المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمازيغيون مغاربة يسعون لإنشاء جمعية صداقة إسرائيلية



هاشم
06-19-2006, 12:51 AM
حسن السرات-الرباط


كشفت أسبوعية لوجورنال المغربية عن سعي مجموعة من الناشطين الأمازيغيين المغاربة لإنشاء "جمعية أمازيغية إسرائيلية" قانونية لربط العلاقة بينهم وبين اليهود ذوي أصل أمازيغي مغربي من الذين يعيشون بإسرائيل.

وتحت عنوان "جمعية أمازيغية إسرائيلية ضد التيار" أوردت لوجورنال بعددها لهذا الأسبوع أن جمعية للصداقة ستظهر في الأسابيع المقبلة معتمدة على تصريحات لأحد الساعين لتأسيس هذه الجمعية وهو بوبكر أوداعديد الذي قال "إن الجمعية سوف تناهض السامية المنتشرة في هذا البلد وسوف تنمي الثقافة الأمازيغية لدى اليهود الأمازيغ في إسرائيل".

وأضاف أوداعديد، وهو مدرس للغة الألمانية بالدار البيضاء، أنه ترعرع وكبر في مناطق سوس (مناطق أمازيغية تقع جنوب المغرب) "حيث لم يكن هناك فرق بين المسلم واليهودي" وأن علاقات متينة كانت "تربط بيننا وبين إخوتنا اليهود".

لكن انتقاله إلى الدار البيضاء جعله يكتشف مشاعر المعاداة من خلال تعابير "اليهودي حاشاك". وحسب لوجورنال، فقد وصل عدد أعضاء الجمعية إلى حوالي 20 عضوا يسكنون في المغرب، منهم محامون ومدرسون وأساتذة يفضلون عدم الكشف عن هوياتهم.

ويوجد على رأس جدول أعمال الجمعية المذكورة تنظيم رحلات وأسفار لأمازيغ المغرب وأمازيغ اليهود الإسرائيليين لتشجيع التعارف والتعاون الاقتصادي بين البلدين، وتقديم الخدمات الاجتماعية بالمناطق القروية الأمازيغية المغربية.

وقالت الصحيفة "إذا كانت هذه المبادرة تأتي ضد التيار، وفي وقت يقاطع فيه النظام المغربي علاقات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وفي وقت تتأجج فيه مشاعر التعاطف الشعبي المغربي مع القضية الفلسطينية، فإن أوداعديد وإبراهيم أمقراز وهو أيضا من المؤسسين لهذه الجمعية، يريان أن القضية الفلسطينية استغلها السياسيون بهذا البلد لأغراض شخصية".

وأضافا "ونحن لا نكن لإسرائيل أي شعور بالعداء، لأن الصراع يجري بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهو يهمهم وحدهم، وبيننا وبين تلك الحرب آلاف الكيلومترات فهي لا تهمنا".

ولا يتردد الواقفون وراء هذه المبادرة في الكشف عن نيتهم في المضي بسعيهم حتى يتحقق، وقد حددوا أغسطس/ آب القادم موعدا لجمعهم التأسيسي الذي يضم أعضاء من الدار البيضاء والرباط ومكناس وطنجة.

أما داخل إسرائيل فيذكر أوداعديد أسماء الدكتور بروس ويتزمان والباحث موشي بنعروش والصحفية ميرا عفريش كشركاء بالجمعية المنتظرة، بالإضافة إلى أسماء لأفراد يعيشون بأوروبا.
________________
الجزيرة نت

المصدر: الجزيرة

هاشم
06-19-2006, 12:54 AM
نريد تعليقا من الاخ امازيغى عن حقيقة هذا الموضوع وعن التغلغل الاسرائيلي بين الامازيغيين !

مقاتل
06-21-2006, 12:12 AM
بعد الكشف عن تنظيم تنصيري يعمل سرا في البلاد

أمازيغيون يعتنقون المسيحية ويتمنون خروج العرب والإسلام من المغرب

الرباط- مريم التيجي (خدمة قدس برس)

"هل تذوقت لحم الخنزير؟ يجب أن تجرب ذلك، إنه رائع عكس ما يدعي دين محمد، الذي يحرم لحم الخنزير، ويجيز أكل لحم الخرفان، التي ترعى في المزابل..". كانت هذه أول جملة سمعتها من حوار طال بعد ذلك وتشعب في كل الاتجاهات، بين مجموعة من الشباب المغاربة ذوي الجذور الأمازيغية..

