المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصدر في قوات التحالف: مقتدى الصدر فقد السيطرة على جيش المهدي



سلسبيل
09-29-2006, 03:36 PM
الميليشيات العراقية تحظى بدعم من المستويات العليا في ايران وليس من مسؤولي أمن عاديين

بغداد: سابرينا تافرنايس وسولومن مور*

أكد مسؤول كبير في استخبارات قوات التحالف في العراق ان رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر فقد السيطرة على اقسام من ميليشيا جيش المهدي التي انقسمت الى «فرق موت وعصابات جريمة تضم افرادا يعملون بصورة جزئية».

وتعتبر مسألة كيفية سيطرة الصدر على الميليشيا، وهي واحدة من اكبر الجماعات المسلحة في العراق، ذات اهمية حاسمة بالنسبة للمسؤولين الاميركيين والعراقيين. وفي مسعى لتخفيف العنف الطائفي المنفلت في البلاد ضغطوا عليه من اجل الانضمام الى العملية السياسية وايقاف نشاط مقاتليه الذين يرون انفسهم مدافعين عن المذهب الشيعي، وفي اغلب الاحيان وكلاء للانتقام من السنة.

ولكن بينما يمارس الصدر دورا اكثر فاعلية في الحكومة فإن ما يقرب من ثلث افراد الميليشيا باتوا محبطين بسبب قيود المساومة وتخلوا عن ذلك وغالبا ما يعرضون خدماتهم على من يدفع اكثر وفقا لما قاله المسؤول الذي تحدث الى صحافيين في بغداد شريطة عدم الاشارة الى اسمه لأنه غير مسموح له بالتحدث علنا حول القضايا الاستخباراتية.

وقال المسؤول انه «عندما يقول الصدر انكم لا تستطيعون القيام بهذا ايا كان السبب السياسي فإن ذلك هو الوقت الذي يبدأون فيه باتخاذ موقف مارق. وبصراحة يبدأون عند تلك النقطة في ان يتحولوا الى الانفتاح الكبير على مصادر بديلة للدعم». وقال المسؤول ان ذلك فتح الباب للسيطرة من جانب ايران.

ومن ناحية اخرى كشف مسؤول عسكري اميركي كبير ان جماعتين من اخطر الميليشيات الشيعية في العراق قامتا بقتل آلاف من العرب السنة منذ فبراير (شباط) الماضي، مشيرا الى ان «منظمة بدر الاكثر خبرة غالبا ما تعمل بصورة مترادفة مع جيش المهدي، وتجمع المعلومات عن الاهداف وتعد قوائم التصفية التي ينفذها افراد جيش المهدي».

وقال المسؤول انه في بعض الحالات يرافق فرق الموت «شخصية دينية من اجل اقامة محكمة شرعية من اجل مباركة عملية القتل». وجاءت عمليات الكشف عن هذه المعلومات في ايجاز صحافي يوم اول من امس تضمن تفاصيل حول عمليات فرق الموت التابعة للميليشيا الشيعية والصلات بالتمويل الايراني وشبكات السلاح.

ووصف المسؤول ايضا فساد ضباط الامن العراقيين الذين سمحوا لأفراد الميليشيا بقتل العرب السنة في احياء بغداد التي تحميها قوات اميركية عراقية مشتركة تهدف الى منع العنف الطائفي في العاصمة.

وتحدث المسؤول مشترطا عدم الاشارة الى اسمه بسبب حساسية وظيفته، ولكنه كان واحدا من سلسلة من كبار المسؤولين الاميركيين ممن قدموا خلال هذا الاسبوع معلومات تفصيلية للصحافيين في وقت يصارع فيه الجيش الاميركي من اجل استعادة النظام في بغداد ودفع الحكومة العراقية الى التحرك الحاسم ضد الميليشيات الشيعية.

وقال المسؤول ان الاعضاء المتشددين في ميليشيا بدر، وهي الجناح المسلح للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي يمتلك 30 مقعدا في البرلمان ضمن الائتلاف الشيعي، اداروا معظم عمليات القتل التي ترتكبها فرق الموت العام الماضي.

