المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصر الله عن الزعماء العرب: يفضلون كراسيهم على القدس وفلسطين



JABER
09-23-2006, 08:27 AM
طالب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطاب شهده عشرات الآلاف من انصار حزب الله والاحزاب اللبنانية المؤيدة له بتشكيل حكومة وطنية قوية وعادلة قادرة على حماية اراضي وشعب واعمار لبنان تمثل كافة شرائح المجتمع مؤكدا ان هذا «مشروعنا الذي سنعمل عليه بحق في المرحلة المقبلة».

واضاف في اول ظهور له منذ وقف الحرب مع اسرائيل في 14 اغسطس الماضي في المهرجان الذي دعا اليه للاحتفال «بالنصر الالهي» الذي حققه في الحرب: «لن يستطيع أي جيش في العالم نزع سلاح حزب الله» وان أي رهان لنزع السلاح بالقوة هو رهان خاسر واعتبر ان المقاومة بانتصارها المدعوم من الشعب اللبناني جعلت لبنان الصغير قوة عظمى في الشرق الاوسط.

وقال ان الاسرائيليين ينظرون الى المقاومة باحترام مؤكدا على ان الجيوش العربية قادرة على استعادة فلسطين وان الدول العربية لن تحصل على تسوية دون قتال. وقال: بالامس ذهبت مجموعة من الدول العربية تستجدي سلاما من مجلس الامن. وانا اقول لهم كيف تحصلون على تسوية وانتم تعلنون انكم لن تقاتلوا لا من اجل لبنان أو القدس ولا تستخدمون سلاح النفط».

وفي اشارة غامضة الى الزعماء العرب قال اما «هؤلاء الاذلاء فلن يتوصلوا الى شيء حتى في مبادرتهم للسلام لأنهم لا يريدون القتال فهم يختارون البقاء على عروشهم على تحرير القدس وفلسطين»، وقال «ان أحزاننا اليوم هي حول ما يجري في المدن الفلسطينية بما يعانيه الفلسطينيون وسط صمت عربي.. فإلى متى يستمر هذا العار».

واعتبر نصرالله ان بضعة آلاف من المقاومين تمكنوا من النصر على اقوى سلاح جو واقوى جيش واقوى دبابة في المنطقة وسط تخل عربي وعالمي وانقسام سياسي داخلي، وذلك بتأييد من الله.
واعلن نصرالله اعتزازه بالعلاقة مع سورية وايران قيادة وشعبا، معتبرا ان الحرب شنتها امريكا واسرائيل بتخطيط مسبق، مشيرا الى ان النصر في الحرب هو للبنان والامة العربية والاحرار في العالم. وقال «دخلنا عصرا جديدا نملي فيه شروطنا واستعدنا فيه حريتنا ومقدساتنا».

واكد ان حزب الله لن يتخلى عن أي شبر من الاراضي المحتلة في مزارع شبعا أو مياه الجنوب وان الحزب يحتفظ بأسلحة صاروخية رادعة وبمقدوره الانتصار في أي حرب مقبلة.

وقال اننا لا نعتزم الاحتفاظ بالسلاح الى الابد، لكن ذلك مرهون بقيام حكومة قوية عادلة تحمي لبنان وشعبه، معتبرا ان حزب الله ليس حزبا شموليا ولا هو نظام شمولي. ودعا الى قانون انتخابي لا يحذف أو يشطب احدا، مؤكدا ان سلاح الحزب ليس للاقتتال الداخلي. ونفى نفيا مطلقا ان يكون الحزب خاض الحرب لصالح ايران أو سورية، مؤكدا ان هدفه تحرير شبعا والمعتقلين في سجون اسرائيل. وأكد ان حزب الله يمتلك أكثر من 20 ألف صاروخ. وقال ان لا قوة في الكون قادرة على العثور على الجنديين الاسرائيليين وان اطلاقهما لن يتم بدون مفاوضات غير مباشرة مع اسرائيل.

