المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملابس وبطانيات أصلها... قمامة!



بهلول
08-28-2006, 02:40 PM
يصنعونها من مخلفات البلاستيك وخبراء يحذرون من مخاطرها


القاهرة- أماني أحمد


/ هل فكرت يوما أن الملابس التي ترتديها ربما تكون خطرا على صحتك?
ربما لا يهتم الكثيرون بجودة الخامات التي صنعت منها ثيابهم بقدر ما يشغلهم سعرها.. لذا تلقي الألياف الصناعية رواجا كبيرا على الرغم من إنها قد تسبب الحساسية والبقع الجلدية حيث تحتوي منسوجاتها على مواد صبغية يمكن أن تؤدي إلى تهيج الجلد وحدوث اضطرابات في الخلايا إلى جانب أن بعض المصانع تضيف مواد مقاومة للحشرات تسبب الأكزيما, التي تحتاج في علاجها إلى مضادات الحساسية ووضع الكريمات التي تحتوي مشتقات الكورتيزون.

إذن ما المتوقع حدوثه إذا ارتدي الإنسان الملابس المصنوعة من مخلفات القمامة وخاصة المواد البلاستيكية التي تمثل أحد أخطر المواد الصناعية تأثيرا على صحة الانسان والبيئة?!
هذا ليس ضربا من الخيال, ففي محاولة للاستفادة من البيئة وكفرص استثمارية, انتبه بعض الشباب في مصر إلى قيمة القمامة التي يخلفها السكان يوميا والتي يمكن أن توفر الآلاف من فرص العمل, حيث أن حجم القمامة هائل جدا ويمكن ان تدر الملايين من الجنيهات في حالة إعادة تدوير بعض مكوناتها. وبمجهود ذاتي ودون انتظار للوظيفة " اتجهوا إلى استغلال المخلفات التي تسبب تلوثا شديدا للبيئة, خصوصاً الزجاجات البلاستيكية. وتم ادخالها في صناعة الملابس والسجاد وكثير من المنسوجات التي تسمى P.E.T وفي لقاء مع أحد الشباب الذي يعمل في هذا المشروع يقول رزق يوسف صاحب ورشة صغيرة لاعادة تدوير الزجاجات البلاستيك, في محاولة لحماية البيئة من المخلفات يتم تجميع الزجاجات البلاستيك المستعملة وتكسيرها وبيعها كخامات (بودرة) تصدر إلى الدول الأوروبية ودول شرق آسيا خصوصاً الصين.

400 طن مخلفات
ويضيف: من العوامل التي شجعتنا على دخول هذا المجال أن حجم المخلفات كبير جدا, يصل إلى 400 طن في بعض الأيام بينها كمية لا يستهان بها من زجاجات المياه المعدنية والزيت, لذلك قمت بشراء "كسارة" لتكسير الزجاجات التي أقوم بشرائها من جامعي القمامة ثم يتم فرز هذه الزجاجات من حيث اللون الأبيض عن الأزرق, وفصل الغطاء والتيكيت الورقي, ثم يتم تكسير هذه الزجاجات حتى تصبح بودة ونقوم بغسل البودرة من خلال خط بوتاس وغلايتين كبيرتين تحت درجة حرارة تصل إلى 300 مئوية, تم تدخل البودة إلى الحوض وبعد ذلك تدخل إلى المجفف وأخيرا تعبأ في شكاير وتخيط وتصبح جاهزة للتصدير.

وتبدأ الدول المستوردة مرحلة التصنيع للبودرة التي أصبحت جاهزة للتسييح حتى تصبح سائلا وبعد عدة عمليات صناعية تخرج في صورة ألياف رفيعة يتم تحويلها إلى منسوجات بجميع أنواعها وينتج منها الملابس بنسبة 10 في المئة من مادة P.E.T.
ويتمني صاحب الورشة رزق يوسف أن يكون هناك اتجاها عربيا للاستفادة من تدوير مخلفات البلاستيك حيث العائد المادي من ورائها كبير جدا كما أنها تحقق فرص عمل كثيرة للشباب وأيضا لا تحتاج إلى رأسمال كبير لأن الماكينات بسيطة والورش صغيرة.