وأضاف «تغير ذلك بعد الثاني والعشرين من فبراير، عندما فجر متمردون من العرب السنة المرقد الشيعي المقدس في سامراء، وتقدم افراد جيش المهدي الاكثر تطرفا الى الطليعة في اعمال اراقة الدماء الطائفية». وتحتل منظمة الصدر السياسية ايضا 30 مقعدا برلمانيا في اطار الائتلاف الشيعي وتسيطر على عدد من الوزارات الهامة.

وظلت العلامات المميزة لفرق الموت الشيعية القتل الجماعي حيث يكتشف الضحايا «موثقي الايادي وقد اطلق عليهم الرصاص من الخلف او على الرأس، وغالبا ما تظهر عليهم آثار التعذيب الجسدي»، وفقا لما قاله المسؤول الاميركي. وقال المسؤول ان الجوامع والبيوت الآمنة داخل مدينة الصدر، الحي الشيعي الذي يعتبر معقلا لجيش المهدي في بغداد، ظلت قاعدة للكثير من عمليات فرق الموت.

وأضاف ان وزارة الداخلية العراقية، التي تعرف باختراقها الواسع من جانب الميليشيات الشيعية، مشاركة في الكثير من اعمال القتل. وقد استخدم رجال الميليشيا بدلات قوات الأمن وسياراتها لتنفيذ عمليات الاغتيال واقامة نقاط التفتيش. وقال المسؤول انه «في تلك العمليات يجري اعتقال ما يصل الى 60 شخصا. ومرة اخرى فإنهم يطلقون سراح من ينتمون الى المذهب الشيعي. ويمكننا رؤية ذلك خلال فترة وجيزة عند الظهر. كما ان هناك اشخاصا يطلق سراحهم مقابل فدية، كما انه يمكن ان يكون هناك قتل جماعي في مدينة الصدر وعملية دفن». وحتى الآن اعتقل مسؤولو الجيش الاميركي ما لا يقل عن 30 من افراد فرق الموت، وفقا لما قاله المسؤول، وكلهم مرتبطون بالعناصر المتطرفة لجيش المهدي.

وقال المسؤول الاميركي ان ايران تقدم أسلحة وأموالا لشراء ولاء جماعات مسلحة في العراق لكنه قال ان نفوذها مآله الضعف على المدى البعيد مع تركيز العراقيين أكثر على مصالحهم. وأشار الى ان الاسلحة الحديثة التي تم اكتشافها ومن بينها متفجرات تحمل علامة المصنع التي تشير الى أنها جاءت من ايران تبين أن سياسة تسليح الميليشيات العراقية تحظى بدعم من المستويات العليا في ايران وليست من عمل مسؤولي أمن ايرانيين مارقين.

وقدر المسؤول أن ايران أرسلت «ملايين الدولارات» لميليشيا جيش المهدي تشمل صواريخ أرض جو وصواريخ مضادة للدبابات مثل الصواريخ التي استخدمها «حزب الله» في لبنان ضد اسرائيل وكذلك مقذوفات متفجرة لتدمير الدبابات أصبحت شائعة الاستخدام في القنابل التي تزرع على الطريق التي تستخدم لمهاجمة القوات الاميركية والبريطانية. وقال المسؤول «عندما تتحدث عن المقذوفات المتفجرة فان معظمها ايرانية».

* خدمة «نيويورك تايمز» و«لوس انجليس تايمز» ـ خاص بـ(«الشرق الأوسط»)

كويتى
09-29-2006, 04:55 PM
مقتدى كان يتم استخدامه كواجهة لكثير من الاعمال والقرارات الرعناء وهو كان يعتقد انه القائد الاوحد ، وقد نصحناه في السابق بالخروج من هذه اللعبة لأنها اكبر منه ولكن قلة خبرته كانت تمنعه من الاستماع الى النصيحة .

نكرر له الدعوة بالبراءة مما يسمى بجيش المهدي واعماله الاجرامية .