المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آية الله بروجردي المحاصر في منزله يناشد قادة الدول الإسلامية إنقاذ علماء إيران



مجاهدون
10-06-2006, 10:51 AM
اتهم السلطات بتعذيبه جسديا ونفسيا وبالإساءة إلى نساء أسرته

لندن: علي نوري زاده

وجه آية الله السيد حسين كاظميني بروجردي نداء الى قادة الدول الاسلامية والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي لشجب ممارسات السلطات الايرانية بحق كبار العلماء والمراجع المعارضين لولاية الفقيه وتدخل الدين في الحكومة ومقلديهم واتباعهم الذين يشكلون تسعين في المائة من ابناء الشعب الايراني.

وفي حديث خاص لـ«الشرق الاوسط» من بيته المحاصر من قبل رجال الامن منذ اكثر من شهرين، اوضح كاظميني بروجردي ان وزارة الاستخبارات واجهزة قمع النظام التي لا تعد ولا تحصى، قد فرضت الطوق الامني حول بيته حيث يقيم الان العشرات من مقلديه ومريديه رجالا ونساء بغية حراسته، بعد ان رفض ان يصطحب الشيخ احمدي ممثل وزارة الاستخبارات ومحكمة رجال الدين الخاصة الى سجن ايفين. علما بان آية الله كاظميني بروجردي سبق ان قضى عدة اسابيع في زنزانة رقم 209 للاستخبارات في سجن ايقين عقب وفاة والده آية الله العظمى سيد محمد كلي كاظميني بروجردي احد كبار علماء طهران قبل اربع سنوات. وأشار بروجردي الذي يربط بين خطابه في استاد الشهيد كشوري حيث حضر الآلاف من الرجال والنساء لا سيما الطلبة ورجال الدين للاستماع الى حديثه حول حقيقة الدين وضرورة عدم اختلاطه بالسياسة، وقرار اعتقاله، وقال «حينما زارني الشيخ احمدي ممثل وزير الاستخبارات هددني بأنه سيدمر بيتي على رأسي وكما انهم قضوا على المرجع الكبير المرحوم اية الله العظمى شريعة مداري رغم ان عدد مقلديه في ايران والخارج كان يتجاوز عشرة ملايين، فانهم سوف يقضون علي وعلى اتباعي بسهولة».

وحول اعتقال عدد من اتباعه ومريديه في الايام الاخيرة قال آية الله كاظميني بروجردي «لقد اعتقلوا اكثر من 150 من الشباب والنساء والشيوخ، وسبق ان اغاروا على مسجد والدي ودمروا مقبرته كما اعتقلوا اختي وعددا من اقاربي، وعلمت بأنهم اساءوا الى نساء اسرتنا في السجن والتقطوا صورا قبيحة وافلاما مسيئة عنهن في السجون التي يقيم فيه الآلاف من ابناء شعبنا المظلوم». وناشد برجرودي قادة الدول الاسلامية والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي قائلا ان لديكم مسؤولية كبرى لمناصرة الشعب الايراني المغلوب على امره تحت ظل حكومة الاستخبارات، والاسراع في مساعدة العلماء الخاضعين تحت الرقابة مثل آية الله منتظري».

مجاهدون
10-06-2006, 10:53 AM
الخبر منشور في جريدة الشرق الاوسط ولكننا نريد معرفة ما فعل رجل الدين هذا ، واستشهاده بشريعتمداري لا يدعم موقفه فكما نعرف ان شريعتمداري كان متورطا بمحاولة انقلابية ضد الامام الخميني ، فماذا ينتظر من اي سلطة تكتشف محاولة انقلابية ضدها ؟

Osama
10-06-2006, 03:17 PM
هو قال وجهة نظره واتمنى ان استمع الى وجهة النظر الرسمية

yasmeen
10-08-2006, 08:55 AM
المرجع المعارض بروجردي : الإيرانيون تعبوا من الدين السياسي


لندن: علي نوري زاده ومينا العريبي

هاجمت قوات مكافحة الشغب وشرطة رقم 110 صباح امس بيت آية الله محمد حسين كاظميني بروجردي المرجع الديني المعارض لولاية الفقيه، وتدخل الدين في السياسة، بهدف اعتقاله. غير ان مدير مكتب بروجردي اوضح لـ«الشرق الأوسط» أن اكثر من الف شخص بينهم المئات من النساء تصدوا لرجال الامن وارغموهم على التقهقر. واضاف قائلا «ان عددا من مقلدي آية الله بروجردي ومحبيه يقيمون في بيته والازقة المحيطة به منذ اكثر من شهرين لحمايته، بعد ان علموا بصدور قرار من قبل محسني اجدئي وزير الاستخبارات باعتقال بروجردي ونقله الى سجن ايفين.

