المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جديد: السيد فضل الله: بلير شخص غير مرغوب فيه فهل سيأتي ليحصي عدد الاطفال الذين قتلهم



بقية الله
09-11-2006, 01:34 AM
السيد فضل الله: بلير شخص غير مرغوب فيه فهل سيأتي ليحصي عدد الاطفال الذين قتلهم
10/09/2006


آيه الله السيد محمد حسين فضل الله تساءل عن السبب الذي يكمن في توجيه دعوة الى رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) اذا كان هناك في لبنان من وجه اليه مثل هذه الدعوة قائلا: اين هي الحكمة في ذلك، والى متى سيظل لبنان ساحة مفتوحة للذين تآمروا على شعبه ودولته لحساب اسرائيل؟ وقال سماحته في بيان له ان وقائع الحرب الاسرائيلية الاميركية على لبنان وما تضمنته من شراكة بريطانية في تغطية الجرائم الاسرائيلية , ومن تسهيلات قدمها بلير وخصوصا لجهة تسهيل وصول الاسلحة الاميركية المدمرة الى اسرائيل كانت تقتضي على الاقل ان تقول الدولة اللبنانية لبلير بانه شخص غير مرغوب فيه. واضاف السيد فضل الله اننا لا ندري هل يأتي بلير ليحصي عدد الاطفال الذين ساهم في قتلهم او انه جاء ليقنع البعض في لبنان كي يدفع في المسألة السياسية الى حيث يريد بوش ليكون البلد فريسة لاسرائيل في حركته السياسية بعدما عجزت عن لي ذراع لبنان في حربها العسكرية ضده.

jameela
09-11-2006, 11:54 AM
المشكلة هي في السياسيين اللبنانيين الذين دعوه ، فحسب علمي ان من بينهم من اعان الاسرائيليين ضد المقاومة

هاشم
09-12-2006, 11:17 PM
نصرالله: استقبال بلير في لبنان تصرف غير اخلاقي

هاجم الامين العام لحزب الله حسن نصرالله اليوم رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة والقوى المتحالفة معه لاستقبال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي وصفه بانه "شريك في القتل" واعتبر ان استقباله في بيروت بعد الحرب الاسرائيلية المدمرة يعتبر "تصرفا غير اخلاقي وغير انساني". وقال نصر الله في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية القطرية "أول خطأ ارتكبه رئيس الحكومة عندنا والقوى السياسية التي معه انها قامت بتصرف غير اخلاقي وغير انساني تجاه مشاعر الناس الذين قتلوا والذين جرحوا والذين دمروا والذين هجروا". واضاف "هذا مؤسف .. نحن اليوم عندنا قراءة ان في ذلك امعانا باهانتك بايذائك بطعنك باستفزازك" في اشارة الى حزب الله.

وقال نصر الله ان "توني بلير هذا شريك في القتل" الذي مارسته اسرائيل وذهب ضحيته اكثر من 1200 لبناني من المدنيين بمعظمهم خلال الهجوم الذي استمر اكثر من شهر بعد اسر حزب الله جنديين اسرائيليين في 12 تموز/يوليو. وتابع نصر الله "اذا كانت الدعوة قد وجهت الى توني بلير لزيارة لبنان فهي كارثة وطنية، واذا كان هو طلب ان يجىء الى لبنان .. لانني لست متاكدا بعد .. واستجيب طلبه، فهي اهانة وطنية وتصرف غير مسؤول". وتساءل "هل الناس حجارة في هذا البلد؟ اليس هنا بشر في لبنان؟".

وقال نصر الله انه "في اللحظة التي كنا نقاتل فيها عدو العرب والمسلمين واللبنانيين جميعا، وكنا نخوض اشرس معركة، كنا في الوقت نفسه نصبر على الكثير من الطعن والاذى الداخلي المعلن.. بعض الاعلام الاسرائيلي والصحافة الاسرائيلية كانت ونحن عدوها، تنصفنا اكثر من بعض هؤلاء ومن بعض وسائل اعلام هؤلاء"، في اشارة الى القوى السياسية التي حملت حزب الله مسؤولية الهجوم الاسرائيلي على لبنان. واضاف مشيرا الى تلك القوى "هناك كانت شراكة في الحرب بهذا المعنى، ليس فقط طعن في الظهر". وتاتي تصريحات نصرالله غداة مطالبة حزب الله باستقالة الحكومة برئاسة فؤاد السنيورة خلال تجمع في الضاحية الجنوبية.

