المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبوحمزة السوري: مقاتلون عرب باعوا أنفسهم للشيطان



yasmeen
04-22-2006, 02:15 PM
http://www.aawsat.com/2006/04/22/images/front.359553.jpg


قال لـ«الشرق الأوسط»: إن خلية «القاعدة» في سراييفو من الأوروبيين البيض

سراييفو: عبد الباقي خليفة


كشف عماد الحسين (أبوحمزة السوري) المتحدث السابق باسم «المقاتلين العرب في البوسنة»، وجود اتصالات بين المقاتلين العرب السابقين في البوسنة بعدة جهات دولية، من بينها حلف شمال الأطلسي، ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي، والسفارات الغربية في سراييفو من اجل الدفاع عن حقوقهم فيما يخص الجنسيات الممنوحة للعرب. وتحدث أبوحمزة السوري في حوار مع «الشرق الأوسط» عن وجود عدد من المقاتلين العرب من مصر وتونس والعراق والبحرين «يقبعون في السجون بسبب أعمال فردية أو اتهامات جنائية وجهت لهم لا علاقة لها بالحرب». وتحدث عن مقاتلين عرب «باعوا أنفسهم للشيطان لأنهم خانوا أنفسهم وخانوا إخوانهم»، وقال أبوحمزة السوري إن الذين اتهموا بأنهم خلية إرهابية تابعة لـ«القاعدة» هم من مواليد أوروبا وتعلموا في مدارسها من الحاصلين على الجنسية الدنماركية والسويدية وليس الجنسية البوسنية، وليس بين أفرادها عربي واحد.

yasmeen
04-22-2006, 11:32 PM
http://www.aawsat.com/2006/04/22/images/interview.359446.jpg


أبو حمزة السوري: عرب البوسنة يجرون اتصالات دولية ولست مسؤولا عن أي أعمال إرهابية

قال لـ«الشرق الأوسط» إن خلية «القاعدة» في البوسنة من الأوروبيين البيض وليس ضمن أفرادها المعتقلين عربي واحد


عبد الباقي خليفة


أكد عماد الحسين، أبو حمزة السوري وجود اتصالات بين المقاتلين السابقين، وبعض العرب المقيمين في البوسنة بعدة جهات دولية، من بينها حلف شمال الأطلسي، ومنظمة الأمن والتعاون الاوروبي، والسفارات الغربية في سراييفو. وأعرب ابو حمزة السوري، المتحدث السابق باسم «المقاتلين العرب في البوسنة»، في حوار مع «الشرق الأوسط» عن استعداد عرب البوسنة لإقامة حوارات مماثلة مع الدول التي يتحدرون منها، من أجل مصلحة أوطانهم، على حد تعبيره. وأشار إلى أن هناك عددا من المقاتلين العرب السابقين يقبعون في السجون بسبب أعمال فردية أو اتهامات جنائية وجهت لهم في وقت سابق. ومن ذلك سجين بحريني يزعم أنه كان قياديا في تنظيم «القاعدة»، وأنه يملك معلومات مهمة، أثارت فضول الاستخبارات الاميركية. وسجين مصري تحول إلى شاهد إدانة ضد متهم عراقي. وجاء الحوار على النحو التالي:
* أثارت تصريحاتك الاخيرة لبرنامج 60 دقيقة في التلفزيون البوسني، ردود فعل كثيرة في منطقة البلقان، وفهم منها البعض أنها تهديد باللجوء للارهاب لتحقيق مطلب الاحتفاظ بالجنسية البوسنية ؟

ـ برنامج 60 دقيقة، مخصص للتعريض بالمسلمين، سواء كانوا بوسنيين أو عربا أو غيرهم من ابناء الشعوب الاسلامية، بل هناك من تهجم على الاسلام من خلال البرنامج المذكور، ولم يسلم من ذلك رئيس العلماء في البوسنة الدكتور مصطفى تسيريتش، والمشيخة الاسلامية، ونحن نعتبر بالنسبة لهم مثل المرطبات يحلو لهم أكلنا ومضغنا ولوكنا بألسنتهم، وقد حاول مقدم البرنامج تقديمنا على أننا ارهابيون، فعندما بدأنا نتحدث عن حقوقنا، استغلوا عدم ضلوعنا باللغة البوسنية، رغم مرور 20 سنة على وجودي شخصيا بالبوسنة، وقد حاول تحميل كلامي ما لا يحتمل.