وغاب عن المهرجان اي ممثل للحكومة في حين شارك به ممثل عن رئاستي الجمهورية والبرلمان.
ووصلت مئات السيارات والحافلات وقوافل اناس الى مكان التجمع سيراً على الاقدام من الجنوب والشمال والبقاع للمشاركة في مهرجان «النصر»

وشارك في التجمع اضافة الى انصار حزب الله كوادر واحزاب اخرى تشمل التيار الوطني الحر الذي يتزعمه ميشال عون والحزب الديموقراطي الذي يرأسه طلال ارسلان والحزب القومي السوري والجماعة المؤيدة لسليمان فرنجية في عكار وعمر كرامة في طرابلس وسليم الحص في بيروت.

وجاء هذا التجمع في وقت تشتد فيه الضغوط على حزب الله الذي تدعمه سورية وايران من قبل الحكومة وقوى 14 آذار ومطالبة اسرائيل بنزع اسلحته مع اكتمال انتشار قوة الامم المتحدة المعززة في الجنوب.
وعكس استطلاعان في اسرائيل مخاوف الاسرائيليين من البرنامج النووي الايراني وخيبة املهم لفشل الجيش في القضاء على حزب الله في حرب الـ 34 يوما. وقال %75 من الاسرائيليين في احد الاستطلاعين ونشرته صحيفة جيروزاليم بوست امس انهم يعتقدون ان اسرائيل تكافح من اجل البقاء.

وحذر الرئيس الايراني الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني اسرائيل امس من انها ستتعرض لرد غير مسبوق اذا هاجمت لبنان مجددا.
وقال في خطبة الجمعة امس «لا تظنوا ان المسألة اللبنانية انتهت.. ان الاسرائيليين وخاصة العسكريين والحزب الحاكم لا يزالون يصدرون تهديدات وثقوا بأن أي تحرك جديد من جانبهم سيلقى ردا لم يشهدوه بعد».

ونظم الجيش الايراني امس استعراضا عسكريا بمناسبة ذكرى نهاية الحرب مع العراق عام 1988 ظهرت خلاله صواريخ «شهاب ونازعات إم 6 وزلزال 1» مع دبابات مقطورة على شاحنات. وقال نائب الرئيس الايراني برويز داوودي في كلمة بالمناسبة «اقول للقوى الغربية لا تحاولي مجرد التفكير بمهاجمة ايران.. اننا مستعدون تماما للدفاع» وذلك على خلفية ازمة البرنامج النووي مع امريكا والدول الاوروبية.ة.

المهدى
09-23-2006, 10:45 AM
نصر الله: «لا جيش في العالم» يستطيع نزع سلاح حزبنا.. وندعو لنقل تجربة المقاومة إلى العالم العربي

قال في احتفاله بـ «النصر الإلهي» إنه عزز قدرته العسكرية بعد انتهاء الحرب


أعلن الامين العام لـ «حزب الله» اللبناني السيد حسن نصر الله امس ان الحزب لن يلقي سلاحه قبل زوال اسباب حمله هذا السلاح، مؤكدا ان «لا جيش في العالم يستطيع ان يجعلنا نلقي سلاحنا». وكشف امام مئات الالاف من المشاركين في احتفال «النصر الالهي» الذي اقيم على الطرف الشرقي للضاحية الجنوبية لبيروت ووصفته اوساط «حزب الله» بأنه «اضخم تجمع بشري في تاريخ لبنان» ان الحزب عزز قدرته العسكرية والتنظيمية بعد انتهاء الحرب وانه يمتلك الآن اكثر من 20 الف صاروخ، محذرا من ان أي كلام عن تسليم سلاح المقاومة في ظل هذا الوضع يجعل لبنان مكشوفا امام العدو.

وكان مئات آلاف اللبنانيين قد تدفقوا امس الى منطقة الحدث حيث اقيم التجمع على ارض مساحتها 160 الف متر مربع رافعين رايات «حزب الله» وحليفته الشيعية «حركة امل» ورايات «التيار الوطني الحر» المؤيد للعماد ميشال عون و«تيار المردة» الذي يرأسه النائب والوزير السابق سليمان فرنجية وقوى يسارية واسلامية لبنانية.

وشاركت في المهرجان وفود قدمت من الخارج في طائرات حجزت خصيصا للمناسبة، من الكويت والبحرين ودول اخرى، بالاضافة الى وفود اتت من سورية قال الحزب انها ضمت لبنانيين يعيشون هناك.

ورفع المشاركون في الاحتفال ايضا لافتات تشيد بالانتصار، وصورا لنصر الله. كما حمل بعضهم صورة ثلاثية لنصر الله وعون ورئيس مجلس النواب نبيه بري كتب تحتها «سيدنا «نصر الله»، رئيسنا «عون»، استاذنا «بري». ولم تخل من انتقادات لقوى الاكثرية، اذ جاء في احدى اللافتات المرفوعة «عرض «قوى» 14 اذار: مع كل قنبلة فنجانا شاي».

وتوجه نصر الله في مستهل كلمته الى الحضور بالقول: «منذ ايام وكثيرون يشنون حرباً نفسية على هذا المهرجان كما كانوا يشنون حرباً نفسية على المقاومة. لقد قالوا ان هذه الساحة ستقصف وان هذا المنبر سيدمر ليخيفوا الناس ويبعدوها. وانتم تثبتون بتتويجكم احتفال النصر انكم اشجع من 12 يوليو (تموز) تاريخ اندلاع الحرب واشجع من 14 اغسطس (آب) تاريخ توقف الاعمال الحربية.

ورحب نصر الله بالمقاومين «من المناطق اللبنانية ومن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ومن سورية ومن ايران والكويت والبحرين ومن كل بلد جاءنا محتفياً محتفلاً مبتهجاً». وشدد على ان الاحتفال «هو احتفال بنصر الهي تاريخي استراتيجي كبير». وقال:

«كيف يمكن لعقل بشري ان يتصور ان بضعة آلاف من ابنائكم المقاومين اللبنانيين وقفوا 33 يوماً في ارض مكشوفة للسماء وامام اقوى سلاح جو في منطقة الشرق الاوسط وله جسر ينقل اليه القنابل الذكية من اميركا الى بريطانيا الى اسرائيل وامام 40 الف ضابط وجندي و4 ألوية من النخبة وثلاث فرق من الاحتياط وامام اقوى دبابة في العالم وامام اقوى جيش في المنطقة؟ كيف يمكن لبضعة آلاف فقط ان يقفوا ويقاتلوا في ظروف قاسية صعبة من هذا النوع ويؤدي قتالهم الى اخراج البوارج البحرية من مياهنا الاقليمية؟» مستدركاً بالقول: «ان الجيش والمقاومة قادران على حماية المياه الاقليمية من ان يدنسها صهيوني». ثم تابع: «ويؤدي «قتالهم» الى تدمير دبابات الميركافا مفخرة الصناعة الاسرائيلية وتعطيل المروحيات الاسرائيلية في النهار ولاحقاً في الليل وتحويل ألوية النخبة، وأنا لا ابالغ شاهدوا الاعلام الاسرائيلي واقرأوا الاعلام الاسرائيلي، الى فئران خائفة مذعورة من ابنائكم وفي ظل تخل عالمي وعربي عنكم وفي ظل انقسام سياسي من حولكم ـ وان كان التضامن الانساني عالياً ـ كيف يمكن لهذه الثلة من المجاهدين ان تهزم هذا الجيش الا بنصر من الله وعون وتأييد من الله سبحانه وتعالى؟».

ولفت نصر الله الى «ان تجربة المقاومة التي يجب ان تنقل الى العالم تعتمد على الايمان واليقين والتوكل والاستعداد للتضحية في الجانب المعنوي والروحي. ولكنها ايضاً تعتمد على العقل والتخطيط والتنظيم والتدريب والتسليح. لسنا مقاومة عشوائية، لسنا مقاومة سفسطائية، ولسنا مقاومة مشدودة الى الارض لا ترى الا التراب، ولسنا مقاومة فوضى. هذا هو سر الانتصار الذي نحتفل به اليوم ايها الاخوة... انتم اذهلتم العالم عندما صمدتم كشعب في لبنان منذ 12 يوليو حتى 14 اغسطس. وكانوا يراهنون على انقسامنا وتفتتنا وصمدتم كل هذه المرحلة... وجاء 14 اغسطس وكانوا يراهنون على ان بقاء المهجرين في اماكن التهجير سيشكل ضغطاً على المقاومة لفرض المزيد من الشروط عليها.