في البداية اعتقدت أن الأمر يتعلق بمزاح مفرط يفضله بعض الشباب في جلساتهم الخاصة، لكني بدأت أفهم جدية الأمر، عندما أعطاني أحدهم وصلة إلكترونية، تحيل على موقع خاص بتعلم مبادئ المسيحية.

ما يجمع حوالي مائة شاب يرتادون غرفا خاصة بالدردشة الجماعية على الإنترنت.. إنهم مغاربة، تدل لكنة أغلبهم على أنهم أمازيغ، نسبة مهمة منهم تقيم في أوربا، لكنهم يعتنقون المسيحية في بلد تؤكد كل أرقامه الرسمية وخطاباته، أن دينه الرسمي هو الإسلام، وأن الأقلية الدينية الوحيدة الموجودة على ترابه هي الأقلية اليهودية، التي استوطنت المغرب قرونا قبل دخول الإسلام إليه.

لكن الواقع، الذي يحاط بسياج كثيف من الصمت، هو أن التنصير والحملات التبشيرية وسط الشباب، بدأت تعطي أكلها، خصوصا في أوساط بعض التيارات الأمازيغية، التي بدأت تطالب علنا بطرد العربية والإسلام من المغرب، متبنية موقفا يقول إن سكانه ليسوا إلا بربرا عاشوا تحت "الاحتلال العربي الإسلامي قرونا".

بعد تبادل الحديث مع مجموعة من الشباب في غرفة الدردشة، أكدوا أن عدد المعتنقين للديانة المسيحية في المغرب ليس قليلا، وأنهم يرتادون الكنائس، ولديهم صلات روحية داخل المغرب وخارجه. وتطوع أحدهم ليدلني على أصدقاء جدد بمدينة الرباط والدار البيضاء، حيث يمكنهم إمدادي بالكتب والأشرطة وكل المعلومات الضرورية من أجل "السير في دروب الحقيقة، والخروج من الكفر إلى الإيمان".

سألته "هل المسلمون كافرون؟" لم يتردد كثيرا، وأجاب بسرعة: "نعم، إنهم كفار، ومحمد ليس نبيا كما يدعون. لقد كان مجرد مصلح اجتماعي تأثر بالنصرانية وببعض الرهبان، الذين صادفهم في شبابه المبكر، لكنه أخذ العلم والحكمة منهم، وزاغ عن طريق الهدى، مدعيا لنفسه النبوة..".

وتستمر النقاشات، التي لا تقبل بأي موقف أو رأي مخالف، وترفض مجرد الإشارة إلى أي علاقة بين "المغاربة الحقيقيين" وبين الدين الإسلامي على حد قولهم. وأحالتني مواقف هؤلاء الشباب على مجموعة من الآراء، التي صدرت عن عدد من المثقفين، من المنظرين للتيار الأمازيغي المتطرف في المغرب، غير أنهم لا يعلنون صراحة تبنيهم للتنصير، لكنهم يصرحون، كما قال المحامي الأمازيغي أحمد الدغرني المعروف بمواقفه، التي تثير جدلا كبيرا، بأن "الإسلام سيرحل يوما ما عن المغرب".

ويقول بعض المراقبين إن السلطات المغربية المعنية تعرف حجم تغلغل التنصير في المغرب، إلا أنها تنشغل عن ذلك بجهودها المستمرة لمكافحة "الإرهاب والتطرف الديني"، وفي هذا الإطار أكد أحد مستشاري وزير الأوقاف المغربي السابق عبد الكبير العلوي المدغري لمراسلة "قدس برس" أنه يتم حجز مئات الكتب والأشرطة والأقراص والنسخ الفاخرة من الأناجيل باللغتين العربية والفرنسية، لدى بعض المغاربة المقيمين بالخارج، أثناء دخولهم للتراب المغربي، إلا أن السلطات كانت تحاول ألا تثير أي ضجة حول مثل هذه الأمور..

