المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصر الله: من يرد نزع سلاحنا و بالقوة فسننزع روحه ونقطع يده



Osama
03-31-2006, 12:12 PM
كشف عن عرض أميركي للحزب ....ودعا إلى دعم "المقاومة" العراقية



اكد الامين العام ل¯ »حزب الله« السيد حسن نصر الله "ان المقاومة ستبقى مستمرة وقائمة في مواجهة مشروع الهيمنة الاميركي - الصهيوني على بلادنا وشعوبنا وخيراتنا, وسوف تنتصر في نهاية المطاف, لان قدرها ان تنتصر".

وقال في كلمة ألقاها خلال افتتاح المؤتمر العربي العام الرابع لدعم المقاومة في فندق البريستول امس "لقد حصلت في لبنان هذا العام تطورات واحداث, وبعضها بالتأكيد يأخذ طابع المؤامرة, وفي طليعتها ذلك الاستهداف من خلال اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي احدث زلزالا في لبنان".
واضاف: "لو خففت الكلام عن الصراع العربي-الاسرائيلي وقلت النزاع العربي - الاسرائيلي ايضا, هذا الكلام غير مقبول, ممنوع ان نتكلم عربي, وفي بعض جلسات الحوار كان بعض الحاضرين يتكلم بجمل انكليزية فكنت اقول له انا لا افهم انكليزي اتمنى ان تتكلم بالعربي حتى نفهم على بعضنا".

واضاف: »اصبح ممنوع علينا ان نتكلم او نفكر بالعربي, وممنوع التكلم بقضية عربية وبصراع عربي-اسرائيلي وبامة عربية, انما يحب ان نتكلم بلبنان الوطن ولبنان الشعب ولبنان الكيان ولبنان الامة, واذا اكملنا على هذا النحو سنتين او ثلاث نصل الى لبنان الاله, فهذه المبالغة هي مبالغة غير منطقية وغير صحيحة". واعتبر "ان المحور الحقيقي للقرار 1559 هو نزع سلاح المقاومة اللبنانية والفلسطينية في لبنان, اما ما تبقى من بنود هي اجزاؤه واعضاؤه لا الروح, والهدف الحقيقي هو سلاح المقاومة". وكشف عن عرض قدم ل¯"حزب الله" يقضي "بنزع سلاحه مقابل ان يشطب اسمنا من لائحة الارهاب وان تفتح امامنا ابواب السلطة في لبنان لانها كانت موصدة وان تفتح امامنا ابواب العالم لان هذه الابواب ايضا موصدة وان يعاد الينا بقية الارض المحتلة في مزارع شبعا".

واوضح نصر الله "ان الاميركي هو الذي ارسل الينا بهذه المبادرة, لم يطلب تثبيت مزارع شبعا لا من اللبنانيين ولا من الامم المتحدة, ولم يطلب وثيقة خطية من سوريا, اضافة الى الانسحاب من مزارع شبعا واطلاق سراح الاسرى والمعتقلين اللبنانيين ودفع مبلغ كبير من المال لن اذكر قيمته, وكل هذا الكرم مقابل اي شيء هو التخلي عن المقاومة ولقاء السلاح".

واشار الى انه قيل للمقاومة "لقد انجزتم مهمتكم والله يعطيكم العافية, هذه مكافأتكم ويمشي الحال, ونرد بسؤال اذا حصل عدوان اسرائيلي على لبنان, على مدننا وعلى قرانا وعلى شعبنا وعلى بنيتنا التحتية ماذا نفعل? قالوا لنا نحن نقدم لكم ضمانات, وقد رأينا الضمانات الدولية ماذا حمت في اريحا وفي غير اريحا".

وقال السيد نصر الله "لقد رفضنا هذا, ايضا في هذا السياق", مشيرا الى محاولات كثيرة جرت قبل العام 2000 للايقاع بنا كجرنا الى الداخل والى قتال داخلي اما مع الجيش اللبناني او مع القوى السياسية لبنانية او فلسطينية من اجل ان يقال ان هذا السلاح هو سلاح حرب اهلية وسلاح فتنة, ولكن صبرنا وصبرنا على الالام الكبيرة".