وهي لم تخضع لشروط. ولكن من جديد اذهلتم العالم عندما ركب المهجرون سياراتهم والشاحنات وبعضهم على الاقدام وعند الساعة الثامنة صباحاً كانت الضاحية والجنوب والبقاع تمتلئ بأهلها العائدين مرفوعي الرأس اعزاء اشراف. واليوم انتم تذهلون العالم وتقولون للاميركي الذي تكلم منذ ايام وقال: وصلتنا اشارات طيبة من لبنان ان المقاومة تراجعت شعبيتها وبدأت تضعف وتنهار. هذا هو شعب المقاومة. وهذا هو جمهور المقاومة. انا اقول لهذا الاميركي عليك ان توجه كتاب ذم وقدح لكتبة التقارير الكذابين الذين يرسلون لكم معلومات خاطئة وتبنون عليها حسابات خاطئة».

وقال نصر الله: «ان هذه الحرب كانت حرباً اميركية، بالقرار وبالسلاح وبالتخطيط وبالارادة وباعطاء المهلة تلو المهلة للصهاينة، اسبوع ثم اسبوعان ثم ثلاثة واربعة. والذي اوقف الحرب هو عجز الصهاينة» مذكراً بان الايام الاخيرة «شهدت اكبر عدد من الدبابات المدمرة واكبر عدد من قتلى جنود الاحتلال والمروحيات التي سقطت. ولذلك ادرك الصهاينة انهم لو استمروا فستكون كارثة. وتدخل الاميركي وقبل حتى بالمسودات لتقف الحرب... اوقفوا الحرب فقط من اجل اسرائيل. وجاؤوا ليبيعونا اياها في لبنان ان اصدقاءنا الاميركيين اوقفوا الحرب.

اصدقاؤنا الاميركيون في اول يومين او ثلاثة لم يقبلوا بوقف الحرب. واول اسبوع لم يقبلوا وثاني اسبوع وثالث ورابع اسبوع لم يقبلوا. ألم يكونوا يرون جمال لبنان؟.. كان القرار ان يسحق حزب الله. وبعد سحق حزب الله تتم تصفية الحساب مع كل اصدقائه وحلفائه وابناء الخط الوطني السيادي الحقيقي الاستقلالي في لبنان. الذي اوقف الحرب بعد فضل الله عز وجل ابناؤكم المقاومون وهذا الشعب الوفي الابي الشجاع الذي احتضن المقاومة ودعمها من الحدود الى الحدود». وقال نصر الله: «نختلف هل ما جرى في لبنان، نصر ام هزيمة. وانا لا اريد ان ادخل في هذا السجال... نحن نشعر اننا انتصرنا وان لبنان انتصر وان فلسطين انتصرت وان الامة العربية كلها انتصرت وان كل مستضعف ومظلوم ومحروم ومعتدى عليه في هذا العالم انتصر. ونصرنا ليس انتصار حزب. واعيد ما قلته في بنت جبيل عام 2000 في 25 ايار: ليس انتصار حزب ليس انتصار طائفة وليس انتصار فئة. هو انتصار لبنان الحقيقي وشعب لبنان الحقيقي وكل حر في هذا العالم».

واضاف: «لا تحولوا الانتصار التاريخي الكبير. لا تسجنوه في علب حزبية او مذهبية او طائفية. هذا نصر اكبر بكثير مما تطيقه عقولنا وما تستوعبه عقولنا... ان مقاومتكم وصمودكم وجهّا ضربة قاسية لمشروع الشرق الاوسط الجديد التي تحدثت كوندوليزا رايس ان مخاضه كان في حرب تموز ولكنه اصبح سقطاً لأنه ولد غير شرعي. مقاومتكم وصمودكم فضحا السياسات الاميركية الخداعة... بصمودكم ومقاومتكم يستطيع رجل، استطيع ان اقول عنه عربي كبير كبير كبير، كشافيز ان يقول ما قاله بالامس في الامم المتحدة. المقاومة اللبنانية اليوم تلهم كل مقاومي العالم وكل احرار العالم وكل اشراف العالم وكل الرافضين للخضوع والاذلال الاميركي في العالم... مقاومتكم، كما قدمت انتصار 2000 نموذجاً للمقاومة والتحرير، في 2006 قدمت نموذجاً للصمود الاسطوري، الصمود المعجزة. وهذا سيصبح حجة وأصبح حجة على كل العرب وعلى كل المسلمين، على الحكام وعلى الجيوش وعلى الشعوب. بالامس ذهبت مجموعة الدول العربية الى مجلس الأمن تستجدي سلاماً وتستجدي تسوية.