وفي الوقت الذي تصر فيه الإحصائيات المغربية على أن المسيحية لا وجود لها وسط المغاربة، سواء من ذوي الأصول العربية، أو من ذوي الأصول الأمازيغية، تتحدث المنظمات الحقوقية الدولية في تقاريرها الأخيرة عن وجود "أقليات مسيحية مغربية، تعاني من الاضطهاد الديني، ولا يسمح لها بممارسة حقها في حرية التدين والاعتقاد بشكل علني".

تنظيم سري للتبشير

وآخر التطورات، التي لا تزال تحاط بالصمت في المغرب، اكتشاف تنظيم سري لمجموعات إنجيلية ومدارس للتلمذة الروحية بمراكش. فقد كشفت صحيفة (الاتحاد الاشتراكي) الصادرة أمس الجمعة 20-1-2006م أنه تم العثور على وثائق بشقة أحد الأجانب بإحدى عمارات شارع يعقوب المنصور بمدينة مراكش، خلفها وراءه بعد اختفائه المفاجئ أواسط سنة 2005.

ومن ضمن هذه الوثائق، قانون أساسي لمجلس المدينة للمجموعات الإنجيلية، يحتوي على أهداف إنشاء المجلس، ومبادئه، وشروط العضوية فيه، مكتوب باللغتين العربية والفرنسية، وملفات للتسجيل بمدرسة التلمذة الروحية، واستمارة ملحقة بها، ومراسلات مع أشخاص مقيمين في الخارج، تخبر بتطورات العملية، التي يشرف عليها هذا الأجنبي، ولائحة الكنائس، التي تم إنشاؤها بأماكن مختلفة من مراكش، والأسماء الأولى من المغاربة المشرفين على قيادتها، إضافة إلى عدد كبير من مجلات تعريفية بمحطة فضائية خاصة بمسيحيي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وبخصوص أهداف إنشاء مجلس المدينة للمجموعات الإنجيلية، ينص نظامه الأساسي على أن الغاية منه هي فتح قنوات التواصل بين المجموعات الموجودة داخل المدينة، قصد التشاور، وحل المشكلات مجتمعين، والصلاة معا من أجل المدينة. ويؤكد على أن لكل مجموعة حرية الانضمام إلى مجالس أخرى، أو ربط علاقات، شريطة عدم الإضرار بباقي المجموعات، وهو ما يؤكد وجود مجالس من ذات النوع بهذه الطائفة الإنجيلية، التي يتزايد انتشارها في صفوف الشباب المغربي.

وتلح مبادئ هذا المجلس، حسب ما أوردته اليومية المغربية، على ضرورة قيام كل مجموعة بالتعريف به وبأهدافه، من خلال علاقاتها الخاصة، سواء في المغرب أو خارجه. كما حدد آلية اتخاذ القرارات، التي تهم المدينة، أو تمثيلها داخل الوطن أو خارجه، والتي يجب أن تكون بالإجماع بين أعضاء المجلس، وصلاحية اختيار هؤلاء الممثلين، واقتراح حلول للأزمات الناجمة عن المضايقات، التي يمكن أن تتعرض لها تلك المجموعات.

وبخصوص مكان اجتماعات المجلس، يحدد القانون الأساسي بيت أحد الأجانب، يدعى (د)، كمقر مؤقت لها، واعتباره منسقا له، على أن تنعقد مرة واحدة كل أسبوعين. أما عضوية المجلس فتتكون من قادة المجموعات الإنجيلية، أو من يمثلهم، إضافة إلى أحد الأجانب، تصفه الوثيقة براعي الكنيسة الأجنبية بالمدينة.

وتعزز المعطيات الواردة في هذه الوثيقة المعلومات المتوفرة في مراسلات الأجنبي المذكور أعلاه والموقعة من مراكش، إذ تتضمن إحداها، وكانت موجهة إلى شخص خارج الوطن، يخبره فيها بتطورات العملية، التي يشرف عليها، مشيرا إلى الكنائس التي أنشأها بمراكش، وعدد الأشخاص المغاربة الذين ينتمون إليها، والأسماء الأولى لقادتها، وكلهم مغاربة باستثناء واحدة.

