عرض مشاركة واحدة
قديم 07-07-2016   #1
بسطرمه
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 975
دونالد ترامب : الله يرحم صدام !!!


كشف عن جهله في السياسة وعدم معرفته بأن صدام هو أكبر إرهابي وداعشي وعصابات داعش التي يشتكي منها هي في الواقع جيش صدام المنحل ...والدواعش في الموصل والرقة يقتلون من ينافسهم او يخالفهم



الخميس 7 يوليو 2016 - عواصم ـ وكالات






لم يكن ينقص المرشح الجمهوري للسباق الرئاسي الاميركي المتطرف دونالد ترامب إلا الاشادة برئيس النظام البائد المقبور صدام حسن لتكتمل سقطاته السياسية، التي استدعت على الفور ردا شديد اللهجة من معسكر منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.

وزعم ترامب الذي سبق ان ادلى بتصريحات مؤيدة لطغاة حكموا بقبضة حديدية، ان الامر الجيد الذي فعله المقبور هو «قتل ارهابيين، وقام بذلك بشكل جيد».

وأضاف «لم تتم تلاوة حقوقهم عليهم، ولم يكن هناك اي حديث معهم. كانوا ارهابيين ويجري قتلهم».

وسارع فريق حملة كلينتون الى التنديد سريعا بهذه التصريحات معتبرا انها تشكل دعما لديكتاتور اطيح به العام 2003 ثم اعدم شنقا في 2006 في ختام محاكمة بتهمة ارتكاب جرائم بحق شعبه.

وكتب مستشار المرشحة الديموقراطية جايك سوليفان «الاشادات غير الملائمة من جانب ترامب بزعماء ديكتاتوريين والدروس الخاطئة التي يبدو انه تعلمها من تاريخهم، تثبت مرة جديدة مدى خطورته في حال اصبح قائدا أعلى للقوات المسلحة وانه غير مناسب للمنصب الذي يريده».

وفي غضون ذلك، ألقى الرئيس الاميركي باراك أوباما بثقله خلف حملة هيلاري كلينتون منافسته السابقة ووزيرة خارجيته السابقة، لخلافته في البيت الابيض، مؤكدا ثقته بها.

وقال اوباما في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية في اول مهرجان انتخابي مشترك هذه السنة مع منافسته في الانتخابات التمهيدية للديموقراطيين التي جرت في 2008 «انا مستعد لتسليم المهمة.. انا هنا اليوم لانني اؤمن بهيلاري كلينتون».

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي «أف بي أي» اوصى قبل ساعات بعدم ملاحقة وزيرة الخارجية السابقة في قضية استخدام خوادم وبريد الكتروني خاص عندما كانت في هذا المنصب.

ويشكل اعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي نبأ سارا للمرشحة على الصعيد القضائي، خصوصا مع تأكيد وزيرة العدل انها ستلتزم توصيات آلاف بي آي والمدعين، لكن قضية الرسائل الالكترونية ما زالت تسمم حملتها.

وقال اوباما «لم يسبق ان كان هناك يوما اي رجل او امرأة اكثر اهلية لهذا المنصب. إطلاقا!».

ولم يوفر أوباما ترامب من سهام انتقاداته ولكن من دون ان يسميه، مؤكدا ان «المعسكر المقابل ليس لديه اي شيء يقدمه لكم».

وأضاف بلهجة ساخرة على الملياردير المثير للجدل «بامكان اي كان ان يغرد على تويتر».
بسطرمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس