المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحفي السوداني المقتول طه.. سمى ابنه الخميني واختار الحدة في الخصومة السياسية



مجاهدون
09-07-2006, 03:38 PM
http://www.aawsat.com/2006/09/07/images/news.381603.jpg


ينتمي طه الى الإسلاميين السودانيين منذ بداية السبعينات، ويوصف بالتطرف والحدة في الخصومة السياسية. دخل طه جامعة الخرطوم كبرى الجامعات عام 1976 ملتحقاً بكلية الحقوق، ولم يتخرج منها إلا في عام 1981، بسبب مشكلات واجهته لمعارضته نظام الرئيس السابق جعفر نميري، حيث ظل يعارض النظام من داخل نشاط الطلاب في الجامعة عبر أركان النقاش.. والصحيفة الحائطية التي كان يصدرها باسم «أشواك»، كما تعرض الى الاعتقال لمدة عام كامل وهو طالب في كلية الحقوق. بعد تخرجه 1981 التحق طه موظفاً في ديوان النائب العام، ولكن الفترة تزامنت مع تقارب مفاجئ بين الاسلاميين بزعامة الدكتور عبد الله الترابي وحكومة الرئيس نميري، ظل طه يرفضه ويكيل له الهجوم في كل سانحة، مما دفع نظام نميري الى فصله من وظيفته ليغادر طه من بعد الى دولة قطر ويعمل فيها مدة قبل أن يعود مرة اخرى قبيل انتفاضة أبريل (نيسان) عام 1985 التي اطاحت بنظام نميري. وتولى طه الموصوف بالتطرف في تناوله الصحافي في فترة الحكم الانتقالي الذي قاده المشير سوار الذهب، منصب مدير تحرير صحيفة «الراية» الناطقة باسم الجبهة الاسلامية، وظل في المنصب الى أن تولى الصادق المهدي زمام الحكم بعد انتخابات جرت في عام 1986، وهي الانتخابات التي اختار حزب طه فيها جانب المعارضة، وكان طه الأكثر شراسة في تصويب الهجوم على حكومة الصادق المهدي عبر الصحيفة وعبر أركان النقاش في الجامعات، والندوات.

وعندما جاءت حكومة الرئيس عمر البشير، كان طه من أكثر الداعين لها عبر الصحف التي أصدرها نظام البشير، وفي المقابل كان يوجه هجومه صوب المعارضة ويسميها معارضة الفنادق، وعندما تعرض «شيخه» الترابي الى الهجوم في كندا من معارض سوداني يجيد لعبة الكاراتيه، بذل طه نفسه للدفاع عن الترابي بكل ما أوتي من قوة، حتى وصل به الأمر الى تأليف كتاب باسم «محاولة اغتيال الترابي أسرار وخفايا»، ويضاف الى أكثر من 10 كتب ألفها طه كلها تصب في نطاق الدفاع عن الإسلاميين. وفي أوائل التسعينات دخل طه في صراع عنيف مع نجل الترابي «عصام» بعد أن وجه طه مقالات عنيفة ضد شيخه اعتبرها نجل الترابي بمثابة إساءة لوالده، ولكن الصدامات بين «طه وعصام»، جرى احتواؤها من قبل وزير الداخلية آنذاك. وبعد المفاصلة الشهيرة بين الرئيس «البشير والترابي» اختار طه الانضمام الى صف البشير، وعليه وجه هجوما منظما وغير مسبوق على الترابي، مما دفع بأحد أبناء الترابي الى الهجوم عليه بسيارة كاد أن يودي بحياته ولكنه نجا.

ودخل طه العام الماضي في صراع عنيف مع السلفيين المتطرفين في السودان، بعد ان نشر مقالا في صحيفته منسوبا «للمقريزي» يتشكك فيه من نسب الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث تظاهرت مجموعات منهم امام دار صحيفته في قلب الخرطوم، مرددين هتافات بتكفيره، قبل ان يتقدموا بشكوى ضده في محكمة ادانته بعد اربع جلسات بالغرامة وإيقاف صحيفته لمدة ثلاثة اشهر.

