المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حسن نصرالله شخصية دينية كاريزمية وسياسي محنك



جمال
07-25-2006, 01:04 PM
دبي، الامارات العربية المتحدة (CNN)


في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده الجبهة اللبنانية - الإسرائيلية، منذ قيام مقاتلي حزب الله بعملية "الوعد الصادق" ضد موقع عسكري إسرائيلي في شمال إسرائيل، في 12 يوليو/تموز 2006، قصفت إسرائيل مواقع في الضاحية الجنوبية، التي تعد معقل حزب الله، ومن بينها منزل الأمين العام للحزب حسن نصر الله، ومكتبه، ممثلاً بمقر الأمانة العامة للحزب، في إشارة إلى جدية التهديد الذي وجهه المسؤولون الإسرائيليون باستهداف شخص نصر الله.

وفي هذا التقرير نعرض لمحة عن شخصية "سيد المقاومة" كما يوصف من قبل مشايعيه ومناصريه.

• وُلد حسن عبد الكريم نصر الله في 31 أغسطس/آب 1960، وهو من بلدة البازورية في جنوب لبنان. ونشأ في حي الكرنتينا، أحد الأحياء الفقيرة في الضاحية الشرقية لبيروت.

• عادت عائلته إلى البازورية حين اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975، والتحق بحركة "أفواج المقاومة اللبنانية"، المعروفة اختصاراً بحركة "أمل"، التي أسسها موسى الصدر، وعيِّن وهو طالب في المرحلة الثانوية مسؤولاً تنظيمياً لبلدة البازورية.

• غادر أواخر العام 1976 إلى النجف بالعراق للالتحاق بحوزتها العلمية، وهناك تعرف إلى القيادي الشيعي، عباس الموسوي، من منطقة البقاع بلبنان، الذي أصبح أستاذه وملهمه.

• ترك العراق في عام 1978 وواصل دراسته في الحوزة الدينية، التي أسسها الموسوي في بعلبك، وعاود نشاطه السياسي والتنظيمي في حركة أمل بمنطقة البقاع، حيث تم تعيينه في عام 1979 مسؤولاً سياسياً للبقاع، وعضواً في المكتب السياسي للحركة.

• في عام 1982 انشق عن حركة أمل مع عدد من القيادات والكوادر التي تنتمي إلى الخط العقائدي المحسوب على الثورة الإسلامية في إيران، بسبب الخلافات حول التوجهات السياسية مع قيادة الحركة، ممثلة برئيسها نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني الحالي، وهكذا تأسس "حزب الله".

• تولى مسؤولية منطقة البقاع في حزب الله حتى العام 1985، حين انتقل إلى منطقة بيروت ليتولى فيها مسؤوليات تنظيمية عديدة.

• تولى في عام 1987 منصب المسؤول التنفيذي العام لـ"حزب الله"، إلى جانب عضويته في مجلس الشورى، الذي يعد أعلى هيئة قيادية في الحزب.

• غادر في عام 1989 إلى مدينة "قم" بإيران، لإكمال دراسته الدينية، لكنه اضطر إلى العودة إلى لبنان بعد عام واحد بسبب التطورات على الساحة اللبنانية، وخصوصا ً اندلاع المناوشات المسلحة بين حزب الله وأمل.

• رغم أن نصر الله كان أصغر أعضاء مجلس الشورى سناً، فقد انتخبه المجلس بالإجماع أميناً عاماً للحزب، خلفاً للأمين العام السابق عباس الموسوي، الذي اغتالته القوات الإسرائيلية في عام 1992.

• منذ أن تولى نصر الله الأمانة العامة، خاض حزب الله غمار الحياة السياسية الداخلية في لبنان بشكل واسع، وشارك في كل الانتخابات النيابية منذ العام 1992، وفاز فيها بمقاعد في البرلمان اللبناني. وأصبح للحزب وزيران في الحكومة الحالية، التي يرأسها فؤاد السنيورة.

• وفي عهده أيضاً، خاضت قوات حزب الله، أو ما يطلق عليها اسم "المقاومة الإسلامية"، وهي الذراع العسكرية للحزب، مواجهات مع القوات الإسرائيلية، التي كانت تحتل جنوب لبنان، أبرزها تلك التي جرت خلال عملية "عناقيد الغضب" في إبريل/نيسان 1996، والتي تمخصت عن توقيع "تفاهم نيسان"، الذي اعترف بحق المقاومة اللبنانية (ممثلة بحزب الله) في الرد على الاعتداءات الإسرائيلية.

• أما الإنجاز الأبرز في عهد قيادة نصر الله للحزب، فكان دفع قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى الانسحاب من جنوب لبنان (ما عدا مزارع شبعا) في مايو/ أيار من عام 2000.

• أشرف نصر الله شخصياً على صفقة تبادل الأسرى والجثامين بين حزب الله وإسرائيل، عبر المفاوضات غير المباشرة والسرية التي رعتها ألمانيا، والتي قادت إلى الإفراج عام 2004 عن 24 أسيراً لبنانياً وعربياً، و400 أسير فلسطيني.

• يوصف نصر الله بأنه شخصية كاريزمية، رغم شخصيته الدينية، فإن كثيراً من المحللين والمراقبين يعتبرونه سياسياً محنكاً، فضلاً عن أنه يحظى باحترام وتقدير قطاع واسع من اللبنانيين والعرب، وينظرون إليه بوصفه "رمز المقاومة".

• متزوج وله خمسة أبناء، أكبرهم محمد هادي، الذي قضى في مواجهة مع القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان عام 1997.