المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقاتلات فرنسية حرست نصر الله أثناء إلقائه خطابه الأخير؟



سلسبيل
09-26-2006, 02:37 AM
قال موقع «ملف ديبكا» الالكتروني الإسرائيلي المتخصص في الشؤون الأمنية والعسكرية امس الاثنين إن طائرات حربية فرنسية تولت حماية الأجواء اللبنانية يوم الجمعة الماضي اثناء إلقاء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خطابا في مهرجان حاشد في الضاحية الجنوبية في بيروت.

وأضاف الموقع الإسرائيلي أن طائرات مقاتلة انطلقت من حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول التي تشارك ضمن قوات الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) وحلقت في سماء بيروت تحسبا من قيام الطيران الحربي الإسرائيلي بمحاولة قصف منصة المهرجان في الضاحية الجنوبية واغتيال نصر الله».

وتابع موقع «ملف ديبكا» أن المقاتلات الفرنسية حلقت في سماء لبنان حتى منطقة البقاع وحرست محطات في مدن وبلدات لبنانية تجمع فيها لبنانيون للاستماع لخطاب نصر الله الذي تم بثه على شاشات كبيرة.

وأشار الموقع إلى أن فرنسا والأمم المتحدة لم تبلغا إسرائيل أو الجيش الإسرائيلي بأن المقاتلات الفرنسية ستحلق في سماء لبنان أثناء خطاب نصر الله كما لم يتم التبليغ عن مهمة هذه المقاتلات وهي منع تحليق طائرات حربية إسرائيلية في الأجواء اللبنانية.

ونقل «ملف ديبكا» عن ضباط في الجيش الإسرائيلي قوله إنه «نشأ عشية رأس السنة اليهودية (مساء يوم الجمعة الماضي) وضع كادت تتصادم فيه طائرات مقاتلة فرنسية وإسرائيلية». واتهم الضباط الإسرائيليون فرنسا والقوات الفرنسية «بخرق تفاهمات سرية توصلت إليها إسرائيل وفرنسا بخصوص القوات البحرية والجوية الفرنسية في لبنان».

موالى
09-27-2006, 03:40 PM
انذار من حزب الله بضرب تل ابيب بمئات الصواريخ هو الذي فرمل هجوما اسرائيليا على الاحتفال وحكاية الطائرات الفرنسية فبركة اسرائيلية لبنانية تورط فيها اعضاء في فريق 14 آذار


بيروت - عرب تايمز

علمت عرب تايمز ان تهديدا بضرب تل ابيب بمئات الصواريخ هو الذي فرمل خطة اسرائيلية لقصف احتفال حزب الله بالنصر ... ووفقا لما تردد في بيروت فان سفارة غربية تلقت انذارا بهذا المعنى من مسئول بارز في حزب الله وان الرسالة وصلت فعلا الى تل ابيب في وقت اكدت فيه جهات عسكرية دولية في الجنوب ان استنفارا لافتا للنظر لوحظ في اوساط مقاتلي حزب الله قبل بدء الاحتفال

وكان موقع دبكة الاسرائيلي قد ذكر ان فرنسا هي التي فرملت الهجوم بتحليق طائراتها فوق بيروت لحماية الاحتفال وهو ما نفته مصادر اعلامية مقربة من حزب الله التي ذكرت ان الطائرات التي كانت تحلق في سماء بيروت هي طائرات اسرائيلية وان الخبر الخاص بالطائرات الفرنسية تم تسريبه الى الموقع الاسرائيلي عبر مسئول في فريق 14 آذار اللبناني

وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية قد ذكرت ان اسرائيل تخطط لاغتيال نصر الله من خلال عملية أمنية لا تحمل بصماتها .واتى هذا التصريح في أطار تحليل من قبل المراسل العسكري ألون بن دافيد، ووزير البني التحتية بنيامين بن اليعزر الأسباب التي دفعت إسرائيل إلى الامتناع عن تصفية نصر الله، عندما ظهر في العلن الجمعة الماضي في مهرجان الانتصار في بيروت

وقال بن دافيد إن "تصفية نصر الله في الوضع الحاضر هي عملية معقدة للغاية، وهناك شك في أن تتخذ القيادة السياسية والعسكرية الحالية مثل هذا القرار"، مضيفاً أن "ضرب اسرائيل نصر الله في احتفال من هذا النوع، بغض النظر عن عدد أعضاء حزب الله الذين سيقضى عليهم، سيستدرج ردة فعل على شاكلة أطلاق صواريخ كاتيوشا على الجليل، والقيادة الحالية، بعد تجربة شهري تموز وآب، غير مستعدة لإعادة إدخال المستوطنين الى الملاجئ في رأس السنة (العبرية)»، رغم تشديده على ان اغتيال نصر الله كان سيسعد الجميع.

وأشار بن دافيد إلى أن "اغتيال نصر الله سيكون جراء عملية (أمنية) لا تظهر فيها اسرائيل بوضوح، كما كان يحدث في الماضي من خلال سيارات مفخخة في لبنان قتل خلالها أشخاص مثله، مشدّداً على أن هذه العملية «لن تكون فاضحة كهجوم جوي» من اسرائيل."

وشدد على أن "هجوماً واضحاً وعلنياً في قلب بيروت، وبعد وقف أطلاق النار، سيكون عملية كبيرة جداً على القيادة الحالية، لكنه أكد ان «اسرائيل لن تتخلى عن فكرة اغتيال نصر الله.
أما المراسل العسكري للقناة شاي حزقاني، فقال من جهته ان اسرائيل كانت على وشك اغتيال نصر الله بعد 14 آب، لكن عدم ظهوره علناً أحبط عملية الاغتيال، وقال إن "معلومات استخبارية توافرت لدى أجهزة الاستخبارات، بعد أيام من وقف أطلاق النار، أفادت أن نصر الله سيظهر علناً في احتفال ما في إحدى البلدات الشيعية، وأعطي الأمر بتصفيته، لكنه لم يظهر في البلدة"ورد بن اليعزر على سؤال يتعلق باطلاعه على خطة اغتيال نصر الله بالقول «ليس ضرورياً ان أكون مطلعاً على كل قرار يتخذه المجلس الوزاري المصغر، لكني أرى وجوب ان يكون نصر الله بين الأموات