ويقول أحد أصحاب مصانع السجاد: بدأنا العمل في صناعة P.E.T منذ العام 2002 ويعود تاريخ هذه الصناعة الى 1988 في بلجيكا وأميركا ثم الصين ومصر آخر دولة عملت في هذا المجال ويقوم مصنعنا باستخدام هذه المادة في تصنيع السجاد بنسبة 30 في المئة منها والباقي مادة خام جديدة.
كما يصنع منها فيبر نسيج يتم عمل الألحفة منه بنسبة 100 في المئة P.E.T أما الملابس فتصنع في الدول الأجنبية.

طفرة علمية
ويؤكد الدكتور محمود عبد الله مدير البيئة في وزارة الصحة والاسكان المصرية إن عملية إعادة تدوير البلاستيك طفرة علمية تأسست عليها آلاف المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية, فنجد أن معظم المنتجات التي نستخدمها طوال ال¯24ساعة يدخل فيها البلاستيك, مثل الملابس والحقائب والأواني المنزلية وخراطيم المياه والأنابيب والأدوات الصحية وهياكل وتوصيلات الثلاجات والغسالات وأجهزة الكمبيوتر وكاميرات التصوير وأجهزة الراديو والتليفزيون والعبوات البلاستيكية والاطباق والاقلام والمسابح ومفاتيح الكهرباء وغيرها. وتعتمد إعادة تدوير البلاستيك على المخلفات المنزلية والتجارية التي تصل نسبة المخلفات البلاستيكية فيها إلى ما يقرب من 10 في المئة غير أن هذه المخلفات تختلف في خصائصها وقيمتها الاقتصادية والتجارية حسب المجتمع الذي تخرج منه, وكذلك البلاستيك ومدى إمكانية الأستفادة منه مرة أخرى.

وفي حالة اعادة تدوير البلاستيك من مخلفات القمامة الخاصة بالزجاجات المعدنية فان هذه النوعية يتم فرزها جيدا وازالة الشوائب منها وكذلك تمر بمرحلة الغسيل بمادة الصودا الكاوية أو الصابون السائل المركز مضافا إليه ماء ساخن, إذ يتطلب اعادة التدوير أن تكون المادة البلاستيكية خالية من الدهون والزيوت والأجسام الغريبة ثم بعد ذلك تمر بمرحلة الغليان والتسييح, الأمر الذي يجعلها تتطهر من البكتيريا والجراثيم العالقة بها ويتم تكسيرها وتخريزها لتصبح مادة خاما يمكن الاستفادة منها لصنع منتجات بلاستيكية جديدة مع ملاحظة أن اعادة تدوير البلاستيك تتم مرة واحدة فقط لتحويلها إلى منتجات ولا يصلح اعادة تدويرها مرة أخرى. كما ان تحديد نسب اضافة هذه المواد في الصناعات تخضع لرقابة وزارة الصناعة بالتعاون مع وزارة جهاز حماية البيئة حتى تصل إلى المواصفات القياسية السليمة التي لا تسبب ضررا على البشر. ولكن يجب ان ننبه الى عدم ارتداء هذه الملابس مباشرة على جلد الانسان فيجب أن يسبقها ثياب قطنية حتى لا تسبب حساسية للجلد.