ونهاية العام الماضي تعرض طه الى هجوم من مجموعات من قبيلة الفور، بعد ان نشر طه مقالا اعتبره أبناء الفور بمثابة تشكك في شرفهم، حيث تظاهروا ضده اولا ثم ألقوا بالقنابل على مقر صحيفته أحدثت أضرارا كبيرة.ولا يخفى طه إعجابه بنهج الثورة الايرانية للإمام الخميني، وكان دائما يستشهد بأقواله في كتاباته الصحافية، كما سطر مقالات مطولة عن الإمام الخميني، ومن حبه للخميني أطلق على أحد أنجاله اسم الخميني. لطه أربعة ابناء، ومعروف بالتقشف والانتماء الى طائفة الفقراء في كتاباته الصحافية، آخرها الهجوم العنيف الذي وجهه لحكومة الرئيس البشير لفرضها زيادات على أسعار الوقود والسكر.

مجاهدون
09-07-2006, 03:51 PM
اغتيال الصحافي محمد طه بعد خطفه من منزله بالخرطوم بحري

في حادثة تعتبر الأولى في نوعها بتاريخ السودان

الخرطوم: إسماعيل آدم

تعرض الصحافي السوداني المثير للجدل، محمد طه محمد أحمد، رئيس تحرير ومالك صحيفة «الوفاق» اليومية السياسية أمس الى حادثة اغتيال غامض الأسباب. ووصفها الصحافيون بأنها «بشعة» وجديدة على تاريخ الصحافة السودانية. وعلمت «الشرق الأوسط» ان السلطات اعتقلت مجموعة من المشتبه فيهم؛ «وبينهم من ينتمون الى جماعات سلفية متشددة».

واختطف مجهولون كانوا يستقلون دراجة وسيارة «صالون» الصحافي طه، 51 عاماً، من منزله في حي كوبر بالخرطوم بحري بعد العاشرة من ليل أول من أمس، وأمام أسرته الى جهة غير معلومة، قبل أن يقطعوا رأسه ويقذفوا به في العراء قرب ضاحية الكلاكلة شرق وجنوب العاصمة الخرطوم. وأثارت الحادثة التي تعتبر الأولى في نوعها بتاريخ السودان غضب الصحافيين السودانيين الى حدٍّ طالبوا في مظاهرة حاشدة أمام مشرحة الخرطوم التي نقل اليها القتيل طه، وزير الداخلية بالاستقالة. وأستنكر الصحافيون ما سموه التفريط في متابعة عملية اختطاف طه وعدم احتواء الحادثة من العاشرة مساء وحتى صباح اليوم الثاني. وطوق الصحافيون وزير الداخلية، الزبير بشير طه، أمام المشرحة ولم يستطع مغادرة المكان إلا بعد ان استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع. وبدأ الصحافيون يتداولون امكانية احتجاب الصحف السودانية ليوم، احتجاجاً على الحادثة.

وقالت الشرطة انها عثرت على جثة الصحافي محمد طه محمد أحمد رئيس تحرير صحيفة «الوفاق» ظهر امس شرق منطقة الكلاكلات جنوبي الخرطوم.

وجاء في البيان: «لقد تعرض الصحافي محمد طه محمد أحمد رئيس تحرير صحيفة الوفاق مساء الثلاثاء لعملية اختطاف من داخل منزله وعثر على جثته ظهر امس شرق منطقة الكلاكلات جنوب الخرطوم». وافاد اللواء شرطة محمد نجيب الطيب مساعد المدير العام لشرطة ولاية الخرطوم في تصريح ان الحادث الذي تم بصورة بشعة يعتبر غريبا على تقاليد وأعراف واخلاق المجتمع السوداني، مبينا ان الشرطة ألقت القبض على عدد من المتهمين المشتبه فيهم بارتكاب الحادث. واضاف ان الشرطة ما زالت تواصل تحرياتها للوصول للجناة وتقديمهم للمحاكمة العادلة.