وتوجد هذه الكنائس في أماكن متفرقة، منها حيي جليز والإنارة. وتشير الرسالة إلى المبلغ المالي الذي صرف لاقتناء بعض لوازم العمل التبشيري كجهاز الاستقبال والصحن ومحركه الذي كلف 4000 درهم (الدولار يعادل 8.5 درهما).

مدرسة التلمذة الروحية

وإلى جانب ذلك عثر أيضا على ملفات للتسجيل في ما يسمى بـ"مدرسة التلمذة الروحية" (DTS)، لونها أصفر، وعلى صفحتها الأولى هذه العبارة من الإنجيل: "أظهرت لهم اسمك، وسأظهره لهم، لتكون فيهم محبتك لي، وأكون أنا فيهم". أما الصفحة الثانية فتتناول التقديم الذي تتضمنه أهداف هذه المدرسة بالعبارات الآتية: "إن قلب مدرسة التلمذة هو أن نعرف الله ونجعله معروفا.. لقد كانت آخر كلمات الرب يسوع المسيح اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وحتى تحقق هذه المأمورية، نحتاج أن نكون تلاميذ للرب يسوع، وهكذا نستطيع أن نتلمذ الآخرين".

وفيها أيضا "ندعوك أن تشترك معنا هذا الصيف، ونحن طالبين وجه الله في الصلاة والعبادة والتعليم. نتعلم عن سماع صوت الله، ونعرف إرادته في حياتنا. نتعلم عن شفاء النفس والمشاعر الجريحة، قلب الله الأبوي، العلاقات داخل جسد المسيح، التسبيح، الصلاة الشفاعية والحياة المنتصرة في المسيح". وتنتهي بهذه العبارة "فلنعرفه معا ونجعله معروفا.. آمين".

ويتضمن ملف التسجيل بمدرسة التلمذة الروحية برنامجا مفصلا لدوراتها التكوينية، بما في ذلك المواعيد اليومية الدقيقة، كالاستيقاظ والخلوة الشخصية والفطور وفترة العبادة. أما شروط الانخراط في هذه المدرسة فتستلزم أن يكون المرشح عضوا في كنيسة محلية بالمدينة، وأن يحصل على تزكية الراعي، أو أحد الخدام في كنيسته.

وانطلاقا من مجموع المعلومات، التي يشير إليها الملف، مثل تلك الخاصة بالسفر ونفقاته، يتضح أن هذا البرنامج التكويني يتم خارج الوطن، أو على الأقل خارج المدينة، في شكل مخيمات.

أما الاستمارة الملحقة بملف التسجيل، التي يجب على المرشحين، الذين سيستفيدون منها لأول مرة أن يملؤوها، فتشير إلى أن نفقات المدرسة تبلغ 500 درهم لكل طالب، وتتضمن معلومات دقيقة حول الوضعية الاجتماعية للمرشح، إضافة إلى تاريخ إيمانه بالمسيح (الشهر والسنة)، والكنيسة المحلية التي ينتمي إليها.

وأكد سكان العمارة المذكورة أعلاه أن الأجنبي (د)، الذي خلف هذه الوثائق في شقته قد اختفى مباشرة بعد أن علم بزيارة عنصرين من جهاز الأمن للاستفسار عنه، أواسط عام 2005. وذكروا أنه كان يستقبل مجموعة من المغاربة بشكل منتظم في بيته، الذي كان يقيم فيه رفقة زوجته وابنتيه. ومن المرجح أن تكون هذه اللقاءات اجتماعات لمجلس المجموعات الإنجيلية بمراكش المشار إليه أعلاه.