من جهة أخرى ينتج البلاستيك من مركبات عضوية مكلورة وغير مكلورة ذات أوزان جزيئية كبيرة جدا, تتكون جزيئاتها من سلاسل طويلة من مركب واحد في صورة متكررة ترتبط فيما بينها بروابط كيميائية تحت ضغط وحرارة عالية لتكون ما يسمي بالبوليمرات, ويضاف لعجينة المواد البلاستيكية مواد تمثل 40إلى 60 في المئة من العجينة الكلية, وهي عبارة عن مواد مثبتة ومستحلبات ومضادات للأكسدة وهي تكسب البلاستيك الخام الليونة وطول العمر ومقاومة الأكسدة ومنع تكوين شحنات كهربية عليه, وغيرها من الخواص المرغوبة. ويكمن خطر المواد البلاستيكية في أنها مواد مقاومة للتحطم الميكروبي وبخاصة الأنواع المتكونة من بوليمر مكلور وحرق هذه المواد ينتج عنه مركبات شديدة السمية وأكثر هذه المواد الناتجة من الحرق مسببة للسرطان.

والمواد المصنوعة من الفينيل من أخطر المواد البلاستيكية وهذه المادة نجدها في المواد اللاصقة ومساحيق الزينة والالعاب القابلة للنفخ وستائر الحمام والأحذية والمعاطف والمظلات وورق الجدران وأنابيب المياه وغيرها وهي تنفث مادة كلوريد الفينيل التي تسبب السرطان والتغيرات الجينية والتشوهات الخلقية والأمراض الجلدية واختلال وظائف الكبد والالتهاب الشعبي المزمن واضطراب في الهضم.

سلامة الجودة
ويقول الدكتور سعيد شلبي أستاذ الطب التكميلي في المركز القومي للبحوث, إنه اذا لم تتم المعالجة الكيميائية السليمة لهذه المخلفات بحيث تقتل تماما ما بها من ملوثات (بكتيريا وجراثيم وميكروبات) عالقة بها فإن تلك الملابس سوف تؤدي إلى تكوين مواد مسرطنة لها تأثير ضار خاصة على الجلد والجهاز التنفسي والدورة الدموية. كما ان ارتداء هذه الملابس يؤدي إلى احتباس حراري مما يؤثر على الخصيتين وبالتالي على القدرة الانجابية نتيجة موت الحيوانات المنوية وحدوث العقم عند الرجال. ولهذا ننصح بارتداء الملابس القطنية والفضفاضة لامتصاص العرق والمحافظة على حرارة الجسم في حالة متزنة.

اما اذا تم التخلص النهائي من الملوثات الميكروبية أثناء عملية تدوير البلاستيك فيمكن تصنيع ملابس قد تكون نافعة في البلاد التي تسقط فيها الامطار بغزارة فيمكن ارتداؤها لعزل ماء المطر عن الجسم.
ومن أجل الحصول على منتج بمثل هذه المواصفات يتم إجراء معالجات كيميائية على الخامات المصنعة للحصول على المنتج النهائي, والمواد الكيميائية المستخدمة يجب أن يتوافر فيها شرط التوافق البيئي من ناحية العاملين بها ودرجة تأثيرها في البيئة الخارجية من خلال أقل معدلات التلوث وأن يكون المنتج آمنا وغير ضار على المستهلك. فهناك معايير صحية بيئية دولية يجب ألا تتعداها هذه المنتجات.

وتقول الدكتورة سامية جلال, أستاذة صحة البيئة بالمعهد العالي للصحة العامة جامعة الاسكندرية, إن مادة P.E.T هي ألياف صناعية مثلها مثل البوليستر وان دخولها في صناعة الملابس يستخدم لأول مرة وهذا المنتج له مميزات أهمها أنه عند خلطه مع القطن في صناعة الملابس يجعله سهل الكي, أما عيوبه فهو أنه يسبب زيادة العرق. وتعتبر الألياف الصناعية بصفة عامة مصدرا للشحنات الكهروستاتيكية التي تسبب سرطانا جلديا وحساسية جلدية واذا دخلت هذه الألياف في ملابس الأطفال فتسبب لهم حساسية أو ما يعرف لدى الأمهات ب¯"حمو النيل". واضافة نسبة لا تزيد عن 30 في المئة من مادة P.E.T المستخرجة من اعادة تدوير زجاجات البلاستيك إلى المادة الخام الجديدة لصناعة الملابس والسجاد والبطاطين والألحفة والكثير من المنسوجات يحد من أضرارها.