وطبقا لمصادر الشرطة، فان اسرة طه تقدمت ببلاغ لدى قسم كوبر يفيد ان مسلحين مجهولي العدد والهوية اقتادوا رئيس تحرير «الوفاق» الى داخل عربة ماركة تايوتا «كورولا» وفروا هاربين باتجاه الخرطوم.

ووصفت المصادر الحادث بانه غريب في نوعه ودخيل على المجتمع السوداني. من ناحيته، اكد الصحافي رحاب طه، شقيق المختطف، ان طه عاد الى منزله من مقر الصحيفة عند العاشرة مساء، مبينا ان المسلحين يستقلون سيارة «كورولا» من الموديلات القديمة اقتادوا شقيقه الى مكان مجهول. وشكك رحاب في ان طه تعرض قبل اختطافه لعملية تخدير، مشيرا الى ان نجله رماح ابلغه ان والده لم يبد اية مقاومة، وقال ان بلاغا تم فتحه لدى شرطة كوبر في اعقاب نفي الاجهزة الأمنية اعتقاله. ووفقاً لرحاب تم اخطار الدولة في اعلى مستوياتها. واضاف ان الشرطة باشرت بشكل فوري التحقيق في الحادثة.

هاشم
09-08-2006, 04:53 PM
مهما كان الامر فمن الواضح ان التكفيريين الملاعين هم خلف هذه الجريمة البشعة
طبعا التهمة جاهزة دائما
وهي الاساءة للدين او للرسول

على
09-08-2006, 11:58 PM
الخرطوم تعلن اعتقال مجموعة تكفيرية يشتبه بذبحها للصحافي السوداني




http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/09/08/1708121.jpg


سودانيون يصلون على جثمان الصحافي محمد طه أمس الخميس (الفرنسية)

دبي- العربية.نت، وكالات

قالت مصادر أمنية سودانية إن الشرطة اعتقلت مجموعة تكفيرية يشتبه في ذبحها للصحافي السوداني محمد طه محمد أحمد، رئيس تحرير صحيفة "الوفاق" اليومية، في حين قضت محاكم سودانية بسجن 10 متظاهرين بينهم قريبان لزعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي.

وقالت المصادر إن التحريات تشير إلى أن الجناة الذين يقدر عددهم بأربعة ذبحوا طه بعدما اوثقوا يديه وقدميه بحبل متصل بينهما، ثم "تم توجيه جثته عكس اتجاه القبلة ووضع الرأس أعلاها"، بحسب تقرير لصحيفة "الحياة" اللندنية كتبه الزميل النور أحمد النور اليوم الجمعة 8-9-2006.

وأشارت إلى أن المجموعة التى اعتقلتها وزارة الداخلية تضم شباناً ينتمون إلى جماعة تكفيرية، وأن السلطات تجري تحقيقاً موسعاً لمعرفة ما إذا كانت لهذه الجماعة صلة بأخرى قتل أفرادها مصلين في أحد مساجد الخرطوم العام 2000، كما تتقصى الشرطة احتمال وجود صلات خارجية لمرتكبي الحادث.

وقال مصدر أمني إن الطريقة التي اغتيل بها طه "تشبه الأسلوب الزرقاوي"، في إشارة إلى عمليات زعيم تنظيم "القاعدة" السابق في العراق "أبي مصعب الزرقاوي". واعتبر "دقة تنفيذ الجريمة دليلاً على التخطيط المسبق والتدبير"، ولم يستبعد أن تكون "أيادٍ أجنبية" ضالعة فى عملية الاغتيال.