* ما الذي قلته بالضبط ؟

ـ قلت إننا سوف ندافع عن حقوقنا بكل الوسائل المتاحة لنا، وهذا الكلام انتظروه بفارغ الصبر، وقالوا على لساني ما لم أقل.

* ما الوسائل المتاحة التي ستستخدمونها إذن في الدفاع عن حقوقكم، بعد استبعادكم اللجوء للعنف؟

ـ خلال اللقاء ركزت على شىء مهم، وهو إفهام السلطات البوسنية، واللجنة القائمة على فحص الجنسيات الممنوحة للعرب، بأن عليهم اتباع القانون البوسني، وأنا أحذر من صدور بعض التصرفات من بعض الاخوة الذين قد لا يستطيعون تحمل هذا الامر، وما فعلته هو تنبيه القائمين على موضوع الجنسية بأن الامر يمثل خطورة، وحاولت أن أنبه الناس لهذا الامر.

* هل يعني ذلك أن هناك خشية من موضوع الجنسية؟

ـ القانون معنا، لجان حقوق الانسان البوسنية والاوروبية معنا، ولكن البعض يحاول بكل الطرق سحب الجنسية البوسنية منا، ونحن لن نستسلم، فنحن نستطيع القيام بالمظاهرات، ونستطيع سد الطرق، ويمكننا اللجوء للاضراب عن الطعام، حتى نستطيع الحصول على دعم مناصري الانسان، وذوي القلوب الرحيمة، وكل المنظمات والاحزاب في البوسنة والبلقان وأوروبا والعالم.

* ما هي الاسباب التي تدفع الاميركيين والاوروبيين للضغط على الحكومة البوسنية من وجهة نظركم في ما يتعلق بالوجود العربي في البوسنة ؟

ـ عندما يريدون تمرير مشروع ليس في صالح المسلمين، وخصوصا البوسنيين منهم، يحاولون استغلال ورقة المجاهدين، والارهاب، وهي سياسة تعمد إليها الجهات التي لا تملك حججا مقنعة ضد خصومها من الابرياء، وأفضل طريقة بالنسبة لهم إلصاق تهمة الارهاب بكل مسلم، وبكل من يريدون التخلص منه. وفي البوسنة تستخدم هذه الورقة للضغط على المسلمين لتمرير التغييرات التي تجري حاليا.

* قلت إن الاميركيين والاوروبيين وأجهزة الاستخبارات أكدت أن البوسنة والبلقان وأوروبا الشرقية غير مهددة من قبل الارهاب، كيف تفسر صدور تقرير أميركي بوسني عن وجود مساع «للقاعدة» لتجنيد ارهابيين بيض كما يقال، من خلال الخلية التي تم القبض عليها في نهاية العام الماضي ولا تزال تحاكم حتى الآن ؟

ـ هذا التقرير كما أشرت صدر بعد 5 أشهر تقريبا من اعتقال الافراد المذكورين، لماذا صدر الآن وليس في ذلك الحين، والتحقيقات لم تثبت وجود علاقة بين المجموعة والجماعات التي توصف بالارهابية كتنظيم «القاعدة» والزرقاوي في العراق، فضلا عن علاقتها بالمقاتلين العرب سابقا في البوسنة، أو عرب البوسنة. والتقرير جاء متزامنا كما ذكر بعض المحللين مع مساعي سحب الجنسية البوسنية من المقاتلين العرب والمسلمين سابقا في البوسنة، وبالتالي فهو تقرير استخباري لخدمة اهداف سياسية.

