السلفيه

وهكذا سامراء وغيرها

فالمساله لاتعني محاربة امريكا للارهاب بقدر ماتريد من تصفيه القوه الشيعيه في العراق وخصوصا بغداد

انا لا اويد جيش المهدي بالمطلق ولكن لجيش المهدي الكثير من الاعمال الجليله فهو حفظ التوازن في بغداد وهو الذي كان يرسل مقاتلينه لحماية اللطيفيه والمحموديه وغيرها

وكذلك جيش المهدي في الجنوب هو الذي حفظ الامن في الكثير من المناطق وكثير مايشرف على توزيع الغاز والبنزين حتى تصل لمستحقيها بدون واسطات او محسوبيات من دون اي مقابل

ورموز التيار في المناطق الجنوبيه معروفين وحالةتهمم الماديه معروفه وتصل لخط الفقر ولم تتغير بينما بعض الذيين ينتمون لبعض الحركات الذين انتفخت كروشهم فجاة بالدولار والدينار بعد سقوط النظام

الذي جذر جيش المهدي ومقتدى الصدر هو وقوفه الى جانب المستضعفين والفقراء بعكس الاخرين الذين تخلوا عن مسئولياتهم الاخلاقيه والشرعيه

هاشم
10-30-2006, 10:42 PM
ياشباب ترى مدينة الصدر متروسة ارهابيين وهابيين ولهم خلايا من قبل الحصار
وقاعدين يفجرون بالاسواق وبالشيعة
والمدينة مو صغيرة

فيها 2 مليون نسمة

يعنى مثل الكويت

شبوط
10-31-2006, 06:17 PM
ياشباب ترى مدينة الصدر متروسة ارهابيين وهابيين ولهم خلايا من قبل الحصار
وقاعدين يفجرون بالاسواق وبالشيعة
والمدينة مو صغيرة

فيها 2 مليون نسمة

يعنى مثل الكويت


ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا

الاسراء (ايه36)

سلسبيل
11-01-2006, 09:19 AM
المالكي يأمر برفع الحصار عن مدينة الصدر ببغداد بعد إعلان الإضراب فيها


الجيش الأميركي نفى علمه بأوامر رئيس الوزراء العراقي


بعد اسبوع من حصار القوات الاميركية لها، واستجابة لمطالب سكانها، الذين شنوا اضرابا احتجاجا على غلق منافذها، امر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس، برفع جميع الحواجز وفتح منافذ العبور في مدينة الصدر في بغداد. وقال المالكي، في بيان اوردته وكالة الصحافة الفرنسية، ان «القائد العام للقوات المسلحة امر برفع جميع الحواجز والسيطرات وفتح منافذ العبور في مدينة الصدر ومناطق بغداد كافة وفك الاختناقات المرورية التي حدثت في تلك المناطق». وتفرض القوات الاميركية حصارا امنيا على مدينة الصدر معقل ميليشيا جيش المهدي، التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، منذ سبعة ايام بعد خطف احد الجنود الاميركيين من اصل عراقي، من قبل مسلحين مجهولين مساء الاثنين من الاسبوع الماضي. ويخضع كل الداخلين الى المدينة والخارجين منها لتفتيش دقيق من قبل الجنود الاميركيين.
واضاف بيان المالكي، ان اجراءات فرض الحواجز «لا تطبق الا في فترة حظر التجوال (في ساعات الليل) والحالات الطارئة». واشاد «بالجهود المشتركة في العمل على ملاحقة الارهابيين والخارجين على سيادة الدولة، الذين يعرضون حياة المواطنين للقتل والخطف والتفجير». وقال اللفتنانت كولونيل الاميركي كريستوفر جارفر لوكالة رويترز، انه لا يعلم بهذه الاوامر.

وبعد فترة وجيرة من القرار، عقدت لائحة الائتلاف العراقي الشيعية الموحدة، التي يتزعمها عبد العزيز الحكيم، مؤتمرا صحافيا، استنكر فيه الحصار على مدينة الصدر. وقال الائتلاف في بيان تلاه الشيخ جلال الدين الصغير، «نستنكر الحصار غير المبرر ولاسباب غير واقعية»، مطالبا «برفع الحصار الظالم فورا والاحتكام الى منطق القانون وترك الامور الى الحكومة العراقية».