وكانت مجموعة مسلحة خطفت طه، من منزله في الخرطوم منتصف ليل الثلثاء - الأربعاء، واقتادته إلى جهة مجهولة، قبل أن تعثر الشرطة على جثته مقطوع الرأس مكبل اليدين في منطقة جبلية جنوب الخرطوم. وهو تلقى تهديدات عدة بالقتل العام الماضي بعدما نشرت جريدته مقالات اعتبرها متشددون "مسيئة للرسول" صلى الله عليه وسلم.

زوربا
10-20-2006, 03:44 PM
الخرطوم: اعتقال منفذ ذبح الصحافي طه

الخرطوم: اسماعيل آدم لندن: «الشرق الأوسط»

ألقت السلطات الأمنية السودانية، القبض على شخص قالت إنه هو الذي قام بذبح الصحافي محمد طه محمد أحمد رئيس تحرير جريدة «الوفاق» اليومية في السادس من سبتمبر (ايلول) الماضي. وأصدرت رئاسة قوات الشرطة السودانية أمس بيانا حول ما اثارته صحف محلية عن اعتقال قاتل طه. وقالت في بيانها «تؤكد رئاسة الشرطة أن الامر تحت السيطرة الكاملة للشرطة والاجهزة الامنية، التي ظلت تصل الليل بالنهار منذ لحظة وصول البلاغ وحتى هذه اللحظة»، مشيرة الى أن ما اثير في الصحف حول هذه القضية «يضر بسير التحريات ».

Osama
10-21-2006, 06:20 PM
كسروا عنق الصحفي السوداني اولا ... ثم قطعوه


توقعت مصادر مطلعة في الخرطوم صدور بيان من وزارة الداخلية السودانية اليوم لكشف خيوط جريمة اغتيال الصحافي محمد طه محمد أحمد، وتردد ان التحريات توصلت الى ان دوافع الجريمة تتصل بالنشر الصحافي وأن الجهد الكبير الذي بذلته سلطات المباحث والأمن وجهات التحري الأخرى امتد الى خارج السودان لفحص عينات دم القتيل مع الدم الذي وجد على آلة الجريمة وهي “سكين” وأثبتت الفحوصات تطابق العينات مع العينات التي وجدت بمسرح الجريمة وعلى ملابس القتيل. وأفادت المعلومات ان ملامح الجريمة من الناحية التنفيذية تشير الى أن الجناة كسروا عنق القتيل أولا ثم تم ذبحه في غرفة بمنطقة نائية جنوب الخرطوم، ومن بعد ذلك حملت الجثة وألقي بها حيث وجدت في منطقة الأندلس

سلسبيل
11-01-2006, 09:27 AM
السودان: إلقاء القبض على الشبكة المسؤولة عن ذبح الصحافي محمد طه


الخرطوم: «الشرق الأوسط»

أعلن البروفيسور الزبير بشير طه وزير الداخلية السوداني، عن إلقاء القبض على كافة المتهمين في قضية ذبح الصحافي محمد طه محمد أحمد رئيس تحرير صحيفة «الوفاق» السودانية، ولكنه لم يوضح بعد أسباب ودوافع الجريمة التي وقعت في السادس من سبتمبر (ايلول) الماضي.
وأكد طه في تصريحات أمس، اكتمال كافة التحريات وانتهاء كافة الجوانب الفنية المتعلقة بالقضية، مشيرا الى ان السلطات تسعى حالياً لاستكمال الجوانب العدلية والقانونية في القضية بشكل مؤسسي. وأضاف: «كل شيء تحت السيطرة والتحكم، والقضية بها جوانب عديدة قانونية ومؤسسات عدلية وجوانب فنية دقيقة جميعها تستكمل على نار هادئة».

وطمأن وزير الداخلية السوداني المواطنين على مقدرة السلطات الأمنية على كشف أي جريمة مهما كانت معقدة، مؤكداً قدرتها على فك طلاسم القضية داعياً المواطنين للاطمئنان.

وقال الوزير إن حكم القانون هو الذي سيسود. وثمن الجهود التي قام بها المواطنون في توفير المعلومات التي تتعلق بالقضية والتي ساعدت في القبض على الجناة .