ونحن نقول، إن الناس الذين اتهموا بأنهم خلية ارهابية تابعة «للقاعدة» ظلما وزوروا لم يكونوا كذلك، إضافة لكونهم حاصلين على الجنسية الدنماركية والسويدية وليس الجنسية البوسنية، وليسوا من الذين قاتلوا في البوسنة أثناء الحرب، وهم من مواليد أوروبا قدموا إلى البوسنة، ولدوا في اوروبا وتعلموا في مدارسها، وهم الذين نقلوا مشاكل اوروبا إلى البوسنة، ولم يذهب أي من المقاتلين العرب والمسلمين الآخرين إلى اوروبا للقيام بأعمال ارهابية، ولكن اوروبا هي التي صدرت مشاكلها إلى البوسنة لكي يتهموا المسلمين، والعرب منهم تحديدا بالارهاب، رغم ما يقال عن الخلية الارهابية المزعومة، إلا أنه ليس بين أفرادها عربي واحد. والحمد لله لدينا أكثر من 10 سنوات بعد انتهاء الحرب في البوسنة لم يتم حصول أي عمل ارهابي في البلاد.

وكل ما في الأمر هو فبركة مشكلة بدافع الكراهية، وهي التي ولدت الخوف والريبة في نفوس الجهات التي أعدتها. المخابرات الدولية كانت تراقب ما يوصف بالخلية المذكورة منذ خروجها من الدنمارك، ومرورها بعدة دول، ولكن لم يلقوا عليهم القبض إلا عندما دخلوا إلى البوسنة وبعد 4 أيام فقط من وصولهم، بينما مكثوا في دول أخرى أكثر من ذلك، هل تريد أدلة أكثر من ذلك.

* ما تعليقكم على الاتهامات التي وجهت لبعض المقربين منكم مثل، أيمن عواد أبوعبد الرحمن السوري، وهو عضو في جمعية «الأنصار» التي شكلتها مع آخرين ؟

ـ هذه أيضا من أكاذيب دراغومير أندان، مدير أمن صرب البوسنة سابقا، فقد ذكر أن المعهد الثقافي الاسلامي في ميلانو له فرع في البوسنة، ويدير هذا الفرع أيمن عواد المكني أبوعبد الرحمن، ومعه شفيق أودوباشيتش، وأن أيمن عواد موجود في احدى الدول الغربية حاليا بينما كان الرجل، ولا يزال في البوسنة، حيث لم يخرج منها منذ دخوله إليها قبل عدة سنوات، وهذه ليست المرة الاولى التي توجه فيها اتهامات للعرب منذ مجيئهم للبوسنة، فقد كانوا يتهمون بإنهم يريدون إثارة حرب أهلية بين المسلمين أنفسهم، ولكن بحمد الله لم يحصل هذا الامر، ولن يحصل.

* لكن حصلت بعض التفجيرات في سراييفو، وعدد من المدن الاخرى ؟

ـ هذه التفجيرات لم يقم بها المجاهدون، والكل يعلم ذلك، تلك التفجيرات قام بها أشخاص ضد أشخاص آخرين، في إطار الجرائم الجنائية الفردية، أو تصفية حسابات بين عصابات الجريمة المنظمة. تم حرق حافلات، وتفجير سيارات ومحلات. غير أن بعض الجهات ومنهم الكروات وبعد مقتل وزير الداخلية البوسني السابق جوزو لوتار، وهو كرواتي، وجهوا أصابع الاتهام إلى المجاهدين. وقد أثبتت التحقيقات براءة المجاهدين من دم لوتار.

* ألم تقتلوا صربا وكرواتا ؟

ـ قتلنا ولكن على خطوط القتال، وأثناء الاشتباك بالسلاح الابيض. ولكننا لم نقتل امرأة ولا شيخا ولا صبيا ولا مدنيا كما فعل الصرب والكروات. نحن قتلنا الجنود على جبهات القتال وفي الخنادق عند الالتحام. وكان الصرب كلما تعرضوا لخسائر كبيرة يرجعون ذلك لتدخل المجاهدين، أما اليوم ولكي يسووا بين المعتدي والمعتدى عليه يطلقون على جنودهم صفة المدنيين، ويقولون إننا قتلنا مائة مدني في فوزوتشا، ولكنهم كانوا جنودا مسلحين وبالملابس العسكرية، وعندما سئلنا من قبل قوات الامم المتحدة آنذاك قلنا لهم اذهبوا وتأكدوا وبالفعل، وجدوا 100 جندي بملابس عسكرية صربية.