واضاف: "لقد حفظنا طوال السنوات الماضية لسلاح المقاومة قدسيته وطهارته وعفته وشرفه ولم يوجه هذا السلاح الا الى عدو لبنان وعدو هذه الامة, ولكن بعد صدور القرار 1559 عاد الضغط من جديد, واليوم نواجه ضغوطا من هذا النوع".

واعتبر "ان الوضع اللبناني الداخلي هو الان اخف على مستوى هذه القضية مما كان عليه قبل اشهر بفعل بعض الحوارات والتفاهمات وبفعل المنطق الذي تمتلكه المقاومة". واشار الى "ان كل قرارات الامم المتحدة التي صدرت لم يكن لها اية متابعة الا القرار 1559 حيث يرسلوا لنا ناظر كل ثلاثة اشهر ليوقف العالم بالصف رؤساء, وزراء, نواب ليسأل ماذا فعلتم بالقرار 1559, واين اصبحتم بنزع سلاح المقاومة وبنزع السلاح الفلسطيني ويعطينا مجموعة ارشادات سياسية طويلة عريضة ومن ثم يغادر".
وقال الامين العام ل¯"حزب الله" "لا يوجد الان من يناقش في جدوى المقاومة لانها قدمت انتصارا للبنان وعزا وشرفا له, واذا تحسسنا من ان بعض الاخوة في الخرطوم لا يريد ان يكتب كلمة المقاومة لانه جديا يدعو الى التحسس, وحتى الان فان كل شعوب العالم عندما يأتون الى لبنان يتكلمون عن المقاومة الفرنسية, لكن نحن نسارع الى شطب نقطة مضيئة في تاريخنا يجب ان يتم نسيانها وتجاهلها, ونقول انه في المنطق لا يستطيع احد ان يناقش في جدوى المقاومة".

واضاف: "ذهبنا الى الحوار مطمئنين على مستقبل هذه القضية لاننا نستند الى التجربة والى المنطق والى الوقائع في معزل عن قضية مزارع شبعا", معتبرا "ان لبنان في دائرة الخط والتهديد وموضع للاطماع الاسرائيلية, واذا سلمنا بذلك واذا سلمنا ان الاوضاع في فلسطين تتجه الى المزيد من التصادم والمقاومة فهذا سوف يضع لبنان مجددا في دائرة الخطر, وقد طرحنا السؤال كيف نحمي لبنان".

وقال: "لقد تعاطينا مع القرار 1559 بحزم ولين, الحزم بانه كانت لدينا معلومات ان هناك جهدا اميركيا دوليا واسرائيليا, ولكن في العلن اميركي ودولي لايصال الوضع في لبنان الى نزع سلاح المقاومة ولو بالقوة, ونحن قلنا في وضوح في ذلك الحين ان المقاومة لا يستطيع احد في لبنان او في غير لبنان ان يعاقب المقاومة, واردد الان ان احدا في لبنان يستطيع او في غير لبنان ان يعاقب المقاومة على انجازاتها ومن يرد ان ينزع سلاح المقاومة بالقوة نحن سنقطع يده ورأسه وسننتزع روحه, هذا بالحزم اما في اللين فقلنا نحن جاهزون للحوار, وتفضلوا لنتناقش في الخيارات السياسية الكبرى والخيارات الستراتيجية, نحن نريد ان نحمي بلدا, ونحمي شعبا وان نحافظ على سيادتنا وعلى كرامتنا".

واضاف "ان البعض يقول ان هذه هي مسؤولية الدولة وانا اقر بانها مسؤولية الدولة اولا, ولكن عندما تتخلى الدولة عن مسؤولياتها على الشعب ان يستسلم للعدو ومجازره وطغيانه واطماعه".
وابدى السيد نصر الله استعداده للتفاهم على سلاح المقاومة وقال: "فلتتفضل الدولة لتتحمل المسؤولية ونحن جاهزون للحوار تحت عنوان وضع ستراتيجية دفاع وطني, وموضوع المقاومة يناقش في هذا الاطار اذا كنا نريد ان نستجيب للحاجات الوطنية, اما اذا كنا نريد ان نستجيب للاملاءات والاوامر الاميركية والدولية والاسرائيلية فنحن لن نصل الى نتيجة, ولكن اهم نتيجة تم التوصل اليها على طاولة الحوار هو رفض اللجوء الى اي وسيلة اخرى".

واكد "ان المشروع الاميركي الدولي في لبنان وصل الى الطريق المسدود, وبالتالي فان ما خطط له قبل عام وصل الى مرحلة لا يستطيع ان يكمل فيها, واحب ان اطمئنكم بالقول ان المقاومة في لبنان قوية وعزيزة ومحتضنة على المستوى الشعبي".

اكد الامين العام لحزب الله ان المقاومة هي الطريقة الوحيدة لانهاء الاحتلال الاميركي للعراق.
واتهم في كلمته اسرائيل والاحتلالين الاميركي والبريطاني بالاشراف المباشر على مجموعات اجرامية مسلحة تمارس اعتداءاتها على السنة والشيعة والاكراد وعلى المواطنين العراقيين الابرياء.
وشدد على ان المرحلة التاريخية والمصيرية التي تمر بها الامة لا تترك لها اي خيار فاما المقاومة ومواجهة التحديات واما الانهزام.

سلسبيل
04-01-2006, 10:33 AM
حزب الله... و تدمير شيعة العراق؟


داود البصري




في يوم واحد، وفي سويعات متقاربة تكهرب الجو في الساحة اللبنانية والتي تعتبر بارومتر الوضع العربي العام، فبعد أن هدد الرئيس لحود النائب والوزير (أحمد فتفت) ب(الفتفتة) على الصعيد الشخصي! وهو تهديد يمكن أن يفسر من زوايا عديدة من بينها (حسن النية) أو (فلتات اللسان) أو حالة الشد العصبي الوقتية!، إنتقل المشهد التهديدي الشامل لصورة جديدة من التهديدات كان بطلها هذه المرة أمين عام حزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله! والذي على ما يبدو قد إضطر (لبق البحصة) كما يقول المثل اللبناني ليطلق تهديداته العلنية وأقواله العنيفة بالسلخ والذبح وقطع الأيادي وإزهاق الأرواح والتي تتناقض كليا مع الزي الذي يرتديه (سماحته)!!


والتي تتقاطع بالكامل والمطلق مع سلوكيات أهل بيت النبوة الكرام الذي يدعي نصر الله الإلتزام بها؟ وكانت قمة المشهد التراجيدي هو إعلان نصر الله الواضح والصريح عن دعمه الكامل والعلني لما أسماه ب (المقاومة العراقية) أي جماعات التخريب والقتل والتفخيخ والخطف واللصوصية والتسليب!!

هذه هي المقاومة التي نعرفها جميعا والتي يدعمها بشكل شبه علني كل من نظامي طهران ودمشق وهما نفس المصادر التي يتنفس حزب الله أوكسجين الوجود من خلالهما والتي دفعت نصر الله للتصريح والكشف عن ما حاول إخفاؤه طويلا دون جدوى؟ فقد كان التصريح الفضيحة أمام ما يسمى ب (المؤتمر القومي العربي) البيروتي الشهير وهو المعروف بعلاقاته الوثيقة مع النظام العراقي البائد ومن الأصوات المجاهرة بدعم الأنظمة القمعية والإرهابية وحيث تختلط في أروقة وقيادات ذلك المؤتمر الرؤى والقناعات الطائفية أو الطبقية المريضة والقادمة أصلا من قيادات سياسية عربية فاشلة سابقة مارست أدوارا سلبية سابقة في حكم شعوبها!

وهو ما يثير أكثر من علامة تعجب حول النوايا والأهداف الحقيقية لتصريحات نصر الله التي تعتبر إحراجا حقيقيا ومباشرا للأحزاب الشيعية في العراق والتي لم تزل ملتزمة بعقد الولاء والخدمة للحليف الإيراني وهو ما يجعلها تعيش أزمة كيانية حقيقية ليأتي حزب الله اللبناني وهو فرع علني من فروع المخابرات الإيرانية في لبنان ليخلط الأمور ويضع السياسيين العراقيين من الشيعة خصوصا أمام مواقف محرجة لا يمكن الدفاع عنها لأنها تتناقض مع السيادة الوطنية العراقية أولا، ولأنها تخلط الأوراق بشكل مثير ثانيا؟ فلقد كان عزف الجماعات الطائفية منصب على إتهام الجماعات العراقية السنية بالوقوف خلف حالة الإرهاب الأسود السائد في العراق؟


وهي نصف الحقيقة، بينما جاءت تصريحات نصر الله لتؤكد الدور الإيراني في دعم الإرهاب في العراق! وهي المعلومات التي أشارت إليها الإدارة الأميركية والتي شكك فيها البعض كعادته ليعود نصر الله الذي لا ينطق عن الهوا بل عن طريق إيحاءات ودلالات جهاز (إطلاعات الولي الإيراني الفقيه) المشغول لشوشته هذه الأيام في محاولة إشعال الفتنة الطائفية في العراق وتجهيز الجيوش الطائفية الإرهابية كجيش المهدي مثلا لتدمير العراق خدمة للمشروع السلطوي الإيراني التدميري الذي يهدف لحماية عرش طاووس الملالي على حساب التشظي والتدمير العراقي وهو ما أدركته جيدا بعض الأحزاب العراقية ذات الولاءات الإيرانية، وما تعمل قوى التخريب الطائفية على العمل عليه، ولم يعد من المجدي اليوم الحديث عن (زرقاوي غرب العراق)!!

بعد أن إنضم (زرقاويو المد الصفوي) المريض للقائمة مهددين بإشعال العراق وتدمير شعبه، وتخريب مدنه، وإنهاء دوره الإقليمي، لم نستغرب تصريحات حسن نصر الله لأنها لم تخرج عن سياق السياسات التي دأب على إنتهاجها منذ أخريات أيام نظام البعث العراقي البائد! والعديد لم يزل يتذكر آخر زيارة قام بها المجرم علي كيمياوي لبيروت قبل أيام من حرب التحرير والتي إلتقى خلالها السيد نصر الله رغم كل الجرائم المعروفة والمنسوبة لعلي كيمياوي ضد شيعة العراق في الجنوب بعد تحرير الكويت عام 1991!

ورغم جدران الدم والعداء العقائدي المفترض فقد إستمر حزب الله اللبناني في عقد الصفقات مع كل أعداء شيعة العراق وبما يؤكد من أن الذرائعية والإنتهازية والمصلحية هي التي تحرك الحزب وقائده وليس المباديء التي يدعي التمسك بها، فقد كشفت الحقائق الدامغة وأميط اللثام عن كل الزيف الآيديولوجي والدجل الأخلاقي، تصريحات قائد حزب الله الأخيرة هي بمثابة تشجيع وإعلان مدفوع الثمن للحرب الأهلية في العراق حفاظا على أنظمة القمع والدمار والتخلف ومن سيدفع الثمن هم فقراء العراق من الشيعة والسنة على حد سواء... فهل ستتحرك الأحزاب الشيعية العراقية للرد على إرهاب حزب الله الزرقاوي؟

أم أن شيعة العراق يفضلون التخفي خلف شعار القردة الثلاث: لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم!.



dawoodalbasri@hotmail.com