من جهته دعا الشيخ خالد العطية النائب الاول لرئيس البرلمان العراقي وعضو الائتلاف الشيعي الى تسليم الملف الامني للقوات العراقية. وقال«ندعو بقوة الى تسليم الملف الامني الى القوات العراقية». وحسب وكالة رويترز أغلقت المتاجر أبوابها ومكث العديد من العاملين في المنزل امس الثلاثاء في مدينة الصدر الشيعية، بعد أن أصدر «مكتب الشهيد الصدر» أوامره بالقيام باحتجاج على ما وصفه بالحصار العسكري الاميركي للحي. وقال محمد الكعبي، المتحدث باسم المكتب انه اصدر أوامره لكل الموظفين الحكوميين بالبقاء في منازلهم وللمتاجر باغلاق أبوابها احتجاجا على الحصار الاميركي.

من جهة اخرى، قال الجيش الاميركي ان القوات الخاصة العراقية اعتقلت ثلاثة أفراد في مدينة الصدر في وقت مبكر من صباح أمس. وأضاف في بيان «هدف المهمة البحث عن الجندي الاميركي المخطوف والقبض على قيادات خلية ترتكب جرائم خطف، وتشير تقارير الى أنها تعلم مكان الجندي من اصل عراقي، واسمه قصي الطائي، الذي ورد انه تزوج سرا واختطف مساء الاثنين من الاسبوع الماضي وهو في زيارة الى اسرة زوجته.

مرتاح
11-01-2006, 03:20 PM
إنهاء حصار مدينة الصدر بأمر من المالكي

في استعراض نادر من نوعه لنفوذه، أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس رفع الحصار المستمر منذ أسبوع على معقل «جيش المهدي» بزعامة حليفه مقتدى الصدر.

في غضون ذلك اختتم في عمان الحوار بين هيئة المصالحة التي شكلها المالكي وشخصيات بعثية وعشائرية وبعض الضباط السابقين. وأقر المؤتمرون اعتماد ورقة عمل، أعدها عدد من زعماء العشائر، أساساً لمؤتمر المصالحة المتوقع عقده في بغداد منتصف الشهر الجاري. وتنص على إعادة النظر في قانون اجتثاث البعث وتحريم الدم العراقي وعودة الضباط السابقين الى الجيش.

أمنياً خطف أكثر من 40 شخصاً وقتل نحو 5ا شخصاً بتفجير سيارة مفخخة استهدفت حفلة عرس. ووافق وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد على زيادة عديد الجيش العراقي الى 325 عنصراً، فيما ارتفع عدد الجنود الأميركيين القتلى الى 103 جنود خلال الشهر الماضي.

وبعد مضي أكثر من أسبوع على محاصرة مدينة الصدر، وفي أعقاب أمر أصدره المالكي برفع كل الحواجز وبفتح منافذ العبور اثر اضراب عام، أعلن الناطق باسم الجيش الأميركي اللفتنانت كولونيل كريس غارفر «إزالة نقاط التفتيش عند مداخل المدينة على طول شارع القناة المحاذي لها»، لكنه رفض التعليق على عمل بقية القوات الساعية الى تحرير جندي خُطف قبل أكثر من أسبوع.

وما زال تدهور الوضع الأمني في العراق يضغط بقوة على الإدارة الأميركية والحكومة البريطانية، وبات ذلك عاملاً أساسياً في تحديد قدرة استمرار الحزبين الحاكمين في البلدين.

الى ذلك اختتمت في العاصمة الأردنية امس اجتماعات ضمت ممثلين عن الأطياف السياسية العراقية المختلفة بمشاركة وفد يمثل لجنة المصالحة الوطنية التي يرأسها المالكي. وفوجئ ممثلو وسائل الاعلام بإغلاق جلسة الحوار الأخيرة على عكس اليومين الماضيين. وشارك في الحوار على مدى ثلاثة أيام أكثر من ثلاثين شخصية عراقية سياسية واقتصادية واجتماعية وناشطون في مجال حقوق الانسان واساتذة جامعات وبعثيون سابقون وضباط في الجيش السابق. وكان رئيس وفد لجنة المصالحة الى عمان فالح الفياض أعلن تأجيل عقد مؤتمر القيادات السياسية العراقية الى منتصف الشهر الجاري، تلبية لطلب أطراف الحوار لإتاحة المجال لمشاركة أكبر عدد من العراقيين وإبعاد موعد المؤتمر عن تاريخ اجراء الانتخابات الاميركية.