على صعيد آخر يوضح الدكتور عبد الرحمن النبوي أستاذ المناعة والفيروسات بالمعهد القومي للأورام إن تأثير هذه الملابس يختلف من شخص إلى آخر ولكنها عامة تؤدي إلى زيادة في إفراز الغدد العرقية وتسبب أنواعا من الحساسية للجلد. ويجب أن نعرف أننا نتعرض لمصادر التلوث بالألياف الصناعية طوال اليوم من خلال التنفس حيث تترسب هذه المواد بالرئة فتسبب مشاكل وتليف بها وحدوث السرطان. كما ان الملابس التي تحتوي على ألياف صناعية يمكن أن ينتج عنها مشاكل للرجال منها الضعف الجنسي والعقم وأيضا تزيد نسبة هرمون الاستروجين عند النساء وهو المتهم في تسببه في ارتفاع الاصابة ببعض أنواع الأورام الخبيثة وأيضا في اختلال وظائف الجسم. فننصح بالملابس القطنية إلى أن تثبت التجارب العلمية عدم ضرر الملابس المصنوعة من المخلفات البلاستيكية.

ويحذر الخبراء من الملابس الجاهزة التي تحتوي كيماويات أو أصباغ أو ألياف صناعية ضارة بالصحة, وينصحون المصابين بأمراض صدرية او جلدية أو بالصداع النصفي بألا يرتدوا هذه الملابس لأن الجلد يمتص المواد الكيماوية الموجودة فيها, ومن ثم تزداد حدة الأمراض. ولهذا يجب غسل الملابس الجديدة بمجرد شرائها, وتجنبها إذا ثبت بعد الغسل أنها تحتوي على ألياف صناعية.

الجدير بالذكر إن الألياف الطبيعية كالقطن والحرير والفيسكاس تعطي الجلد فرصة للتنفس. وأن الكورسيهات والأشرطة اللصيقة بالجسم يمكن أن تسبب التهابات الجلد, بل ويمكن أن تؤدي إلى أضرار خطيرة بالأوعية الدموية التي تضغط عليها (مثل جلطة العروق) ثم أن الضغط الذي تحدثه هذه الملابس على المثانة يمكن أن يؤدي إلى سلس البول وإضعاف العضلات وترهل البطن. وبالنسبة لمشدات الصدر يجب ألا تكون ضاغطة جدا حتى لا تسبب ضغطا على العضلات يؤدي إلى انحناء الظهر وآلام في موخرة العنق. أيضا فان شدة ضغط المشد يمكن أن تحدث التهابات الجلد وآلام الكتف والصداع أيضا.

فشل كلوي وشلل
ويقول الدكتور عمرو أبو العلا أستاذ أمراض النساء والتوليد بجامعة القاهرة, ان الخطورة تكمن في صعوبة التخلص من الملوثات والميكروبات الموجودة في الزجاجات البلاستيك المستعملة في الشرب فيمكن أن تنقل العدوي خاصة اذا استخدمها أشخاص مصابون بفيروسات الإيدز أو الكبد الوبائي فاذا لم تدمر تماما هذه الفيروسات أثناء صناعة ألياف الملابس فيمكن أن تنقل العدوي عن طريق وجود جرح في جلد الشخص الذي يرتديها وبالاضافة إلى إن هذه المواد يمكن ان تسبب الحساسية نتيجة تعرض الجلد لها مباشرة فتزداد الأمراض الجلدية البكتيرية والفطرية خاصة دخلت في صناعة ملابس داخلية للسيدات فتصيبها بالتهابات نتيجة الحرارة الزائدة وعدم التهوية الجيدة للاعضاء التناسلية.