ونقلت وكالة «ايرنا» الايرانية، التي أرسلت صورا عن تجمع انصار بروجردي امام وداخل بيته، بعض الشعارات التي رددها المعتصمون، ومنها «حرية ـ حرية هذا هو حقنا المُسلّم»، نكاية بشعار «الطاقة الذرية حقنا المسلم»، الذي يردده مؤيدو النظام في صلاة الجمعة، ومن الشعارات الاخرى «مستعدون للشهادة في سبيل ديننا التقليدي ـ اي الاسلام غير السياسي ـ وزعيمنا بروجردي». ومنذ فجر السبت انضم المئات من النساء والرجال الى انصار آية الله كاظميني بروجردي المعتصمين في بيته ومحيط ازقة «سرو» و«اوستا» و«زارع» بشارع الحرية، مرددين شعارات تعارض «الدين الحكومي المسيس». ووفقا لوكالة ايرنا الايرانية، فان العقيد شعباني كبير ضباط الشرطة في المنطقة قال للوكالة «ان بعضا ممن يتصورون أننا جئنا لاعتقال رجل دين باسم بروجردي، جاءوا الى هذه المنطقة وبعضهم مسلحون بالعصي والحجارة».

وفي حديث خاطف لـ«الشرق الأوسط»، قال آية الله كاظميني بروجردي، لقد ارتديت كفني اليوم واستعد للشهادة، ان شعبنا متعب جدا من الدين السياسي والشعارات السياسية، الموت لعمرو والحياة لزيد، انهم (الايرانيين) مؤمنون يلتزمون بأسس ومبادئ الدين الحنيف ورسالة النبي الاكرم (صلى الله عليه وسلم)، ولكنهم يعارضون تسييس الدين واستغلاله من قبل مجموعة لا صلة لها بالاسلام الحقيقي، ان الاسلام هو دين التسامح والتساهل والرحمة، بحيث يؤكد لنا الا اكراه في الدين. لقد وجهت عدة رسائل ومنها ما أرسلتها عبر صحيفتكم الغراء الى قادة الدول الاسلامية، والامين العام للامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي، كي يضغطوا على الفئة الحاكمة في ايران لرفع القيود على انصارنا وعلى المؤمنين، ممن يريدون فقط ان تكون لهم حرية عبادة الله واتباع منهج رسوله (صلى الله عليه وسلم) وأهل بيته.

واشار آية الله كاظميني بروجردي الى ان هدفه هو الدفاع عن الاسلام الحقيقي البعيد كل البعد عن الظاهرة الشاذة، التي يمثلها الارهابيون والانظمة المتظاهرة بالاسلام.

وقال أمير احد الشبان الذين يتولون حراسة بيت بروجردي، لـ«الشرق الأوسط»، انني موجود هنا منذ تسعة اسابيع برفقة جمع من تلامذة آية الله بروجردي، ولن أغادر هذا البيت العزيز، حتى يعلن النظام صراحة الغاء حكم اعتقال آية الله كاظميني بروجردي ويرفع القيود المفروضة عليه وعلى انصاره وان يفرج عن مائتين من اتباعه.

زوربا
10-10-2006, 06:56 AM
http://www.aawsat.com/2006/10/10/images/news.386625.jpg


كاظميني بروجردي المصلح الديني المعارض لولاية الفقيه.. لا يحب السياسة


كان مجهولا لغالبية الإيرانيين.. فجعله شريط فيديو خلال اعتقاله مشهورا عالميا


لندن: علي نوري زاده

لم يكن آية الله السيد محمد حسين كاظميني بروجردي معروفا لدى معظم الايرانيين، بحيث كان اطار عمله محدودا ضمن بضعة آلاف من سكان جنوب وغرب العاصمة الايرانية، ممن كانوا يحضرون دروسه، ويقتدون به في الصلاة، غير انه تحول خلال اقل من شهرين الى احد ابرز علماء الشيعة ومن اكثرهم شهرة، ليس في ايران فحسب بل في العالم الاسلامي والولايات المتحدة واوروبا، وذلك بفضل عدد من الطلبة ممن كانوا يتولون ارسال الافلام الوثائقية عنه، وخطبه المسجلة وشريط مواجهة مع ممثل وزارة الاستخبارات الشيخ احمدي عندما جاء لاعتقاله برفقة عدد من عناصر الأمن. ورغم ان آية الله كاظميني بروجردي، كان بعيدا عن السياسة على نهج والده واجداده، غير ان النظام بدأ يشعر بقلق حيال نشاطه الديني بعد حضوره اجتماعا في استاد الشهيد كشوري بحضور الآلاف من الشبان والرجال والنساء، حيث اكد بروجردي على ضرورة فصل الدين عن الدولة وعدم تسييس الدين، كما دعا الى وحدة المسلمين وايجاد مجتمع عادل، لا يشعر اهل الذمة فيه بأي قلق تحت رحمة دين المحبة والتسامح الاسلام.