وانا اقول لهم سأحدثكم عن ازالة اسرائيل واحدثكم عن التسوية التي تطلبونها. كيف ستحصلون على تسوية مشرفة وانتم تعلنون، صباحاً مساء، انكم لن تقاتلوا لا من اجل لبنان ولا من اجل غزة ولا من اجل الضفة الغربية ولا من اجل القدس؟ كيف ستحصلون على تسوية معقولة وانتم تعلنون في كل يوم انكم لن تستخدموا سلاح النفط؟ وحتى اذا جاء احد يحدثكم عن سلاح النفط تسخرون منه. لا تريدون القتال ولا المقاطعة ولا استخدام سلاح النفط. ولا تسمحون للناس بالنزول الى الشارع. ولا تسمحون للمقاومة بالتسلح في فلسطين. وتحاصرونها ولا تعطونها المال. وتقطعون عنها الرواتب فقط كرمى لكوندوليزا رايس. هؤلاء كيف سيحصلون على تسوية عادلة او مشرفة، كيف؟ هل الاسرائيلي يعترف بكم اصلاً ؟ انا اقول لكم ان الاسرائيليين ينظرون اليوم الى المقاومة في لبنان والى شعب المقاومة من لبنان باحترام وتقدير كبيرين. اما كل هؤلاء الاذلاء فلا يساوون شيئاً، حتى من اجل المبادرة العربية التي اجمعتم عليها في بيروت لا بد من وقفة، لا بد من رجال وقوة.

لا تريد استخدام القوة هدّد بها لوّح بها. اما القول اننا ضعاف، شعب لبنان أقام الحجة على كل شعوب العالم، مقاومة لبنان اقامت الحجة على كل الجيوش العربية والاسلامية. ليس صحيحاً. الجيوش العربية والشعوب العربية ليست قادرة فقط على تحرير غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، بكل بساطة، بقرار صغير وببعض الارادة هم قادرون على استعادة فلسطين من البحر الى النهر. ولكن المشكلة عندما يضع انسان نفسه بين خيارين، بين شعبه وعرشه يختار عرشه، بين القدس وعرشه يختار عرشه، بين كرامة وطنه وعرشه يختار عرشه.... يكفي ان تقرأوا ماذا يجري في فلسطين المحتلة وماذا يقول الصهاينة وماذا يجري بين جنرالات اسرائيل وقادة اسرائيل واولمرت يحتج علينا اليوم لماذا نحتفل بالنصر».

واضاف:« في يوم من الايام قال رجل كهل كبير في السن عارف بزمانه ومكانه وعصره : لو حمل كل واحد منا سطلا من الماء، دلوا من الماء، ورماه على فلسطين المحتلة لزالت اسرائيل من الوجود. دلو ماء. نعم عندما يقف مائة مليون، مائتا مليون او ثلاثمائة مليون، يمكنهم ان يهزموا اسرائيل. عدة الاف من لبنان هزموا اسرائيل. هذه الحجة سقطت. ونحن يجب ان ندخل الى مرحلة جديدة والى عصر جديد، العصر الذي نملي فيه شروطنا على العدو، العصر الذي نستعيد فيه كرامتنا وحريتنا وسيادتنا ومقدساتنا ».

وقال:«ايها الاخوة والاخوات، انني اليوم في يوم النصر الالهي، بالتأكيد هناك من ينتظر كلاما داخليا في لبنان. وانا ساتكلم بكلام داخلي بالتأكيد. ولكن قبل ان انتقل الى الكلام الداخلي كما في يوم 14 تموز، اريد ان اؤكد على وصيتين، قلوبنا، مشاعرنا، احزاننا آلامنا اليوم هي في فلسطين هي في غزة ورام الله ونابلس، هي في جنين وفي القدس، هي في كل بلدة وقرية ومخيم فلسطيني يقصف في كل يوم، وشعب فلسطيني يقتل في كل يوم وبيوت فلسطينية تهدم في كل يوم، والعالم كله ساكت، العالم العربي قبل العالم الاخر. الى متى سيبقى هذا السكوت؟ الى متى سنتحمل هذا العار؟... والرسالة الثانية قبل الحديث عن لبنان، العراق الذي يجب ان ننظر اليه كلبنانيين كنموذج لو نجحت الحرب في لبنان، كان الاميركيون يريدون تعميم هذا النموذج في لبنان».

واضاف: «رسالتنا اليوم في لبنان قالوا جميعا ولا احد يزايد على احد في هذا الموضوع جميعا نرى ان خلاصنا ورجاءنا واملنا هو في بناء الدولة القادرة القوية العادلة العزيزة النظيفة. هذا هو الامل. ومن المفترض ان هذا هو معقل الاجماع بين اللبنانيين. نحن من هنا نعلن وبدماء شهدائنا، نعلن ونستبق الامور ونقول ان اي كلام في لبنان يتحدث عن التقسيم هو كلام اسرائيلي، وان اي كلام في لبنان يتحدث عن الفيديرالية هو كلام اسرائيلي... نحن اللبنانيون قدرنا وقرارنا ومصيرنا ومشيئة ربنا ان نعيش معا وسويا في دولة واحدة نرفض ان تقسم او تجزأ او تفدرل.

الامل الذي يحمي وحدة لبنان هو بناء الدولة القوية القادرة العادلة التي تحمي سيادة لبنان من الاطماع الصهيونية... الدولة القادرة، اي التي تستطيع ان تستعيد كل شبر من ارضها المحتلة وان تحمي كل قطرة ماء من نهر الوزاني والليطاني والحاصباني والتي تستطيع ان تمنع العدو من الاعتداء على سيادتها يوميا».

واعتبر نصر الله «ان اي كلام عن تسليم سلاح المقاومة في ظل هذا الوضع يجعل لبنان مكشوفا امام العدو. ان الرهان على انهاء المقاومة بالضغط والتهويل هو رهان خاسر. وان اي جيش في العالم لن يستطيع ان يجعلنا نلقي سلاحنا من ايدينا. واعاهد شعبنا الابي والوفي بانني لن اختم حياتي بالخيانة والقاء السلاح. لبنان اليوم هو قوة عظمى في الشرق الاوسط. سلاح المقاومة ليس شيعيا بل لكل اللبنانيين، سلاح المقاومة ليس طائفيا بل لكل اللبنانيين».

وقال: «هناك مأزق حقيقي وانقسام حاد في لبنان. هناك انقسام سياسي وليس مذهبيا في لبنان. الفريق السياسي الحاكم لن يستطيع ان يكمل الحكم. الحكومة الحالية غير قادرة على حماية لبنان واعماره وتوحيده. سنعمل من اجل خيار حكومة اتحاد وطني بكل قوة في المرحلة المقبلة».

واعلن ان «المقاومة تملك اليوم اكثر من 20 الف صاروخ. والمقاومة اليوم اقوى مما كانت عليه عشية حرب تموز. الاسرى اللبنانيون سيعودون جميعا الى اهلهم ووطنهم. ولو توفرت المقاومة السياسية خلال الحرب لامكننا استعادة مزارع شبعا. واذا تخلفت الدولة عن حماية لبنان فان الشعب سيقوم بذلك. و«اليونيفيل» مرحب بهم طالما انهم ملتزمون بمهمتهم. القوات الدولية جاءت في مهمة محددة ولا يحق لها التدخل في الشؤون الداخلية».

واكد: «نعتز بعلاقتنا مع ايران وسورية، قيادة وشعبا. وماضينا يشهد اننا سياديون اكثر من غيرنا. اننا لن نسكت عن اهانة شعب المقاومة. وعلى من اهان جمهور المقاومة ان يعتذر». وختم نصر الله قائلا : «لا يتصورن احد انه يمكن ان يشبع لنا بطنا على حساب كرامتنا ونحن قدمنا دما من اجل كرامتنا. نحن لا نريد سجالا سياسيا ونحن من دعاة الدولة ولكن لن نسمح باهدار كرامتنا».

