المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعارات المرشحين تعكس ثقافة المرشح ومن يدعمه وأقوال تخالف الافعال



هاشم
06-03-2006, 10:46 PM
بقلم / هاشم الحسيني


تعيش الكويت هذه الايام اجواء انتخابات نيابية ساخنة بعد الحل الدستوري لمجلس الامة قبل اسبوعين ، وقد تنوعت شعارات المرشحين لهذه الانتخابات وتنوعت ، كل حسب الثقافة التى يعتقد بها او ما يريد توصيله للجمهور عن نفسه سواء صدقا او كذبا .

وقد ادهشتنى بعض الشعارات المكتوبة لبعض المرشحين على سيارات مناصريهم او على الطرقات ....

فمثلا يوسف زلزلة يروج لشعار ( قول وفعل ) والحقيقة انه يجب ان يكون ( قول عكس الفعل ) كما رأينا في البورصة وفي تصريحاته في الجرائد التي انتقدها كتاب الصحف بمختلف توجهاتهم ومشاربهم .

والشعار الآخر هو للدكتور سعد بن طفلة العجمى المرشح في الدائرة الثامنة ، مشرف وضواحيها ، والدكتور سعد هو وزير اعلام سابق وشعاره ( ياشباب ترى الكويت تستاهل ) ولا أدرى ماذا يقصد الدكتور ، هل يمن بترشيحه على الكويت ويعتبر هذا الترشيح عطية يستأهلها بلده الكويت ؟ يا أخى اجلس في بيتك ولن يسأل عنك احد .

وارجو من الاخوة والاخوات المشاركة في هذا الموضوع بالكتابة عن الشعارات التى يقرأونها للمرشحين خاصة من فقدوا مصداقيتهم ولا زالوا يتاجرون على الشعب بمثل تلك العبارات الرنانة .

فاطمي
06-07-2006, 09:46 AM
المواطنون يؤكدون أن جدية المرشح هي الفيصل في اختيارهم

أرى شعاراتك تعجبني.. انتظر مصداقيتك فلا تجيء!




على الرغم من انتشار الاعلانات الخاصة بالمرشحين في كافة مناطق الكويت وتنوع احجامها والوانها واحتواء بعضها على صورة للمرشح او شعار له او الاثنين معا الا انها لاتشكل اهمية كبيرة لدى المواطن الكويتي الذي يتطلع الى تحقيق مطالبه وحل ازماته المادية والاجتماعية على يد مرشحه الذي ينوي اختياره.

وتصادفنا الكثير من الشعارات التي رفعها مرشحو الدوائر ال¯ 25 في لوحات اعلانية واكتظت بها الشوارع والخطوط السريعة والدوارات والاشارات المرورية مثل »وحدتنا بناء« و»تبقى الكويت اولا - معا من اجل التغيير« و»حتى يستمر العطاء« و»لاتجامل.. الكويت تستاهل« و»مواقفنا جميعا لصنع الوضع المستقيم.. سجلي موقف« و»الكويت امانتكم« و»معا نكمل مسيرة الاصلاح« و»تبني الخمس دوائر هو القرار الاول« وغيرها.

الا ان المواطنين اكدوا في لقاءات متفرقة مع »كونا« ان تلك الشعارات تكاد لاتشكل اية اهمية في قرارهم المتعلق باختيار مرشحهم حيث اجمعوا على ان القضايا التي تشغل الشارع الكويتي تتطلب جدية وحزم من قبل اعضاء مجلس الامة المقبلين.

وتنوعت مطالب المواطنين بين اجتماعية ومادية وتنموية وتعليمية وصحية واصلاحية حيث ذكر عبدالله موسى وهو مهندس في قطاع البترول في لقاء مع »كونا« ان الشعارات التي رفعها المرشحون في منطقته قد تعكس رؤيتهم وموقفهم بشكل ما ولكنها بالنسبة للناخب لاتشكل اولوية في اختياره مبينا ان الكثيرين لايهتمون حتى بقراءة تلك الشعارات.

وحول العوامل التي يعتمدها في اختياره لمرشحه قال ان ذلك يعتمد اولا على سمعة المرشح بشكل عام وخبرته السابقة في المجلس اذا توافرت الى جانب منصبه وسيرته الذاتية.

