المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «حزب الله»: لن نسمح بأن يبقى البلد بين أيدي تجار السياسة والدم والمال



فاطمي
09-13-2006, 08:05 AM
بلغت «الإندفاعة» الهجومية لـ «حزب الله» على حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وقوى الغالبية البرلمانية حداً غير مسبوق، بدا أشبه بـ «إعلان حرب» مع «وقف التنفيذ» وسط ارتفاع «منسوب» التخوين لهذه «الحفنة» التي اتهمها بـ «التماهي مع العدوان الاسرائيلي من بدايته الى نهايته» و«التخطيط لاغتيال المقاومة بالتكافل مع الاميركي والاسرائيلي».

فبعد بيان «اول الغيث»، مساء السبت، الذي وصفته أوساط «حزب الله» بـ «البلاغ الرقم واحد» رداً على بيان قوى 14 مارس، وما أعقبه من «طوفان» مواقف لنوابه ومسؤوليه تحت سقف «اللا سقف» في الخطاب السياسي الذي سقطت منه كل الضوابط، أطلّ الحزب من بين أنقاض الضاحية الجنوبية وما كان يُعرف بـ «المربّع الأمني» المدمّر رافعاً مستوى التعبئة في صفوف مؤيديه الى حدودها القصوى، وطلقاً اتهامات من «العيارالثقيل» الى الحكومة «فعليها الرحيل» وضد قوى 14 مارس و«أفاعيل مكرها واغتصابها السلطة ومال الناس والدولة وتحريضها على المقاومة»، مؤكداً ان سلاح الحزب «مثل القرآن والانجيل» وهو «باقٍ باقٍ باقٍ وليس امام من يدعون الى تسليم هذا السلاح الا احذية اطفال قانا للتفاوض».

وأكمل مسؤول العلاقات الدولية في «حزب الله» نواف الموسوي، امس، «الهجوم الصاعق»، فقال «ان شعباً صامداً وقوياً ومقاومة عزيزة لا ينبغي ان تكون لهم حكومة تضيع بين العجز والتردّد وبين الإنقلاب على المواقف الى حد تآمر البعض على الشعب وعلى المقاومة». واشار الى «اننا لن نسمح بتحويل البلد المنتصر الى بلد محاصر بقوات دولية»، لافتاً الى «ان القوات الدولية تعلّمت جيداً من التجارب الماضية، فلا تخطىء اذا أراد البعض ان يحوّلها في لبنان الى جيش خاص به يدافع به عن حكومة لا تليق بشعبها». وقال: «لن نتراجع عن السعي الى بناء دولة حقيقية يكون فيها القرار الى اصحاب العزة والشهامة ممن يحملون هويتهم اللبنانية، لا الذين يعملون كتبة للتقارير او أبواقاً عند السفير الاميركي اوغيره من السفراء». اضاف: «الانتصار الذي تحقق، لن نسمح لاحد ان يشوهه كما اننا لن نسمح ان يبقى البلد بين ايدي تجار السياسة والدم والمال».