المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفاة آخر أميركية كانت على متن «تايتانيك»



سمير
05-09-2006, 10:07 AM
طلبت ألا يشار إلى كارثة الغرق في النعي

قال متحدث باسم دار لترتيب الجنازات إن اخر أميركية تتذكر أنها شهدت مئات من الركاب وهم يغرقون في شمال المحيط الاطلسي عندما غرقت السفينة تايتانيك قبل 94 عاما توفيت في منزلها بولاية ماساتشوستس عن 99 عاما. وكانت ليليان غيرترد اسبلاند عائدة للولايات المتحدة من السويد مع والديها وأشقائها الأربعة عندما اصطدمت السفينة التي كان يعتقد انها «غير قابلة للغرق» بجبل جليدي يوم 14 ابريل (نيسان) عام 1912 وغرقت بعد بضع ساعات يوم 15 ابريل، ولقي 1523 شخصا حتفهم في الحادث.
وكانت اسبلاند التي اقامت طوال حياتها في ماساتشوستس شخصية تحرص بشدة على خصوصيتها وتجاهلت اي دعاية تتعلق بالكارثة التي كانت واحدة من أكبر الكوارث البحرية في وقت السلم. وقال المتحدث انها طلبت من أقاربها ان يلتزموا الصمت عما شاهدته حتى انها طلبت ألا يشار للكارثة في النعي.

وفقدت اسبلاند أكثر من نصف اسرتها في الحادث، إذ بقي والدها واشقاؤها الثلاثة على السفينة عندما نقلها افراد الطاقم مع شقيقها الاصغر ووالدتها الى زورق انقاذ. وقالت والدة اسبلاند في حديث لصحيفة «وارسيستر تليغرام اند جازيت» قبل عقود «صعدنا الى الطابق العلوي وتمكنت من رؤية جبال الجليد على امتداد مسافة كبيرة حولنا.. كان الجو باردا وكان الصغار يحبون ويحاولون النجاة من بين اقدام الناس الفزعين..». واضافت «ابنتي الصغيرة ليلي كانت معي، وزوجي قال: اذهبا سنلحق بكما في زورق اخر.. كان مبتسما وهو يقول ذلك». وذكرت الصحيفة في ذلك الوقت إن أم اسبلاند وشقيقها الأصغر وأحد اقاربها عادوا الى الولايات المتحدة بعد خمسة أيام من غرق تايتانيك. وقالت الصحيفة التي أعادت أول من أمس نشر ما تذكرته والدة اسبلاند عن الكارثة إن اسبلاند لم تتزوج وكانت تعمل موظفة في شركة تأمين وأمضت حياتها في رعاية والدتها.

هاشم
05-09-2006, 03:27 PM
ليليان ودعت.. وباق اثنان من الناجين من كارثة تايتانيك


09/05/2006 ايلاف - لندن، واشنطن

ودعت سيدة اميركية، كانت آخر الناجين من كارثة غرق السفينة تايتانيك في مطلع القرن الماضي، دنيانا بهدوء في منزلها في مدينة بوسطن الاميركية، فقد اعلن امس الأول عن وفاة ليليان غيرترود اسبلند، عن 99 عاما. وصرح رونالد جونسون، نائب رئيس نورديغرن الكنسي التذكاري انها توفيت السبت في منزلها في ضاحية شروبيري بمدينة بوسطن. وكانت اسبلند، التي كانت في سن الخامسة في كارثة الباخرة التي اطلق عليها لقب 'الباخرة التي لا تغرق'، فقدت في تلك الكارثة التي تزال تهز المجتمع الإنساني والدها وثلاثة من اشقائها. وكانت تايتانيك غرقت في رحلتها الأولى عام 1921 من ايرلندا الى الولايات المتحدة.

وفي التفاصيل، كانت الراحلة اسبلند نجت ووالدتها سلمى، وشقيقها فليكس الذي كان في الثالثة من العمر من الغرق صبيحة 15 ابريل عام 1912، وتوفي الأقارب الناجون في أوقات سابقة. وتوفيت الوالدة عن عمر يناهز التسعين عاما مع مرور الذكرى 52 لحادثة تايتانيك، فيما توفي ابنها فيلكس عام 1983، يذكر انه لا يزال هنالك ناجيان اثنان من تلك الكارثة البحرية على قيد الحياة، هما باربرا جويس ويست دينتون من انكلترا التي كانت في الشهر العاشر من عمرها اثناء الحادث، بجانب اليزابيث غلاديس دي، من ساوثهامبتون في انكلترا، وكانت دون الشهر الثاني.

ويشار الى ان الراحلة كانت الناجية الوحيدة التي اختزنت ذاكرتها تفاصيل الرحلة المشؤومة، لكنها اعتزلت الحياة العامة ونادرا ما تحدثت عنها. وكان أسرة أفراد اسبلند بدأوا رحلتهم من مدينة ساوثهامبتون في انكلترا كركاب على الدرجة الثالثة على متن تايتانيك في طريقهم الى وورشستر عقب قضائهم اعواما عدة في مسقط العائلة في السويد.