المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفضائيات العراقية بين الطائفية وغياب المهنية



yasmeen
04-29-2006, 06:34 AM
محمد قاسم من بغداد


حتى عام 2003 لم يعرف العراقيون ماذا تعني كلمة (روتانا) او (شو تايم ) او (العربية ) او غيرها من باقي الفضائيات حيث لم يكن جهاز الستلايت قد دخل العراق بعد، بل ان اقتنائه من قبل اي مواطن يكلفة من ستة اشهر الى سنة يقضيها خلف القضبان مع مؤشر امني يلاحقة بقية حياته.

ومع سقوط النظام السابق ودخول الممنوعات للعراق دخلت الفضائيات الى كل البيوت حتى وصل الامر الى ان جهاز الستلايت موجود على عدد الغرف في اي بيت تقريبا، وكانت شبكة الاعلام العراقي هي القناة التلفزيونية الاولى بعد السقوط الا انها كانت تقدم اقل مما هو مطلوب بكثير وشيئا فشيئا تطورت وتحولت الى فضائية حالها حال باقي الفضائيات الاخرى التي يشاهدها العالم يومياً ولكن بقي الاداء ليس بالمستوى المطلوب كما راى عدد الشباب العراقيين في احاديث لهم مع إيلاف.

واتجهت الاحزاب العريقة وحديثة التشكل الى اقتناء الصحف حتى غدا العراق من اكثر بلدان العالم صحفا قبل ان يتم سن قانون الاعلام العراقي وبعد افلاس الكثير من الصحف التي كان صدورها رد فعل للقمع السابق.

وفي الفترة التي تلت الانتخابات الاولى في العراق وبعدما حصلت معظم الاحزاب والمنظمات على مقاعد برلمانية واخرى وزارية بل ورئاسية، ظهرت مجموعة من الفضائيات على قمر (النيل سات) وكلها فضائيات عراقية تابعة لهذه الجهات وكل واحدة منها تدعوا الى الجهة التي تمثلها او تمولها. لكنة غياب المهنية مازال واضحا بسبب تفشي المحسوبية في مختلف القطاعات العراقية. وبنظرة بسيطة يمكن مشاهدة الركاكة والضعف في اداء هذه الفضائيات ولكن :( كل حزب بما لديهم فرحون ) فمنها من تقوقعت على خط واحد لا يقبل التغيير ومنها من يستقبل كافة الاقتراحات والمشاركات عبر الهاتف حتى لو كانت تحتوي على عبارات بذيئة وغير مقبولة، ومنها من فقد عدد من مراسليه وكوادره كما حدث مع قناة العراقية التي فقدت احد مدرائها ومصوريها مؤخرا.

والقت التطورات السياسية والموقف من الحكومة والاحتلال على سياسيات هذه الفضائيات. ويرى سامي ان اليوم الذي يشهد هجمات دامية وتفجيرات مؤلمة تقوم بعض الفضائيات ببث احدث حفلات كاظم الساهر او نانسي عجرم..

وفي نفس الوقت تتميز بعض الفضائيات العراقية بالمصداقية والتغطية المباشرة لبعض الاحداث ومشاركة الشعب بالافراح والاحزان..

وقد رصدت إيلاف عدد الفضائيات العراقية التي تبث حاليا وربما يزيد عددها بعد نشر هذا التحقيق اذ تستعد فضائيات عدة للانطلاق الان.

1- قناة العراقية الفضائية وهي الفضائية الرسمية
2- قناة الفرات الفضائية وهي تابعة للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية
3- قناة المسار الفضائية وهي تابعة لحزب الدعوة الاسلامي
4- قناة بغداد الفضائية وهي تابعة للحزب الاسلامي العراقي
5- قناة الشرقية الفضائية
6- قناة البغدادية الفضائية
7- قناة السومرية الفضائية
8- قناة صلاح الدين الفضائية
9- قتاة الفيحا ء الفضا ئية
10- قنا ة الزوراء الفضائية
11- قناة بلادي الفضائية يقال انها تابعة للجعفري
12- قناة اشور الفضائية وهي تابعة الى الاقلية الاشورية

لكن كل من سألتهم إيلاف عن هذه الفضائيات وجدوا انها لاتتماشى مع مايمر به الشعب من معاناة.
اما بعض كبار السن من الشيعة فانهم يفضلون قناة الفرات وسالت ايلاف احد الاشخاص وهو رجل متوسط بالعمر يعمل في احد الاسواق يبيع السكائر فقال لي : اني لا اتابع اي فضائية غير عراقية بل اتابع القناة التي تمثلني فقط فقلت له من تقصد قال لي :العراقية.....

اما ابو ياسر وهوموظف فقد قال المأخذ الوحيد على العراقية انها تقدم برامج لا تنسجم مع مايمر به الشعب من معاناة ولا ادري لماذا
لكن يبقى الحق يقال ان قناة العراقية قد سجلت حضورها في اكثر الاحداث سخونة وتقوم بتغطية كاملة للاحداث.....

احد الطلاب قال ان معظم الفضائيات العراقية بما فيها الفضائية العراقية تفتقد للمهنية والسبب غياب ودجود اي معهد للتدريب الاذاعي والتلفزيوني.

وكل هذه الفضائيات على قمر النيل سات والواقع ان معظم العراقيين لايتابعون سوى ثلاث او اربع فقط من كل هذه الفضائيات فقناتا المسار والفرات شيعيتان لاتهتمان الا بقضايا واخبار الشيعة اذ تنتميان الى اهم الاحزاب الاسلامية الموجودة في العراق حزب الدعوة والمجلس الاعلى. وتتباع قناة بغداد التابعة للحرزب الاسلامي اخبا السنة. وهي توجهات لايتمنى العراقيون ان تستمر لانها سترسخ التوتر الطائفي بينهم.

