أخر عشر مواضيع
لبنان يسمى شارعا بإسم الشهيد مصطفى بدر الدين ... والسفير الكويتي يقدر موقف الاخوة في حزب الله (اخر مشاركة : عبد الهادي 22 - عددالردود : 7 - عددالزوار : 25 )           »          صبر موسكو على عربدة "اسرائيل" في سوريا نفذ! ..بعد إسقاط الطائرة الروسية ومقتل طاقهما الـ 14 شخصا (اخر مشاركة : عبد الهادي 22 - عددالردود : 2 - عددالزوار : 10 )           »          أيهما أفضل الملحدين أم التكفيريين ؟ (اخر مشاركة : عبد الهادي 22 - عددالردود : 12 - عددالزوار : 38 )           »          تعاون ايراني صيني لبناء مفاعلات نووية صغيرة ومتوسطة (اخر مشاركة : jameela - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حمد بن جاسم : لا أحب محمد بن سلمان لأنه بدأ عهده بالصراعات داخليا وخارجيا .. وبن زايد يخدعه (اخر مشاركة : بو عجاج - عددالردود : 2 - عددالزوار : 8 )           »          الكاتب فهد البسام يقرأ الكتب الشيعية بما فيها من تحليل مختلف ويقول للتكفيريين ... مو شغلك يا حبيبي (اخر مشاركة : جون - عددالردود : 1 - عددالزوار : 16 )           »          أروع قصيدة للشاعر القطيفي أبي القدس عن رفض التطبير والتي نالت رضى العلماء و الأمين العام لحزب الله (اخر مشاركة : جون - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كيف يتم إسقاط إمبراطورية الدولار؟ (اخر مشاركة : مرجان - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          المشروع الترامبي “حلب البقرة الحلوب واخواتها” (اخر مشاركة : مرجان - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الخطيب: الرقابة وسيلة لإرهاب من يخرج عن السرب (اخر مشاركة : ديك الجن - عددالردود : 1 - عددالزوار : 5 )           »         

   
العودة   منتدى منار للحوار .... الرأى والرأى الآخر > المنتدى الأدبي > منتدى الكتاب والبحوث
   
إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ 5 يوم   #1
قمبيز
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 1,809
من كتاب "الخوف"... دور كوشنير في تنصيب ابن سلمان وليا للعهد

13.09.2018



نشر الصحفي الأمريكي بوب وودوورد كتابه الجديد "الخوف"، منذ يومين، الذي تحدث فيه عن دور جاريد كوشنير صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه في عملية تنصيب محمد بن سلمان وليا للعهد.

وأكد الصحفي الأمريكي في كتابه على أن الغاية المركزية التي سعى إليها كوشنير هي توثيق التحالف بين إسرائيل والسعودية، مستغلا عداء هاتين الدولتين لإيران.

ووفقا لوودوورد، فإن كوشنير بدأ يعمل على خطته في هذا السياق، في الأشهر الأولى من ولاية ترامب، بداية العام الماضي. ورغم أن ترامب عين صهره كي يقود طاقما يعمل من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، إلا أن وودوورد شدد على أن كوشنير فضل العمل على توثيق العلاقات الإسرائيلية — السعودية، واقترح أن تكون زيارة ترامب الأولى خارج حدود الولايات المتحدة إلى السعودية، وأن يتوجه منها إلى إسرائيل، كما نقل موقع "عرب 48".

وشارك كوشنير في هذا التوجه الضابط السابق في الجيش الأمريكي، ديرك هارفي، الذي عمل في البيت الأبيض في العام الأول لولاية ترامب، وينتمي هارفي إلى اليمين الأيديولوجي، وغالبا ما اصطدم مع ماتيس والجنرال هربرت ماكماستير، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي معظم العام الماضي.
وتابع وودوورد في كتابه أن كوشنير وهارفي نظما زيارة ترامب إلى السعودية وإسرائيل، منذ النصف الأول من العام الماضي، وذلك على الرغم من أن ماتيس وماكماستير وتيلرسون أجمعوا على أن هذه فكرة سيئة، وأن مثل هذه الزيارة لن تحقق إنجازات للولايات المتحدة. لكن كوشنير ادعى أن زيارة مبكرة لترامب إلى السعودية "تتلاءم تماما" مع ما تحاول الولايات المتحدة تحقيقه، لأن زيارة كهذه ستعود بالفائدة على إسرائيل، بسبب الخط المشترك لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو والقيادة السعودية ضد إيران.

ولفت وودوورد إلى أنه فور بدء كوشنير مزاولة عمله في البيت الأبيض نسج علاقات جيدة للغاية مع القيادة الإسرائيلية.

وكتب وودوورد أن "كوشنير قال لهارفي إن بحوزته معلومات استخبارية هامة وموثوقة، تدل على أن الرجل الأهم في السعودية هو ولي ولي العهد، الأمير الذي يتمتع بكاريزما ابن الـ31 عاما، محمد بن سلمان. وفي المقابل، قال رؤساء وكالات الاستخبارات في الولايات المتحدة إن على كوشنير الحذر. واعتقدوا أن الرجل الأهم حقيقة هو ولي العهد الحالي (عام 2017)، محمد بن نايف، ابن شقيق الملك سلمان الذي فكك شبكة الإرهاب التابعة لتنظيم "القاعدة" في السعودية.

وأوضحوا أن تفضيل ابن سلمان الأصغر سنا سيحدث توترا في العائلة المالكة".

ولم يوضح وودوورد أسباب طرح كوشنير فكرة ترقية ابن سلمان، لكنه ذكر أن هارفي لديه "علاقات وثيقة منذ عشرات السنين في الشرق الأوسط"، بما في ذلك علاقات مع مسؤولين في إسرائيل، وأنه "كان مقتنعا بأن كوشنير على حق، ومحمد بن سلمان هو المستقبل".

وبعدها، بدأ كوشنير وهارفي يعملان بشكل مباشر مقابل ابن سلمان على تنظيم زيارة ترامب إلى الرياض، رغم الشكوك التي عبر عنها ماتيس وماكماستر وتيلرسون إزاء زيارة كهذه. ودعا كوشنير ابن سلمان إلى زيارة واشنطن، في آذار/ مارس 2017، واستقبل بشكل غير مألوف، حيث شأرك في مأدبة غداء مع ترامب في البيت الأبيض.

وكتب وودوورد عن ذلك أن "هذا كان خرقا للبروتوكول السياسي، الأمر الذي تسبب بغضب في وزارة الخارجية الأمريكية وفي CIA. ومأدبة غداء في البيت الأبيض مع الرئيس هو أمر لا ينبغي أن يحدث خلال زيارة ولي ولي العهد، وهو منصب متوسط الأهمية".

ووفقا لوودوورد، فإن زيارة ابن سلمان هذه مهدت الطريق إلى حدثين دراماتيكيين حصلا في الأشهر الثلاثة التالية. الحدث الأول هو زيارة ترامب إلى لسعودية، في أيار/ مايو 2017 ووفقا لتخطيط كوشنير. وبعد ذلك مباشرة، الإطاحة بولي العهد محمد بن نايف، وتنصيب ابن سلمان وليا للعهد. وبعد أشهر قليلة، نفذ ابن سلمان حملة اعتقالات واسعة للغاية ضد أمراء وأثرياء سعوديين.
قمبيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
   
   


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:26 PM.

منتدى منار هو منتدى أمريكي يشارك فيه عرب وعجم من كل مكان


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى منار