المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الظواهري يحاول اضفاء شرعية مفقودة على تنظيم القاعدة بدعوته الجديدة للجهاد



لا يوجد
07-27-2006, 08:58 PM
منتدى منار - شاكر الموسوي الحسيني



قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم

وما كنت متخذ المضلين عضدا

صدق الله العظيم

بعد ان بالغ بن لادن واعوانه ايمن الظواهري وابو مصعب الزرقاوي بجرائمهم المخزية في العراق ضد الشيعة المسلمين هناك وولغوا بدمائهم من غير ذنب اقترفوه غير ولائهم لأمير المؤمنين عليه السلام ، وبعد ان كفر بن لادن الشيعة في خطابه الاخير وتوعدهم بالقتل والحرب ........وبعد ان كرهه القاصي والداني لحجم الجرائم التي قام بها في دول العالم الاخرى ومنها الكويت والسعودية والاردن ودول افريقيا وامريكا ، خرج علينا مساعد بن لادن المدعو ايمن الظواهري بتصريحه الاخير متوعدا الصهاينة بالجهاد !

وسؤالنا لهذا المجرم اين كان جهادكم ضد الصهاينة عندما تفرغتم لقتل الشيعة في العراق ، واين جهادكم ضد اسرائيل وهي التي كانت تحاصر قطاع غزة التي خلصها الشيعة من ذلك الحصار ، في الوقت الذي كنتم منشغلون بتكفيرهم وتوعدهم بالقتل ؟

ان ايمن الظواهري يحاول اضفاء شرعية مفقودة على تنظيمة الاجرامي عن طريق رفع شعار الحرب والجهاد ضد الصهاينة وهي دعوة حق يريد بها باطل وهي تسويق وتسويغ تاريخه الاجرامي.

ان المسلمين اللبنانيين والفلسطينين ليسوا بحاجة الى معونة من مجرمين تكفيريين كإبن لادن والظواهري ، فهم اسوء من الصهاينة اليهود بما قاموا به من سفك دماء في بلدان المسلمين وغيرها من البلاد .

فاتن
07-28-2006, 09:58 AM
الظواهري يحاول إلغاء «حزب الله» من المشهد ويسعى لـ «قعدنة» الحال


لندن: مشاري الذايدي

شريط الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الاخير ايمن الظواهري، الذي بث أمس، جاء كما هو متوقع في موعده، فالرجل الذي خصص نفسه للتعليق على الاحداث الكبرى التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط منظر اصولي عنيف، لا يمكن ان يفوت فرصة الادلاء بدلوه في حريق لبنان وفلسطين الحالي.

الظواهري تحدث في شريطه الذي بثته قناة الجزيرة مخبرا بأن القاعدة ستنتقم لما يتعرض له المسلمون في كل من فلسطين ولبنان، مهددا بأن «كل من شارك في هذه الجريمة عليه أن يدفع الثمن». ومشيرا إلى أن الأحداث الحالية في المنطقة تبين خطورة الجبهتين في أفغانستان والعراق وهاجم من وصفهم «بالخونة» في العراق قائلا إن ما يجري سيدفعهم لأن «يبتلعوا خزيهم وخيانتهم ويكفوا عن تبرير ودعم الوجود الأميركي الصليبي في العراق».

ومهاجما الأنظمة العربية التي وصفها بالعاجزة والمتواطئة، ودعا الأمة الإسلامية إلى «التوكل على الله ومنازلة الأعداء». ووجه نداء إلى من وصفهم بالمستضعفين المظلومين في العالم للوقوف مع المسلمين لمواجهة الظلم والطغيان «حتى ترد الحقوق لأصحابها ويسقط رمز الظلم في تاريخ بني البشر».

كان هذا تقريبا تخليص قناة الجزيرة المكتوب لمضمون شريط الظواهري، لكنه لم تشر الى ان الظواهري لم ينص صراحة على ذكر اسم حزب الله الشيعي في لبنان باعتبار ان الحرب تجري الآن بينه وبين اسرائيل بشكل مباشر، ولهذا الاهمال من الظواهري دواعيه، فهو اصولي سلفي، لايمكن ان يمنح تزكية مطلقة للحزب الشيعي، الذي يعتبر منظوره الفكري حزبا ضالا، والخلاف معه عميق، حتى ولو تم التغاضي عنه في هذه اللحظة بسبب سخونة الحرب مع «العدو الجماهيري» اسرائيل، فإنه لا يجوز التغاضي عن الفارق العقيدي، فالجهاد اصلا انما جاء من اجل حماية العقيدة ونشرها، حسب تفكير الاصولية السلفية، خصوصا في نسحتها القتالية، التي يمثلها تنظيم القاعدة اصدق تمثيل. وفي أغلب بيانات المساندة لمحاربة اسرائيل في لبنان، التي من قبل اسماء حركية سلفية، لم يتم اغفال هذا الاستدارك الاصيل، وهو الخلاف العقدي عميق مع الحزب الشيعي، ومن هؤلاء المستدركين الاسلامي السعودي الشهير سلمان العودة، والذي لم يكن استدراكه هذا بمانع له من تلقي النقد من قبل اليمين السلفي بوصفه متساهلا في العقيدة.

وجود حزب الله في رأس المواجهة مع اسرائيل سبب ارباكا لدى بعض السلفيين، الامر الذي جعل بعضهم يعيد التاكيد على جذرية الخلاف معه، وان اهل السنة اولى بشرف المواجهة مع اسرائيل من غيرهم، وهذا المنطق الطائفي البحت، جاء بسبب التعاطف الكبير مع الحزب المحسوب على ايران في الشارع العربي، الامر الذي قد يسحب وهج احتكار القاعدة او الحركات السنية المتطرفة لـ«شرف» المواجهة مع «الصليبين والصهاينة».