وزير الدفاع اللبناني: قد يتم إلحاق مقاتلي حزب الله بلواء في الجيش اللبناني باريس ـ أ.ف.ب: أعلن وزير الدفاع اللبناني الياس المر ان مقاتلي حزب الله الشيعي و«أسلحتهم» قد يدمجون في لواء من الجيش اللبناني مكلف «حماية قرى» جنوب لبنان.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة «لو موند» أمس قال المر ان الحكومة اللبنانية قررت امتلاك «صواريخ مضادة للدبابات والطائرات لعدم تقديم ذرائع بان الجيش اللبناني غير قادر على حماية لبنان»، وهو السبب المعلن للامين العام لحزب الله حسن نصر الله لرفضه نزع سلاح الحزب.

وأقر المر بان هناك «تضاربا في الآراء» لمعرفة ما اذا كان حزب الله مستعدا فعلا للتخلي عن ترسانته طبقا للقرار الدولي 1701 الذي وافق عليه. واضاف «يقول البعض ان هذه الاسلحة ورقة ايرانية بيد حزب الله ويقول البعض الاخر انه يجب التحقق مما اذا كانت اسلحة حزب الله في النهاية ترمي كما يقول حسن نصر الله الى حماية لبنان. اود ان يكون الامر كذلك».

وأوضح «عندما سيكون الجيش اللبناني مجهزا بأفضل المعدات سنجد حلا لدمج المقاومة في صفوف لواء من الجيش اللبناني تسند اليه مهمة حماية قرى الجنوب تحت اشراف الجيش».

واشار الوزير الى ان التوازن الطائفي في لبنان يقوم على مبدأ المساواة بين «ثلث من الشيعة وثلث من السنة وثلث من المسيحيين والدروز» و«الثلث الشيعي غير موجود في صفوف الجيش».

وردا على سؤال حول مخاطر تعرض جنود قوة اليونيفيل المنتشرة في جنوب لبنان لاعتداءات، قال المر ان «الجيش اللبناني تلقى اشارات ايجابية جدا» من حزب الله، وقال ان عدم مشاركة قوات اميركية او بريطانية في اليونيفيل يعتبر ايجابيا. وتابع ان الانسحاب الاسرائيلي التام من لبنان «يجب ان ينجز بحسب المعلومات المتوفرة لدينا في 29 سبتمبر» دون ان يعطي مزيدا من الايضاحات.

وحول مد حزب الله بالأسلحة، اعلن وزير الدفاع ان هذه المسألة «غير مطروحة حاليا». واعتبر ان «كمية الاسلحة والذخائر التي تلقاها حزب الله في السنوات الاخيرة وخلال فترة الحرب تجعله لا يحتاج الى تسلم المزيد منها» بحرا او برا من سورية. وخلص المر الى القول ان حزب الله «لا يحتاج الى تلقي أسلحة ولا ذخائر لديه ما يكفيه منها».

المهدى
09-23-2006, 10:47 AM
مسؤول إسرائيلي: إعلان «حزب الله» الانتصار علينا «مثير للسخرية»


وصف مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى، أمس، إعلان حسن نصر الله الامين العام لـ«حزب الله» أنه حقق نصرا «تاريخيا واستراتيجيا» على اسرائيل، بأنه «مثير للسخرية». وقال المسؤول، الذي طلب عدم كشف هويته، لوكالة الصحافة الفرنسية: «إن مثل هذا الإعلان حين يأتي من رجل مجبر على الاختباء بعد إلقاء خطابه، هو بكل بساطة مثير للسخرية».

وكان نصر الله قد أعلن بعد ظهر أمس في اول ظهور علني له منذ الحرب على لبنان، أن المقاومة أحرزت نصرا «تاريخيا واستراتيجيا» على اسرائيل. وأكد أمام جموع غفيرة من أنصاره في ضاحية بيروت الجنوبية أنه تحدى تهديدات باغتياله من أجل أن يخاطب الجموع في يوم «الانتصار الالهي».

yasmeen
09-23-2006, 03:02 PM
ليفني: نصر الله أدار ظهره للعالم كله

بشار دراغمه من رام الله

قالت وزير الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في بيان صادر عن وزارتها أن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني أدار ظهره للعالم وكل المجتمع الدولي عندما أعلن أنه يمتلك 20 ألف صاروخ. واعتبر بيان وزارة الخارجية أن هذا الأمر هو تحدى من نصر الله للحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي بأسره وأن احتفاظه بالصواريخ يناقض القرار 1701..