ويحذر د. أبو العلا من أن فان وجود هذه الزجاجات مع مخلفات القمامة من معادن ثقيلة وهرمونات ومواد عضوية فسفورية وأدوات طبية يزيد احتمالات أن تنتقل الميكروبات الي الزجاجات واذا لم تتم المعالجة الكيميائية السليمة لها أثناء تدويرها يمكن أن تسبب فشلا كلويا وخللا في الجهاز العصبي المركزي وشلل بل ومرض السرطان وأمراض الكبد. كما أن مطريات البلاستيك تعتبر في حد ذاتها مادة سامة وخطيرة وضارة بالصحة وهي تستخدم في الستائر البلاستيكية المستخدمة على أحواض البانيوهات وفي الملابس الواقية من المطر وفي لعب الاطفال فعن طريق التنفس والاستنشاق لها تأثير سام ومسرطن على المدى الطويل.

وتقول الدكتورة أغاريد الجمال أستاذة الأمراض الجلدية بجامعة عين شمس إن نوع الخامات التي تصنع منها الملابس من شأنه أن يؤثر على الجلد وتعتبر الأقمشة القطنية من أفضل أنواع المنسوجات التي تحافظ على صحة الجسم لانها تتميز بامتصاصها للعرق واتاحة التهوية الجيدة ولا تزيد من نسبة الرطوبة في الجسم. أما الألياف الصناعية مثل النيلون والبوليستر التي تأتي من مشتقات البترول فهي تزيد معدل الحساسية بالجسم وتقلل كذلك من امتصاص العرق مما يؤدي إلى ظهور "حمو النيل "والاكزيما. وأيضا الصوف يسبب الحكة لدى البعض لذلك يفضل لمن يعاني الأكزيما أو الحساسية الوراثية أن يتجنب ارتداء الملابس المصنوعة من الصوف.

أما الملابس المصنوعة من مصادر صناعية مجهولة المصدر مثل الألياف الناتجة عن تدوير مخلفات البلاستيك التي كانت في القمامة فبالتأكيد سوف تحدث التهابات جلدية والاصابة بحساسية الملامسة والارتيكاريا وتزيد من نسبة افراز العرق. كما أن هذه الملابس ترفع من نسبة الرطوبة في الجسم فتؤدي إلى تكوين نوع من الفطريات على سطح الجلد تسمى ب¯ " التنيا المبرقشة "- عبارة عن بقع بيضاء أو سمراء أو بنية مختلفة عن لون الجلد - وهي فطريات تتعايش مع الجلد بصورة طبيعية.

غثيان وإسهال
وهناك أنواع عديدة من البلاستيك لها أضرار خطرة على صحة الانسان, فنجد أن "الإكريليك "عامل مسبب للسرطان, ونجده في السجاد والبطانيات والملابس والدهانات ويتسبب في حدوث بعض المشكلات الصحية في الجهاز التنفس والغثيان والإسهال والصداع والضعف العام. أما ألياف البوليستر فإنها تتسبب في تهيج العين والجهاز التنفسي وتسبب طفحاً جلدياً حاداً ونجدها في الملابس والبطانيات ومواد التنجيد. أما النايلون فيعتبر غير ضار بالصحة, ولكن الاحتكاك به قد يتسبب في حدوث طفح جلدى ونجده في فرش الاسنان والملابس. أما "البوليوريثين", وهو نوع من البلاستيك, نجده في الوسادات ويؤدي التعرض له إلى الالتهاب الشعبي والسعال ومشاكل الجلد والرئتين والعينين.

وتنصح الدكتورة أغاريد بارتداء الأقطان والملابس ذات السطح الناعم للوقاية من الحساسية التي تبدأ بهرش وبقع حمراء يمكن أن تؤدي خطورتها على الجلد إلى حويصلات مائية. ولعلاج مثل هذه الحالات لابد أولا من تغيير نوع هذه الملابس والأقمشة, وأخذ مضادات الحساسية ووضع الكريمات. لكن المؤكد أن الوقاية دائما خير من العلاج وتجنب الأسباب يبعد شبح كل هذه الأمراض.