ولد محمد حسين كاظميني بروجردي في اسرة دينية معروفة بطهران قبل نحو 45 عاما، ووالده آية الله العظمى محمد علي كاظميني بروجردي كان من كبار علماء طهران واستاذا ومدرسا معروفا ومن اقطاب حركة المهدوية (اي القائلين بأن الحكم الاسلامي لن يقام الا بظهور المهدي المنتظر).

وكانت اسرة كاظميني قد هاجرت الى ايران قبل 150 عاما من مدينة الكاظمية بالعراق، وقد حل بعضهم ومنهم جد السيد محمد حسين في مدينة بروجرد مسقط رأس المرجع الشيعي الاعلى الراحل السيد حسين آغا علوي بروجردي. وقد جاء جده الى طهران اوائل القرن العشرين ودخل والده سلك رجال الدين ايضا بحيث بنى مسجدا في ضاحية ميدان خراسان جنوب طهران ولأكثر من اربعين عاما كان إماما ومصلحا في جنوب طهران. وبعد وفاته في العام 2001، حل السيد محمد حسين مكان والده غير ان سلطات الامن اعتقلته، ويقال انه تعرض لتعذيب جسدي ونفسي بسجن ايفين، وعند خروجه من السجن، علم بأن وزارة الاستخبارات قامت بمصادرة مسجد والده ما تسبب في ان ينتقل من ميدان خراسان الى منزله الحالي بشارع اوستازقة، حيث اقام حسينية ومدرسة دينية وكان يلقي دروسا في الحكمة وتفسير القرآن وسيرة اهل البيت.

وفي شهر يوليو (تموز) الماضي، وبأمر من وزارة الاستخبارات قام عمال البلدية بتدمير مقبرة والده بجانب مسجده في جنوب طهران تحت ذريعة توسيع المسجد. واثار ذلك احتجاجا واسعا لدى انصار ومؤيدي بروجردي. وحينما ارسل وزير الاستخبارات مبعوثه الشيخ احمدي لمرافقة آية الله كاظميني بروجردي الى السجن، اعلن السيد تمرده ضد الولي الفقيه ودعا انصاره للاستشهاد مرتديا كفنا لاكثر من شهرين. وفيما اتهمت وزارة الاستخبارات بروجردي بنشر الخرافة والزعم بأنه على صلة بالمهدي المنتظر، قال بروجردي عشية اعتقاله انه هو المطالب بفصل الدين عن الحكومة لا يمكن ان ينشر الخرافة.

لا يوجد
10-19-2006, 06:12 AM
اعتقاله انتشر بشكل فاق التوقعات عبر رسائل الجوال

قصة اعتقال "عنيف جدا" لعالم شيعي إيراني"عارض ولاية الفقيه"


دبي- حيان نيوف

قال محلل سياسي إيراني بارز إن اعتقال العالم الشيعي الإيراني آية الله السيد حسين كاظميني بروجردي، منذ أسبوعين، كان الأعنف في تاريخ تعامل النظام مع معارضيه من بعض علماء الدين الشيعة، حيث أقدمت السلطات على تهديم عدد من المنازل للوصول إلى منزله فضلا عن اعتقال 50 شخصا من أقاربه، وذلك على خلفية دعوته لفصل الدين عن السياسية (معارضة نظام ولاية الفقيه الحاكم) في إيران.

وتحدث الصحفي د. ما شاء الله شمس الواعظين عن ظروف اعتقال العالم الشيعي المتصوف، الذي أطلق حلقات تصوف عديدة في البلاد، مشيرا إلى أنه كان "محبوبا" من قبل مريديه و"مدافعا عن حقوق المرأة"، لافتا إلى أن هذه الاعتقالات "تتزامن مع انفتاح اجتماعي بارز في بلاده ومن علاماته خلع بعض نساء إيران للشادور والحجاب"، وذلك بحسب تعبير شمس الواعظين

فصل الدين عن السياسة

وقال د. شمس الواعظين، في حديث لـ"العربية.نت"، إن الطريقة التي اعتقل بها آية الله السيد حسين كاظميني بروجردي كان الاعنف في تاريخ تعامل النظام مع معارضيه من رجال الدين وكانت منقطعة النظير، موضحا: "هدمت الجرافات بعض البيوت حتى تصل إلى بيته، واعتقلت قرابة 50 شخصا من الحلقة الأولى من أنصاره وأقاربه، وصار له الآن أكثر من أسبوعين في سجن ايقين في قسم تابع لوزارة الأمن التابعة لجهاز الأمن الرسمي لأنه هناك أجهزة غير رسمية أيضا".