وجاء في البيان:" إن نصر الله لا يتحدى فقط الحكومة اللبنانية، وإنما المجتمع الدولي بأسره". وأضاف البيان أن المجتمع الدولي لا يسمح لنفسه بأن " يبصق قائد متطرف مدعوم من إيران في وجه المجتمع الدولي". ورداً على إعلان نصر الله بأن المقاومة اللبنانية تمتلك أكثر من 20 ألف صاروخ، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن "قرار مجلس الأمن 1701 الذي أدى إلى وقف إطلاق النار يمنع حزب الله من حيازة الصواريخ".. وكتب موقع معاريف على الشبكة أن نصر الله أظهر مرة أخرى خبرة مذهلة بالتطورات التي تحصل في الساحة السياسية الإسرائيلية، وذلك في إشارة إلى كلمة نصر الله حول الإستطلاعات الأخيرة التي بينت أن 7% فقط من الجمهور في إسرائيل يرون إيهود أولمرت الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 1% فقط لوزير الأمن عمير بيرتس.

yasmeen
09-23-2006, 03:04 PM
مليار لبناني خرجوا لنصرة حزب الله في اكبر مظاهرة في تاريخ لبنان ونصرالله يهاجم الحكام العرب ويسخر منهم ويتحدى اسرائيل


كتب : زهير جبر - عرب تايمز

صحيح ان عدد اللبنانيين كلهم بما فيهم اعضاء 14 زبار لا يزيد عن ثلاثة ملايين الا ان حزب الله تمكن اليوم من اخراج مليار انسان في مظاهرة لم يشهد لها تاريخ لبنان مثيلا ولا نظن ان مظاهرة بهذه الكثافة خرجت في اي دولة عربية منذ مطلع القرن العشرين وحتى اليوم

مظاهرة اليوم تؤكد ان الاكثرية كانت في تجلس في الضاحية على مقاعد لا ندري من اين احضرها حزب الله ... بحر من البشر يحمل اعلام حزب الله وتنظيم مثير للعجب سار بدقة عقارب الساعة ,... الحزب الذي قاتل الجيش الاسرائيلي اثبت ايضا انه قادر على تنظيم حشد جماهيري هائل دون ان يموت نفر واحد تحت الاقدام من الزحمة مثلا كما يحدث في الكثير من دول العالم

يبدو ان لبنان خرج كله الى الضاحية للاحتفال بنصر حزب الله باستثناء وليد بيك مصاري وسعدو حبيب مامته وكم جاسوس اسرائيل ومجرم مدان بالقتل مثل جعجع ... هؤلاء لم يخرجوا الى الضاحية لانهم انشغلوا بكتابة تقارير لهذه السفارة او تلك

وكان ولا زال حسن نصرالله يلقي كلمته التي سخر فيها من الحكام العرب والجيوش العربية وسلاح النفط والعروش التي يحرصون عليها ... وقال ان اسرائيل لا تقيم الان وزنا الا للمقاومة اللبنانية اما الجيوش والعروش العربية فلا يحسب لها الاسرائيليون حسابا كما اشار حسن نصرالله الى الجواسيس والعملاء الذين راهنوا على هزيمة المقاومة

وكان مئات الآلاف من أنصار حزب الله اللبنانى قد بدأو يصلون الى الضاحية الجنوبية منذ فجر الجمعة وتوجهت مئات السيارات والحافلات الصغيرة المليئة بانصار حزب الله صباح من جنوب لبنان الى بيروت للمشاركة فى الاحتفال ب"النصر الالهي" الذى يؤكد الحزب الشيعى اللبنانى انه حققه على اسرائيل وكانت صفوف من السيارات التى ترفع اعلام حزب الله والاعلام اللبنانية تتوجه الى ضاحية بيروت الشيعية، بعدما دعا الحزب الى التجمع فيها للاحتفال ب"النصر فى الحرب التى دارت بين حزب الله واسرائيل بين 12 تموز- يوليو و14 اب-اغسطس. قال مسؤول فى حزب الله ان من المفترض أن يشارك مئات الاف الاشخاص من كل انحاء لبنان فى التجمع ظهر الجمعة