وقد فاجأت قناة الشرقية العراقيين ببعض البرامج التي شدت الكثير من المشاهدين لها بسبب تقديمها مساعدات مالية لهم مثل برنامج بطاقة تموينية وصاية وصرماية الخاص بتقديم قروض للمحتاجين.
وتوجد بالاضافة الى الفضائيات العديد من اذاعات البث عبر الراديو فتوجد على موجة ال(fm \ am) منها شبكة الاعلام العراقي واذاعة ام القرى واذاعة دار السلام واذاعة العهد واذاعة البلاد وهذه الاذاعات هي ايضا مثل اخواتها الفضائيات كل واحدجة تنتمي الى حزب او جهة معينة خاصة بها.

عماد
04-29-2006, 11:29 AM
ان قناة العراقية تسى الى ان تكون القناة الشامله ولجميع اطياف الشعب ولللللللللللللللللللللللللكن
ربما عدم التاكيد على الاختصاصات الفنية في قبول منتسبيها
عدم مراعات الوجوه للمراسلين والمذيعين
لغة بعض المراسلين
وبعض الامور التي ان تجاوزتها العراقية فانها سوف تكون الافضل

سلسبيل
04-29-2006, 12:56 PM
قناة «العراقية».. تواجه «الإرهاب» بالدعاية ويتهمها السنة بـ«الطائفية»

تتلقى من الحكومة والجامعة العربية وأميركا تمويلا.. ومن الأمم المتحدة انتقادات

دعك من الضربات الجوية الأميركية والأسلحة المتقدمة، انها قوة الشعب التي ستهزم المسلحين في العراق.. عينان حادتان ومكالمة هاتفية وربما مركز للعبة الكاراتيه وربما حذاء مصوب جيدا يمكنها إجبار المفجرين على الإذعان.
هذه هي الرسالة التي يبثها التلفزيون الرسمي العراقي للمشاهدين ليلة بعد ليلة عبر عشرات الاعلانات، مرفقة بأرقام هواتف ساخنة تابعة للشرطة ويبدو أنها مخصصة لدعم الروح المعنوية للشعب وسط أعمال العنف اليومية. وفي أحد تلك الاعلانات التي تبث حاليا، يلمح أحد المواطنين العاديين أحد المسلحين الملثمين يزرع قنبلة فينزع بكل بساطة حذاءه ويقذفه على يد المفجر الذي يفر مفزوعا ويطارده بعدها حشد من المواطنين.

ويعتقد عدد قليل من العراقيين الذين أصابهم الضجر جراء التفجيرات الانتحارية وعمليات اطلاق النار وقطع الرقاب، أن التعامل مع العمليات المسلحة لن يكون بهذه السهولة. غير أنه بالنسبة للمذيعين بقناة العراقية الرسمية فان الرسالة تمس أكثر من مجرد الواقع القاسي الذي تعيشه البلاد التي تقترب بشكل خطير من الحرب الطائفية الاهلية.

تعتقد القناة التي فقدت عددا من الصحافيين التابعين لها على أيدي المسلحين، أن برامجها ستحشد دعما شعبيا للقوات العراقية وتضمن وصول المعلومات التي ستؤدي الى الاعتقالات.

وقال باسم الفضلي، رئيس قطاع الاخبار بالقناة، ان لها فوائد جمة وان الآلاف من الناس قدموا لها معلومات. وأضاف أنهم عندما استطلعوا آراء بعض الناس وجدوا أنها أثرت فيهم كثيرا.

والبرامج متناقضة تماما مع تلك التي كانت تبث خلال حكم الرئيس المخلوع صدام حسين عندما كان التلفزيون الرسمي يبث ثناء غير محدود للرئيس المخلوع وتغطيات تفصيلية لكل خطوة من خطواته بدءا من تلقيه مذكرة من مسؤول غير مشهور وحتى عيد ميلاده. غير أن الدعاية لا تزال فكرة رئيسية، ومن بينها عرض بثت خلاله «اعترافات» لرجال مصابين برضوض عرفوا على أنهم مسلحون متهمون بقتل وتفجير واغتصاب ضحايا أبرياء. وتعرض هذا العرض لانتقادات من جانب مراقبي حقوق الانسان التابعين للامم المتحدة، كما يتهم بعض زعماء السنة قناة العراقية بالانحياز الطائفي لصالح الحكومة التي يقودها الشيعة.

ورغم أن طريقة العرض المسرحية للأحداث من جانب القناة قد لا تكون مقنعة، إلا أنها توضح كيف أن الجانب الأكبر من مصير العراق يقع على عاتق قوات الجيش والشرطة التي تدعمها القوات الاميركية البالغ عددها نحو 132 ألفا. والى جانب المواطن الشجاع الذي قذف الارهابي بحذائه وأنقذ ضاحيته من انفجار كبير، تحاول القناة طمأنة العراقيين عن طريق عرض قصص بطولية لجنود بالجيش والشرطة بشكل مستمر. ويلتف العراقيون حول البرامج الاخبارية اليومية والبرامج التي تتم المشاركة بها عبر الهاتف والمسلسلات المصرية والأفلام الغربية التي تعرض بين الحين والآخر. وتقف قوات عراقية متراصة في أوضاع فنية عسكرية وتتحدى المسلحين الاشرار، بينما تقوم قوات أخرى باعتقال «الارهابيين» من المنازل، فيما يظهر في الصورة آباء يحتضنون أطفالهم بينما تسيل الدموع من أعينهم. ويطلق أحد الجنود رصاصة تقتل عددا من الارهابيين في وقت واحد.

وقال الفضلي ان التمويل يأتي من عدة مصادر، من بينها الحكومة العراقية والجامعة العربية والقوات المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة.