المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل الله يدعو إلى ملاحقة خفافيش الظلام الذين يخططون للفتنة



yasmeen
04-15-2006, 07:08 AM
رأى العلامة محمد حسين فضل الله أن لبنان يعيش هاجس الذكرى ال¯31 للحرب اللبنانية, ويتخوف مواطنوه من الألاعيب السياسية المعقدة التي يتحرك فيها النادي السياسي من خلال المشاريع المشبوهة لهذا الفريق أو ذاك, في كلمات الحق التي يختفي في داخلها الباطل.. وإننا نؤكد على المسؤولين وكل الأجهزة الأمنية المخلصة في البلد, أن تلاحق خفافيش الظلام الذين يخططون للفتنة على صعيد طائفي أو مذهبي أو حزبي, مما تتحرك فيه عناصر الإثارة في التحليلات والخطابات والتصريحات, ولا سيما في حركة الزوايا المخابراتية المظلمة في السفارات, وخصوصا السفارة الأميركية من خلال تعليمات إدارتها التي تعمل من أجل اللعب بلبنان كورقة ضاغطة في سياستها في المنطقة..

وأبدى فضل الله أمله في أن تستكمل الحكومة الإصلاحات الاقتصادية من أجل حل المشاكل المزمنة التي يعاني منها اللبنانيون, ولا سيما في المناطق المحرومة الجائعة الفاقدة لفرص العيش الكريم, ودعا الجميع -ولا سيما الخبراء- إلى التوفر على الدراسة العلمية والوسائل الواقعية التي قد تصل بالوطن إلى شاطئ الأمان, وأن لا يجعلوا مشكلة البلد تتمحور في موقع واحد, لأن لبنان يعيش الفوضى في أوضاعه من خلال أكثر من مشكلة اقتصادية وسياسية وأمنية ورئاسية, مما يفرض دراسة المشاكل بالجملة لا بالتحديق في مشكلة واحدة يستغرق فيها الجميع وينسون السرطان الكامن في كل الجسم اللبناني.. إننا نأمل أن تنجح الدولة في الأمن والاقتصاد والسياسة, عندما تتحول الأمور إلى صناعة الدولة بعيدا عن المزرعة في تاريخها وفي حاضرها, فذلك هو الذي يتطلع إليه اللبنانيون.

من جهته أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان أن المسلمين الشيعة هم عرب خيار من خيار. وقال: "نحن من المسلمين ومع المؤمنين أينما كانوا في شرق الأرض وغربها, نحب من أسلم ونحب من هادن ومن وضع يده بأيدينا, ونحب من يحب السلام والخير والمحبة للناس أجمعين, ولا خير في من لا يحب أرضه وبلاده. فأنا لبناني عربي أحب إيران لأني شريك معها في الولاء للنبي محمد وأهل بيته, أحب باكستان وأفغانستان والعرب جميعا وكل من يمد إلينا يده بالمساعدة, أحب مصر وأحب رئيسها حسني مبارك لأنه وقف إلى جانب لبنان وقدم له الدعم. ولكن لينظر إلينا بعينين مفتوحتين فنحن حماة الديار والبلاد وحماة الإسلام, ونحن رواد المعرفة والعلم والحقيقة وعدونا الوحيد هو إسرائيل, نحب العرب والمسيحيين, ونطلب لمن يقتلنا في العراق الهداية من الله إلى الصراط المستقيم وإلى الطريق الصحيح.

فلينظر إلى هذه الأمة نظرة صحيحة. اتهمونا بالشيوعية سابقا, فتبين أننا الأحرار في الدنيا, فقاتلنا الأتراك والفرنسيين في لبنان, وكان منا الشهداء والشجعان والأحرار وأدهم خنجر وصادق حمزة ولهما في التاريخ يد طولى. نحن أمة لا إله إلا الله, محمد رسول الله, علي ولي الله, وهذه الولاية لا تثنينا ولا ترجعنا نبقى عرباً. فالأئمة من قريش وفي رواية الأئمة من بني هاشم فقريش من العرب, وبنو هاشم هم عز العرب وفخرهم, وكيف لا يكون ذلك ومنهم محمد وعلي وحمزة وأبو طالب وغيرهم من الكرام البررة".