المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمرو خالد عن إلغاء محاضرته بالكويت: لا أدخل البيوت "بالعافية" ولا من أبوابها الخلفية



المهدى
06-09-2006, 08:58 PM
المتحدث باسمه أكد أنه فوجئ أن إدارة الجامعة الأميركية لم تكن موافقة على عقدها وألمح إلى تعرضه للتضليل


»عمرو خالد رفض القاء محاضرته التي كانت مقررة في الجامعة الاميركية بالكويت يوم 29 مايو الماضي, لانه لا يدخل البيوت بالعافية او من ابوابها الخلفية« هكذا جاء رد المتحدث باسمه الدكتور اشرف الكردي على الاتهامات والانتقادات الواسعة لعمرو خالد اثر اعتذاره المفاجئ عن المحاضرة.
الدكتور الكردي قال خلال لقاء مع قناة العربية على موقعها الالكتروني »العربية. نت« إنه لم يتردد لحظة عن القاء محاضرته حتى عندما اخبر قبل 45 دقيقة فقط من موعدها بأنها لن تكون في القاعة الداخلية للجامعة وإنما في خيمة جهزت بمراوح هوائية, رغم أنها (المحاضرة) كانت في الساعة الثانية بعد الظهر في مناخ حار جدا في ذلك اليوم بلغ 46 درجة مئوية.

وأكد د. الكردي أن خالد لم يعتذر إلا عندما علم بعد وصوله فعليا للجامعة الأميركية بأن ادارتها لم توافق على المحاضرة, وهذا عكس ما كان قد أخبر به عندما وردته الدعوة ووافق على أساسها, وبالتالي فقد قال لنزار مشعل رئيس اللجنة الثقافية بالحكومة الطلابية "لقد أحرجتني.. لا يصح أن أدخل البيوت دون موافقة أهلها أو من الباب الخلفي".. واعتذر له نزار بدوره عما حدث.

وأوضح د. الكردي أنهم لم يجدوا أي طالب في الخيمة رغم أنه لم يكن متبقيا سوى خمس دقائق على بدء المحاضرة حسبما كان مقررا, وعندما اخبر رئيس اللجنة الثقافية عمرو خالد بأن الطلاب سيأتون في الموعد المحدد, طلب الانتظار في أحد المكاتب, ففوجئ بأنه لا يستطيع ذلك لأن ادارة الجامعة أصلا غير موافقة على محاضرته, وأنه لا يستطيع الجلوس سوى في المكتبة.

الدكتور أشرف الكردي الذي يشغل منصب مدير جمعية (رايت ستارت) في الشرق الأوسط وهي فرع من جمعية رايت استارت العالمية في انكلترا التي يرأس عمرو خالد مجلس أمنائها, روى قصة الزيارة الى الكويت بقوله: ذهبنا إلى الكويت بدعوة تلقاها عمرو خالد لالقاء محاضرة في ندوة بفندق (كويت ريجنسي) ضمن برنامج (ايمانيات) وذلك تحت رعاية حرم رئيس مجلس الأمة السابق, وكان سيتكلم فيها أيضا محاضران آخران من الكويت.

واضاف: وصلنا الكويت مساء الأحد 28 مايو, وفي اليوم الثاني قابل سمو امير البلاد, وسمو رئيس مجلس الوزراء. وقبل ذلك باسبوعين وبسبب أن اعلانات انتشرت في الكويت عن محاضرة عمرو خالد في برنامج (ايمانيات) تلقينا اتصالا من الحكومة الطلابية بالجامعة الأميركية بالكويت, بدعوته لالقاء محاضرة على طلابها, وعرفنا من خلال هذه الدعوة أن إدارة الجامعة وافقت على ذلك, وأنها ستكون في القاعة الرئيسية, وسيحضرها طلاب من جامعات أخرى في الكويت نظرا لأن عدد طلاب الجامعة الأميركية قليل.