سمير
09-15-2006, 02:20 PM
وزير بريطاني يعتبر بلير «كلباً مدللاً» لبوش


لندن - من إلياس نصرالله

يأبى الجدل حول السياسة الخارجية البريطانية أن يهدأ، رغم المساعي التي بذلها رئيس الوزراء توني بلير لاسكات معارضيه، اذ تعرض أمس مجدداً الى انتقاد شديد من داخل حكومته، باعلان وزير الدولة للشؤون الخارجية المكلف العلاقات مع دول منطقة الشرق الأوسط، كيم هاويلز، أن رفض بلير الدعوة لوقف اطلاق النار في الحرب التي شنتها اسرائيل على لبنان «كان خطأ فادحاً» وهو «موقف يصعب الدفاع عنه»، فيما أعلنت النائبة العمالية كلير شورت، وزيرة التنمية الدولية السابقة التي استقالت من منصبها احتجاجاً على مشاركة بريطانيا في الحرب على العراق، أنها «تشعر بالخجل من سياسة بلير» وأنها احتجاجاً على هذه السياسة لن ترشح نفسها للبرلمان في الانتخابات النيابية المقبلة لمجلس العموم.
ويعكس تصريح هاويلز تزايد القلق داخل أروقة السلطة في لندن من دفاع بلير المستمر عن السياسة الخارجية الأميركية والمخاوف من الأضرار التي يلحقها هذا الموقف بالمصالح البريطانية في الداخل والخارج. وقال إن « الرأي العام البريطاني لم يتلق توضيحاً أو شرحاً لقرار بلير المعارض للمطالبة الدولية لوقف نار فوري في لبنان. وبالتالي، أصبحت سياسة بلير الخارجية مثيرة للجدل وأتيحت فرصة لانتقاد هذه السياسة واعتبار بلير كلباً مدللاً للرئيس جورج بوش».

وتوقع المحللون السياسيون أن تلهب ملاحظات هاويلز الجدل المستعر أصلاً حول هذه السياسة داخل البرلمان وخارجه.

وقال هاويلز الذي كان يتحدث في جلسة للجنة الخارجية البرلمانية، أنه «لو كان موقف بريطانيا مغايراً من الدعوة لوقف النار، لكانت النتيجة أيضاً مختلفة ولأتاحت فرصة أفضل أمام الحكومة البريطانية للسعي من أجل تحريك عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط».

وتعرّض هاويلز بالانتقاد للحملة العسكرية التي شنتها اسرائيل على لبنان، وقال انها «فشلت فشلاً عسكرياً تاماً وتركت حزب الله أقوى مما كان عليه من قبل على عكس الهدف المعلن للحرب». واعلن أن «موقف الحكومة وقراراتها يجب أن تكون بناء على ما يعرفه البريطانيون والمعلومات الاستخبارية المتوافرة لديهم. لأن هذه المعلومات مبنية على نية صافية وليست متداخلة مع المصالح الأميركية وغيرها».

وصرح النائب العمالي بيتر كيلفويل، الذي شغل في الماضي وزير دولة لشؤون الدفاع، وهو أحد أعضاء اللجنة الذي حضر الاجتماع: «لا شك أن موقفاً ثنائياً كان أفضل شيء يمكن أن نفعله من الناحية الأخلاقية ومن ناحية المصلحة الحقيقية للبلد. فمن الواضح فقط من خلال ما ظهر أثناء زيارة بلير الى لبنان أن موقفنا أضعف مكانتنا في المنطقة».

أما دنيس ماك شين، وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية والنائب العمالي والمحسوب على الجناح المؤيد لبيلر، فقال: «في الجغرافيا السياسية، من المعروف أن الدعوة لوقف اطلاق النار لا تمنع اسقاط قنبلة واحدة أو اطلاق صاروخ واحد، لكن بريطانيا كلها رُوِّعت مما شاهدته على شاشات التلفزيون وهناك أوقات ينبغي فيها على الحكومة أن تأخذ بالحسبان مشاعر الرأي العام».

وجاءت أقوال هاويلز في أعقاب اعتراف نقلته وسائل الاعلام على لسان مسؤول رفيع المستوى مقرب جداً من رئيس الوزراء، لم يكشف هويته قال: «أخطأنا في حساباتنا. لم نحسب التوازنات في شكل صحيح. وأعطينا انطباعاً أننا نعارض وقف اطلاق النار».

ويأتي اعتراف هاويلز بالخطأ في أعقاب تصريح آخر مثير لأحد أركان حكومة بلير اللورد فالكونر، وزير العدل الحالي، الذي هاجم معسكر الاعتقال الأميركي في خليج غوانتانامو وأعتبره «خرقاً مثيراً لمبادئ الديموقراطية» وأنه «خطأ لا يحتمل».

يشار الى أن بلير رفض التدخل لدى بوش من أجل اطلاق بريطانيين معتقلين في غوانتانامو.
أما شورت، النائبة العمالية عن منطقة لايديوود في برمنغهام، فاعتبرت أن «سير بلير وراء سياسات الادارة الأميركية جعل من العالم مكاناً ليس أمناً». وقالت ان «انجرار بلير وراء السياسة الخارجية للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة يشكل اهانة لبريطانيا، وخرقاً لمبادئ الأمم المتحدة والقانون الدولي». وأضافت أن «السياسة التي يعلن عنها من مكتب رئيس الوزراء في 10 داونينغ ستريت هدفها لفت انتباه وسائل الاعلام من دون أي فكر سليم».