وأضاف "جاء اعتقال هذا العالم الشيعي المتصوف بعد دعوته لفصل الدين عن السياسة والتي تعني معارضة مبدأ ولاية الفقيه وعدم تدخل الدولة في الشؤون الدينية للمجتمع، وكان يجمع بعضا من أنصاره ويفسر لهم القرآن حسب رؤيته الخاصة، وهو أصلا من جيل الإمام الخوئي والعلامة السيستاني الذي يعتقد بفصل الدين عن السياسية ".

وتابع "عندما أقول أنه فسر القرآن حسب وجهة نظره أعني أنه من مدرسة الخوئي والسيستاني والذين يكون تفسيرهم للقرآن والأحاديث النبوية تختلف عن التفاسير الرسمية التي تقدم من قبل الجهات الرسمية في البلاد، لا أقصد بذلك أن أجرّح اعتقاداته أبدا بل أقصد أنه كان يفسر القرآن حسب رأيه".

حلقات التصوف

ويقول الصحفي الإيراني أيضا إن آية الله بروجردي عمل على تأسيس حلقات تصوف تمتعت ببعض النفوذ الشعبي وقد تعززت في السنوات الأخيرة بسبب قضايا تتعلق بالأزمات الاجتماعية أو السياسية .

ويضيف "عموما لم يكن لديه منبر ليعبر عن آرائه عن طريق مجلة أو صحيفة أو حتى كراسات، لذلك ليس برجل فكر في هذا المجال أكثر مما هو رجل روحاني إذا صح التعبير فهو متصوف وصاحب سلوك عرفاني ويعتبر رجالات العرفان والتصوف".

واعتبر د. شمس الواعظين أنه في حال صحة الأنباء عن إقدام سلطات طهران على تصوير نساء من عائلة العالم الشيعي وهن في المعتقل بأوضاع محرجة، "فإنهم يريدون بذلك الاساءة إلى آية الله بروجردي،الذي كان معروفا عنه لقاءاته مع بعض النساء المريدات له ومطالبته بالمساواة بين الرجل والمرأة، وكانوا يحبونه كثيرا، فهل هل هذه محاولة من قبل رجل الأمن لتدنيس صورته ..ربما".


وإذ أشار الصحفي الإيراني إلى أن آية الله بروجردي " ليس معروفا في المدارس الدينية "، إلا أنه تحدث عن انتشار خبر اعتقاله بين الإيرانيين بشكل كبير فاق التوقعات عن طريق رسائل الجوال.

وفيما إذا كان يتوقع إطلاق سراحه أو إحالته إلى محكمة دينية، يجيب الصحفي شمس الواعظين: بسبب وضعه بالسجن التابع للجهاز الأمني الرسمي سيواجه قضية أمنية قبل أن تكون جزائية أو حقوقية، لذلك أعتقد ستطول مدة إقامته في السجن وسينقل لمنطقة غير معروفة ولكن أعتقد أنه لن تكون هناك محاكمة له لأن ما قام به هو نشر أفكاره ودعوة الشباب والشابات إلى منزله.

إيرانيات يخلعن الشادور

ويشير إلى أن هذه الاعتقالات تتزامن مع موجة انفتاح كبيرة داخل المجتمع الإيراني، وبشكل خاص في العاصمة طهران. ويقول : تحصل تطورات مذهلة في المجتمع الإيراني وحتى الحجاب الذي نراه عبر التلفزيون والصحف ليس موجودا أساسا في طهران التي صارت منفتحة أكثر فاكثر، وصارت النسوة تستبدل الحجاب بالإيشارب الذي يوضع على رؤوسهن ويمشين في أحدث الموديلات، وهناك مشاركة لها في المجتمع المدني ولا يتعرضن لعقوبات بسبب اللباس فضلا عن أن 40 % من العاملين بالدولة من النساء ".

ويضيف "بدأت النساء في طهران بخلع الشادور وقلة قليلة من النساء تضعه الآن، وعندما نرى امرأة تلبس الشادور في طهران نتفاجأ مثلما كنت تتفاجأ قبل عقدين من الزمن عندما كنا نرى امرأة بلا شادور، وهذا يحصل بشكل خاص وسط طهران وشمالها".

وكان آية الله السيد حسين كاظميني بروجردي وجه نداء أثناء محاصرة منزله، ونشرته بعض الصحف، الى قادة الدول الاسلامية والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي "لشجب ممارسات السلطات الايرانية بحق كبار العلماء والمراجع المعارضين لولاية الفقيه وتدخل الدين في الحكومة ومقلديهم واتباعهم الذين يشكلون تسعين في المائة من ابناء الشعب الايراني".

زوربا
10-20-2006, 03:30 PM
الحقائق غائبة عن هذه الحادثة والرأي الآخر الرسمي لم نسمعه ولم نقرأه في اية وسيلة اعلامية عربية