وأوضح ان هذا معناه أن الدعوة تمت بناء على علم الحكومة الطلابية بأن عمرو خالد سيكون في هذا التوقيت موجودا في الكويت التي سافر اليها من أجل محاضرة برنامج (ايمانيات).. وقد وافق على تلبية الدعوة على أساس إن إدارة الجامعة موافقة عليها, وقد تحدد لها الساعة الثانية من بعد ظهر يوم 29 مايو.
وأردف قائلا: »ونحن في الفندق, في نحو الساعة الواحدة و15 دقيقة, أي قبل موعد المحاضرة بخمس وأربعين دقيقة فقط, تلقى المرافق لنا اتصالا من نزار مشعل رئيس اللجنة الثقافية بالحكومة الطلابية في الجامعة الأميركية وقال له "نحن نعتذر.. فالأستاذ عمرو خالد لن يستطيع القاء محاضرته داخل القاعة في الجامعة بسبب انها لن تتسع للعدد الكبير من الطلاب, فقمنا بعمل خيمة كبيرة وزودناها بمراوح",

و»عندما أخبر عمرو خالد بذلك رد: لا توجد مشكلة, لقد وعدتهم بأنني سأحضر, ولابد أن افعل ذلك", ثم تدخل أحد الحضور محذرا له من درجة الحرارة الشديدة, كانت في ذلك اليوم 46 درجة مئوية, ولكن عمرو صمم على الذهاب", وتابع روايته قائلا: "وصلنا بالضبط في الساعة الواحدة و53 دقيقة, قبل الموعد بسبع دقائق. لم نجد أحدا يدلنا على المكان الذي سنذهب اليه. دخلنا الجامعة فرأينا الأخ نزار مشعل مقبلا نحونا وكنا نراه لأول مرة. سألناه: أين نذهب?.. فدلنا على الخيمة, وفيها لم نجد أي أحد. سأله عمرو خالد: أين الطلاب? فأجابه نزار: إن موعد المحاضرة بعد خمس دقائق وبالتالي فالطلاب سيأتون مباشرة, فرد عمرو: لا توجد مشكلة, ننتظر اذن في المكتب حتى يدخل الطلاب الخيمة وبالتالي اذهب اليهم والقي محاضرتي. لكنه فوجئ بنزار يقول له: لا.. لن نستطيع أن نجلس في المكتب أو أي مكتب داخل الجامعة.. لكن يمكننا الجلوس في المكتبة.

وواصل حديثه بقوله: لماذا لا يمكننا أن نجلس في أي مكتب?! لا يصح يا نزار أن نجلس في المكتبة", وهنا أخبره بأن "ادارة الجامعة رافضة أن يلقي محاضرته داخلها, ومن أجل ذلك لم يوافقوا على اعطائنا القاعة الداخلية, فقمنا بعمل هذه الخيمة رغما عنهم لكي تلقي محاضرتك, وعليه. »رد عمرو خالد قائلا: يا نزار.. كلامك معنا في البداية ان الدعوة موجهة من الحكومة الطلابية بموافقة إدارة الجامعة, وهذا هو المنطقي لكي اوافق على الحضور والقاء المحاضرة. أنت بذلك تحرجني. لا يجب أن أدخل البيوت إلا من أبوابها. لا يصح أن أدخل بيت أحد بالعافية أو أن أدخله من الباب الخلفي. فاذا كانت الادارة غير متقبلة أن ادخل جامعتها, فكيف اذن القي محاضرة فيها رغما عنها?!

هذا لا يصح. لا يمكنني أن أدخل وألقي محاضرة رغما عن صاحب البيت«, وأضاف الكردي: ان عمر خالد قال له »لا يصح يا نزار أن تخبرنا في البداية بأن ادارة الجامعة موافقة, ثم تخبرنا قبل 45 دقيقة فقط بأن المحاضرة لن تكون في القاعة وإنما في خيمة, ثم تخبرنا الآن بأن ادارة الجامعة غير موافقة أصلا على المحاضرة".
وأخيرا قال د. الكردي: هنا قام عمرو بالاعتذار عن القاء المحاضرة, واعتذر له نزار مشعل عما حدث.