واضاف موسى انه شخصيا يتطلع الى مجلس يحل الكثير من القضايا العالقة مثل قضية الاسكان التي يعاني منها الشباب الكويتي وزيادة الرواتب ومحاربة الواسطة في الدوائر الحكومية وغيرها وايده في الرأي جمعان العازمي الذي طالب المرشحين بالتحلي بالشجاعة والعزم في عملهم وعدم الانشغال بامور شخصية او مادية فقط مشيرا الى ان الكثيرين من اعضاء المجلس السابقين قدموا وعودا لابناء منطقتهم بحل مشاكلهم والمطالبة بحقوقهم ولكنها سرعان ما تبخرت بعد شغلهم مناصب اعضاء في المجلس.
واضاف العازمي ان المواطن الكويتي اتعبته القروض والفوائد البنكية ولابد من حل لتلك المشكلة سواء من خلال المطالبة باسقاط الفوائد او برفع رواتب الموظفين والمتقاعدين لاسيما في ظل الغلاء المعيشي الذي يلحظه الجميع.

وقال انه سيصوت للمرشح الذي يؤمن بقضايا ابناء دائرته ومن يلمس منه جدية واضحة في خطاباته مبينا ان الشعار المكتوب "لايعكس بالضرورة منهج المرشح".

اما فوزية صالح وهي ربة منزل فقد تطرقت الى مطالب تعليمية وصحية يتطلع اليها الناخب في الكويت قائلة ان المناهج التعليمية بحاجة الى تعديل والخدمات الصحية لاتتلاءم مع الوضع المادي العام للدولة ولاتتناسب مع حاجات المواطنين وحقهم في الحصول على علاج طبي سريع.
واكدت صالح اهمية ان يضع المرشح مطالب المواطنين نصب عينيه وعدم التركيز في جانب وترك غيره من الجوانب الاخرى الهامة معربة عن املها في ان يكون المجلس المقبل افضل من السابق والذي لم يحقق شيئا فعليا للشعب.

والتقت (كونا« باستشاري العلاج النفسي والاسري الدكتور ابراهيم العلي بقوله ان القوة والمصداقية يعدان من اهم الادوات التي يتسلح بها المشرح في برنامجه الانتخابي الذي يعده ويعمل من اجل تحقيقه لمصلحة ابناء دائرته ولبلده بشكل عام.

واوضح العلي ان البرنامج الانتخابي ليس مجرد شعارات ووعود صعب تحقيقها بل هو خطة يضعها المرشح لمدة 4 سنوات ويحرص على تحقيقها, داعياً المرشحين الى ان تكون خططهم واقعية وموضوعية وعقلانية للفوز باكبر نسبة من الاصوات مضيفا ان المواطن لايريد "دغدغة لمشاعره" بل ينظر الى الاصلاح والقضاء على الفساد وحل لمشاكله.

واشار الى ان المواطن تعب من الشعارات المرفوعة لاسيما وان غالبيتها بعيدة جدا عن اهداف التنمية الحقيقية واولها تنمية المواطن نفسه.

واكد ان هناك اختلال كبير بين الشعارات وتطبيقها داعيا الى اجماع عام على ضرورة وضع حلول للمشاكل الفعلية التي يعاني منها المواطن

هاشم
06-11-2006, 12:29 AM
الملفت للنظر ان جماعة مسجد حولي تخلو عن شعارهم ( توحيد الكلمة وكلمة التوحيد ) في هاذى الحملة الانتخابية بسبب عدم تصديق الناس لهم في هذا الشعار ، لأن تصرفاتهم كانت ( تفريق الكلمة وضرب كلمة التوحيد )

اللحين ما عندهم احد من التيارات الشيعية يتحالفون وياه لأن الكل ما يحبهم ولا يثق فيهم

فراحوا تحالفوا مع التيارات السلفية ومنهم جمال الكندري

yasmeen
06-12-2006, 12:47 AM
شعار كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة لازال المرشحين التابعين للجمعية الثقافية يستخدمونه ومكتوب على اعلاناتهم ، وليس صحيحا بأنهم لا يستعملونه .