* قبل بضعة أيام أصدرت محكمة بوسنية حكما بالسجن على العراقي عبد العظيم مكتوف، بعد إدانته بعملية قتل لثلاثة كروات، فما تعليقكم ؟

ـ هذه المحاكمة، تعد مهزلة بكل المقاييس، بعد أن أغمض القاضي عينيه على أدلة براءة عبد العظيم مكتوف. فمن المعروف أن تضارب الأدلة تفسر لصالح المتهم، ولكن القاضي وخلافا للاعراف القضائية في العالم تغاضى عن ذلك، وقال ليس مهما لون السيارة ولا نوعها التي تم استخدامها في العملية، بعد اختلاف من وصفوا بالشهود حول لون ونوع السيارة. وهذا ما أثار سخط المحامين، وتندر وسائل الاعلام المنصفة والتي تحترم نفسها وقراءها. ولكني أؤكد بأن قضية عبد العظيم مكتوف لم تنته، فهناك اسئناف ونحن نتمنى ان يتم انصافه، وأن لا يكون ضحية من ضحايا السياسة الممزوجة بالكراهية والحسابات الخاصة، التي تصب في خانة الحرب الثقافية التي تشن من طرف واحد.

* هناك متهمون آخرون ؟

ـ هناك متهمون آخرون، بل كتيبة المجاهدين كلها متهمة. ولكن لا يوجد أي دليل على ذلك، ولكي تثبت تهمة ما لا بد من وجود القاتل والمقتول والمكان. وهذه معدومة بخصوص الاتهامات الموجهة لكتيبة المجاهدين. وهناك محاولات لشراء ذمم بعض ضعفاء النفوس، ليشهدوا ضد كتيبة المجاهدين، ويقولوا نحن شاهدنا، وهم لم يشاهدوا شيئا ولم يحضروا ساحات القتال ولم يشاركوا في قتال. وهناك من يريد أن تنشر صورته في وسائل الاعلام إلى جانب تصريحاته، ما يقولونه مجرد أوهام.

* ما تعليقكم على وجود عرب في السجون البوسنية من تونس والبحرين ومصر والعراق وغيرها ؟

ـ هؤلاء مسجونون لأسباب جنائية، لا علاقة لها بالحرب، ما عدا تأثيرها النفسي على البعض منهم بسبب أوضاعه الاجتماعية وغير ذلك. وهم مهددون بسحب الجنسية منهم، وفق القانون الجديد الذي يشير إلى سحب الجنسية ممن تصدر ضدهم أحكام بالسجن. مثلا أبو حمزة التونسي متهم بقتل شخص بسبب تأويل أو ظن، وهو يقضي حكما بالسجن لمدة 9 سنوات. ولكن المشكلة ليست في فترة الحكم التي قاربت على الانتهاء ولكن بقاءه في البوسنة أصبح مهددا بسبب القانون الجديد، وهو متزوج وله 6 أطفال، ويكفل ولدين، فإذا سحبت منه الجنسية، وطلب منه مغادرة البلاد فمن يعيل اولاده وزوجته من بعده. من يعالج هذه المشكلة الاجتماعية، بعد أن أخذت العدالة مجراها، رغم وجود شكوك حول القضية التي حكم بسببها.