ويأتي خطاب الظواهري، كما يبدو، من اجل استعادة الزخم من خصمه، الاصولي الاخر، حزب الله الشيعي. وربما، وهذا أمر خطير، يشي بسعي القاعدة الى «قعدنة» الحالة في لبنان، وحيازة الشرف الكبير، والمجمع عليه لدى الجماهير العربية، هو الاشتباط مع اسرائيل، ويجب هنا ان لانغفل الانباء التي تحدثت قبل عملية حزب الله الاخيرة، عن اكتشاف خلايا للقاعدة في شمال لبنان، ووقوع عدة عمليات على ملاك القاعدة في لبنان يغل عليها استهداف اهداف داخلية، مثل السفارات او المطاعم الأميركية.

على ان العلاقة بين القاعدة والطرف الشيعي، ممثلا بايران، راعية العلم الاسلامي الشيعي لم تكن بذات الفصل ولا الصرامة، ففي اكتوبر من العام الماضي كشفت القوات الأميركية في العراق النقاب عن رسالة موجهة من قبل الظواهري الى زعيم القاعدة في العراق ابي مصعب الزرقاوي، يوجه له فيها عددا من النصائح، ومن اهمها أنه ومن اجل توسيع القاعدة الشعبية له وللتنظيم يجب على الزرقاوي التخلي عن الممارسات التي تنفر الجمهور، فالجمهور «قليل العلم» ويجب أن «نعلمه السباحة قبل أن نلقيه في البحر» كما يقول، لذلك يجب أن يتوقف الزرقاوي عن مهاجة عوام الشيعة، والقتل عن طريق الذبح. ويذكر ايمن الظواهري زميله الزرقاوي بأن إيران الشيعية تحتجز لديها قرابة مائة من أعضاء تنظيم «القاعدة»، فكيف ينسى الزرقاوي ذلك؟!

وفي رسالة سابقة لرئيس اللجنة الأمنية في التنظيم المصري سيف العدل، عن الزرقاوي، تحدث بغزارة عن المرحلة الايرانية في هروب اعضاء التنظيم الى ايران من افغانستان عقب انهيار طالبان، وكيف ان المخابرات الايرانية وفرت مساكن لهم في مقرات الحزب الاسلامي التابع للقائد الافغاني البشتوني حكمتيار.

وايضا في الخلفية احتجاز ايران لعدد من كوادر القاعدة او وضعهم تحت تصرفها بلغة أدق، كما هو الشأن مع الناطق باسم التنظيم الكويتي سليم ابوغيث او ابن اسامة بن لادن.

لكن التراشق بين حزب الله وبين القاعدة لم يتوقف، وحرص الحزب الشيعي على تظهير صورته بوصفه مقاوما «متحضرا» بالقياس الى القاعدة، ولذلك لم يقصر في شجب عمل القاعدة في العراق بنحر الرهينة الأميركية نيكولاس بيرج، في حينه، ووجه الزرقاوي بدوره نقدا لاذعا لحزب الله واعتبره حزب الشيطان.

لكن هل يحكي هذا كل القصة، ام ان هناك تقاطع مصالح بين التنظيمين الاصوليين العسكريين، كما حصل بين أم حزب الله الرؤوم: ايران وبين القاعدة نفسها. هذا ما لم تكشفه الايام بشكل جلي حتى الآن.

مرتاح
07-28-2006, 12:27 PM
بيان تنظيم القاعدة الارهابي يثير استياء كبيرا في لبنان لانه يسيء الى المقاومة ويخدم اسرائيل


عرب تايمز - بيروت

اثار بيان منسوب الى الظواهري بثته الجزيرة استياء كبيرا في لبنان لانه يسيء الى المقاومة اللبنانية ويضعها على صف واحد مع تنظيم ارهابي دولي لم يطلق رصاصة واحدة على اسرائيل

وكان الزرقاوي قائد تنظيم القاعدة في العراق قد اصدر بيانا ضد حزب الله اتهمه بالعمالة لاسرائيل وبلعب دور حرس الحدود للجيش الاسرائيلي ويعود الظواهري الرجل الثاني في القاعدة الى اصدار بيان جديد اساء الى المقاومة اللبنانية لانه حاول ان ينقلها من حركة مقاومة شعبية الى تنظيم ارهابي

الكثيرون في لبنان باتوا متأكدين ان تنظيم القاعدة الذي لم يطلق رصاصة واحدة على اسرائيل هو تنظيم دولي مشبوه وجاء بيانه في وقت تحاول فيه المقاومة اللبنانية صد هجمة صهيونية عسكرية واعلامية تسمها بالارهاب

وكان ايمن الظواهرى قد قال ان جماعته لن تقف ساكنة وترقب اسرائيل وهى تقصف لبنان والفلسطينيين داعيا المسلمين الى مقاومة الهجمات على بلدانهم ولم يحدد الظواهرى فى شريط فيديو بثته قناة الجزيرة الكيفية التى سترد بها القاعدة على الهجوم، موضحا ان القاعدة لن تقف ساكنة وهى ترقب القنابل "تصب حمما على غزة ولبنان" ودعا الظواهرى فى البيان الذى حمل اسم "الحرب الصهيونية الصليبية على لبنان والفلسطينيين" المسلمين جميعا الى ان يقاتلوا و"يطلبوا الشهادة" فى الحرب ضد "الصهاينة والصليبيين" وقال: "كل الدنيا ميدان مفتوح لنا فكما يهاجموننا فى كل مكان نهاجمهم فى كل مكان .. وكما تكالبت جموعهم على حربنا تجتمع أمتنا على حربهم