ويذكر أن أجهزة الشرطة والأمن شكلت غرفة مشتركة للتنسيق والمتابعة وواصلت البحث والرصد بالوسائل الفنية والجنائية حتى تكللت الجهود المشتركة بالقبض على الجناة.

فاطمي
11-01-2006, 06:18 PM
القبض على مرتكبي جريمة قتل الصحافي طه وبينهم مشعوذ

الخليج الاماراتية



الخرطوم - الخليج

أعلنت وزارة الداخلية السودانية القبض على قتلة رئيس تحرير صحيفة “الوفاق” الصحافي محمد طه محمد أحمد، وانتهاء الجوانب الفنية من التحقيقات، وقال وزير الداخلية الزبير بشير إنه تم القبض على كل المتهمين في القضية، وتنتظر التحقيقات إكمال الجوانب القانونية والعدلية الدقيقة التي تستكمل على نار هادئة، على حد تعبيره.

وكشفت مصادر أن المتورطين في القضية المعترفين بالجريمة 10 أشخاص، والمقبوض عليهم ولهم صلة بالقضية 19 شخصاً، وبين المعترفين 4 منفذين للجريمة و6 ما بين محرض ومخطط ومنفذ لاقتياد المجني عليه إلى حيث لقي حتفه، ولم يحضر بعضهم تنفيذ الجريمة.

وروت المصادر أنه تم إخراج محمد طه من منزله لحظة الاختطاف بواسطة شخص يعرفه ضمن المقبوض عليهم، ومن ثم تم نقله بسيارة إلى منزل مشعوذ يحترف أعمال السحر في منطقة بين حي الإنقاذ وحي مايو جنوب الخرطوم، وهناك تم تكبيله بالحبل بواسطة المتهمين الأربعة وكسر عنقه بواسطة أحدهم ومن ثم ذبحه وتصفية دمه في إناء “طست” في غرفة داخل المنزل، حسب اعترافات المتهمين، وسلموا الرأس للشخص الذي اتفق معهم على ارتكاب الجريمة، مقابل مبالغ مالية، وكان دور المشعوذ في الجريمة حسب التحقيقات أنه سيحمي المتهمين من أن تطالهم يد الشرطة بعد الجريمة، من خلال أعمال سحر سيعملها لهم.

وذكر مصدر أن المشعوذ كان هو الذي تم باعترافاته فك طلاسم الجريمة، حيث أقر بتخطيط وتنفيذ الجريمة في منزله، وبالحديث الذي دار بينه وبين المنفذين للجريمة، وعثرت المباحث في منزله على السكين أداة الجريمة، وعلى قائمة تحوي أسماء 19 شخصاً غالبيتهم من المتهمين والمخططين والممولين للجريمة. وأضاف المصدر أن من المعتقلين المشرف على تنفيذ الجريمة، والذي أجرى تغطية للمتهمين بعربة دفع رباعي في أثناء عملية اختطاف المجني عليه.

وأفادت مصادر مطلعة بأن المتهمين سجلوا اعترافات كاملة بارتكابهم للجريمة، وذكرت أن الجناة ينتمون لقبيلة كبرى في غرب السودان، ودافعهم الأساسي كان مقالاً نشرته صحيفة “الوفاق” اعتبروه استفزازاً ومساساً بأعراضهم، ونفت المصادر ضلوع أي جهة تنتمي للجماعات الإسلامية المتشددة أو التكفيرية في الحادثة.

وكشفت التحريات بحسب المصادر عن أن الجناة الذين تم القبض عليهم لا ينتمون لأية جهة سياسية أو حزبية أو تنظيمية، وارتكبوا جريمتهم بالاتفاق والاشتراك الجنائي، وتم التعرف إلى سائق السيارة وصاحبها، وتم العثور على المدية التي فصلت رأس المغدور عن جسده.