استوديوهات السينما تنشط التنصير بورزازات

وأكد بعض سكان مدينة ورزازات الجنوبية لمراسلة "قدس برس"، أنه وبسبب احتكاك الأهالي، الذين يعانون من الجهل والفقر، طيلة سنين بالأجانب، نظرا لوجود استوديوهات سينمائية ضخمة في المنطقة، صور فيها عدد من الأفلام، خصوصا الأفلام الدينية المسيحية، التي تحكي قصص الأنبياء، والتي يؤدي فيها عادة الأهالي أدوار كومبارسات، نشطت حركة تنصيرية قوية، نتج عنها اعتناق عدد كبير من سكان هذه المنطقة للمسيحية، وهم يتلقون إعانات ومساعدات مادية وطبية وغيرها، خصوصا أن ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية صعبة للغاية.

لكن السلطات المغربية تصر رغم ذلك على رفض هذه المعلومات التي تعتبرها كلها في إطار "الادعاءات"، وترفض إعطاء أي أرقام حول النشاط التنصيري التي يؤكد المراقبون أنه يزداد نشاطا في أوساط بعض الشباب المغربي، وفي المناطق البعيدة، التي تعاني من الفقر والعزلة وارتفاع نسبة الأمية.

ويرى الصحفي المغربي محمد أعماري، من صحيفة (التجديد)، أن هذا الأمر يطرح تحديات تقع مسؤولية مواجهتها وترشيدها "على تيار الاعتدال داخل الحركة الثقافية الأمازيغية"، مشيرا إلى أن ما يجري مدمر "للخصوصيات المغربية، ووالغة في الاغتراب والتبعية لمنظومة غربية تغريبية، تبحث لها في كل مرة عن رداء وتربة تستنبت فيها أفكارها، وتصرف فيها برامجها ومخططاتها".

ويرى الصحفي أعماري أنه "على التيار الأمازيغي المعتدل أن يتجاوز مرحلة الركون والسكون هذه، إلى مرحلة الفعل الحقيقي للدفاع عن الهوية المغربية، الذي يبدأ حتما بالوقوف الصريح في وجه التيار العلماني المتطرف، حتى لا يحسب عليه التاريخ هذه الممالأة والسكوت على تيار يصادم الهوية الحقيقية للأمازيغ"، كما يقول.

