المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صـدام إبـن صبحـة حـاول الإنتحـار...!!!!



سلطان
03-24-2006, 05:54 PM
صـدام إبـن صبحـة حاول الإنتحـار...!!!!

سلطان
03-24-2006, 05:56 PM
كشف قاتل العراقيين البعثي طه ياسين رمضان الى موكلته المحامية اللبنانية بشرى الخليل اثناء لقائها به في جلسات المحاكمة الاخيرة في بغداد ان صدام إبن صبحة حاول الانتحار اثر سقوط العاصمة العراقية بغداد في ايدي القوات الاميركية. وشرح لها انه "في اليوم التاسع من شهر نيسان ٢٠٠٣ تسلح إبن صبحة بقاذف مضاد للدروع ورشاش حربي وودعني كاشفا عن نيته مواجهة الدبابات الاميركية بهدف "الاستشهاد" بنيران الجنود الاميركيين، وتحدث رمضان أنه كان مع صدام حسين في أحد المخابىء في ضاحية الاعظمية في بغداد ومنعه حينها من الاقدام على الانتحار"

ورمضان هذا، كان أحد جنرالات حرب الإبادة المنظمة التي نفذها الإحتلال الأجنبي البعثي ضد الشعب العراقي على امتداد 35 عاما لحساب تل أبيب، ولعل من المؤكد هو أن هذا العميل البعثي كان يكذب بشأن ادعائه محالة إبن صبحة الإنتحار.

في الحرب العالمية الثانية، وعندما أطبقت قوات الحلفاء على برلين عاصمة الرايخ الثالث، شعر الزعيم الألماني النازي هتلر بأن نهايته باتت حتمية، فكبر في نفسه أن زعيم أمة مثله يلقي القبض عليه من كان يعتبرهم زبالة البشر وهم الأمريكان والإنجليز، فقرر هو وزوجته إيفا براون الإنتحار ونفذا قرارهما بالفعل، ولما دخلت قوات الحلفاء مقر إقامته، وجدوه هو وزوجته ميتان بطلق ناري في الرأس والمسدسين بجانبهما.

فكانت نهايته نهاية زعيم قاوم حتى النهاية، ولما هزم جيشه، وجه ضربة نفسية مؤلمة لأعدائه، وذلك أنهم عندما دخلوا ليلقون القبض عليه وجدوه وقد انتحر.

صدام إبن صبحة، الإبن غير الشرعي لشخص لا يزال مجهولا، عاش حياته بطولها وعرضها عميلا وفيا مخلصا لاستخبارات الدول الأجنبية وإسرائيل، لم يعرف الدين والرجولة والشرف والنخوة والشهامة والوطنية وقيم الرجال ولو للحظة واحدة في حياته، الأمر الذي لفت إليه أنظار سيده الماسوني الأكبر "ميشيل عفلق" والذي تبناه حزبيا وعمل على ترقيته في الحزب، ومن ثم رشحه للمخابرات الإسرائيلية كمدير يعتمد عليه في العمليات الكبرى، وعلى ضوء هذه الصفات الدونية المنحطة لابن صبحة، قررت مخابرات الدول الأجنبية تسليمه حكم العراق عام 1968 في انقلاب دبره الموساد الإسرائيلي.

وعندما القت القوات الأمريكية القبض عليه في جحره الذي احتفره لنفسه، لم يعثروا لديه على أية أجهزة اتصال، الأمر الذي أثبت بما لا يدع مجالا للشك بأنه لم يكن زعيم مقاومة، وهو ما فضح أكذوبة الإعلام الإسرائيلي-المصري من أنه كان يدير المقاومة من مخبئه.

بعثي قيادي عراقي سابق منشق صرح لصحيفة عريية تصدر في الخارج قائلا:

"مبدأ صدام ليس هو الغاية تبرر الوسيلة كما يظن الناس، بل مبدأه هو أن جميع القيم الدينية والأخلاقية التي يعرفها البشر يمكن أن تتحول لديه في ثانية واحدة إلى ثمن رخيص في سبيل الحفاظ على كرسي الحكم، فلو عرف صدام أن بقائه على كرسي الحكم ثمنه أن يرسل بزوجته وبناته إلى الرئيس الأمريكي ليستمتع بهن لما تردد في ذلك لحظة واحدة، ولأرسلهن له بطائرة عراقية خاصة وهن بكامل زينتهن..."

من هنا، كان العميل البعثي رمضان يكذب عندما ادعى بأن إبن صبحة قد قرر الإنتحار، فمن لم يكن في قاموس ومعجم حياته كلمة الكرامة والعزة والشرف كابن صبحة، فإنه يمتنع عقلا التصديق بأن فكرة الإنتحار تراوده فضلا عن أن يقدم على محاولتها.

http://www.technochitlins.com/mt-archives/saddam_mirror.jpg