* هناك سجين بحريني أعد كتابا، وزعم أنه من تنظيم «القاعدة»، ووعد بكشف عناصر «القاعدة» كما يقول في المنطقة، وهو ما أثار اهتمام أجهزة الاستخبارات الدولية والاميركية التي التقته أكثر من مرة في السجن، ما قصة هذا الشخص ؟

ـ السجين البحريني الذي تعنيه، هو أبو عبيدة البحريني، علي أحمد، زعم أنه كان من الامراء في أفغانستان، وعندما وصل إلى البوسنة فتن بالنساء، وتم تقديمه على أنه قيادي سابق في «القاعدة»، والحقيقة هي أن «القاعدة» لم تكن موجودة عندما كان هو في أفغانستان. وبعد فترة قليلة سيخرج هذا الشخص من السجن ولن يجد من يستقبله.

* مر الآن أكثر من 4 سنوات على ترحيل المجموعة الجزائرية من البوسنة الى غوانتانامو، ويشاع من حين لآخر انه سيطلق سراح أفرادها هل من جديد حول هذه القضية ؟

ـ قضية المجموعة الجزائرية، دليل صارخ على تسييس الوجود العربي في البوسنة، أي أن القضية سياسية وليست جنائية ولا علاقة لها بالارهاب، فقد صدر حكم قضائي نهائي باطلاق سراحهم، ولكن عوض أن يذهبوا إلى منازلهم وأطفالهم تم تسليمهم بقرار سياسي إلى القوات الاميركية التي نقلتهم بدورها إلى غوانتانامو. وقد اعترفت الحكومة البوسنية بمظلمتهم، ودفعت بعض التعويضات لأسرهم. وطلب رئيس الوزراء البوسني عدنان تارزيتش من الادارة الاميركية اطلاق سراحهم، كما طلب البرلمان ذلك، ولجان حقوق الانسان. أما أطفال ما يوصف بالمجموعة الجزائرية فقد تكفل بهم البعض، والحمد لله هناك تكافل اجتماعي بين المسلمين في البوسنة.

* هل تجرون أي اتصالات بجهات دولية حول أوضاعكم في البوسنة وغيرها، وهل تخشون من الاتهامات بالتخابر مع جهات أجنبية ؟

ـ بعد أن أصبحنا في وضع لا يحسد عليه، قمنا بتكوين جمعية «أنصار»، للدفاع عن حقوقنا، وبدأنا اتصالات مع قوات «يو فور»، وجهات أخرى، وهذه لا يمكن أن تكون تهمة لاننا ندافع عن حقوقنا، وشرح وجهة نظرنا لجهات مشوشة بفعل دسائس، وتقارير مغرضة، فإذا لم نسمع صوتنا، فإن الاطراف الاخرى ستواصل تشويهنا، واستغلال غيابنا في محاكمة ظالمة، وضخ المعلومات المضللة للجهات المعنية على مدى 24 ساعة، وبدون شك فإن الدول، ومن خلال سفاراتها في الخارج إذا لم تسمع صوتنا فستأخذ المعلومات التي تتلقاها من الجهات المعادية لنا على أنها حقائق مسلمة، ولذلك بادرنا بالاتصال بهذه الجهات.

* لماذا الإصرار على الجنسية البوسنية ما المانع من العودة للدول العربية ؟

ـ هناك عدة أسباب وليس سبب واحد، هناك من لديه مشاكل سياسية، ومحروم من جواز سفر بلده الأصلي ويحاول المحافظة على جنسيته البوسنية. وهناك من يخشى من المحاكمات في بلده إذا ما عاد إليها بسبب وجوده في البوسنة أو في أفغانستان سابقا، وقد سمعنا بأن تونسيا حكم عليه بالسجن لمدة 68 سنة سجنا لأنه كان في أفغانستان. وهناك من لديه مشاكل اجتماعية، ويخشى من البطالة في حال عودته لبلده، أو غير ذلك من المشاكل، وأعتقد أنها أسباب وجيهة، رغم مرارة الحرمان من الوجود بين الأسرة وتراب الارض التي ولد فيها الانسان، فوجود معظم العرب في البوسنة وجود انساني أو لجوء انساني، سمه ما شئت، ونتمنى أن يفهم وضعنا بناء على هذا الأساس.