الأمازيغي
06-21-2006, 07:38 PM
بيان الحركة الامازيغية المغربية .
من ايت سوس أزول فلاون
مما لا شك فيه إن التيار العروبي القومجي سيستعمل جميع الوسائل من اجل إبادة هوية شمال أفريقيا، فبعد الحركة العنصرية في بداية القرن 20 التي استعملت الخطاب الديني من اجل الوصول إلى السلطة، واستغلت بضالات الشعب المغربي الامازيغي الذي قاوم الاستعمار بدمائه ( الخطابي - زياني – عسواوبسلام) واكثر من ذلك نظمت هذه الفئة من الناس وهي التي سمت نفسها الحركة الوطنية بالمغرب قصائد شعرية تمدح فيها انتهاكات الجيش الفرنسي و الاسباني في حق الشعب الامازيغي المسلم، وبعد هذه الحقبة أتت فترات اليساريين القومجيين الذين حاربوا الهوية و اللغة الامازيغية في جميع كتاباتهم بل واحتقروا الإنسان المغربي في عقر داره، وذلك من خلال المقررات المدرسية التي تصف الامازيغ كأناس بدائيين يسكنون الجبال ويلبسون جلود الحيوانات، وذلك من اجل تبرير فرض الأيديولوجية الناصرية العروبية على الشعب و الارض الامازيغيين. ولكن بعد سقوط المعسكر الشرقي و الفكر الشيوعي، ونهاية حكم المستبدين العرب أمثال( صدام حسين ) باقتلاع قبر منظر العروبة البعثي ميشيل عفلق، وبالتالي نهاية الخطاب العروبي العنصري، لم يبقى أمام القومجيين العرب إلا استغلال الدين مرة أخرى لكونه مكون أساسي من مكونات الشعب. وذلك من خلال أطروحة جديدة كتنصير الامازيغ و إلحادهم وتعاملهم مع الصهيونية و الامبيريالية الأمريكية بهدف إضعاف الحركة الامازيغية.
ومن خلال الحقائق المطروحة في هذا المقال نستنتج مجموعة من الملاحظات
1-الأغلبية لا تفهم الإشكالية الامازيغية، و ليست لها علاقة من بعيد و لا من قريب بالامازيغية كمفهوم هويتي.
2-استعمال نفس الأسلوب الذي استعمل ضد الاكراد و الاقليات للقضاء على كلما هو ليس عربي من اجل فرض الفكر العروبي على الشعوب الأخرى
3-الجزم بأن الخطاب الامازيغي يدعو إلى التفرقة بين المغاربة يعارض الواقع السياسي في المغرب، فمشكل الصحراء المغربية ( الغربية حسب رأي البعض) هو أساسا مبني على مبدأ عرقي ويستمد مشروعيته من رهبان العروبة ( القذافي + صدام حسين + حافض الأسد+المهدي بن بركة )، فهم يسمون الدولة المزعومة "الجمهورية الديموقراطية العربية الصحراوية" لاحظ معي يا أخي القارئ اسم هذه الجمهورية المزعومة.
4- في حالة ما قبلنا مااورده المقال المنشور في موقع قناة العربية من اكاذيب مأخوذة عن لسان حزب العدالة والتنمية المتمثل في يومية التجديد بأن الامازيغ يتنصرون ويأكلون لحم الخنزير... أظن أن هذا أمر يهمهم، وإذا كان تنصير الامازيغ وسكان شمال أفريقيا كارثة إنسانية تهدد الإسلام و المسلمين وتقض مضاجع حماة الدين رغم أنهم يقولون بأن لهذا الدين رب يحميه، لماذا لم يحاربوا المسيحيين و الملحدين العرب في الشرق الأوسط على الأقل سيؤكدون شرعية خطاباتهم الشوفينية، أم أن غير المسلمين في الشرق الأوسط عرب يحق لهم التدين بما شاؤ شرط تمسكهم بعروبتهم.
كوني مسلم يستوجب علي أن أدافع عن الحق وكما يقال الصامت عن الحق شيطان اخرس، إذا خابت آمال القوميين العرب بعد فشل مشروعهم العنصري ( الوطن العربي وتعريب العالم ) فعليهم مراجعة أوراقهم بدل إلقاء التهم الرخيصة و الأحكام الجاهزة على الشعب الامازيغي المسلم. الامازيغ ليسو مسؤلين عن احباطات القومية العربية. الامازيغ لم ينشؤا جامعة امازيغية ولم يسنوا قوانين تمنع العرب من تسمية أبنائهم بأسماء عربية، كما فعل القوميون العرب في المغرب.الامازيغ لم ينشؤا أنظمة ديكتاتورية تسبح في بحر التخلف ومستنقع الإرهاب الجسدي و الفكري ( الجماعات التكفيرية, الوهابية..)، الامازيغ لم يقتلوا ولن يقتلوا الأخر لمجرد كونه يختلف عنهم من الناحية الدينية و اللغوية ( إبادة الأكراد في العراق، و السود في دارفور السودان, جبهة الإنقاذ في الجزائر )، وأخيرا الامازيغ لم يضعوا أيديهم في أيدي أعداء الدين ( العربية السعودية - مصر -تنظيم القاعدة في حربهم مع الروس..)
الامازيغ يتعاطفون مع جميع الشعوب التي تعاني من العنصرية و الاستغلال، ولكن ليس تحت ظل الاحتواء القومي الذي يستعملوه العرب في معالجة القضية الفلسطينية حيث يعرفونها بالصراع العربي الفلسطيني
وأخيرا يتوجب على العرب مراجعة مواقفهم، و الإطلاع على تاريخ و حضارات الشعوب الأخرى، ونقول لهم ارض شمال أفريقيا امازيغية وليست مزبلة للفكر العروبي العنصري. لكل واحد منا الحق أن يعيش فوق هذه الأرض، كيفما كان دينه ولونه و لسانه، ولكن لا احد يملك الحق في تزوير التاريخ، وابادة هوية الشعب الامازيغي من اجل إشباع نزواته العنصرية.
للإطلاع على المقال المرجو فتح الرابط الأتي:
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/01/21/20480.htm
تانميرت ايثما ايوجير د سيفاكس, ايوز امازيغن مني ما لان.