وبقيت جلسة الحوار الأخيرة منعقدة حتى ساعة متأخرة من مساء أمس ولم يصدر بيان بنتائج الحوار. إلا أن مشاركين في الجلسات أكدوا ان الاتفاق تم على اعتماد ورقة العمل التي قدمتها العشائر الشهر الماضي أساساً للحوار المرتقب بين القوى السياسية منتصف الشهر الجاري.

وفيما واجه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير احتمال هزيمة محرجة خلال عملية تصويت في البرلمان أمس على مذكرة تدعو الى تشكيل لجنة تحقيق في الحرب، باتت شبه مؤكدة خسارة الجمهوريين في انتخابات الكونغرس الأميركي الثلثاء المقبل نتيجة تنامي الاستياء من سياسة البيت الأبيض في العراق. وتدعو المذكرة التي قدمها «الحزب الوطني الاسكتلندي» و «الحزب القومي الويلزي» الى مجلس العموم البريطاني الى تشكيل لجنة برلمانية فوراً تكلف التحقيق في السياسة البريطانية في العراق، الأمر الذي يعارضه بلير «طالما ان القوات البريطانية منتشرة في العراق» بحجة ان ذلك «قد يفسر على أنه مؤشر ضعف ويضعف موقفها».

وهذا أول نقاش يخصص للمسألة العراقية في مجلس العموم منذ أن انضم المحافظون الى الحكومة لتأييد الحرب على العراق مطلع 2003.

وعلى رغم أن حزب العمال يتمتع بغالبية 62 نائباً، لكن سياسة بلير في العراق تلقى معارضة اعضاء في حزبه قد يؤيدون المذكرة التي يدعمها «حزب الأحرار الديموقراطيين» فضلاً عن تهديد حزب المحافظين، أكبر قوة معارضة في بريطانيا، الذي كان دائماً يدعم الحرب بالانضمام الى قوميي اسكتلندا وويلز.

جمال
11-03-2006, 12:42 PM
الجيش الأميركي: الجندي المفقود ما زال محتجزا لدى خاطفيه


بغداد ـ رويترز

قال الجيش الاميركي أمس انه يعتقد أن الجندي الاميركي الذي خطف في بغداد قبل عشرة أيام ما زال محتجزا لدى خاطفيه. وقال الميجر جنرال وليام كالدويل في مؤتمر صحافي ان هناك «كماً هائلاً من النشاط السياسي» يجري حاليا لضمان الافراج عن الجندي الاميركي وهو من أصل عراقي.

وأضاف كالدويل ان الجندي هو أحمد قصي الطائي وهو مترجم عمره 41 عاما، وقال انه كان يزور عائلته «ومن بينها زوجته العراقية» عندما خطف. وقالت عائلته للصحافيين ان افراد ميليشيا شيعية هم الذين خطفوه. وقال كالدويل للصحافيين «في هذه المرحلة نعتقد ان الذين خطفوا أحمد ما زالوا يحتجزونه».

جبار
11-04-2006, 04:15 PM
خال الجندي المخطوف: خطفه بعثي سابق ارتبط لاحقاً بجيش المهدي

السياسي انتفاض قنبر قال لـ«الشرق الأوسط» انه على اتصال بخاطفي ابن اخته



لندن: معد فياض


كشف السياسي العراقي انتفاض قنبر ان الجندي الاميركي العراقي الأصل المختطف في العراق منذ اكثر من عشرة ايام احمد قصي الطائي، 41 عاما، هو ابن اخته وانه ما يزال يتفاوض مع مختطفيه من اجل اطلاق سراحه، مشيرا الى ان القوات الاميركية لن تتنازل عن جنديها مهما حصل.

وقال قنبر لـ«الشرق الاوسط» في حديث عبر الهاتف من عمان، حيث يفاوض من هناك مختطفي ابن اخته، امس: «لقد طلبت من المختطفين ان يؤكدوا لنا ان احمد ما يزال على قيد الحياة إما عن طريق الحديث معه عبر الهاتف او ان يقدموا لنا آخر صورة له وهو عندهم، وقد منحتهم فرصة حتى ظهر الغد (اليوم) كشرط لمواصلة المفاوضات معهم»، مشيرا الى ان «المختطفين يتصرفون بذكاء وحذر شديدين، وواضح جدا انهم يتمتعون بخبرة استخباراتية ليست هينة».

في غضون ذلك، عبر الجنرال وليام كالدويل المتحدث باسم الجيش الاميركي في لقاء مع صحافيين امس عن اعتقاده بان «الجندي المختطف ما يزال مع الخاطفين»، مؤكدا ان «اتصالات هاتفية جرت عدة مرات بين الخاطفين وعائلة الجندي مستخدمين هاتفه الجوال». وردا على سؤال حول ما اذا كان للقادة الاميركيين اتصال مع اشخاص على علاقة مع الجندي المختطف قال:«نعم كان هناك اتصال، لكن من غير المناسب الكشف مع من وعلى اي مستوى».

واضاف قنبر قائلا: «مفاوضاتي مع المختطفين تتم عبر وسطاء توصلنا اليهم بشق الانفس، وهي مفاوضات صعبة ومعقدة لما يتمتع به هؤلاء من ذكاء وحذر، فهم لا يتصلون بنا ولا نعرف كيف نتصل بهم، لكن الوسيط اكد لنا انه التقى احمد (الجندي المختطف) او على الاقل شاهد صورة جديدة له بعد الاختطاف».

وكشف قنبر ان «اسراء، زوجة احمد، غير متورطة في حادث الاختطاف لكنها كانت مهملة»، مضيفا ان الذي اختطف ابن اخته هو صديق شقيق الزوجة ويدعى مجيد القيسي ويكنى (ابو رامي). واوضح ان هذا الاخير «كان بعثيا قياديا وكان يعمل مع جيش المهدي وقد تم طرده قبل 4 اشهر لكنه ما يزال يتمتع بنفوذ وقوة ويسيطر على 300 من اتباعه وهو سني». واضاف متسائلا: «هنا الغرابة، اذ كيف لسني ان يكون مع جيش المهدي؟ اعتقد انه مرتبط بعناصر موالية للنظام السابق». واشار الى ان «شقيق زوجة احمد هو الآخر غير متورط في الحادث وان اسراء زوجة الجندي المختطف ما تزال في عهدة القوات الاميركية».

وقال السياسي العراقي الذي كان يقيم في الولايات المتحدة، ومن معارضي صدام حسين: «لم ارد ان اكشف عن علاقتي العائلية مع احمد حتى لا يتم استغلاله لا سيما ان اسمي ورد في قائمة المطلوبين لحزب البعث، ولكن للاسف طلبنا من احد السياسيين العراقيين التوسط مع جيش المهدي لقربه منهم لاطلاق سراح ابن اختي، وبدلا من ان يقوم بهذه الوساطة قام هذا السياسي بالاستعراض خلال برنامج تلفزيوني كاشفا علاقتي باحمد واني خاله وتوسطته للمساعدة». واشار الى ان هذا السياسي يرفض مساعدة احمد لكونه جنديا اميركيا علما بان هذا السياسي يجتمع باستمرار مع الاميركيين ويقيم في المنطقة الخضراء التي يحميها الجنود الاميركيون. واوضح قنبر ان «المختطفين طلبوا في بداية الامر فدية قدرها ربع مليون دولار لكنهم لم يصروا على الفدية لان الموضوع بالاساس سياسي» وعبر عن تفاؤله باطلاق سراح ابن اخته وقال: «في تقديري، سنصل الى حل مع الخاطفين».

وكشف خال الجندي المختطف ان احمد «كان متزوجا من اميركية وقد تزوج مرة ثانية من العراقية اسراء قبل عامين». ومن جهته نفى المتحدث باسم الجيش الاميركي كالدويل المعلومات التي تحدثت عن زواج الطائي سرا منذ وصوله للعراق، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال انه «كان متزوجا قبل ان يأتي للعراق عسكريا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لاول مرة». واوضح ان «الطائي انتقل للعيش في الولايات المتحدة عندما كان في سن المراهقة»، مشيرا الى انه «قدم مع الجيش للعمل كمترجم مع فريق اعادة الاعمار العسكري وفي الطاقم الاميركي». واضاف انه «التحق بخدمة الاحتياط في 2004 وتم تجنيده في اغسطس (آب) 2005 وارسل الى العراق في نوفمبر من العام ذاته» مؤكدا ان «الطائي كان قد تزوج امرأة عراقية في فبراير (شباط) 2005» .